السورة 45 في القُرءان الكَريم

37 آية 488 قَولة جزء 25 صَفحة 499–502 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الجاثِية الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الجاثية حجة واحدة تثبت أن الحق لا يقوم على الظن أو الهوى أو الاستكبار، بل على آيات منزلة ومتلوة بالحق، وآيات ظاهرة في الخلق والتسخير. تعرض السورة البيان من مصدره، ثم تجعل السماوات والأرض والخلق والرزق والحركة مواضع دلالة، لتكشف أن المعاند لا يفقد الآية بل يصرف وجهته عنها: يسمع ثم يصر، ويعلم منها شيئًا ثم يتخذه هزوًا. وبعد أن ترد المؤمن إلى الشريعة وتفصل الولاية الحقة عن موالاة الظالمين، تقرر أن البصائر لا تتساوى آثارها؛ فالهداية والرحمة لقوم يوقنون، كما لا يستوي في حكم الله من اجترح السيئات ومن آمن وعمل الصالحات.

ويحكم البناء انتقال من إقامة الأصل إلى اختبار الموقف ثم إظهار العاقبة. ينعقد الأصل بوصل تنزيل الكتاب بآيات الخلق، ويقع الاختبار عند من جعل هواه حاكمًا وحصر الحياة في الدنيا بلا علم؛ فلا تجيب السورة طلبه التعجيزي، بل تعيد الإحياء والموت والجمع إلى الله. ثم تحسم الحجة في مشهد الكتاب الشاهد والجزاء الفاصل، حتى يصير ما كان موضع ظن أو هزو واقعًا محيطًا بأصحابه. ويقوم المفصل في قوله: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ﴾؛ فختام الحمد والكبرياء إرجاع لمصدر الحجة وحكمها ومآلها.

  • مصدر البيان وآيات الخلقآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6

    يفتتح هذا المحور بعلامة افتتاحية ثم يثبت تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم، فلا يكون البيان معزولًا عن جهته. ويوسع الدلالة في السماوات والأرض والخلق والزمن والرزق والرياح، ثم يجمعها في آيات تتلى بالحق. بذلك يؤسس المعيار الذي سيختبر به المحور التالي موقف السامع: البيان حاضر في المتلو والمشهود، فلا يبقى الإعراض قابلًا لأن ينسب إلى غياب الآية.

  • الإعراض بعد السماعآية 7، آية 8، آية 9، آية 10، آية 11

    بعد اكتمال عرض الآيات، يعرض هذا المحور الصورة المقابلة لها: إفك وإثم، ثم سماع يلغيه الإصرار والاستكبار، ثم علم جزئي يتحول إلى هزو. وهو لا يترك هذا الموقف وصفيًا، بل يكشف سقوط الكسب والأولياء أمام العذاب، ويعين البيان نفسه هدى في مقابلة الكفر به. ومن هذا التشخيص ينتقل البناء إلى النعم المسخرة، ليبين أن دلائل الحق لا تنحصر في مقام الوعيد.

  • التسخير ومسؤولية العملآية 12، آية 13، آية 14، آية 15

    ينقل المحور الحجة من عاقبة الاستكبار إلى بحر مسخر ثم إلى ما في السماوات والأرض جميعًا، فيظهر أن الانتفاع نفسه داخل أمر الله وفضله. ولا يقف عند المعرفة بالنعمة، بل يصلها بالشكر والتفكر ثم بموقف المؤمنين من الذين لا يرجون أيام الله، ويختم بقانون رجوع الصلاح والإساءة إلى صاحبهما. لذلك يمهد لما بعده: من أوتي بيانًا ونعمة لا يخرج عن المسؤولية، بل يشتد عليه موضع الاختبار.

  • البيان والشريعة في مواجهة الهوىآية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20

    يستحضر المحور جماعة أوتيت الكتاب والحكم والنبوة والرزق والبينات، ثم يكشف أن حضور العلم لم يمنع اختلافًا نشأ من بغي. ومن هذا المثال يثبت للمخاطب شريعة من الأمر ويمنعه من اتباع أهواء الذين لا يعلمون، مع بيان أن موالاة الظالمين لا تغني وأن الله ولي المتقين. ثم يجمل ذلك في بصائر وهدى ورحمة، فيسلم مباشرة إلى فصل المصائر الذي يقتضيه هذا البيان.

  • الحق والجزاء ونقض الظنآية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29

    يبدأ المحور بنفي التسوية بين المسيء والمؤمن العامل، ويؤسسه بخلق السماوات والأرض بالحق وبجزاء كل نفس بما كسبت. ثم يكشف أصل الانحراف في اتخاذ الهوى إلهًا وما يفضي إليه من قول يحصر الحياة في الدنيا وظن يخلو من العلم، وتعجيز لا يواجه الآيات البينات. ويأتي جواب الإحياء والإماتة والجمع ليحوّل الحجة إلى مشهد الساعة والكتاب الناطق بالحق، فيهيئ التفريع النهائي بين الرحمة والعقوبة.

  • انكشاف الحكم وختام الربوبيةآية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37

    بعد أن صار الكتاب شاهدًا، يفرع المحور نتيجة المؤمنين في الرحمة والفوز، ثم يعيد الكافرين إلى الآيات المتلوة التي قابلوها بالاستكبار. ويظهر إقرارهم بالظن في شأن الساعة قبل أن يبدو لهم العمل ويحيط بهم ما استهزؤوا به، فتغلق النار وغياب الناصر باب المراجعة. وينتهي ذلك بالحمد والربوبية والكبرياء؛ فالختام يعيد حكم الجزاء كله إلى العزيز الحكيم الذي قامت عليه الحجة منذ التنزيل.

تتحرك الحجة من تثبيت جهة الكتاب إلى إظهار اتساع الآيات: في السماوات والأرض، وفي الخلق، وفي اختلاف الليل والنهار والرزق والرياح، ثم تجمعها العبارة الفاصلة: ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ﴾. ومن هنا لا تصف السورة إنكارًا نظريًا، بل تبين كيف ينقلب السماع إلى إصرار والعلم إلى هزو، ثم تعرض التسخير لتربط الشكر والتفكر بمسؤولية العمل. ويأتي خبر من أوتي البينات ثم اختلف بعد العلم ليفصل بين الأمر والهوى، قبل أن ينفي التسوية ويجعل الخلق بالحق قاعدة الجزاء. وبعد تفكيك دعوى الظن في الحياة والموت، ينتقل البناء إلى الجمع والساعة والكتاب، ثم ينكشف الفرعان: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ﴾، وفي مقابله ظهور السيئات والنار. وهكذا يعود الختام بالحمد والكبرياء إلى أصل الحجة: لله وحده جهة البيان والملك والحكم.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 488 قَولة في 37 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 48 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 13 يشكل اتساع ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مِّنۡهُ﴾ منعطفًا من مثال التسخير إلى شموله، ومنه ينتقل الخطاب إلى العمل والجزاء.
  • آية 17 تتخذ عبارة ﴿فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ﴾ منعطفًا؛ فهي تنقل الخبر من تعداد العطايا إلى كشف اختبارها، ثم تسلّم إلى الأمر باتباع الشريعة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح السورة بـ﴿حمٓ﴾ بوصفها حروفًا مقطعة لا يتحدد معناها الحرفي من القرءان، ويظهر أثرها الموضعي في فتح السورة قبل ذكر تنزيل الكتاب وآيات الله.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تثبت جهة صدور الكتاب: ليس نصا منفصلا عن مصدره، بل تنزيل للمرجع المثبت من الله، مقرونا بعزته المانعة وحكمته المحكمة.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر أن مجال السماوات والأرض نفسه ممتلئ بدلائل مؤكدة، لكن جهة الانتفاع بها هي المؤمنون.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجعل خلق المخاطبين وبث الدواب مجالا ثانيا للآيات، وتخص أثره بقوم يبلغون حال اليقين.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجمع نظام الزمن والرزق والإحياء وتصريف الرياح في حزمة آيات لقوم يدركون الرابط بين العلامة والحق.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجمع ما سبق تحت اسم آيات الله، وتقرر أنها تتلى على المخاطب بالحق، ثم تقرع السامعين: بعد الله وآياته لا يبقى حديث يصلح أن يكون متعلق إيمان.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    إعلان شقاء شامل على نموذج إنساني يقلب الحق كثيرًا ثم يرسخ ذلك في تبعة إثم؛ فالآية لا تصف خطأ عارضًا بل هيئة مركبة من الإفك والإثم بعد عرض الآيات وتلاوتها بالحق.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تصوير المستكبر الذي يبلغ سمعه تلاوة آيات الله، ثم يثبت على تعاليه كأن السماع لم يقع، فينقلب الإبلاغ بالبشارة إلى إنذار بعذاب مؤلم يباشره.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله13 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 2، 5، 6، 8، 10، 12، 14، 19الجذر ↗
  • الحكيم2 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 2، 37الجذر ↗
  • العزيز2 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 2، 37الجذر ↗
  • ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ2 في السورة · 29 في المصحفالآيات: 2، 37الجذر ↗
  • إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ1 في السورة · 5 في المصحفالآيات: 17الجذر ↗
  • الولي1 في السورة · 21 في المصحفالآيات: 19الجذر ↗
  • تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّ1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 6الجذر ↗
  • خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 23الجذر ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاةبنيوي · الجذور: قوم
  • الحيّ القيّوم — اقتران لا ينفكّ في ثلاثة مواضعإحصائي · الجذور: قوم، حيي
  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • سَميع عَليم — ترتيب ثابت في 32 موضعاًإحصائي · الجذور: سمع، علم
  • صيغة «يَوۡمَ + مضارع» قانون أُسلوبيّ للحُضور الدائم للآخِرَةبنيوي · الجذور: يوم
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الرغبة والإقبال والإدبار تظهر عبر: صرف، بغي، ولي
  • الشر والسوء والخبث تظهر عبر: سوء، رجز
  • القرب والدنو تظهر عبر: دنو، ولي
  • الأمر والطاعة والعصيان تظهر عبر: قضي، شرع
  • التحويل والتغيير تظهر عبر: صرف، نسخ

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 13 درجة محوريّة: 33
    كثافة مركبات: 33
    ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مِّنۡهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 17 درجة محوريّة: 29
    كثافة مركبات: 26 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. انحصار الجذر في صيغة الحال (3/3 = 100٪): لم يَرد فعلٌ من «جثو» في القرءان قطّ. الصيغتان الواردتان (جِثِيّ، جَاثِيَة) كلتاهما حال. هذا يُؤكّد أنّ الجَثو في القرءان هيئة وصفيّة لا حَدَث؛ المحشور يُوضَع في هذه الهيئة لا يَفعلها. 2. التركّز في سورة مَريَم: 2/3 = 67٪: السورة الواحدة تَحوي ثُلثَي ورود الجذر، وفي مَقطع…
  • بِنيَة ﴿إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ﴾ تَرِد في موضعَين فقط (الفرقان 43 + الجاثية 23) بأربع قَولات مُفتَتَح مُتطابقة: ﴿أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ﴾ — تَكشف قانون اتّخاذ الإله ذاتيًّا كصيغة قُرءانيّة ثابتة، الفُرقان تَكتفي بصيغة الاستفهام والجاثية تَستطرد في وَصْف العاقبة ﴿أَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ﴾.
  • اللطيفة البنيويّة في توقيف الرسم: «بَصَآئِر» بالألف الصريحة (4 مواضع) جاءت للبصائر التنزيليّة المقرونة بالإيمان كما في الأعراف 203 ﴿لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾، بينما «بَصَٰٓئِر» بالألف الخنجريّة (موضع وحيد) جاءت في الجاثية 20 مقرونةً باليقين ﴿لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ﴾ — فالرسم يكشف فرقًا بين البصائر التنزيليّة والبصائر…
  • 1. كل صيغ الجذر منفردة الورود، ولذلك لا يصح إسقاط أي صيغة من الشواهد. 2. موضعان في المائدة يثبتان الجهة الحسية والتشريعية: الجوارح والجروح. 3. موضعا الأنعام والجاثية ينقلان الجذر إلى كسب العمل، فيتسع المعنى دون أن يخرج عن أثر الفعل. 4. إضافة الجاثية 21 حاسمة لأنها تمنع حصر الجذر في الجسد وحده.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ﴾
  • ﴿شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا﴾
  • ﴿وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٖ جَاثِيَةٗۚ كُلُّ أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾
  • ﴿أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
  • سوء3 باب: أَسۡوَأَ — الإفعال (اسم تَفضيل في سياق جَزاء)، الأَسماء — السُّوء / السَّيِّئَة / السَّوءَة / السُّوءى، سَاءَ / أَسَاءَ — المُجَرَّد
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • قضي3 باب: الأَسماء والمَصادِر — القاضِيَة، مَقضِيًّا، اقضوا، قَضَى — المجرَّد، يُقۡضَى — صيغَة المُضارع المُتَوَقَّفَة
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • بدي3 باب: أَبۡدَى / يُبۡدِئُ — الإفعال، الأسماء — البَادِ، البَدۡو، مُبۡدِيهِ، بَدَا / بَدَأَ — المجرَّد
  • ءوي3 باب: أَوى — المُجَرَّد، المَأۡوى — اسم المَكان، تُـٔۡوي — الإفعال (ضَمّ القَرابَة)
  • صرف4 باب: صَرَفَ — المُجَرَّد (التَحويل المُفرَد مَع تَحديد جِهَتَيه)، صَرَّفَ — التَفعيل (التَكرار والتَنويع لِلتَذَكُّر)، يُصۡرَفُ — الإِفعال (التَحويل الجَزائيّ المُغَيَّب فاعِلُه)، ٱنصَرَفَ — الانفِعال (المُطاوَعَة، الانصِراف الذاتيّ)
  • هون3 باب: أَهانَ — الإفعال (التَعديَة بِنَقل المَقام)، الأَسماء وَالمَصادِر (الصِفَة مُلازِمَة في الاسم)، هانَ — المُجَرَّد (الخِفَّة وَصفًا قائمًا)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 13 لو حذفت «جميعا» — يبقى أصل التسخير، لكن يضعف إحكام الشمول الذي يمنع إخراج جزء من دائرة السماوات والأرض.
  • آية 17 استبدال «بغيا» بـ«جهلا» — لو قيل جهلا لتغير سبب الاختلاف إلى نقص إدراك، بينما «بغيا» يثبت تعديا بعد قيام العلم.
  • آية 1 اختبار الحروف المقطعة — لو استبدلت ﴿حمٓ﴾ بلفظ شارح مثل: هذا افتتاح، لضاع النص الحرفي المقطعي الذي لا يعطى معناه الحرفي من القرءان.
  • آية 37 استبدال الكبرياء بالعظمة العامة — لو قيل له العظمة فقط لبقي معنى العلو حاضرًا، لكن يفوت سلطان السيادة العليا الذي يقابل ادعاء المتكبرين ويثبت الاختصاص المطلق.
  • آية 4 لو استبدلت «خلقكم» بـ«وجودكم» — يضيع معنى التقدير والإنشاء على هيئة مخصوصة، ويصبح الكلام عن حضور عام لا عن فعل خلق.
  • آية 7 استبدال «ويل» بوعيد عام — لو قيل «عذاب» بدل «ويل» لفقدت الآية صيغة الإعلان المباشر بالشقاء، ولانتقل التركيز من نطق الحكم على الصنف إلى نوع الجزاء.

من لطائف الرسم

  • آية 13 رسم ﴿مَّا﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿مَّا﴾ في ١٦٢ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 17 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٢٣ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 رسم ﴿حمٓ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿حمٓ﴾ في ٧ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 37 الكبرياء — تظهر علامة المد في لفظ الكبرياء، ولا يجعل ذلك وحده أصل الحكم؛ أصل المدلول من إسناد الكبرياء إلى الله في الجملة.
  • آية 4 رسم «دَآبَّةٖ» — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿دَآبَّةٍ﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 7 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٤ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 11 تَقابُل مَنشور، و5 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 3

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب3 موضع
    آية 9وَإِذَا عَلِمَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا شَيۡـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 2 · نَكِرة 2

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم2 موضع
    آية 28وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٖ جَاثِيَةٗۚ كُلُّ أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
    نَكِرةً: يوم2 موضع
    آية 17وَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 2 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب2 موضع
    آية 2تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • بصائربصٰئر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 20 (بصٰئر)
    ﴿هَٰذَا بَصَٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ﴾
  • ءايٰتناءاياتنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 25 (ءايٰتنا)
    ﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
  • وترىٰوترى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 28 (وترىٰ)
    ﴿وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٖ جَاثِيَةٗۚ كُلُّ أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾