مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر قمص في القُرءان الكَريم — 6 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر قمص في القرءان
دلالة جذر «قمص» في القرءان: قمص في القرءان هو الثوب الملازم لصاحبه حين يحمل أثرًا كاشفًا عنه؛ لذلك صار قميص يوسف شاهدًا على الدعوى، ثم عل… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 6 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الملبس والزينة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قمص من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·4
التَعريف المُحكَم لجَذر قمص في القُرءان الكَريم
قمص في القرءان هو الثوب الملازم لصاحبه حين يحمل أثرًا كاشفًا عنه؛ لذلك صار قميص يوسف شاهدًا على الدعوى، ثم علامة موصلة لأثر يوسف إلى أبيه.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
القميص في القرءان ليس لباسًا عاديًا، بل قرينة ملاصقة لصاحبها: تفضح الكذب، وتثبت جهة الفعل، وتحمل أثر يوسف إلى أبيه.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قمص
كل مواضع قمص الستة في سورة يوسف، وكلها متعلقة بقميص يوسف. ولا يرد القميص في القرءان بوصفه ثوبًا مجردًا، بل بوصفه أثرًا ملازمًا لصاحبه يحمل دلالة ما جرى.
في سورة يُوسُف ١٨ جيء بالقميص وعليه دم كذب، فصار موضع ادعاء لا يطابق الحقيقة. وفي سورة يُوسُف ٢٥ إلى 28 صار اتجاه القد في القميص ميزانًا للشهادة: من قبل أو من دبر. ثم في سورة يُوسُف ٩٣ أرسل يوسف قميصه إلى وجه أبيه، فصار أثرًا متصلًا بصاحبه يترتب عليه رجوع البصر.
فالجامع ليس مادة اللباس، بل ملازمة القميص لصاحبه حتى يغدو حاملا لأثره: أثر مكذوب، أو أثر صادق، أو أثر يعيد التعرف والشفاء.
الآية المَركَزيّة لِجَذر قمص
سورة يُوسُف ٢٦
﴿قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾
يجعل النص القميص موضع الشرط الذي يُفصل به بين الصدق والكذب. فحكم صدق الدعوى عُلِّق على جهة قدِّه.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿قَمِيصَهُۥ﴾ / ﴿قَمِيصُهُۥ﴾ / ﴿قَمِيصِهِۦ﴾ | 5 | القميص المنسوب إليه في مشاهد الخبر والبرهان |
| ﴿بِقَمِيصِي﴾ | 1 | القميص المضاف إلى المتكلّم ووسيلة الوصل |
تدور الصيغ حول القميص بوصفه علامةً ماديّةً تتبدّل إضافته وحركته بحسب موقعه في السياق؛ فتتنوّع الصورة الإعرابيّة مع بقاء اللفظ الجامع حاضرًا، ثم تنفرد صيغة الإضافة إلى المتكلّم بوجهٍ اتصاليّ مباشر.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قمص بِالأَوزان
صيغ الجَذر «قمص» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قمص
إجمالي المواضع: 6 موضعًا في 6 آية. عدد الصيغ المعيارية: 2، وعدد صور الرسم المشكولة: 4.
- سورة يُوسُف ١٨: قَمِيصِهِۦ
- سورة يُوسُف ٢٥: قَمِيصَهُۥ
- سورة يُوسُف ٢٦: قَمِيصُهُۥ
- سورة يُوسُف ٢٧: قَمِيصُهُۥ
- سورة يُوسُف ٢٨: قَمِيصَهُۥ
- سورة يُوسُف ٩٣: بِقَمِيصِي
- الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: قَمِيصَهُۥ.
- أَبرَز الصِيَغ: قَمِيصَهُۥ (2) قَمِيصُهُۥ (2) قَمِيصِهِۦ (1) بِقَمِيصِي (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك في المواضع الستة أن القميص لا يظهر منفصلًا عن صاحبه؛ كل موضع يجعله واسطة أثر أو شهادة.
مُقارَنَة جَذر قمص بِجذور شَبيهَة
- لباس: يرد في سياق المواراة والريش، ثم يرد معه لباس التقوى: ﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ﴾. أمّا قمص فلا يرد إلا في سورة يوسف مضافًا إلى صاحبه، ولا يثبت النص أن المواضع لقميص واحد بعينه.
- ثوب: يرد في سياق التطهير: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ﴾. أمّا القميص في مشهد يوسف فيتعلّق به شرط الصدق بحسب جهة القد: ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ﴾.
- الستر: لا يصف سياق القميص وظيفة حجب عامة؛ بل يربطه بالدم، والقد، ثم بإلقائه على الوجه. لذلك تظهر وظيفته في القصة بوصفه علامةً في الخبر، لا مجرد وصفٍ للستر.
اختِبار الاستِبدال
في سورة يُوسُف ٢٦ يقول النص: ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ﴾. لو وُضع لفظ «ثوب» مكان «قميص» لفُقد الاسم الذي علّق عليه النص حكم اتجاه القد في هذا المشهد.
ويؤيد اختلاف الموضع أن الثياب ترد في سياق آخر هو التطهير: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ﴾. فلا يثبت من القرءان تطابق اللفظين؛ بل يبقى القميص في الآية هو اللفظ المحدد لعلامة الدعوى.
الفُروق الدَقيقَة
فعل القد جاء في أربعة مواضع من الستة: سورة يُوسُف ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٨. وهذا يثبت أن القميص في منتصف القصة شاهد مادي، لا مجرد ملبس. أما موضعا الدم والقميص المرسل فيحفظان زاوية الأثر الملازم لصاحبه.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الملبس والزينة.
ينتمي الجذر إلى حقل الملبس والزينة، لكنه في القرءان ينتقل من وصف اللباس إلى وظيفة الشهادة والأثر.
مَنهَج تَحليل جَذر قمص
استقرئت المواضع الستة في سورة يوسف من بيانات القَولات الداخلية، وفُصلت الصيغ المعيارية عن صور الرسم. حُذفت الدعوى القديمة التي نفت الضد بشرح غير نظامي، واستبدلت بالصيغة الحصرية.
التَقابُل الداخِليّ في جَذر قمص
قمص لا يقابل جذر ثوب أو عري، بل يظهر في سورة يوسف بوصف القميص أثرا شاهدا على الدعوى. أقوى علاقة فيه تقابل داخلي: القميص يكون حاملا لدم كذب في أول القصة، ثم تصير جهة القد في القميص ميزانا بين الصدق والكذب، ثم يحمل القميص أثرا موصلا إلى رجوع البصر. فالتقابل لا يقع بين القميص وضد خارجي، بل بين وظائفه داخل السورة: أثر يموه الحقيقة، وأثر يكشفها، وأثر يصل صاحبه بمن غاب عنه. لذلك يسجل الجذر علاقة داخلية بنيوية، مع رفض تحويل صدق أو كذب إلى ضد مباشر للقميص نفسه. ومن ثم فالقميص في يوسف ينتقل بين وظائف الشهادة والأثر، وهذا هو موضع التقابل لا مادة اللباس وحدها.
- القميص في السورة أثر ملازم لا مجرد لباس.
- انتقاله من دم كذب إلى علامة صدق يثبت التقابل الداخلي في وظيفة الأثر.
نَتيجَة تَحليل جَذر قمص
قمص يدل في القرءان على القميص الملازم لصاحبه حين يحمل أثره ويصير قرينة عليه. ينتظم هذا المعنى في 6 مواضع قرءانية في 6 آيات، عبر 2 صيغة معيارية و4 صور رسمية مشكولة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر قمص
- سورة يُوسُف ١٨ — وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ
- الصيغة: قَمِيصِهِۦ؛ شاهد الدم المكذوب.
- سورة يُوسُف ٢٦ — قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ
- الصيغة: قَمِيصُهُۥ؛ القميص معيار الشهادة.
- سورة يُوسُف ٢٧ — وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
- الصيغة: قَمِيصُهُۥ؛ جهة القد من دبر تثبت الصدق.
- سورة يُوسُف ٩٣ — ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِينَ
- الصيغة: بِقَمِيصِي؛ القميص يحمل أثر يوسف إلى أبيه.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قمص
- جميع المواضع الستة في سورة يوسف، وهذا انحصار كامل في قصة واحدة.
- صيغة الإضافة لازمة في كل المواضع: قميصه أو بقميصي؛ فلا يرد القميص نكرة مستقلة ولا معرفًا بأل.
- القد مرتبط بالقميص في 4 من 6 مواضع، لا 3؛ وهذا هو موضع التحكيم في القصة.
- القميص يجمع بين أثر مزور في أول القصة وأثر صادق في وسطها وأثر شفاء في آخرها.