السورة 67 في القُرءان الكَريم

30 آية 333 قَولة جزء 29 صَفحة 562–564 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة المُلك من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 9: ﴿قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ…﴾؛ ويليه موضع آية 25: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الضمائر وأسماء الإشارة» عبر جذور: «هي»، «ءنا»، «ذو»، «النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «سعر»، «حصب»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا»، «إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ».

مواضع محورية
آية 9: ﴿قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ…﴾، آية 25: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
حقول المعنى
«الضمائر وأسماء الإشارة» عبر جذور: «هي»، «ءنا»، «ذو»؛ «النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «سعر»، «حصب»؛ «الحزن والفرح والوجدان» عبر جذور: «حسر»، «سرر»
عبارات لافتة
«إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا» في آية 9، «إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ» في آية 9، «هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ» في آية 15
شواهد التحليل
آية 19 لجذر «قبض»، آية 8 لجذر «فوج»، آية 30 لجذر «غور»، آية 4 لجذر «حسر»
مسارات التوسع
2 زوج رسم، 10 إيقاع، 1 إدماج، 11 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة المُلك داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية افتتاح بنيويّ يربط ثلاثة عقد: ﴿تَبَٰرَكَ﴾ لا تقدّم الملكَ بوصفه سلطانًا عاريًا، بل تدخله من باب التعالي الإلهي الذي تُحصر مساندته في اسم الله وربّه وملكه دون سواه — فيكون الملك من لحظة ذكره مباركًا متعاليًا لا حيازةً قهريّة. ثم يفتح ﴿ٱلَّذِي﴾ طريق التعريف بالصلة اللاحقة لا بالتسمية، فتصير صفتا ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾ و﴿عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾ معًا هويّة المرجع لا خبرَين عارضَين. وقلب الآية ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾ يحوّل الملكَ من نسبةٍ قانونيّة إلى حوزة تصرّف فاعلة ممسوكة، ويتوِّجها ﴿قَدِيرٌ﴾ بأن الممسوك لا يعج…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن سلطان الله لا يحيط بالأشياء بعد وجودها فحسب، بل يخلق طرفي مجال الإنسان: الموت والحياة، ثم يجعلهما موضع إظهار عملي لا سؤالًا نظريًا. ﴿لِيَبۡلُوَكُمۡ﴾ تنقل الخلق من خبر القدرة إلى ميدان كشف الأحسن عملًا، و﴿أَيُّكُمۡ﴾ تجعل التمييز داخل المخاطبين أنفسهم لا في جنس مجهول. وتقديم ﴿ٱلۡمَوۡتَ﴾ على ﴿وَٱلۡحَيَوٰةَ﴾ يمنع اختزال الحياة في متاع ممتد؛ فالحد الذي يقطع الحياة حاضر في صدر المجال، والحياة مرحلة ظهور لا ملك ذاتي للإنسان. والخاتمة ﴿وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ﴾ تمنع قراءة الابتلاء كعبث أو قهر مجرد: المنع…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تحويل إحكام خلق الرحمن من تقرير مُتلقَّى إلى مجال فحص مردود على نفسه: ﴿ٱلَّذِي﴾ يعقد الآية بسلسلة التعيين السابقة — صاحب الملك، خالق الموت والحياة، ثم خالق السماوات — فلا يكون الخلق خبرًا معلقًا بل صفةً كاشفة للمالك القادر. ﴿خَلَقَ﴾ يثبت أصل الإنشاء المقدر، و﴿خَلۡقِ﴾ يعيد الجذر مصدرًا فيجعل أثر الإنشاء مجالًا قائمًا للفحص، لا خبرًا ماضيًا. ﴿سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا﴾ تضبط البنية عددًا وتراكبًا معًا، فتكون السماوات منظومةً لا علوًا مبهمًا. ﴿مَّا تَرَىٰ﴾ مع ﴿مِن تَفَٰوُتٖ﴾ تنفي كل فرد من اختلال النسق. ثم تتحول الآية…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن طلب الخلل في خلق الرحمن لا ينتهي إلى كشف عيب في السماء، بل إلى رجوع أداة الفحص نفسها مهزومة مستنفدة. الآية لا تُعلن سلامة الخلق بخبر مباشر، بل تُقيمها بإظهار فشل الفاحص. تبدأ بـ﴿ثُمَّ﴾ فتجعل ما يأتي مرحلة لاحقة بعد سؤال الفطور في الآية الثالثة، وليست استئنافًا مبتدأً. ثم تجعل ﴿ٱرۡجِعِ﴾ و﴿كَرَّتَيۡنِ﴾ فحصًا بضغط مضاعف لا نظرة عابرة. تكرار ﴿ٱلۡبَصَرَ﴾ ثم ﴿ٱلۡبَصَرُ﴾ يحوّل الملكة من مفعول مأمور بالذهاب إلى فاعل ينقلب راجعًا، فتنعكس الحجة على أداة النظر نفسها. و﴿إِلَيۡكَ﴾ ترد النتيجة إلى المخاطب نفسه لا
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُثبت أنّ جمال السماء الأقرب ليس زينةً منفصلةً عن الحكم الكونيّ، بل منظومة ذات وجهين متلازمين لا ينفصلان: وجه للناظر المدعو إلى ردّ البصر حتى يرجع خاسئًا حسيرًا، ووجه دفاعيّ خفيّ لا يُدرَك بالنظر وحده. ﴿وَلَقَدۡ﴾ تصل الخبر بما قبله من خلق وقدرة وطباق، و«ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا» يُحدّد مجال الزينة في الطبقة الأقرب لا في مجموع السماوات ولا في معنى الحياة الحاضرة. «بِمَصَٰبِيحَ» تجعل الزينة أعيانًا مضيئةً قابلةً للتصيير، و«وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ» يحوّل هذه الأعيان من موضع الجمال إلى موضع الحراسة.…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تبني حكمًا محكمًا على جماعة معرّفة بصلة فعلية لا باسم: ﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ﴾. اللام تجعل العذاب جهة اختصاص واستحقاق، وفعل الكفر الماضي الجمعي يثبت ستر الحق على جماعة أتمّت فعلها، والباء في ﴿بِرَبِّهِمۡ﴾ لا تجعل الكفر رفضًا نظريًا بل نقضًا لعلاقة ربوبية قائمة عليهم. ثم يجمع النص بين إيقاع الجزاء المؤلم ﴿عَذَابُ﴾ وتعيين داره ﴿جَهَنَّمَ﴾، ويختم بحكم ذم إنشائي على المآل: ﴿وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾. فالآية تبني شبكة رباعية: جماعة معيّنة بفعل ستر موجّه إلى ربهم، جزاء مؤلم منسوب إلى دار مسماة، ومآل محكوم ع…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تكشف أن أول ما يواجه الملقى في جهنم قهرًا ليس منظرًا ولا حرارة، بل صوتٌ منسوب إلى النار نفسها وهي في حال اندفاع فائر. «إِذَآ» لا تفتح زمنًا مطلقًا بل تشدّ اللحظة بجوابها: الإلقاء هو المفتاح والسماع هو الجواب. «أُلۡقُواْ فِيهَا» ينقل الدلالة من اقتراب أو دخول اختياري إلى وقوع قهري يجعلهم داخل وعاء بعينه. ثم تنقلب ﴿سَمِعُواْ﴾ من مسار استقبال الوحي في السياق المتكرر إلى مسار إدراك صوت العذاب. و«لَهَا شَهِيقٗا» تسند الصوت إلى جهنم لا لمن هم فيها، فتجعل النار ذات حضور سمعي مختصّ بها. و«وَهِيَ تَفُورُ» حال مصاحبة ل…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن دار الجزاء تجمع قطبين لا ينفصلان: شدة العذاب المحتقن في النار، وقيام الحجة بسبق الإنذار. صدر الآية يرسم النار على حافة التفصل من الغيظ: ﴿تَكَادُ﴾ تمنع حمل المشهد على وقوع التمزق التام فتبقيه ضغطًا متصاعدًا، و﴿تَمَيَّزُ﴾ لا تصف قطعًا حسيًا بل فصلًا يكشف شدة ما في النار من داخلها. أما «كُلَّمَآ» فتحول هذا المشهد من حادثة فريدة إلى نظام دائب: كل إلقاء لفوج يلزمه سؤال الخزنة. وسؤال «أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ» ليس طلب خبر، بل تقريع يحول الإنذار السابق إلى حجة قائمة تقطع عذر كل موجة داخلة.

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: هي، ءنا، ذو
  • النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: سعر، حصب
  • الحزن والفرح والوجدان تظهر عبر: حسر، سرر
  • الأخذ والقبض تظهر عبر: قبض، مسك
  • الانتشار والتفرق تظهر عبر: فوج، نشر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 9 درجة محوريّة: 16
    كثافة مركبات: 13 · قولات دالّة: 1
    ﴿قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 25 درجة محوريّة: 16
    كثافة مركبات: 16
    ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • سؤال «متى» ينقسم في مواضعه التسعة إلى 6+1+1+1: الصيغة الغالبة ست مرات هي سؤال المكذبين الجاهز: ﴿مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ في يونس 48، الأنبياء 38، النمل 71، سبأ 29، يس 48، الملك 25. وخارج هذه الصيغة تظهر صورتان قريبتان: ﴿مَتَىٰ هُوَۖ﴾ في الإسراء 51 وجوابها ﴿عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا﴾، و﴿مَتَىٰ…
  • حاضِر في 121 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة). 1) صيغة «ذو/ذات» الدالّة على المُلكيّة في القرآن تَنصرف غالبًا إلى صفةٍ أو نسبٍ أو شرف: ذو الفضل، ذو انتقام، ذو العرش، ذو القربى، ذو عدلٍ، ذو علمٍ، ذو مغفرة، ذو الجلال. أمّا حين تُسنَد إلى موضعٍ من الجسد فلا تَرد إلّا مع الصدر، في صيغة واحدة متجمّدة هي ﴿بِذَاتِ ٱلصُّد…
  • 3. القبض دائمًا فعل لحظي، والإمساك دائمي: لم يَرد في القرآن «قابض» اسم فاعل ولا «قبيض» صفة مشبَّهة — لأن القبض حركة لا حال. حين يُراد التعبير عن الحال الدائمة، يُستعمل «مسك» («ما يُمسكهنّ» في الملك 19 نفسها بعد «يقبضنَ»). تركيب لطيف: الطير «تَقبض» (فعل لحظي)، والله «يُمسك» (حال دائمة).
  • الفاعل الإلهي صريح في 11 موضعًا من 27 (40.7٪): الله يمسك الطير والسماء والأرض والنفس والرزق والرحمة. وصيغة «مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُۚ» تتكرر بنفس اللفظ تقريبًا في النحل 79 والملك 19، مما يجعل إمساك الطير نمطًا بنيويًا مزدوجًا. يلتقي مسك ووحي في موضع واحد فريد، هو الزخرف 43 ﴿فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَ…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ﴾
  • ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ﴾
  • ﴿إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ﴾
  • ﴿ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ﴾
  • ﴿وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 7 تَقابُل مَنشور، و4 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 3

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب3 موضع
    آية 5وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • العلم علم بِأل 1 · نَكِرة 0

    «العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.

    بِأل: العلم1 موضع
    آية 26قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٞ
    مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الخلق خلق بِأل 0 · نَكِرة 4

    «الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.

    نَكِرةً: خلق4 موضع
    آية 2ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ
    مِن جَذر «خلق» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • سمٰوٰتسمٰوات
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 3 (سمٰوٰت)
    ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ﴾
  • تباركتبٰرك
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 1 (تبٰرك)
    ﴿تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾