قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة روحي في القرءان

2 موضعينالجذر: روح

المواضع (2)

سورة الحِجر ٢٩

﴿ فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ ﴾

سورة صٓ ٧٢

﴿ فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «روحي»

مدلول قولة «روحي» في القرءان: ﴿رُّوحِي﴾ روحٌ مضافٌ إلى الله نفخه في الجسد المُسوَّى فأمر الملائكة بالسجود؛ روحٌ مُحيٍ يرفع المنفوخ فيه إلى رتبة المسجود له.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رُّوحِي» وجذرها «روح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر «روح» اللطيف المتنزِّل من أمر الله؛ وصيغة ﴿رُّوحِي﴾ المضافة إلى المتكلِّم بعد التسوية تجعله ما يُنفَخ في الجسد المُسوَّى فيستوجب سجود الملائكة، فمدلولها الروح المنفوخ في آدم المضاف إلى الله.

استعمالها في الآيات

موضعان متطابقان في خلق آدم: ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾؛ مجرورةٌ بـ«من»، مضافةٌ إلى ياء المتكلِّم، مشروطٌ بها سجود الملائكة.

أثرها في السياق

تجعل القَولة النفخ سبب التكريم، فالأثر أمر الملائكة بالسجود بعد تمام التسوية والنفخ ﴿فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾.

عائلات الاستعمال

  • النفخ في آدم المُوجِب للسجود (2 موضعًا): نفخٌ من روح الله في آدم المُسوَّى فأمر الملائكة بالسجود.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ٱلرُّوحَ﴾ المُلقى بالوحي و﴿رُوحَنَا﴾ المُرسَل: هذه روحٌ تُنفَخ في آدم فيُسجَد له، لا روحٌ يُلقى للإنذار أو يُرسَل رسولًا.

تحليل أعمق

الموضعان متطابقان لفظًا في الحجر وص: ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾. فالنفخ شرطٌ معطوفٌ على التسوية، وجوابه أمر السجود. وإضافة الروح هنا إلى ياء المتكلِّم ﴿رُّوحِي﴾ كإضافته إلى ضمير الجمع في عيسى ﴿رُّوحِنَا﴾ والإنسان ﴿رُّوحِهِۦۖ﴾؛ كلّها روحٌ منفوخٌ مُحيٍ. لكنّ هذه مقترنةٌ بآدم وبسجود الملائكة، فمدلولها النفخ المُكرِّم الذي يرفع المنفوخ فيه؛ يفترق عن الروح المنزَّل بالوحي والمُرسَل المتمثِّل.

قَولات أخرى من جذر روح

و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر