قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقيُوسُف٢٨

الجزء 12صفحة 23813 قَولة9 حقول

فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ ٢٨

◈ خلاصة المدلول

الآية تُغلق مرحلة الاتهام بمشهد حاسم: لحظة رؤية القميص مشقوقًا من الخلف تنقل الحكمَ من الاتهام إلى الاعتراف، لكنّ الاعتراف لا يتوقف عند البراءة بل ينقلب إلى تعظيم الفعل المدبَّر. فلمّا أفضت الرؤية إلى حكمٍ على القميص كشفت اتجاهَ القدّ وصوّبت الدعوى، وانتهى الزوج إلى قول أول يربط الفعل بالنساء: هذا من كيدكنّ. ثم يأتي القول الثاني موسَّعًا لا مقيَّدًا: إن كيدكنّ عظيمٌ. هذا التوسيع هو محور الآية الدلاليّ: القميصُ لم يكشف جريمةً بقدر ما كشف نمط فعلٍ عظيم في أثره داخل البيت وخارجه. وعظمة الكيد هنا ليست مدحًا بل إقرارٌ بثقل ما يصنعه هذا التدبير من انقلاب المشاهد وتقليب الاتهامات.

كيف وصلنا إلى المدلول

تفتتح الآية بـ﴿فَلَمَّا﴾ التي تجعل ما سبق في الآيتين 26 و27 عتبةً لما يلي: حكمُ الشاهد على القميص كان شرطًا معلَّقًا، فلمّا تحقّق بالرؤية الفعلية انبثق عنه الأثر الفوريّ.

  • ولو قيل «وحين رأى» أو «ولما رأى» لضعف التصاق الأثر بتحقق السبب، لكنّ الفاء في «فلمّا» تجعل الحكمَ متفرّعًا فور التحقق بلا فاصل.

والرؤية ﴿رَءَا﴾ هنا رؤية بصرية تنتهي إلى حكم قوليّ: «قال».

  • هذه الوحدة من جذر «رءي» هي مرحلة المعاينة التي تولّد المقالة لا مجرد ملاحظة عابرة.
  • ولو وُضع بدلها فعلٌ كـ«وجد» لجاء التركيز على العثور لا على المعاينة البصرية التي تستوجب حكمًا.
  • والمعاينة هنا مزدوجة الاتجاه: القميص مشقوقٌ، والشقّ من الخلف، وكلا الوجهين يُقرآن بالرؤية.

و﴿قَمِيصَهُۥ﴾ من جذر «قمص»، وقد صار في هذا المقطع من السورة ثوبًا شاهدًا يُحكَّم لا مجرد لباس.

  • القميص في الآية 25 قُدَّ حين الهرب، وفي الآية 26 و27 جُعل معيارَ الحكم على الصدق والكذب، وهنا في 28 يُرى نهائيًا ليُصدر الحكم.
  • فلو أُبدل بـ«ثوبه» أو «لباسه» لانتفت الخصوصية التي أثّثها السياق: الثوب الملازم الذي يصلح أثرًا وشاهدًا.

وفعل القدّ ﴿قُدَّ﴾ يكشف اتجاه الشقّ لا مجرد وجوده.

  • ففي الآية 26 ظهر الشرط: إن كان من قُبُل صدقت، وفي 27: إن كان من دُبُر فكذبت.
  • ولحظة الرؤية في 28 هي اللحظة التي يُنتج فيها قدّ الدبر معناه كاملًا.
  • ولو أُبدل ﴿قُدَّ﴾ بـ«خُرق» لضاع معنى الاتجاه المحدَّد الذي بُنيَ عليه الشرط كلّه، ولو أُبدل بـ﴿مُزِّق﴾ لجاء التشتيت بدل الشق الواحد الذي يصلح شاهدًا.

و﴿دُبُرٖ﴾ من جذر «دبر» هو جهة الخلف المحدَّدة التي قام عليها الحكم.

  • والدبر هنا لم يأتِ مجرد ظرف مكاني بل هو محور التحكيم: اتجاه الشق من الخلف يدل على أنّ القميص قُدَّ وصاحبه هارب، وهذا دليل البراءة.
  • ولو قيل «من خلف» لجاء المعنى القريب لكنه يفقد خصوصية الاتصال بجذر «دبر» الذي يحمل أيضًا بُعد العاقبة والتولّي.

ثم ﴿قَالَ﴾ من جذر «قول» يفتتح مشهدًا حواريًا حكَميًا: الزوج يتحول من موقف المتلقي إلى الناطق بالحكم.

  • والصيغة ماضٍ غائب مفرد تنسب القول إلى طرف محدَّد ينقل مشهد الاتهام إلى مشهد البيان.

وأول ما يقوله هو ﴿إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ﴾: والضمير ﴿هُ﴾ يعود إلى ما وقع لا إلى القميص وحده، أي الحادثة بجملتها من المراودة والاتهام والهرب.

  • ربط الحادثة بـ«كيدكنّ» يجعلها صادرةً من تدبير لا من عاطفة مباشرة: فالكيد من جذر «كيد» هو تدبير محكم خفي، وهو هنا منسوب إلى النسوة (الجمع المؤنث).
  • وخطاب الجمع «كنّ» وليس ﴿كِ﴾ المفرد يُوسِّع نسبة الكيد إلى ما هو أعمّ من المرأة الواحدة.

ثم ﴿إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ﴾ ينتقل من الربط الموضعيّ إلى الحكم التوسيعيّ: «إنَّ» المشدَّدة تثبّت هذا الحكم وترفع عنه أي ترددٍ، و﴿عَظِيمٞ﴾ من جذر «عظم» يصف الكيد بما تجاوز المألوف في الأثر لا في الحجم.

  • وهذا التعظيم ليس إعجابًا بل توصيف لثقل التأثير: كيدٌ بلغ من الحكم أن انقلبَ المتهَم إلى بريء والمتهِمة إلى مدبِّرة.

واستعمال ﴿مِن﴾ في ﴿مِن دُبُرٖ﴾ وكذلك في ﴿مِن كَيۡدِكُنَّۖ﴾ يعطي البنية طابع صدور الشيء من أصله: القدّ صادر من جهة الدبر، والحادثة صادرة من كيد النساء.

  • الحرف لا يجمع ولا يظرف، بل يحدّد المبدأ.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي لما، رءي، قمص، قدد، مِن، دبر، قول، إن، كيد، عظم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر لما1 في الآية
فَلَمَّا
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 173 في المتن

مدلول الجذر: لما في القرءان أَداة عَتَبة التَحَوُّل — الحينيّة منها تُحَدِّد اللَحظة التي تَحَقَّق فيها حَدَث فانبَثَق عنه ما يَليه من نَتيجة أَو انقلاب، والنافية تُشير إلى العَتَبة التي لم تُجاوَز بَعد وتُلَمِّح إلى ما هو مُنتَظَر. الجَوهر: نُقطة الفَصل بَين ما كان وما صار، أَو ما لم يَصِر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لما» هنا في 1 موضع/مواضع: فَلَمَّا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الجَوهر: نُقطة الفَصل بَين ما كان وما صار، أَو ما لم يَصِر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «لَمَّا جَآءَتۡ» = حِين جاءَت تلك المَرّة (الوَقت المُحَدَّد). يَتَّضِح ذلك في ﴿فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَٰتُنَا مُبۡصِرَةٗ﴾ (النمل 13) — مَجيء مُعَيَّن واحد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَلَمَّا: اختبار الاستبدال بـ«إذا»: > فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦ — البقرة 89 لو قُلنا «فإذا جاءهم»: انتَقَل المَعنى إلى التَكرار أَو الاحتِمال — «كلَّما جاءَهم» أَو «إن جاءَهم». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر رءي1 في الآية
رَءَا
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | النوم والهجوع | الإظهار والتبيين 328 في المتن

مدلول الجذر: رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا (أَرَأَيت)، أَو رَأيًا فِكريًّا — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك، أو رياءً (إظهار العمل ليَراه الناس لا ابتغاء وجه الله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «رءي» هنا في 1 موضع/مواضع: رَءَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرؤية والنظر والإبصار الفهم والإدراك والوعي النوم والهجوع الإظهار والتبيين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ رءي الإدراك الذي تَنطَبِع به صورة المَدرَك في نَفس المُدرِك، أَعمّ من البَصَر بصر الإدراك بآلَة العَين الحَقيقيَّة، أَخصّ من.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة رَءَا: الآية: «أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ» (الفيل 1). - لو استُبدل «تَرَ» بـ«تُبصِر»: «أَلَم تُبصِر كيف فَعَلَ ربُّك...». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قمص1 في الآية
قَمِيصَهُۥ
الملبس والزينة 6 في المتن

مدلول الجذر: قمص في القرآن هو الثوب الملازم لصاحبه حين يحمل أثرًا كاشفًا عنه؛ لذلك صار قميص يوسف شاهدًا على الدعوى، ثم علامة موصلة لأثر يوسف إلى أبيه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قمص» هنا في 1 موضع/مواضع: قَمِيصَهُۥ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الملبس والزينة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قمص في القرآن هو الثوب الملازم لصاحبه حين يحمل أثرًا كاشفًا عنه؛ لذلك صار قميص يوسف شاهدًا على الدعوى، ثم علامة موصلة لأثر يوسف إلى أبيه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - لباس: أعم في الستر والزينة، أما قمص فمختص في القرآن بقميص واحد صار دليلًا وأثرًا. - ثوب: يرد في أحوال اللباس والطهارة والهيئة، أما القميص هنا فوظيفته إثبات ما وقع لصاحبه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَمِيصَهُۥ: لو استبدل لفظ ثوب بقميص في مواضع يوسف لفقد السياق خصوصية الملازمة: القميص هو الثوب الأقرب لصاحب الواقعة، ولذلك يصلح أثره للتحكيم والإرسال. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قدد1 في الآية
قُدَّ
القطع والتمزيق | الانتشار والتفرق 5 في المتن

مدلول الجذر: قدد يدل على شق أو تفريق ممتد يجعل الشيء ذا جهات منفصلة؛ ففي القميص يكشف اتجاه القطع، وفي الطرائق يكشف افتراق المسالك.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قدد» هنا في 1 موضع/مواضع: قُدَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القطع والتمزيق الانتشار والتفرق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قدد يدل على شق أو تفريق ممتد يجعل الشيء ذا جهات منفصلة؛ ففي القميص يكشف اتجاه القطع، وفي الطرائق يكشف افتراق المسالك.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: قدد يختلف عن خرق فالخرق يبرز فتح ثغرة في متماسك، أما القد فيبرز شقًا ممتدًا ذا جهة. ويختلف عن مزق فالمزق تفتيت وتشتيت، أما القد في يوسف شق واحد حاسم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قُدَّ: لو قيل خُرق قميصه لفاتت دلالة الاتجاه من قبل أو دبر. ولو قيل مزق قميصه لفاتت وحدة الشق التي تصلح للشهادة. ولو قيل في الجن طرائق شتى فقط لفاتت صورة المسالك المنفصلة كأنها قدد. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن2 في الآية
مِن
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 2 موضع/مواضع: مِن. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِن: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر دبر1 في الآية
دُبُرٖ
أسماء الزمان والمكان والجهة | الرغبة والإقبال والإدبار | الفهم والإدراك والوعي 44 في المتن

مدلول الجذر: دبر في القرآن: جهة الخلف أو العاقبة التالية للمقدمة، ويتفرع عنها الإدبار والتولية، وقطع آخر القوم، وإدبار الزمن، وتدبير الأمر إلى مآله، وتدبر القول إلى عواقبه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «دبر» هنا في 1 موضع/مواضع: دُبُرٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء الزمان والمكان والجهة الرغبة والإقبال والإدبار الفهم والإدراك والوعي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: دبر في القرآن: جهة الخلف أو العاقبة التالية للمقدمة، ويتفرع عنها الإدبار والتولية، وقطع آخر القوم، وإدبار الزمن، وتدبير الأمر إلى مآله، وتدبر القول إلى عواقبه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - خلف يركز على الموضع الواقع وراء غيره، أما دبر فيحمل أيضًا معنى الانصراف والعاقبة والتدبير. - بعد يحدد ترتيبًا زمنيًا أو مكانيًا عامًا، أما دبر يربطه بخلفية الشيء أو آخره.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة دُبُرٖ: لو استبدل دبر في يوسف بخلف لفاتت دلالة الموضع الجسدي المحدد الذي قامت عليه علامة البراءة. ولو استبدل التدبر بالنظر لضاع معنى تتبع القول إلى عاقبته وما وراء ظاهره. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قول1 في الآية
قَالَ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قول» هنا في 1 موضع/مواضع: قَالَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَالَ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر إن2 في الآية
إِنَّهُۥإِنَّ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إن» هنا في 2 موضع/مواضع: إِنَّهُۥ، إِنَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِنَّهُۥ، إِنَّ: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ» لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ» لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كيد2 في الآية
كَيۡدِكُنَّۖكَيۡدَكُنَّ
المكر والخداع والكيد 35 في المتن

مدلول الجذر: كيد في القرآن: تدبير محكم خفي أو غير مباشر يقصد إيقاع نتيجة، يكون باطلًا ضعيفًا إذا صدر من أعداء الحق، ويكون نافذًا محيطًا إذا نسب إلى الله أو جرى بإذنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كيد» هنا في 2 موضع/مواضع: كَيۡدِكُنَّۖ، كَيۡدَكُنَّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المكر والخداع والكيد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كيد في القرآن: تدبير محكم خفي أو غير مباشر يقصد إيقاع نتيجة، يكون باطلًا ضعيفًا إذا صدر من أعداء الحق، ويكون نافذًا محيطًا إذا نسب إلى الله أو جرى بإذنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - مكر يغلب عليه تدبير السوء في مواضعه، أما كيد فيتسع لتدبير الله النافذ ولتدبير إبراهيم ويوسف. - خدع يركز على إظهار خلاف الباطن، أما كيد يركز على إحكام الخطة وإيقاع نتيجتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَيۡدِكُنَّۖ، كَيۡدَكُنَّ: لو استبدل كيد في يوسف 76 بمكر لالتبس فعل الله بتدبير السوء، بينما النص يقرر تدبيرًا نافذًا ليوسف. ولو استبدل في النساء 76 بخداع لضاع معنى الخطة المتدرجة للشيطان. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عظم1 في الآية
عَظِيمٞ
التفاضل والمقارنة | الجسد والأعضاء | الثواب والأجر والجزاء 128 في المتن

مدلول الجذر: العَظَمَة: ضَخامَة وكِبَر يَتجاوز المَألوف، يَستلزم اعتبارًا واهتمامًا. الأركان الأربعة: 1. ضَخامَة: لا «عَظيم» صَغير. الجَزاء العَظيم يَتجاوز المَألوف، الذَّنب العَظيم يَتجاوز الذَّنب العادي، الاسم «العَظيم» للذَّات الأَعلى. 2. كِبَر يَتفَوَّق: الجذر يَفترض مُقارنَة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عظم» هنا في 1 موضع/مواضع: عَظِيمٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التفاضل والمقارنة الجسد والأعضاء الثواب والأجر والجزاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: العَظَمَة: ضَخامَة وكِبَر يَتجاوز المَألوف، يَستلزم اعتبارًا واهتمامًا. الأركان الأربعة: 1. ضَخامَة: لا «عَظيم» صَغير.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: مقارنة «عظم» بِجذور القَرابة: عَظيم / كَبير (كبر): الكَبير في الحَجم أو السِّن. العَظيم في القَدر والاعتبار.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَظِيمٞ: اختبار الاستبدال: (1) «الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ» (البقرة 255): - استبدال بـ«الكَبير» → الكِبَر في القُدرة، العَظَمَة في الجَلال. اختيار «العَظيم» يَكشف بُعد الجَلال الذي يَستحقّ تَعظيمًا. - استبدال بـ«المَجيد» → المَجد في الكَرَم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

13 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿فَلَمَّا﴾جذر لما

لو قيل «ولمّا رأى» ضعف التصاق الأثر بتحقق الرؤية، لأن الفاء تُنتج فجوة بين العتبة والأثر. ولو قيل «وحين رأى» انفتح احتمال التزامن لا التفرع. ﴿فَلَمَّا﴾ تجعل الأثر وليدَ التحقق لا مصاحبًا له.

اختبار ﴿رَءَا﴾جذر رءي

لو أُبدلت بـ«وجد» جاء التركيز على العثور لا على المعاينة البصرية التي تُلزم الناظر بالحكم. ﴿رَءَا﴾ تجعل الرؤية مصدر المقالة الجازمة.

اختبار ﴿قَمِيصَهُۥ﴾جذر قمص

لو قيل «ثوبه» أو «لباسه» سقطت خصوصية الملازمة التي بناها السياق: القميص كان معيار التحكيم من الآية 26، والتسمية نفسها تحمل هذا الأثر المتراكم.

اختبار ﴿قُدَّ﴾جذر قدد

لو قيل «خُرق» ضاع معنى الاتجاه المحدَّد الذي بُنيَ عليه الشرط. ولو قيل ﴿مُزِّق﴾ جاء التشتيت بدل الشق الواحد الذي يصلح شاهدًا ذا اتجاه.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (7)
اختبار ﴿دُبُرٖ﴾جذر دبر

لو قيل «من خلف» جاء قريبًا لكنه يفقد اتصال «دبر» بجذره الذي يحمل بُعد العاقبة والتولي، وهو ما يجعل الكشف أعمق من مجرد جهة مكانية.

اختبار ﴿إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ﴾جذر إن

لو قيل «هذا من كيدكنّ» بلا «إنَّ» لفقد الحكم تثبيته وصار إشارة لا تقريرًا. «إنَّهُ» تربط الضمير الغائب ربطًا محكمًا بما شُوهد وتُقرّره.

اختبار ﴿كَيۡدِكُنَّ﴾ الأولىجذر كيد

لو أُبدلت بـ«مكركنّ» التبس فعل التدبير بتدبير السوء المحض، لكنّ الكيد هنا تدبير محكم ذو أثر يكشفه القميص. ولو أُبدلت بـ«فعلكنّ» ضاع معنى الإحكام والخفاء.

اختبار ﴿إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ﴾جذر عظم

لو قيل «إن كيدكنّ كثير» حُصر الأمر في الكثرة العددية. ولو قيل «إن كيدكنّ شديد» جاء التركيز على الحدة دون بلوغ القدر الذي تجاوز المألوف. ﴿عَظِيمٞ﴾ تصف الكيد بما تجاوز في أثره الاتهامَ ذاته وانقلب الوضع به.

اختبار ﴿قَالَ﴾جذر قول

لو أُبدلت بـ«فأعلم» أو «فعرف» صار الحكم داخليًا خفيًا لا إعلانًا في مشهد الحادثة. ﴿قَالَ﴾ تجعل الحكم معلنًا في الموقف يُخاطَب به من حضر.

اختبار ﴿مِن﴾ (الأولى في ﴿مِن دُبُرٖ﴾)جذر مِن

لو قيل «عند الدبر» أو «في جهة الدبر» صار الشق محيطًا بالدبر لا صادرًا منه. ﴿مِن﴾ تحدّد المبدأ الاتجاهيّ للشق، وهذا ما يجعل التحكيم ممكنًا.

اختبار ﴿مِن﴾ (الثانية في ﴿مِن كَيۡدِكُنَّۖ﴾)جذر مِن

لو قيل «بسبب كيدكنّ» جاء التسبيب، أما ﴿مِن﴾ فتجعل الحادثة صادرةً من مبدأ الكيد نفسه لا مجرد مقترنة به، وهذا يزيد نسبة الحادثة إلى الكيد أصالةً.

كلّ قَولات الآية ودورها10 قَولات
1فَلَمَّاجذر لماعتبة التحوّل التي تجعل الرؤية منشأ الأثر فور وقوعهاالقريب: لما النافية، إذا، حين
2رَءَاجذر رءيالمعاينة البصريّة التي تُلزم بالحكم وتُولِّد المقالةالقريب: وجد، علم، أبصر
3قَمِيصَهُۥجذر قمصالثوب الذي صار شاهدًا وعلامة التحكيمالقريب: ثوب، لباس، كسوة
4قُدَّجذر قددالشق الحاسم ذو الاتجاه الذي يُنتج دلالة البراءة أو الإدانةالقريب: خرق، مزّق، شقّ
5مِن دُبُرٖجذر دبرتحديد جهة الشق التي تُنتج دلالة البراءةالقريب: خلف، وراء، عقب
6قَالَجذر قولإصدار الحكم القوليّ علنًا في مشهد الاتهامالقريب: أعلن، قرّر، أفصح
7إِنَّهُۥجذر إنتثبيت ربط الحادثة بالكيد كتقرير لا استفهامالقريب: هذا من، ذاك من
8مِن كَيۡدِكُنَّجذر كيدنسبة الحادثة إلى تدبير النساء كمبدأ لا كصدفةالقريب: فعلكنّ، مكركنّ، خداعكنّ
9إِنَّ كَيۡدَكُنَّجذر إنتثبيت الحكم الكلّيّ على الكيد وتحويله من موضعيّ إلى عامّ في الخطابالقريب: والكيد، فكيدكنّ
10عَظِيمٞجذر عظموصف الكيد بما تجاوز المألوف في الأثر وصار قرينةً كاشفة لا مجرد اتهامالقريب: كثير، شديد، خطير

لطائف وثمرات

  • القميص دليلٌ يتكلّم

    حين يُرى القميص مشقوقًا من الخلف لا يكون مجرد ثوب ممزَّق بل وثيقةً تُغلق الاتهام وتُصوّب الحكم. الآية تُعلّم أن الدليل الصامت قد يكون أبلغ من الكلام.

  • الحكم على الفعل لا على الشخص

    لم يُدِن الزوج ولم يُعاقب، بل وصف الكيد بالعظمة وأمر بالإعراض. هذا التمييز بين الحكم على الفعل والاستمرار في الانتقام يجعل المشهد نموذجًا للإغلاق دون تصعيد.

  • التقريران المتتاليان: من الموضعيّ إلى العامّ

    الآية تتحرك بتقريرَين: الأول يربط الحادثة بالكيد، والثاني يُعظّم الكيد ذاته. هذا التدرج يجعل الختامَ بـ﴿عَظِيمٞ﴾ نتيجةً منهجيّة لا انفعالًا.

  • تكرار ﴿كَيۡد﴾ في الآية

    جاء «كيد» في صدر القول ﴿مِن كَيۡدِكُنَّۖ﴾ ثم عاد في ختامه ﴿إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ﴾. التكرار ليس ترفًا بل منهج: الأول ربط الحادثة بمصدرها، والثاني أصدر عليها حكمًا موسَّعًا. ترتيب الربط ثم الحكم يجعل العظمة مُسبَّبةً لا مُجرَّدة.

  • تقابل ﴿دُبُرٖ﴾ في الآيتين 27 و28

    جاء ﴿دُبُرٖ﴾ في الآية 27 شرطًا (﴿وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾) وفي الآية 28 تحققًا. الاسم نفسه يُغلق الشرط الذي فُتح قبله بآية واحدة.

  • بنية «إنَّ - إنَّ» المزدوجة

    افتتح القول بـ﴿إِنَّهُۥ﴾ وانتهى بـ﴿إِنَّ كَيۡدَكُنَّ﴾. البنية المزدوجة تجعل القول مكتفيًا بنفسه: التقرير الأول عن الحادثة، والثاني عن طبيعة الكيد. معًا يُشكّلان حكمًا لا يحتاج تفصيلًا.

  • الآية تفتتح بحدث بصريّ وتختتم بحكم وصفيّ

    افتتحت الآية بـ﴿رَءَا﴾ (بصر) وانتهت بـ﴿عَظِيمٞ﴾ (وصف). هذا التقاطع بين الرؤية والوصف يُرسم مسار الآية: الرؤية أنتجت الحكم، والحكم انتهى بالوصف. ليست الآية مجرد رواية حدث بل مشهد يُحوّل الرؤية إلى تقرير.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • عتبة التحقق: ﴿فَلَمَّا﴾ تُنتج الحكمَ فور المعاينة

    الفاء في ﴿فَلَمَّا﴾ تجعل ما تلاها ليس مجرد حدثٍ لاحق بل أثرًا متفرِّعًا فور تحقق الشرط. الشرطان في الآيتين 26 و27 وصلا إلى هذه اللحظة معلَّقَين، فلمّا وقعت المعاينة البصرية انبثق الأثر. والفاء تمنع أي فجوة بين التحقق والحكم.

  • القميص شاهد لا مجرد لباس

    ﴿قَمِيصَهُۥ﴾ حمل في هذا المقطع من السورة وظيفة التحكيم: في الآية 25 قُدَّ حين الهرب، في 26-27 صار معيار الصدق والكذب، وهنا في 28 يُرى ليُصدر الحكم. لم يكن القميص مجرد ثوب بل أثرًا ملازمًا صالحًا للشهادة.

  • الشق ﴿قُدَّ﴾ واتجاهه ﴿مِن دُبُرٖ﴾ يُنتجان دلالة التحكيم

    اتجاه القدّ من الخلف هو محور الحكم: فالشق من الخلف يدل على أن صاحبه كان هاربًا، وهذا هو ما جعل الاتهام ينعكس. ﴿قُدَّ﴾ كشف وحدة الشق، و﴿دُبُرٖ﴾ حدَّد اتجاهه، ومعًا أعطيا الدليل اتجاهه الكاشف.

  • الكيد يُنسب إلى الجمع ثم يُحكم عليه بالعظمة

    الانتقال من ﴿إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ﴾ إلى ﴿إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ﴾ يعني أن الحكم الثاني ليس تكرارًا للأول بل توسيع له: الأول ربط الحادثة بالكيد، والثاني وصف الكيد ذاته بما تجاوز المألوف في أثره.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿رَءَا﴾

    رُسمت الهمزة في ﴿رَءَا﴾ بين ألفَين وهو رسم توقيفيّ خاصّ. ملاحظة رسميّة غير محسومة: هل يميّز هذا الرسم هذه الصيغة عن صيغ أخرى من الجذر؟ لا حكم دلاليّ قبل مسح كامل.

  • رسم ﴿قُدَّ﴾

    فعل مبنيّ للمجهول مشدَّد الدال. الرسم قياسيّ لا يثير إشكالًا خاصًّا في هذا الموضع.

  • رسم ﴿دُبُرٖ﴾ نكرةً لا معرفةً

    جاء ﴿دُبُرٖ﴾ منوَّنًا بلا أل، على خلاف «الدُّبُرَ» التي قد تُستعمل في سياقات أخرى. التنوين هنا يجعل الجهة نوعًا من الموضع لا الجهة المعهودة. ملاحظة رسميّة: لا حكم دلاليّ قاطع قبل فحص سياقات الجذر كاملًا.

  • رسم ﴿كَيۡدِكُنَّ﴾ بضمير الجمع المؤنث

    جاء الضمير ﴿كُنَّ﴾ بدل ﴿كِ﴾ المفردة، مما يوسّع النسبة من امرأة واحدة إلى الجمع. هذا الرسم محسوم من السياق ويُنتج أثرًا دلاليًا واضحًا: الحكم ليس على فعل واحد بل على كيد النساء كجماعة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

13قَولات الآية
10جذور مميزة
9حقول دلالية
3جذور متكررة
10آيات السياق
3وصلات موسوعية
12الجزء
238صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
مِن ×2إن ×2كيد ×2

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (تقابلات أل، فروق الرسم، الإيقاعات) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

لما 1
رءي 1
قمص 1
قدد 1
مِن 2
دبر 1
قول 1
إن 2

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | النوم والهجوع | الإظهار والتبيين 1
الملبس والزينة 1
القطع والتمزيق | الانتشار والتفرق 1
حروف الجر والعطف 1
أسماء الزمان والمكان والجهة | الرغبة والإقبال والإدبار | الفهم والإدراك والوعي 1
القول والكلام والبيان 1
المكر والخداع والكيد 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر لما1 في الآية · 173 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

لما في القرءان أَداة عَتَبة التَحَوُّل — الحينيّة منها تُحَدِّد اللَحظة التي تَحَقَّق فيها حَدَث فانبَثَق عنه ما يَليه من نَتيجة أَو انقلاب، والنافية تُشير إلى العَتَبة التي لم تُجاوَز بَعد وتُلَمِّح إلى ما هو مُنتَظَر. الجَوهر: نُقطة الفَصل بَين ما كان وما صار، أَو ما لم يَصِر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: لما = أداة المفصل والانقلاب — تَقف دائمًا عند نُقطة التَحَوُّل: إِمّا التَحَوُّل الذي وَقَع فجَعَل ما بَعده مُغايرًا لما قَبله (الحينيّة، وهي الأغلب الأعمّ)، أَو التَحَوُّل الذي لم يَقع بَعدُ وبَقاؤه كذلك كاشِف أَو تَحذير (النافية، وهي النادرة). ضدّها البِنيوي: «لو» (الافتِراض المُخالف للواقع).

فروق قريبة: الأَداة الجَوهر الفَرق عن «لَمَّا» ------------------------------- لَمَّا الحينيّة تَقرير الوُقوع المُحَدَّد + النَتيجة الفَوريّة — إِذَا تَعليق الجَواب على حَدَث مُحتَمَل (مُتَكَرّر أَو مُستَقبَلي) احتِمالٌ لا تَقرير، تَكرارٌ لا فَورِيَّة إِنۡ تَعليق الجَواب على حَدَث مُمكِن (شَرط احتِمالي) احتِمالٌ مَفتوح، لا وُقوع لَو فَرض مُخالِف للواقع (الشَرط لم يَقع) الضد البِنيوي — لو تَفترِض، لَمَّا تُقَرِّر قَد تَقرير وُقوع الفِعل مُجَرَّدًا لَمَّا تَربط الفِعل بنَتيجته، قَد تُجَرّده حِينَ ظَرف زَمَن بَحت لَمَّا تَحمل عَلاقة سَببيّة-زَمَنيّة، حِينَ ظَرف فَقَط الفَرق الجَوهَريّ بَين لَمَّا وإذا: «إِذَا جَآءَتۡ» = كلَّما جاءَت / في المُستَقبَل (احتِمالي). «لَمَّا جَآءَتۡ» = حِين جاءَت تلك المَرّة (الوَقت المُحَدَّد). يَتَّضِح ذلك في ﴿فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَٰتُنَا مُبۡصِرَةٗ﴾ (النمل 13) — مَجيء مُعَيَّن واحد. الفَرق دَقيق لكن

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«إذا»: > فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦ — البقرة 89 لو قُلنا «فإذا جاءهم»: انتَقَل المَعنى إلى التَكرار أَو الاحتِمال — «كلَّما جاءَهم» أَو «إن جاءَهم». السياق يَتَطَلَّب مَرّة واحدة فاصِلة (مَجيء الكِتاب)، لا تَكرارًا. «لَمَّا» وَحدها تُحَدِّد الوُقوع المُحَدَّد. اختبار الاستبدال بـ«لم»: > وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡ — الحُجرات 14 لو قُلنا «ولم يدخل»: انتَفَت دَلالة «بَعدُ» — «لم يدخل» تَنفي الوُقوع نَفيًا تامًّا، أَما «لمَّا» فتَنفي وتُلَمِّح إلى انتِظار الوُقوع («لم يَدخُل بَعدُ، لكنّه مُمكن»). الفَرق دَقيق لكن جَوهَريّ في الإيمان: «لَمَّا» تُبقي باب التَحَقُّق مَفتوحًا، «لَم» تُغلقه. اختبار الاستبدال بـ«قَد»: > فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ — القَصَص 29 لو قُلنا «وقَد قَضى موسى الأَجَل»: انفَكَّت العَلاقة بَين الفِعل ونَتيجَته. «لَمَّا» تَربط الفِعل بما أَعقَبه فَورًا، «قَد» تُخبر عن الوُقوع بدون رَبط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر رءي1 في الآية · 328 في المتن
الرؤية والنظر والإبصار | الفهم والإدراك والوعي | النوم والهجوع | الإظهار والتبيين

رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا (أَرَأَيت)، أَو رَأيًا فِكريًّا — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك، أو رياءً (إظهار العمل ليَراه الناس لا ابتغاء وجه الله: ﴿رِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾ [2:264، 4:38، 8:47]، ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾ [107:6])، أو مَرأًى خارجيًّا يُوصَف.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: رءي: إدراكُ الشَّيء بحاسَّة الإبصار أو بِما يَقومُ مَقامها — يَكون رُؤيَةً بَصَريَّة بالعَين، أَو رُؤيَة فِكريَّة بالبَصيرة، أَو رُؤيَا في المَنام، أَو إراءةً من الفاعل لغَيره (أَرى)، أَو استِفهامًا تَقريريًّا (أَرَأَيت)، أَو رَأيًا فِكريًّا — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك، أو رياءً (إظهار العمل ليَراه الناس لا ابتغاء وجه الله: ﴿رِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾ [2:264، 4:38، 8:47]، ﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ﴾ [107:6])، أو مَرأًى خارجيًّا يُوصَف بالحُسن (اسمٌ لما تقع عليه الرؤية: ﴿أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا﴾ [19:74]) — يَفترض الجذر دائمًا مُدرِكًا ومَدرَكًا ووَسيلَة إدراك.

حد الجذر: الرُّؤيَةُ نافذة الحُسّ على الكَون: تَفتَحها العَينُ على الظَّاهر، والقَلبُ على الباطِن، والمَنامُ على الغَيب، والإِراءةُ على ما يُهديك إِلَيه ربُّك.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ رءي الإدراك الذي تَنطَبِع به صورة المَدرَك في نَفس المُدرِك، أَعمّ من البَصَر بصر الإدراك بآلَة العَين الحَقيقيَّة، أَخصّ من الرُّؤية، يَدُلّ على القُدرَة الحاسَّة نظر تَوجيه العَين أو الفِكر إلى المَنظور، يَخدم القَصد لا الحُصول على الصُّورة شهد الحُضور والإِدراك المُعتَمَد للإثبات، أَخصّ بسياق الإثبات علم الاطِّلاع المَعرفي، يَتجاوَز الرُّؤية إلى الفَهم عرف الإدراك بالتَّمييز عن المُتَشابه، يَخدم الإِفراد بصر (البَصير) اسم فاعل من بصر، يُستَعمَل لله (وهو السَّميع البَصير) — لا يأتي للجذر «رءي»

اختبار الاستبدال: الآية: «أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ» (الفيل 1). - لو استُبدل «تَرَ» بـ«تُبصِر»: «أَلَم تُبصِر كيف فَعَلَ ربُّك...». لانصَرَف المَعنى إلى الإبصار البَصَري الحَقيقي، فَلانكَسَر السِّياق — لأَنَّ المُخاطَب لم يَكن شاهِدًا بالعَين على فِيل أَبرَهَة. - لو استُبدل بـ«تَعلَم»: «أَلَم تَعلَم كيف فَعَلَ ربُّك...». لاحتَمَل المَعنى، لكنَّه يَنقل الإدراك من رُؤية مُلازِمَة لِلصُّورَة إلى مُجَرَّد عِلم بالخَبَر. ضاع البُعد الحَيويّ المُتَخَيَّل. - لو استُبدل بـ«تَنظُر»: «أَلَم تَنظُر كيف فَعَلَ ربُّك...». لانتَقَل المَعنى إلى التَّوجيه القَصديّ للعَقل، فيَكون التَّأَمُّل مَطلوبًا لكنَّه لم يَتَحَقَّق بَعد. «تَرَ» وَحدَه يَجمَع: الإدراك الحَيويّ المَنطَبِع + التَّجاوُز عن البَصَر إلى البَصيرَة + الفَوريَّة (الصُّورَة كأنَّها أَمامك). هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قمص1 في الآية · 6 في المتن
الملبس والزينة

قمص في القرآن هو الثوب الملازم لصاحبه حين يحمل أثرًا كاشفًا عنه؛ لذلك صار قميص يوسف شاهدًا على الدعوى، ثم علامة موصلة لأثر يوسف إلى أبيه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: القميص في القرآن ليس لباسًا عاديًا، بل قرينة ملاصقة لصاحبها: تفضح الكذب، وتثبت جهة الفعل، وتحمل أثر يوسف إلى أبيه.

فروق قريبة: - لباس: أعم في الستر والزينة، أما قمص فمختص في القرآن بقميص واحد صار دليلًا وأثرًا. - ثوب: يرد في أحوال اللباس والطهارة والهيئة، أما القميص هنا فوظيفته إثبات ما وقع لصاحبه. - ستر: يصف وظيفة الحجب، أما القميص في يوسف يصف ما بقي عليه من أثر يكشف ولا يحجب.

اختبار الاستبدال: لو استبدل لفظ ثوب بقميص في مواضع يوسف لفقد السياق خصوصية الملازمة: القميص هو الثوب الأقرب لصاحب الواقعة، ولذلك يصلح أثره للتحكيم والإرسال.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قدد1 في الآية · 5 في المتن
القطع والتمزيق | الانتشار والتفرق

قدد يدل على شق أو تفريق ممتد يجعل الشيء ذا جهات منفصلة؛ ففي القميص يكشف اتجاه القطع، وفي الطرائق يكشف افتراق المسالك.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: قدد شق أو تفريق ممتد يكشف جهة الفصل؛ في القميص يثبت جهة الفعل، وفي الطرائق يثبت افتراق المسالك.

فروق قريبة: قدد يختلف عن خرق؛ فالخرق يبرز فتح ثغرة في متماسك، أما القد فيبرز شقًا ممتدًا ذا جهة. ويختلف عن مزق؛ فالمزق تفتيت وتشتيت، أما القد في يوسف شق واحد حاسم. ويختلف عن صدع؛ فالصدع شق يفضي إلى انقسام أعمق، أما القد أثر فصل يكشف اتجاهه.

اختبار الاستبدال: لو قيل خُرق قميصه لفاتت دلالة الاتجاه من قبل أو دبر. ولو قيل مزق قميصه لفاتت وحدة الشق التي تصلح للشهادة. ولو قيل في الجن طرائق شتى فقط لفاتت صورة المسالك المنفصلة كأنها قدد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن2 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر دبر1 في الآية · 44 في المتن
أسماء الزمان والمكان والجهة | الرغبة والإقبال والإدبار | الفهم والإدراك والوعي

دبر في القرآن: جهة الخلف أو العاقبة التالية للمقدمة، ويتفرع عنها الإدبار والتولية، وقطع آخر القوم، وإدبار الزمن، وتدبير الأمر إلى مآله، وتدبر القول إلى عواقبه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: دبر ليس مجرد الخلف الحسي؛ هو كل ما يلي المقدمة أو ينصرف بعدها: ظهر الشيء، آخر القوم، نهاية الزمن، ومآل الأمر والمعنى.

فروق قريبة: - خلف يركز على الموضع الواقع وراء غيره، أما دبر فيحمل أيضًا معنى الانصراف والعاقبة والتدبير. - بعد يحدد ترتيبًا زمنيًا أو مكانيًا عامًا، أما دبر يربطه بخلفية الشيء أو آخره. - عقب يلحظ التتابع، أما دبر يلحظ الجهة اللاحقة أو المآل الذي ينتهي إليه الأمر.

اختبار الاستبدال: لو استبدل دبر في يوسف بخلف لفاتت دلالة الموضع الجسدي المحدد الذي قامت عليه علامة البراءة. ولو استبدل التدبر بالنظر لضاع معنى تتبع القول إلى عاقبته وما وراء ظاهره.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إن2 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كيد2 في الآية · 35 في المتن
المكر والخداع والكيد

كيد في القرآن: تدبير محكم خفي أو غير مباشر يقصد إيقاع نتيجة، يكون باطلًا ضعيفًا إذا صدر من أعداء الحق، ويكون نافذًا محيطًا إذا نسب إلى الله أو جرى بإذنه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: كيد أخص من مطلق المكر والخداع؛ لأنه يركز على إحكام التدبير لإحداث نتيجة. لذلك يرد للشيطان والكافرين، ويرد أيضًا في كيد الله ليوسف وفي مقابلة كيد الكافرين.

فروق قريبة: - مكر يغلب عليه تدبير السوء في مواضعه، أما كيد فيتسع لتدبير الله النافذ ولتدبير إبراهيم ويوسف. - خدع يركز على إظهار خلاف الباطن، أما كيد يركز على إحكام الخطة وإيقاع نتيجتها. - حيل لا تظهر كجذر في هذه الدائرة، لذلك لا يُجعل معيارًا خارجيًا للتعريف.

اختبار الاستبدال: لو استبدل كيد في يوسف 76 بمكر لالتبس فعل الله بتدبير السوء، بينما النص يقرر تدبيرًا نافذًا ليوسف. ولو استبدل في النساء 76 بخداع لضاع معنى الخطة المتدرجة للشيطان.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عظم1 في الآية · 128 في المتن
التفاضل والمقارنة | الجسد والأعضاء | الثواب والأجر والجزاء

العَظَمَة: ضَخامَة وكِبَر يَتجاوز المَألوف، يَستلزم اعتبارًا واهتمامًا. الأركان الأربعة: 1. ضَخامَة: لا «عَظيم» صَغير. الجَزاء العَظيم يَتجاوز المَألوف، الذَّنب العَظيم يَتجاوز الذَّنب العادي، الاسم «العَظيم» للذَّات الأَعلى. 2. كِبَر يَتفَوَّق: الجذر يَفترض مُقارنَة. العَظيم أَكبر من غَيره. ولِذا اقتران «أَعظَم» (الزَّمر 24، التوبة 20) لِلتَّفضيل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: العَظَمَة: ضَخامَة وكِبَر يَتجاوز المَألوف، يَستلزم اعتبارًا واهتمامًا. الأركان الأربعة: 1. ضَخامَة: لا «عَظيم» صَغير. الجَزاء العَظيم يَتجاوز المَألوف، الذَّنب العَظيم يَتجاوز الذَّنب العادي، الاسم «العَظيم» للذَّات الأَعلى. 2. كِبَر يَتفَوَّق: الجذر يَفترض مُقارنَة. العَظيم أَكبر من غَيره. ولِذا اقتران «أَعظَم» (الزَّمر 24، التوبة 20) لِلتَّفضيل. 3. لَزوم وثَبات: العَظم صُلب لازم في الجَسَد، العَظيم صفة لازِمة، التَّعظيم فِعل ثابت لا يَتأَرجح. 4. استحقاق اعتبار: العَظيم يَستحقّ التَّعظيم. ولِذا «وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ» — كل عَظيم له حَقّ في القَلَب. كل موضع من الـ128 يَحتفظ بهذه الأَركان دون استثناء.

حد الجذر: «عظم» = ضَخامَة وكِبَر يَستحقّ اعتبارًا. ثلاث طَبَقات (المَعنوي، الحِسِّي، الإراديّ) كلها تَلتقي في بِنية الكِبَر اللازم. اقتران الجذر بـ«الفَوز» × 13، «العَذاب» × 13، «الأَجر» × 10 — يَكشف بُنية الجَزاء الأَعظم في القرآن. اسم الله «العَظيم» × 6+ يَكشف بُنية الجَلال الإلٰهي.

فروق قريبة: مقارنة «عظم» بِجذور القَرابة: عَظيم / كَبير (كبر): الكَبير في الحَجم أو السِّن. العَظيم في القَدر والاعتبار. كل عَظيم كَبير، وليس كل كَبير عَظيمًا (الجَبَل كَبير لكنه ليس عَظيمًا في الاعتبار). اقتران: «الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ» (سبأ 23) ≠ «الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ» (البقرة 255). الفَرق دَقيق: الكَبير في القُدرة، العَظيم في الجَلال. عَظيم / جَلال (جلل): الجَلال صفة الأَعلى. العَظَمَة صفة الأَكبر. كل جَلال عَظَمَة، وليس كل عَظَمَة جَلالًا (العَذاب عَظيم، لكنَّه ليس جَلالًا). عَظيم / مَجيد (مجد): المَجد كَرَم وعِزَّة. العَظَمَة ضَخامَة. اقتران: «إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ» (هود 73) — صِفَة مَخصوصة. عَظيم / جَسيم: الجَسيم في الحَجم البَدَني. العَظيم أَعمّ. عَظيم / فَخيم: الفَخامَة في الظاهر. العَظَمَة في الحَقيقة. لَم يَرد «فَخيم» قُرآنيًّا. عَظيم / كَريم: الكَريم في العَطاء. العَظيم في الذَّات. اقتران: «الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» (التوبة 129) ≠ «الْعَرْشِ الْكَرِيمِ» (ا

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال: (1) «الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ» (البقرة 255): - استبدال بـ«الكَبير» → الكِبَر في القُدرة، العَظَمَة في الجَلال. اختيار «العَظيم» يَكشف بُعد الجَلال الذي يَستحقّ تَعظيمًا. - استبدال بـ«المَجيد» → المَجد في الكَرَم. العَظَمَة في الذَّات. - استبدال بـ«الجَليل» → قَريب لكنَّ «الجَليل» لم يَرد بهذه الصيغة في القرآن. «العَظيم» تَجمع كِبَر الذَّات وحَقَّ التَّعظيم. (2) «الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» (المائدة 119+): - استبدال بـ«الفَوزُ الكَبير» → الكِبَر كَمِّيّ، العَظَمَة كَيفيَّة. الفَوز العَظيم لا يُقاس بِكَمّ. - استبدال بـ«الفَوزُ المُبين» → المُبين الواضِح، يَفقد بُعد الكِبَر. - استبدال بـ«الفَوزُ النِّهائي» → يَفقد بُعد الجَلال. (3) «وَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا» (الإسراء 49): - استبدال بـ«جُلودًا» → الجِلد لَيِّن، العَظم صُلب. السُّؤال يَفترض الصَّلابَة المُستَحيلَة الإحياء. - استبدال بـ«تُرابًا» → التُّراب أَخفّ، العِظام أَصلب. الاحتِجاج بِالعِظام أَقوى لِ

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضع الآية في مفصل الحادثة: الآية 25 وصفت المراودة والهرب وقدّ القميص ووصول الزوج، والآيتان 26-27 بنتا شرط التحكيم على القميص. الآية 28 هي لحظة تحقق الشرط. أما الآية 29 فتتجاوز المشهد إلى الأمر بالإعراض والاستغفار، مما يعني أن الزوج لم يجعل التحكيم محاكمةً بل أغلقه بكلمتين ومضى. وهذا الإغلاق السريع يُعطي ﴿كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ﴾ طابع التقرير الكاشف لا الاتهام الممتد. ثم الآية 33 تُثبت أن يوسف نفسه يعرف الكيد ويستعيذ منه: ﴿وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ﴾، مما يُثبّت أن الكيد في هذا المقطع واقعة فعلية لا مجرد اتهام.

  • سياق قريبيُوسُف 23

    وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ

  • سياق قريبيُوسُف 24

    وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ

  • سياق قريبيُوسُف 25

    وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ

  • سياق قريبيُوسُف 26

    قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ

  • سياق قريبيُوسُف 27

    وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

  • الآية الحاليةيُوسُف 28

    فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ

  • سياق قريبيُوسُف 29

    يُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَاۚ وَٱسۡتَغۡفِرِي لِذَنۢبِكِۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلۡخَاطِـِٔينَ

  • سياق قريبيُوسُف 30

    ۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ

  • سياق قريبيُوسُف 31

    فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ

  • سياق قريبيُوسُف 32

    قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ

  • سياق قريبيُوسُف 33

    قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ