السورة 12 في القُرءان الكَريم

111 آية 1,777 قَولة جزء 12–13 صَفحة 235–248 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة يُوسُف الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة يوسف حجّةً واحدة محكمة: البيان المنزل لا يورد خبرًا للتسلية، بل يكشف أن تدبير البشر لا يملك أن يقطع ما يجريه الله من علم وحكم ورحمة. تبدأ الحجة بإعلان كتاب مبين وقصص موحى، ثم تعرض رؤيا ووعدًا وتعقب ذلك بتدبير الإخوة الذي يزعم به أصحابه استعادة وجه الأب. لكن الجب والبيع والبيت والسجن لا تصير خاتمةً لذلك التدبير، بل محطات ينفذ فيها الوعد: يتعلم يوسف التأويل، ويثبت عند المراودة، ويظهر صدقه بالدليل، ثم يصير ما بدا حبسًا موضعًا لبيان الحكم. فالسورة تثبت أن الغيب الذي لا يحيط به المتنازعون ليس فراغًا؛ بل هو المجال الذي تظهر فيه عاقبة الأقوال والأعمال.

ويُحكم البناء بأن كل اختبار يخرج من داخله معيار يرد دعوى سابقة: قميص يفضح خبرًا، ورؤيا لا يملك الملأ تأويلها، وكيل يجعل اللقاء مشروطًا، واتهام لا يجاوز صاحبه، ثم معرفة تعيد الإخوة إلى فعلهم الأول. وعند مفصل السجن يصرح الأصل الذي يفسر انتقال السلطة والمعرفة: ﴿إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾؛ فليس نجاح الحيلة ولا قوة الملك ولا دقة التدبير البشري مرجع الفصل. ثم تحسم السورة حجتها حين يقع تأويل الرؤيا ويقابل يوسف الإقرار بالخطإ بالعفو، فيتحول الخبر كله إلى برهان على الوحي وهدى لمن يؤمن، لا إلى وصف لواقعة منقطعة عن قارئها.

  • البيان والوعد وبذرة الكيدآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7

    يفتتح هذا المحور مصدر الحجة: كتاب مبين وقرءان منزل وقصص موحى، ثم يدخل إلى رؤيا يوسف بوصفها خبرًا يحتاج إلى حفظ وتأويل. تحذير الأب من الكيد لا يلغي الوعد بالاجتباء والتعليم، بل يجعل التوتر بينهما هو مادة البرهان الآتي. ومن ثم يهيئ وصف القصة بأنها آيات للسائلين انتقالًا إلى فعل الإخوة: ما سيبدو تدبيرًا عائليًا مغلقًا سيصير مجالًا مكشوفًا للسؤال والحكم.

  • التدبير الخفي والدليل الكاذبآية 8، آية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17

    يحوّل الإخوة غيرةً مقولة إلى مشروع إقصاء، ثم يكسونه بطلب مطمئن وضمانات متتابعة. ويقابل تنفيذ الإلقاء وعودة البكاء والدعوى المصنوعة بتمييز يعقوب للدم الكاذب وصبره، فلا يستقر الخبر الذي أرادوه خاتمة. ومن داخل الجب نفسه يفتح ظهور السيارة والبيع طريقًا جديدًا؛ لذلك يسلّم هذا المحور إلى التمكين اللاحق، مبينًا أن وسائط الإخفاء نفسها قد تصير ممرات لما لم يقصده أصحابها.

  • الابتلاء وظهور البراءةآية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30

    بعد البيع يبرز التدبير الغالب في الإكرام والتعليم، ثم يختبر ذلك في مراودة تريد نقل يوسف من موقع الأمانة إلى موقع التهمة. لا تحسم الحجة بمجرد قول المتنازعين، بل تتحرك من الصرف الداخلي إلى أثر القميص وشهادة الشرط، فتظهر البراءة ثم يتسع الكيد اجتماعيًا ويفضي إلى السجن. يصل المحور بذلك إلى أن النجاة ليست إلغاءً للمحنة، بل حفظًا لوجهتها؛ وهو ما يفتح السجن فضاءً جديدًا لظهور العلم والحكم.

  • علم التأويل والحكم والتمكينآية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45

    يتحول السجن من قرار إقصاء إلى موضع سؤال عن الرؤيا، فيربط يوسف الجواب بعلم ربه وبأصل العبادة قبل أن يبين المآل. ثم يتجاوز عجز الملأ إلى خطة تحفظ الناس، ويشترط كشف البراءة قبل الخروج، فتتصل الأمانة بالكفاءة في الاستئمان والتمكين. وهذا الانتقال لا يجعل السلطة نقيض السجن فحسب، بل يجعلها أداة لحكم منضبط بالعلم والحفظ، تمهيدًا للقاء الإخوة تحت شروط الكيل لا تحت شروط الانتقام.

  • اللقاء والاختبار والعفوآية 58، آية 59، آية 60، آية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67

    يعيد الكيل الإخوة إلى يوسف وهم لا يعرفونه، ثم يجعل شرط الأخ والموثق والاتهام والتفتيش الماضي حاضرًا في صورة مغايرة. فيتدرج الاختبار من وعود الحفظ إلى عجزهم عن حفظ الأخ، ومن كلامهم عن الصدق إلى طلب الشهادة والتحسس، حتى تعود المعرفة بالفعل الأول ويخرج الاعتراف. لا تنتهي الحجة بإدانة الإخوة، بل بالعفو واجتماع الأهل وتأويل الرؤيا ودعاء يوسف؛ وهكذا يربط الخاتمة الوعدَ الأول بالتمكين من غير أن ينسب الفضل إلى تدبير إنساني مستقل.

  • خبر الوحي وعبرة القارئآية 102، آية 103، آية 104، آية 105، آية 106، آية 107، آية 108، آية 109، آية 110، آية 111

    بعد اكتمال الوقائع تعيد السورة الخبر إلى مصدره: وحي بما غاب عن المخاطب لا حضور في مجلس الكيد. ثم تمنع أن تتحول المعرفة إلى بديل عن الإيمان، فتعرض المرور عن الآيات والشرك والأمن الكاذب في مقابلة الدعوة على بصيرة والنظر في العاقبة. لذلك لا تكون الخلاصة إضافةً خارج القصة؛ بل تبيّن أن قصصها تفصيل وهدى ورحمة، وأن العبرة هي الانتقال من متابعة الخبر إلى عقل حكمه.

تتحرك الحجة من تصريح المصدر إلى امتحان ما يترتب عليه: فالكتاب المبين يقص خبر رؤيا ووعد، ثم تنشأ في البيت قراءة مضادة تريد أن تجعل يوسف عائقًا ينبغي إزالته. ينجز الإخوة فعلهم ويصنعون له رواية، لكن القصة لا تمنح الرواية سلطانًا على الحقيقة؛ فالجب يفتح طريق السيارة، والبيع يفضي إلى الإكرام والتعليم. ثم يختبر يوسف في البيت، فيظهر أن الامتناع والدليل المحسوس يردان اتهامًا مدبرًا، قبل أن يتحول السجن إلى موضع تأويل وخطاب. عند هذا المنعطف لا يقدم العلم خدمة عارضة، بل يؤسس الحكم: ﴿إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾، ثم يترجم إلى حفظ في زمن الشدة وتمكين في الأرض. يعود الإخوة محتاجين، فتتكرر ألفاظ الحفظ والشرط والاتهام في سياق يكشف ما أخفوه أولًا، إلى أن يقول يوسف عند التعرف: ﴿قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ﴾. وينتهي المسار بتحقق الرؤيا وبرد القصة كلها إلى وحي وعبرة، فيغدو المآل برهانًا على أن الظاهر المتقطع للأحداث داخل حكم أشمل منه.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,777 قَولة في 111 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 134 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 6 يتكرر ذكر التأويل في مواضع محورية، فيصل وعده الأول بظهوره في السجن وبالدعاء بعد تمام النعمة.
  • آية 12 يتكرر تعهد الحفظ حين يطلبون الأخ في موضع تالٍ، فيبرز تغير الحال بين الوعد الأول والاختبار اللاحق.
  • آية 21 يتكرر ذكر التأويل هنا بعد الوعد الأول، فيربط انتقال يوسف إلى البيت بالعلم الذي سيظهر أثره لاحقًا.
  • آية 26 يتكرر ذكر القميص المقدود في هذا المقطع، فتتجمع شروط الحكم حول علامة واحدة قابلة للرؤية.
  • آية 27 يتكرر ذكر القميص المقدود في هذا المقطع، ويصل الشرط بما ستؤكده الرؤية في الآية التالية.
  • آية 28 يتكرر ذكر القميص المقدود في هذا المقطع، ويختم تتابع الدليل بإصدار الحكم بعد معاينته.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُقيم عتبةً ذات ثلاثة أعمدة: الحروف المقطّعة ﴿الٓرۚ﴾ إشارةٌ افتتاحية تقف أمام الكتاب وتعلن أنّ ما يلي ليس كلامًا عاديًّا، واسم الإشارة البعيد ﴿تِلۡكَ﴾ يُبرز الآيات من بُعد الجلالة ويجعل المستمع يستقبلها استقبال المشهد المهيب لا الكلام المتداول، وصفة ﴿ٱلۡمُبِينُ﴾ تُغلق الجملة بتأكيد أنّ هذا الكتاب لا يُغامض بل يُفصح ويُظهر. الآيات هي الوحدات الدالة الممتدة من الكتاب، والكتاب هو المرجع المثبَّت الذي يُرجَع إليه للعلم والحكم والحجة. وبانضمام هذه العناصر الثلاثة يتشكّل إعلانٌ يضع القارئ أمام شيء رفيع معيَّن…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُقرِّر فعل الإنزال وغايته في جملة واحدة مُحكمة: «إِنَّآ» تُثبّت المتكلم الجمعي الأعلى وتُلزم بما يلي، ﴿أَنزَلۡنَٰهُ﴾ يُحدِّد الفعل بجهة العلوّ والإيصال لا مجرد المجيء أو الإلقاء، ﴿قُرۡءَٰنًا﴾ يُسمّي المُنزَل من حيث هو مجموع مُتلوّ لا مقروء فحسب، ﴿عَرَبِيّٗا﴾ يُحدِّد صفة اللسان ووجه البيان المفهوم للمخاطبين، و﴿لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ تُعلّق الغاية على إعمال الإدراك من المخاطَبين. فالآية لا تَصِف المُنزَل وصفًا مفردًا، بل تربط فعل الإنزال بهيئة المُنزَل بصفة لسانه بالغاية المرجوّة في سلسلة متصلة: الإنزال…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرف مدخل سورة يوسف: الله يقص على المخاطب أحسن القصص بسبب ما أوحاه إليه من هذا القرءان، مع تقرير أن المخاطب قبل هذا الوحي كان من غير المطلعين على هذه القصة.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تفتتح القصة بمشهد قول يوسف لأبيه: رؤيا كونية مركبة يراها موجهة إليه في هيئة سجود، فيظهر منذ البدء خبر خاص يحتاج إلى تلقي أبوي وحذر لاحق.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرض جواب الأب: تحذير حان من قص الرؤيا على الإخوة، لأن إعلانها قد يفتح عليهم باب كيد، ثم يعلل ذلك بعداوة الشيطان المبينة للإنسان.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجعل رؤيا يوسف السابقة مدخلا لوعد رباني: اختيار خاص، وتعليم يكشف مآلات القول والرؤيا والحدث، وإتمام نعمة ممتدة عليه وعلى آل يعقوب على قياس نعمة سبقت لأبويه إبراهيم وإسحاق، ثم تختم بتعليل العلم والحكمة.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية لا تبدأ القصّة بمجرّد سرد، بل تضع مدخلًا حجاجيًّا مُؤكَّدًا: في يوسف وإخوته — أي في هذا التجمّع البشريّ المترابط بصلة الأخوّة الواحدة — ءايات، لا آية، للسائلين لا لعموم الناس. التأكيد المضاعف بـ«لقد» يحسم الاحتمال ويستدعي الانتباه إلى ما يلي. أمّا «ءايات» بلا تعريف ولا حصر فتُبقي الباب مفتوحًا: لا يُقرَأ الكمّ ولا يُحدَّد، بل ينكشف للمتأمّل بحسب ما يسأل عنه. وتقييد الإفادة بـ«للسائلين» يفصل بين الناظر العابر والمتوجّه الطالب: الآية قائمة لكن حضورها معلّق بحضور السؤال. كان يوسف وإخوته مجال هذه الآيات، والإخوة…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرض قول الإخوة حين جعلوا محبة الأب ليوسف وأخيه سببا لاعتراض جماعي، فقابلوا يوسف وأخاه بجماعتهم ونحن عصبة، ثم ثبتوا حكمهم على أبيهم بأنه في ضلال مبين.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 109 — افتح صفحة الآية ↗ الرسل بشر موحى إليهم
    الآية تقصر السابقين على رجال، لكنها لا تجعل رسالتهم بشرية المصدر.
  • الآية لا تنفي فعل السبب، لكنها تمنع تحويله إلى ضمان يغني عن الله.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ الآية إعلانٌ لا تعريف
    الآية لا تُعرِّف الكتاب ولا تشرح محتواه؛ بل تُعلن عن شأنه وتُعدُّ مخاطَبها لتلقّيه تلقِّي الجليل المتحقَّق. من أدرك هذا لم يتوقّف عند «تلك» يبحث عن مشار إليه غائب، بل فهم أنّ الإشارة نفسها جزء من الإعلان.
  • غاية القصص أن يعبر صاحب اللب من الخبر إلى الحكم.
  • الرؤيا لا تفسر هنا وحدها؛ الآية تجعلها علامة لمسار اجتباء وتعليم وإتمام نعمة.
  • آية 11 — افتح صفحة الآية ↗ الاستفهام التوبيخيّ أبلغ من الطلب المباشر
    ﴿مَا لَكَ لَا تَأۡمَ۬نَّا﴾ حوّل الطلب إلى سؤال يُخجل، فجعل الأب يدافع عن موقفه لا يُقيّم الطلب. وهذه صياغة تُعلي من وطأة الخطاب بتحويل موضعَي القوة والضعف.
  • آية 16 — افتح صفحة الآية ↗ البكاء لا يُقرأ وحده
    الآية تدعو إلى قراءة البكاء في ضوء توقيته ووجهته لا كحالة مستقلة. البكاء الجماعي عشاءً أمام الأب هو مشهد مصمَّم، سواء أكان صادقًا أم مصطنعًا، والنص يترك الحكم مفتوحًا للآية التالية.
  • ظاهر الحدث شراء وإقامة، وباطنه تمكين وتعليم.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • قصص أنبياء - يوسف عليه السلام - أحسن القصصالأنبياء والرسل والأمم السابقة · 99 آية محوريّةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • النفيالمال والمعاملات والقانون · 24 آية محوريّة · 20 ذات صلة
  • صفات اللهالله والعقيدة · 19 آية محوريّة · 15 ذات صلة
  • الجهل والعلمالكون والخلق · 16 آية محوريّة · 10 ذات صلة
  • الرؤى وتفسيرهاالغيب واليوم الآخر · 14 آية محوريّة · 1 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • العلمالكون والخلق · 10 آية محوريّة · 15 ذات صلة

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله29 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 18، 19، 21، 23، 37، 38، 39، 40الجذر ↗
  • عليم4 في السورة · 82 في المصحفالآيات: 6، 19، 50، 76الجذر ↗
  • الحكيم3 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 6، 83، 100الجذر ↗
  • ارحم الراحمين2 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 64، 92الجذر ↗
  • الغفور2 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 53، 98الجذر ↗
  • ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ2 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 83، 100الجذر ↗
  • إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓ1 في السورة · 2 في المصحفالآيات: 53الجذر ↗
  • إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ1 في السورة · 7 في المصحفالآيات: 90الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾
    آية 33 · القائل: يوسف عليه السلام · استِغاثَة ودعاء عَلى الأَعداء
  • ﴿وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ﴾
    آية 67 · القائل: يعقوب عليه السلام · ذُرّيّة وأَهل، عِلم وحِكمَة، تَوَكُّل وحَسب
  • ﴿۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾
    آية 101 · القائل: يوسف عليه السلام · عِلم وحِكمَة، قَبول العَمَل الصالِح، إيمان واتِّباع وشَهادَة

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • سَميع عَليم — ترتيب ثابت في 32 موضعاًإحصائي · الجذور: سمع، علم
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن
  • نَفي الإيمان عَن قَولٍ بِلا قَلب — قانون بِنيويّ في خَمسَة مَواضِعتقابلي · الجذور: ءمن، قول، قلب
  • أَنَّ المفتوحة وإنَّ المكسورة — جذران بينهما حدٌّ فاصلبنيوي · الجذور: ءن، إن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • القول والكلام والبيان تظهر عبر: قول
  • الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: ذا، ءنا، نحن
  • الإخبار والتبليغ والنبأ تظهر عبر: قصص، وحي، بشر
  • الأعداد والكميات تظهر عبر: بضع، ءحد، ثمن، سبع
  • الإظهار والتبيين تظهر عبر: بدي، صرف

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 109 درجة محوريّة: 41
    كثافة مركبات: 38 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰٓۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 68 درجة محوريّة: 22
    كثافة مركبات: 19 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • يوسف 79 مَوضعًا في 64 آية من 111 = 57٫7٪ كَثافة: نَسَق فَريد. يوسف سورة قِصَّة واحِدَة، كل آيَتَين تَقريبًا تَحوي «قَالَ»/«قَالَتۡ». سُورَة «قِصَّة» القَصَص.
  • في العد المباشر لمواضع الجذر «ءنا» في السورة، تتقدم سورة يوسف بثمانية مواضع. ويجتمع فيها الكشف والتأويل والضمان والبراءة، ومنها موضع الكشف في (يوسف ٩٠).
  • لطائف من المسح: 1. أكثر فروع الجذر هو قص الخبر: 24 من 30 موضعًا؛ وهذا يفسر دخوله في حقل الإخبار. 2. اقتران نقص عليك متكرر، فيجعل القص خطابًا موجّهًا لا مجرد خبر منفصل. 3. يوسف 3 والقصص 25 موضعان حاسمان لأن في كل منهما وقوعين للجذر داخل الآية نفسها. 4. فرعا قصيه وقصصًا صغيران عددًا، لكنهما يكشفان أصل التتبع الذي يضبط…
  • سورة يوسف تضم ثلاثية متقاربة: صرف السوء، طلب صرف الكيد، ثم صرف الكيد بالفعل.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
  • ﴿يَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَيۡثُ يَشَآءُۚ﴾
  • ﴿وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
  • ﴿قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِي سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تَأۡكُلُونَ﴾
  • ﴿وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • آل يَعقوبإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُخلَصونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

المُتجانِسات في السورة

كلمات بهيكل رسم واحد وأكثر من صورة/أصل، اجتمع في هذه السورة هيكلان منها فأكثر. صفحة المتجانسات ↗

  • ارجعٱرۡجِعۡ، ٱرۡجِعِ (1)؛ أَرۡجِعُ (1)
  • استغفرٱسۡتَغۡفِرۡ (1)؛ أَسۡتَغۡفِرُ (1)

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • قول4 باب: القَوۡل — الاسم والمَصدَر (القَول الموصوف بصِفة)، تَقَوَّلَ — التَفَعُّل (الاختلاق ادِّعاءً)، قَالَ — المُجرَّد، يُقَالُ — الإفعال (المَبنيّ المُحَدَّد)
  • حفظ3 باب: حَافَظَ — المُفاعَلَة (المُداومَة المُتَجَدِّدَة)، حَفِظَ — المجرَّد (الحِفظ المُباشِر)، ٱسۡتُحۡفِظَ — الاستِفعال (الاستيداع والأَمانَة)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • بدي3 باب: أَبۡدَى / يُبۡدِئُ — الإفعال، الأسماء — البَادِ، البَدۡو، مُبۡدِيهِ، بَدَا / بَدَأَ — المجرَّد
  • وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
  • ردد5 باب: أُرِدَّ — الإفعال (الرَدّ المَحجوب فاعِله، السَوق إلى المُنتَهى)، الأسماء والمصادر — مَرَدّ / مَرۡدُود، تَرَدَّدَ — التفعُّل (تكرار الفعل في النفس بلا انتهاء)، رَدَّ — المجرَّد (الإرجاع المُتعدّي)، ٱرۡتَدَّ — الافتعال (الانعِطاف على الذات والرُجوع عن الجهة)
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • صرف4 باب: صَرَفَ — المُجَرَّد (التَحويل المُفرَد مَع تَحديد جِهَتَيه)، صَرَّفَ — التَفعيل (التَكرار والتَنويع لِلتَذَكُّر)، يُصۡرَفُ — الإِفعال (التَحويل الجَزائيّ المُغَيَّب فاعِلُه)، ٱنصَرَفَ — الانفِعال (المُطاوَعَة، الانصِراف الذاتيّ)
  • يدي3 باب: أَيۡدِي — الجَمع، يَد / يَدا / يَدَيۡ — المُفرَد والمُثَنّى، ٱلۡأَيۡدِي — اسم الجَمع المُجَرَّد (وَصف القُوَّة والبَأس)
  • متع5 باب: أَمتِعَة — الإفعال (اسم جَمع لِلأَدَوات المَحمولَة)، تَمَتَّعَ — التَفَعُّل (الإنسان يَتَمَتَّع: لَذَّة عابِرَة قَبل العَذاب)، مَتَعَ — المُجَرَّد (نادر فِعلًا، شائع اسمًا «مَتاع»)، مَتَّعَ — التَفعيل (الله يُمَتِّع: مَنحٌ كَثيرٌ مَع استِدراج)، ٱسۡتَمۡتَعَ — الاستِفعال (طَلَب المَتاع كامِلًا، استِيفاء الحَظّ)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 109 استبدال «رجالًا» بملائكة — ينقلب موضع الحجة؛ الآية تثبت بشرية المرسلين السابقين مع كونهم موحى إليهم.
  • آية 68 لو استبدل يغني بينفع — ينتقل المعنى إلى عموم النفع، بينما يغني أدق لأنه ينفي الكفاية والدفع عند حد الله، مع بقاء نفع محدود هو قضاء حاجة يعقوب.
  • آية 1 اختبار ﴿الٓرۚ﴾ — لو حُذفت الحروف وبُدئ بـ﴿تِلۡكَ ءَايَٰتُ﴾ مباشرةً لسقطت العتبة التي تُهيّئ المخاطَب لاستقبال ما يلي كبيانٍ مغاير. وظيفة الحروف ليست إخبارًا يُضاف إلى الجملة بل وقفةٌ تُسبق بها الجملة فيُدرك من أوّله أنّ الكلام القادم خارج عن نظام الكلام المعتاد.
  • آية 111 استبدال «عبرة» بعظة — العظة تقرب المعنى، لكن «عبرة» تحفظ حركة المجاوزة من ظاهر القصة إلى حكمها.
  • آية 10 اختبار «قائل منهم» — لو قيل قالوا لفقد النص تمييز الصوت المفرد الذي عدل مسار القرار.
  • آية 19 استبدال «سيارة» بـ«قوم» — يضيع معنى الجماعة السائرة العابرة التي يفسر حضورها عند الماء.

من لطائف الرسم

  • آية 109 مد ﴿ٱلۡقُرَىٰٓ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلۡقُرَىٰٓ﴾ في ٦ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 68 الرسم في علمناه — صلة التعليم بالضمير واضحة دلاليًا من التركيب. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿عَلَّمۡنَٰهُ﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 رسم ﴿الٓرۚ﴾ والوقف عليها — كُتبت في المصحف ﴿الٓرۚ﴾ بالألف والتمديد ثمّ السكت عليها بالرمز ۚ مما يجعل القارئ يقف لفظيًّا عندها قبل أن يبدأ ما بعدها. هذا الوقف يخدم الوظيفة العتبية التي تُؤدّيها الحروف: المخاطَب يُلفظها ثمّ يصمت لحظةً ثمّ يبدأ الجملة، فيتجسّد الانتقال من الإشارة إلى الإعلان.
  • آية 111 تنوين ﴿عِبۡرَةٞ﴾ و﴿حَدِيثٗا﴾ — هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿عِبۡرَةٞ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 10 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٦ قَولةً: واحدةٌ منها يتناوب رسمُها — ﴿قَالَ﴾ في ٤١٢ موضعًا، و﴿قَٰلَ﴾ في ٤ مواضع (الأنبيَاء ١١٢ · المؤمنُون ١١٢ · المؤمنُون ١١٤ · وغيرها). وسائرُ قَولات الآية هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 19 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٦ قَولةً: واحدةٌ منها يتناوب رسمُها — ﴿قَالَ﴾ في ٤١٢ موضعًا، و﴿قَٰلَ﴾ في ٤ مواضع (الأنبيَاء ١١٢ · المؤمنُون ١١٢ · المؤمنُون ١١٤ · وغيرها). وسائرُ قَولات الآية هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 20 تَقابُل مَنشور، و5 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 2

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب2 موضع
    آية 25وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 2 · نَكِرة 0

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم2 موضع
    آية 54وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦٓ أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِيۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِينٌ أَمِينٞ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب1 موضع
    آية 1الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • امرأتامرأة
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 30 (امرأت)
    ﴿۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾
    آية 51 (امرأت)
    ﴿قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
  • أنباءأنبٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 102 (أنباء)
    ﴿ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ﴾
  • رءارأى
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 28 (رءا)
    ﴿فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ﴾
  • قرءاناقرءٰنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 2 (قرءٰنا)
    ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾
  • لدالدى
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 25 (لدا)
    ﴿وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
  • القهارالقهٰر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 39 (القهار)
    ﴿يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾
  • يغنيغني
    الياء النِهائيّة
    آية 68 (يغني)
    ﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
  • نبغنبغي
    الياء النِهائيّة
    آية 65 (نبغي)
    ﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ في السورة: 4 · مُجمَل: 17 · تَركيز 23.5٪
  • أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا في السورة: 4 · مُجمَل: 17 · تَركيز 23.5٪
  • وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا في السورة: 4 · مُجمَل: 17 · تَركيز 23.5٪
  • أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ في السورة: 3 · مُجمَل: 11 · تَركيز 27.3٪
  • وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ في السورة: 3 · مُجمَل: 11 · تَركيز 27.3٪