مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر قدد في القُرءان الكَريم — 5 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر قدد في القرءان
دلالة جذر «قدد» في القرءان: قدد يدل على شق أو تفريق ممتد يجعل الشيء ذا جهات منفصلة؛ ففي القميص يكشف اتجاه القطع، وفي الطرائق يكشف افتراق… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 5 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القطع والتمزيق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قدد من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·3
التَعريف المُحكَم لجَذر قدد في القُرءان الكَريم
قدد يدل على شق أو تفريق ممتد يجعل الشيء ذا جهات منفصلة؛ ففي القميص يكشف اتجاه القطع، وفي الطرائق يكشف افتراق المسالك.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
قدد شق أو تفريق ممتد يكشف جهة الفصل؛ في القميص يثبت جهة الفعل، وفي الطرائق يثبت افتراق المسالك.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قدد
تقوم مواضع قدد الخمسة على فصل ممتد يكشف الجهة أو الطريقة. أربعة مواضع في قميص يوسف، حيث القَدّ ليس قطعًا مطلقًا، بل شق يُستدل باتجاهه من قبل أو دبر. والموضع الخامس في الجن يجعل الطرائق قددًا، أي مسالك متفرقة ذات جهات.
القالب العددي: 5 وقوعات خام في 5 آيات، عبر 3 صيغ معيارية و3 صور رسم قرءاني.
الآية المَركَزيّة لِجَذر قدد
الشاهد المركزي: سورة يُوسُف ٢٨ — ﴿فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ﴾ رؤية اتجاه القد في القميص هي التي حسمت دلالة الحدث.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿قُدَّ﴾ | 3 | وقوع القَدّ على القميص |
| ﴿قِدَدٗا﴾ | 1 | طرائق متفرّقة متمايزة |
| ﴿وَقَدَّتۡ﴾ | 1 | مباشرة القَدّ بالفعل |
تتوزّع الصيغ بين مشهدٍ فعليّ يبرز فيه القَدّ واقعًا أو مُجرًى، واستعمالٍ وصفيّ يجعل التعدّد والافتراق سمةً للطرائق.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قدد بِالأَوزان
صيغ الجَذر «قدد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قدد
إجمالي الوقوعات الخام: 5. عدد الآيات الحاوية: 5. عدد الصيغ المعيارية: 3. عدد صور الرسم القرءاني: 3.
المراجع المثبتة:
- سورة يُوسُف ٢٥
- سورة يُوسُف ٢٦
- سورة يُوسُف ٢٧
- سورة يُوسُف ٢٨
- سورة الجِن ١١
- الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: قُدَّ.
- أَبرَز الصِيَغ: قُدَّ (3) وَقَدَّتۡ (1) قِدَدٗا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك أن القَدّ يترك أثرًا طوليًا أو مسلكيًا يفصل بين جهتين: قبل ودبر في القميص، وطرائق متفرقة في الجن.
مُقارَنَة جَذر قدد بِجذور شَبيهَة
قدد يختلف عن خرق؛ فالخرق يبرز فتح ثغرة في متماسك، أما القد فيبرز شقًا ممتدًا ذا جهة. ويختلف عن مزق؛ فالمزق تفتيت وتشتيت، أما القد في يوسف شق واحد حاسم. ويختلف عن صدع؛ فالصدع شق يفضي إلى انقسام أعمق، أما القد أثر فصل يكشف اتجاهه.
اختِبار الاستِبدال
لو قيل خُرق قميصه لفاتت دلالة الاتجاه من قبل أو دبر. ولو قيل مزق قميصه لفاتت وحدة الشق التي تصلح للشهادة. ولو قيل في الجن طرائق شتى فقط لفاتت صورة المسالك المنفصلة كأنها قدد.
الفُروق الدَقيقَة
مواضع يوسف الأربعة تجعل القد دليلًا قضائيًا داخل القصة؛ وسورة الجِن ١١ يمنع حصر الجذر في الثوب، لأنه ينقله إلى تفرق المسالك. فالجامع ليس مادة الثوب بل الفصل الممتد الكاشف.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القطع والتمزيق · الانتشار والتفرق.
يقع قدد في حقل القطع والتمزيق، وزاويته الخاصة الشق الممتد الذي يدل باتجاهه أو بتفرقه. لذلك يجاور خرق ومزق وصدع دون أن يساويها.
مَنهَج تَحليل جَذر قدد
جُمعت مواضع يوسف مع موضع الجن، ثم اختبر التعريف على القميص والطرائق معًا. لم يصح تعريف الجذر بقطع الثوب وحده، لأن سورة الجِن ١١ يطلب معنى مسلكيًا، ولم يصح جعله تفريقًا عامًا لأن يوسف يطلب أثرًا ذا جهة.
التَقابُل الداخِليّ في جَذر قدد
قدد لا يثبت له ضد خارجي، لكن له تقابل داخلي قوي في قصة القميص: قدّ من قبل في مقابل قدّ من دبر. الجذر واحد، إلا أن جهة الشق تكشف الحكم على الواقعة؛ فالقَدّ ليس قطعًا مبهمًا بل فصل ممتد له اتجاه دال. وفي الجن يأتي طرائق قددًا، أي مسالك متفرقة، فيؤكد معنى التفريق ذي الجهات. لذلك تكون العلاقة الرئيسة تقابلًا داخليًا داخل الجذر نفسه، لأن النص لا يقابل قدد بجذر وصل أو رتق، بل يقابل اتجاهي القدّ ويوظفهما في كشف صدق طرف وكذب طرف.
- التقابل ليس بين قدّ وعدم قدّ، بل بين جهتي الشق وآثارهما في الحكم.
- طرائق قددًا توسع معنى الافتراق إلى المسالك، ولا تضيف ضدًا جديدًا.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر قدد
شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:
- سورة يُوسُف ٢٥ — ﴿وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ﴾
وجه الدلالة: القد شق في القميص من جهة محددة.
- سورة يُوسُف ٢٦ — ﴿إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ﴾
وجه الدلالة: جهة القد تكشف دعوى الصدق أو الكذب.
- سورة يُوسُف ٢٨ — ﴿فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ﴾
وجه الدلالة: أثر القد المرئي حسم الحكم.
- سورة الجِن ١١ — ﴿كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا﴾
وجه الدلالة: القدد مسالك متفرقة لا شق ثوب فقط.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قدد
من لطائف الجذر أن 4 من 5 مواضع في سورة يوسف، وكلها تدور على قميص واحد. كما أن صيغة قُدَّ تكررت 3 مرات، بينما جاءت وقدت مرة واحدة لحظة الفعل، وجاءت قددًا مرة واحدة لنقل المعنى من الثوب إلى الطرائق.