مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تدعى في القرءان
الشاهد
سورة الجاثِية ٢٨
﴿ وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٖ جَاثِيَةٗۚ كُلُّ أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تدعى»
مدلول قولة «تدعى» في القرءان: استدعاء كل أمة إلى كتابها لتلقى جزاء عملها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُدۡعَىٰٓ» وجذرها «دعو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
البناء للمجهول يجعل كل أمة مدعوة إلى كتابها في مشهد الجزاء.
استعمالها في الآيات
يرد في مشهد الأمم الجاثية يوم تعرض على كتابها.
أثرها في السياق
يجعل الدعوة إلى الكتاب انتقالًا من الجماعة إلى الحساب المفصل بالأعمال.
عائلات الاستعمال
- استدعاء الأمة للحساب (1 موضعًا): نداء كل أمة إلى كتابها في يوم الجزاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يدعى إلى الإسلام لأنها دعوة حساب بعد العمل، لا دعوة قبول قبل الفوات.
تحليل أعمق
الدعوة هنا ليست إلى هداية لاحقة بل إلى سجل يحكم. كل أمة تستدعى إلى كتابها، فلا يبقى الجدل خارج العمل المكتوب.
قَولات أخرى من جذر دعو
و81 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.