قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمُلك٢٥

الجزء 29صفحة 5637 قَولة7 حقلًا

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٥

◈ خلاصة المدلول

هذه الآية ليست سؤالًا معرفيًا عن الموعد، بل استمرار جمعي متجدّد لخصومة تحوّل فيها المكذبون وقت الوقوع أداةً للطعن في الصدق. ﴿وَيَقُولُونَ﴾ بواو العطف تضمّ هذه المقالة إلى حال لجاج ونفور سبق رسمه؛ ﴿مَتَىٰ﴾ تضغط على الزمن لا على الماهية، فتنقل النزاع من أصل الحشر الذي ذكّرهم به السياق إلى توقيته؛ ﴿هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ﴾ تحضر الموعودَ المعهود في ساحة الجدل كشيء مواجَه لا خبر بعيد؛ و﴿إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ تعلّق دعوى الصدق شرطًا على المخاطبين أنفسهم. غير أن جواب السياق لا يجاري مطلب التوقيت؛ فالآية التالية تحصر العلم عند الله وتعيّن وظيفة الرسول إنذارًا مبينًا لا كشف موعد، ثم يصير الوعد في الآية التي تليها مشهودًا قريبًا تسوء به الوجوه. بذلك تنكشف حيلة السائلين: جعلوا غياب التاريخ نقصًا في الصدق، فردّهم السياق إلى أن ميزان الصدق هو إنجاز الوعد في علم الله لا تمليك الموعد للمعاند.

كيف وصلنا إلى المدلول

تفتح الآية بواو العطف في ﴿وَيَقُولُونَ﴾، فلا تقدّم مقالة مستقلة بل تضيف هذا القول إلى حال مرسومة بدقة في الآيات السابقة.

  • قبلها بآيتين تساءل النص عن الجند الذي ينصر من دون الرحمن وعن الرازق إذا أمسك رزقه، ثم أُدخل الفارق الكبير بين من يمشي مكبًا على وجهه ومن يمشي سويًا على صراط مستقيم، ثم جاء الأمر للرسول بالتذكير بالإنشاء والسمع والأبصار والأفئدة، ثم بالذرء في الأرض والحشر إليه.
  • في هذه النقطة بالذات يجيء ﴿وَيَقُولُونَ﴾؛ فالسؤال عن الموعد لا يأتي من فراغ، بل يأتي بعد قيام مقدمات القدرة والحشر كلها، وهذا يكشف أن القائلين لا يجهلون الوعد ولا يسألون عنه سؤال استيضاح، بل يحاولون تحويل الانتظار الممتدّ إلى شبهة تطعن في الصدق.
  • لو جاء النص «قالوا» لانحصر القول في حدث منقطع؛ ولو جاء «يقولون» بلا واو لانفصل عن السلسلة السابقة؛ أما ﴿وَيَقُولُونَ﴾ فيجعل السؤال ثمرة متجدّدة لحال جماعي متأصّل.
  • ثم يأتي محور السؤال: ﴿مَتَىٰ﴾.

هذه الأداة لا تسأل عن ماهية الوعد ولا تنكر أصله، بل تضغط على وقت تحققه.

  • هذا الضغط الزمني هو حيلة الإنكار؛ فالسائل لا يستطيع إنكار الحشر الذي ذُكّر به للتوّ، فينقل المعركة إلى التوقيت: ما دام الوقت مجهولًا فلن يُعلَم الصدق من الكذب حتى يقع، وهذا ما يجعل مطلبه في الظاهر موضوعيًا وفي الحقيقة تعجيزيًا.
  • ثم تأتي ﴿هَٰذَا﴾ فتقرّب المشار إليه حتى يصير حاضرًا في مجلس الخطاب؛ فهم لا يسألون عن وعد يجهلونه، بل عن موعود معروف لهم يتداولونه ويجعلونه مادة تحدٍّ.
  • لو قيل «ذَٰلِكَ ٱلۡوَعۡدُ» لاتسعت المسافة وصار الوعد مقرَّرًا من بعيد؛ أما ﴿هَٰذَا﴾ فيضعه في مواجهة مباشرة داخل الخطاب نفسه: أنتم تسألون عن شيء بلغكم وتتحدثون عنه، لا عن مجهول لم يصلكم.
  • وتجيء ﴿ٱلۡوَعۡدُ﴾ بأل التعريف لتحسم أن المسألة ليست أي إخبار مستقبلي، بل الوعد الذي صار موضوع إنذار وجدال وصار معهودًا في مخاطبتهم؛ لو قيل «وعدٌ» بالتنكير لضاع هذا العهد السابق ولصار السائلون مجهولي الموضع من القضية.

ثم تختتم الآية بـ﴿إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾، وهي خاتمة تبدو في ظاهرها تحديًا موجَّهًا إلى الرسول والمؤمنين، لكن السياق يعكسها.

  • فالجواب الآتي فورًا يحصر العلم بالموعد عند الله ويجعل وظيفة الرسول الإنذار المبين لا الإعلان عن التاريخ؛ وبذلك يتبيّن أن الصدق الذي يطلبونه مقياسًا ليس امتلاك الرسول زمن الوقوع، بل صدق الإنذار في حدّ ذاته.
  • ﴿إِن﴾ هنا أداة شرط لا نفي ولا تقرير، وغياب «إلا» بعدها يحسم هذا الوجه؛ و﴿كُنتُمۡ﴾ تجعل الحال موجَّهةً إلى المخاطبين لا إلى غائبين، فيرتدّ التحدي على أصحابه: أنتم جعلتم التوقيت مقياس الصدق، وهذا التوقيت عند الله.
  • أما ﴿صَٰدِقِينَ﴾ النكرة فهي وصف معلَّق على البرهان لا صنف مثبت؛ لو قيل ﴿ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ بأل لصار المعنى «إن كنتم من فئة الصادقين المعروفين»، لكن النكرة تجعل الوصف موضع اختبار لم يُحسَم بعد.
  • وكلّ هذه العقد تتقاطع في الآية التالية: ﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٞ﴾، ثم في الآية التي تليها: ﴿فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ﴾.

في هذه الآية تعود ﴿هَٰذَا﴾ مرة أخرى، لكنها لا تحمل الآن سؤالًا ساخرًا عن زمن الوعد، بل تصف شيئًا مرئيًا حاضرًا تسوء به الوجوه؛ فالقرب اللفظي الذي استعمله المكذبون أداةَ تحدٍّ يصير بعد آيتين حاضرًا مشهودًا يصدّع حججهم.

  • هذا التلاقي بين القرب في السؤال والقرب في المشهد يجعل ﴿هَٰذَا﴾ في آية المدروسة أكثر من اسم إشارة؛ إنها إعلان أن الموعود في متناول الخطاب قبل أن يكون في متناول العيان.

من لطائف السورة المكتملة: لجذر «متى»: سؤال «متى» ينقسم في مواضعه التسعة إلى 6+1+1+1: الصيغة الغالبة ست مرات هي سؤال المكذبين الجاهز: «مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ» في يونس 48، الأنبياء 38، النمل 71، سبأ 29، يس 48، الملك 2.

  • لذلك لا تُقرأ الآية في عزلة عن خلاصة السورة بعد اكتمالها، بل يُسأل كيف يثبت هذا الموضع عقدة من عقد السورة أو يحدّها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي قول، متى، ذا، وعد، إن، كون، صدق. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر قول1 في الآية
وَيَقُولُونَ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تجعل القولة سؤال الوعد نمطًا جمعيًا متجددًا من حال الإنكار، لا جوابًا عابرًا بعد التذكير بالحشر.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة الجذر تُعدّل المدلول من سؤال زمني منفرد إلى قول منسوب لجماعة ذات حال؛ وهذا يفسر حضور الواو والمضارع والجمع معًا في بنية القولة.

جذر متى1 في الآية
مَتَىٰ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 9 في المتن

مدلول الجذر: متى في القرآن: أداة استفهام زماني عن موعد تحقق أمر منتظر، يحدد السياق هل السؤال إنكار وتعجيز أو طلب قرب النصر.

وظيفته في مدلول الآية: تجعل القولة محل التحدي هو تأخير الوقت لا أصل الحشر ولا أصل الإنذار؛ فالمكذبون ينتقلون من عجز ردّ الأصل إلى مراوغة التوقيت.

كيف أفادت صفحة الجذر: السياق الموسوعي يمنع تعميم «متى» كأداة استفهام محايدة؛ في هذا الموضع هي استعجال تكذيبي مسنود بنمط المتن المتكرر على ألسنة المكذبين.

جذر ذا1 في الآية
هَٰذَا
الضمائر وأسماء الإشارة 756 في المتن

مدلول الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

وظيفته في مدلول الآية: ﴿هَٰذَا﴾ يمنع قراءة الوعد كخبر بعيد مجهول؛ فهو معهود قريب في خطابهم يتداولونه ويجعلونه مادة جدلهم.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة الجذر تجعل القرب عنصرًا دلاليًا في الشبكة، وتُفسّر تكرار ﴿هَٰذَا﴾ بعد آيتين عند مشهد رؤية الموعود وإساءة الوجوه.

جذر وعد1 في الآية
ٱلۡوَعۡدُ
العهد واليمين والميثاق | الإخبار والتبليغ والنبأ 151 في المتن

مدلول الجذر: التعريف المحكم: إخبار ملزم عن أمر مستقبل يرتقب وقوعه، خيرا كان أو وعيدا، يثبت صدقه أو خلفه عند مجيء الموعد.

وظيفته في مدلول الآية: القولة تحمل ثقل الإنذار السابق؛ فهم لا يسألون عن وعد منكَر بل عن موعود معروف يواجهون به الرسول والمؤمنين.

كيف أفادت صفحة الجذر: الطبقة الموسوعية تجعل الصدق متعلقًا بإنجاز الوعد لا بتحديد موعده للمعاند؛ ولذلك يُمهّد الجذر مباشرة للجواب بأن العلم عند الله.

جذر إن1 في الآية
إِن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تجعل القولة صدق المخاطبين معلقًا في كلامهم لا مقررًا ولا منفيًا بذاته؛ فيصير الجواب ردًّا على المعلَّق لا على ما قُرِّر.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة الجذر تمنع حمل ﴿إِن﴾ على معنى واحد عام؛ في هذا الموضع وظيفتها الشرطية هي التي تبني خاتمة التحدي وتجعلها قابلة لردّ السياق.

جذر كون1 في الآية
كُنتُمۡ
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1390 في المتن

مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

وظيفته في مدلول الآية: القولة تربط الشرط بالمخاطب لا بالغائب، فيصير سؤالهم عن الوعد كاشفًا لحالهم هم في دعوى الصدق.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة الجذر تجعل ﴿كُنتُمۡ﴾ أكثر من رابط؛ إنها تمسك حال المخاطبين وتعيدها في الآية التالية عند مواجهة ما كانوا به يدّعون.

جذر صدق1 في الآية
صَٰدِقِينَ
القول والكلام والبيان | الإيمان والتصديق | الإنفاق والعطاء 156 في المتن

مدلول الجذر: صدق = ثبوت المطابقة للحق في القول أو التصديق أو العهد أو العمل أو البذل. - الصادق/الصادقون: من ثبتت دعواه عند الاختبار. - مصدّق/تصديق/صدق به: إقرار المطابقة بين حق جاء وحق سبقه أو بين دعوى وبرهانها. - صدق العهد والوعد: تحقق القول بالفعل. - الصدقة والتصدق: بذل يكشف صدق الدعوى أو يثبت حقًا ماليًا.

وظيفته في مدلول الآية: القولة تُحوّل سؤال الموعد إلى مطالبة بمطابقة الدعوى للواقع؛ لكنها لا تقرّر صدق أحد في الجملة نفسها، مما يُتيح للسياق اللاحق أن يُعيد تعريف مقياس الصدق.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة الجذر تمنع إرجاع ﴿صَٰدِقِينَ﴾ إلى معنى أخلاقي عام؛ في الآية هي محكّ صدق الخبر بالوقوع، وهو ما يردّ عليه السياق بحصر العلم عند الله.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

7 قَولة · مُختبَرة كاملةً
موازنة ﴿وَيَقُولُونَ﴾جذر قول

لا تقوم «قالوا» مقامها لأنها تحبس المقالة في حدث ماضٍ منقطع عمّا قبله؛ ولا «يقولون» المجردة لأنها تفصل القول عن حال المكذبين المبنيّ في الآيات السابقة. الضائع هو كون السؤال ثمرةً متجدّدة من لجاج متأصّل، لا خبرًا عابرًا.

موازنة ﴿مَتَىٰ﴾جذر متى

لا تقوم «أين» مقامها لأنها تنقل السؤال من الزمن إلى الموضع؛ ولا «كيف» لأنها تنقله إلى الهيئة؛ ولا «أيان» لأن مضمون الاستفهام هنا وعد في خطاب مباشر لا سؤال عن مرسى الساعة. الضائع هو استعمال التأخر الزمني شبهةً على الصدق، وهو ما لا تحمله غير ﴿مَتَىٰ﴾.

موازنة ﴿هَٰذَا﴾جذر ذا

لا تقوم ﴿ذَٰلِكَ﴾ مقامها لأنها ترفع المشار إليه إلى مسافة تقرير وإعلاء، بينما المكذبون يجعلون الوعد شيئًا حاضرًا في خطابهم يسخرون من موعده. الضائع هو الحضور المباشر الذي يجعل التحدي موجَّهًا إلى أمر معلوم لديهم لا إلى أمر غائب.

موازنة ﴿ٱلۡوَعۡدُ﴾جذر وعد

لا يقوم «وعد» المنكَّر مقامه لأنه يُفقد المسألة طابع العهد السابق؛ ولا «عهد» لأنه ينقل المعنى إلى التزام موثَّق قد يكون متبادلًا بين طرفين؛ ولا «نبأ» لأنه يُغيب الإلزام بالآتي. الضائع هو أن الوعد إخبار ملزم بآتٍ معهود في الإنذار، وهذا ما يجعل السائلين يواجهون الرسول لا يستفسرون عن خبر مجهول.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (3)
موازنة ﴿إِن﴾جذر إن

لا تقوم ﴿إِنَّ﴾ مقامها لأنها تقرّر الخبر وتثبته؛ ولا «إنما» لأنها تحصر؛ ولا «إذا» لأنها تجعل الوقوع لحظة محققة الوقوع. ﴿إِن﴾ هنا تبقي الصدق شرطًا معلَّقًا في كلامهم، وهذا ما يجعل خاتمة الآية تحديًا لم يُحسَم ويقبله الخطاب لينقضه بالجواب.

موازنة ﴿كُنتُمۡ﴾جذر كون

لا تقوم «كانوا» مقامها لأنها تنقل الحال إلى غائبين؛ ولا «أنتم» وحدها لأنها تسقط ربط الصدق بحال كامنة في المخاطبين. ﴿كُنتُمۡ﴾ تجعل صدق الدعوى حالًا موجَّهة إليهم يطلب النص إظهارها، فيصير التحدي الظاهر المقصود بهم تحديًا مرتدًّا عليهم.

موازنة ﴿صَٰدِقِينَ﴾جذر صدق

لا تقوم «مؤمنين» مقامها لأن المطلوب إثبات مطابقة الخبر للواقع لا وصف الانتماء؛ ولا «موقنين» لأنها حال باطنية لا تُخبر عن التحقق؛ ولا ﴿ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ المعرّفة لأنها صنف مثبت في حين أن النكرة هنا وصف معلَّق على البرهان. الضائع هو أن الصدق في الآية محكٌّ للخبر لا وصف جاهز.

كلّ قَولات الآية ودورها7 قَولة
1وَيَقُولُونَجذر قولإظهار جمعي متجدد معطوف على حال سابقة؛ يفتح مقالة الاستعجال بوصفها ثمرة مستمرة من لجاج ونفور لا مقالة منفصلة.القريب: كلم، خطب، نطق
2مَتَىٰجذر متىتحويل موضع النزاع من أصل القدرة والحشر إلى توقيت الوقوع، وجعل الزمن أداةَ محاجّة لا سؤالَ استيضاح.القريب: أين، أيان، كيف
3هَٰذَاجذر ذاتقريب الوعد المعهود إلى ساحة الخطاب وجعله حاضرًا في الجدل لا خبرًا بعيدًا.القريب: ذلك، هو، تلك
4ٱلۡوَعۡدُجذر وعدتعيين الموعود المعهود الذي صار مدار إنذار وجدال؛ يحمل الإخبار الملزم بآتٍ معروف في خطابهم.القريب: عهد، نبأ، وعيد، موعد
5إِنجذر إنفتح شرط يعلّق دعوى الصدق على حال المخاطبين، ويجعل خاتمة الآية تحديًا معلقًا يقبله السياق لينقضه.القريب: إِنَّ، إنما، إذا، لئن
6كُنتُمۡجذر كونجعل حال الصدق موجَّهة إلى المخاطبين أنفسهم؛ يمسك موقفهم من الداخل ويجعله محل المساءلة لا محل الوصف الخارجي.القريب: أنتم، كانوا، أنتم صادقون
7صَٰدِقِينَجذر صدقوصف جمع نكرة معلَّق على البرهان؛ يطلب مطابقة الدعوى للواقع في مقام التحدي ولا يثبتها لأحد.القريب: مؤمنين، موقنين، محقين، ٱلصَّٰدِقِينَ

لطائف وثمرات

  • لا تبحث الآية عن تاريخ

    السؤال عن «متى» في هذا الموضع ليس طلب جدول زمني، بل نقل للخصومة من صدق الإنذار وحتمية الحشر إلى توقيت الوقوع؛ وهذا النقل هو الذي يردّه الجواب التالي بحصر العلم عند الله.

  • الوعد حاضر في الخطاب قبل أن يكون مشهودًا

    ﴿هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ﴾ يجعل الموعود معروفًا مواجَهًا في كلامهم؛ وهذا القرب اللفظي يعود في الآية السابعة والعشرين قربًا مشهودًا حين يروه زلفة فتسوء وجوههم.

  • الصدق ليس امتلاك الموعد

    الجواب التالي يحصر العلم عند الله ويعيّن وظيفة الرسول إنذارًا مبينًا؛ فصدق الإخبار بالوعد لا يتوقف على أن يملك المخاطَب زمن الوقوع، بل على وقوع الموعود نفسه.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة المُلك صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «متى»: سؤال «متى» ينقسم في مواضعه التسعة إلى 6+1+1+1: الصيغة الغالبة ست مرات هي سؤال المكذبين الجاهز: «مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ» في يونس 48، الأنبياء 38، النمل 71، سبأ 29، يس 48، الملك 2. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • القول ملتحق بحال سابقة متأصّلة

    واو العطف في ﴿وَيَقُولُونَ﴾ لا تفتح محاورة جديدة، بل تضمّ مقالة الاستعجال إلى سلسلة حال بُنيت على عجز المتكبّر عن إيجاد الجند أو تأمين الرزق، وعلى المفارقة بين المكبّ على وجهه والسويّ على صراط مستقيم، وعلى الإقرار بالإنشاء والحشر. في هذا المسار لا يظهر السؤال سعيًا لمعلومة، بل امتدادًا لحال لجاج ونفور صرّحت بهما الآية إحدى وعشرون.

  • السؤال نقل للخصومة من الأصل إلى الزمن

    ﴿مَتَىٰ﴾ تضغط على التوقيت لا على ماهية الوعد. والإنذار بالحشر الذي جاء في الآية السابقة مباشرة يجعل إنكار أصل الوعد متعذّرًا، فينتقل المكذبون إلى استبطاء التحقق واستعماله تحديًا: ما دام الوقت مبهمًا فالصدق معلَّق، وهذا هو جوهر الاستعجال التكذيبي.

  • الوعد حاضر معهود في الخطاب

    ﴿هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ﴾ يجمع القرب والتعريف معًا؛ ﴿هَٰذَا﴾ تضع الموعود في ساحة الخطاب المباشر، و﴿ٱلۡوَعۡدُ﴾ بأل يجعله معروفًا ومعهودًا لا مجهولًا؛ وكلاهما يثبت أن السائلين يتحدثون عمّا بلغهم وصار موضع جدلهم.

  • الشرط يعلّق الصدق ولا يقرّره

    ﴿إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ تبني خاتمة التحدي على شرط لم يُحسَم؛ ﴿إِن﴾ بلا «إلا» ولا لام تحسم الشرط، و﴿كُنتُمۡ﴾ توجّه الحال إلى المخاطبين، و﴿صَٰدِقِينَ﴾ النكرة تجعل الوصف موضع برهان لا لقب ثناء.

  • الجواب يُقلّب محلّ الحجة

    الآية التالية تحصر العلم عند الله وتعيّن وظيفة الرسول إنذارًا مبينًا لا كشف موعد؛ ثم تُوجَد ﴿هَٰذَا﴾ مرة أخرى عند رؤية الوعد زلفة وإساءة الوجوه. بهذا يكشف السياق أن الصدق لا يقاس بامتلاك الزمن، بل بصدق الإنذار ووقوع الموعود في علم الله.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة المُلك صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «متى»: سؤال «متى» ينقسم في مواضعه التسعة إلى 6+1+1+1: الصيغة الغالبة ست مرات هي سؤال المكذبين الجاهز: «مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ» في يونس 48، الأنبياء 38، النمل 71، سبأ 29، يس 48، الملك 2. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • ملاحظة رسمية غير محسومةالفرق بين وحدة القَولة والصورة المكتوبة

    المحسوم أن بعض الأعداد في طبقة القولة تجمع صورًا رسمية قريبة. ﴿هَٰذَا﴾ صورته المجردة مئة وست وأربعون، ووحدته مئة وتسعون بضم صور الوقف والمدّ. ﴿إِن﴾ صورته المجردة مئتان وثلاث وخمسون، ووحدته ثلاثمئة وسبع وخمسون بضم صور ﴿إِنِ﴾ و﴿إِنۡ﴾. هذا فرق عدّ وتصنيف وحدة لا فرق دلالي مستقل.

  • قرينة بنيوية مثبتة بالسياقأل في ﴿ٱلۡوَعۡدُ﴾

    المحسوم أن الصورة هنا معرّفة بأل. الحكم الدلالي لا يُستنَد إلى أل وحدها بل إلى اجتماع أل مع ﴿مَتَىٰ﴾ و﴿هَٰذَا﴾ وشرط الصدق في النسيج الواحد. أل توجّه نحو المعهود وهو ما يخدم قراءة الوعد بوصفه موضوع إنذار سابق.

  • ملاحظة رسمية غير محسومةالألف الخنجرية في ﴿مَتَىٰ﴾ و﴿هَٰذَا﴾ و﴿صَٰدِقِينَ﴾

    المحسوم رسميًا وجود الألف الخنجرية في هذه الصور، وهي سمة رسمية ثابتة. في ﴿مَتَىٰ﴾ لا توجد صور صرفية أخرى تُقيم فرقًا دلاليًا. في ﴿صَٰدِقِينَ﴾ لا يكفي الرسم وحده للحكم؛ الحكم يأتي من النكرة في سياق الشرط. لذلك يبقى ما بقي من أثر الرسم وحده ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • ملاحظة رسمية غير محسومةتجاوب ﴿كُنتُمۡ﴾ و﴿كُنتُم﴾ في السورة

    في الآية المدروسة ﴿كُنتُمۡ﴾ بميم ساكنة وقف، وفي الآية السابعة والعشرين ﴿كُنتُم﴾ بميم وصل. المحسوم أن هذا التجاوب موجود بين الآيتين. أما جعل الفرق الرسمي في ضبط الميم حكمًا دلاليًا مستقلًا فهو ملاحظة رسمية غير محسومة؛ الفارق الدلالي يأتي من السياق: الأولى في مقام الشرط والثانية في مقام المشاهدة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

7قَولات الآية
7جذور مميزة
7حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
29الجزء
563صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

قول 1
متى 1
ذا 1
وعد 1
إن 1
كون 1
صدق 1

حقول الآية

القول والكلام والبيان 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الضمائر وأسماء الإشارة 1
العهد واليمين والميثاق | الإخبار والتبليغ والنبأ 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 1
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1
القول والكلام والبيان | الإيمان والتصديق | الإنفاق والعطاء 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر متى1 في الآية · 9 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

متى في القرآن: أداة استفهام زماني عن موعد تحقق أمر منتظر، يحدد السياق هل السؤال إنكار وتعجيز أو طلب قرب النصر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى المحكم: سؤال عن زمن تحقق المنتظر، لا عن مكانه ولا عن حقيقته.

فروق قريبة: تفترق متى عن أين بأن أين تسأل عن الجهة أو الموضع، ومتى عن الزمن. وتفترق عن أيان بأن أيان في مواضع الساعة يحمل سؤالًا عن مرساها أو وقوعها، أما متى هنا فترد مع وعد أو نصر أو فتح منتظر داخل مخاطبة مباشرة.

اختبار الاستبدال: في ﴿مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ﴾ لا تغني أين لأنها تنقل السؤال من الزمن إلى المكان. وفي ﴿مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ﴾ لا تغني كيف لأن المطلوب ليس الهيئة بل وقت تحقق النصر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذا1 في الآية · 756 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

«ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفارِق الجوهَريّ بَين «هَٰذَا» و«ذَٰلِكَ» في القرآن ليس مَكانيًّا مَحضًا، بَل بَلاغيٌّ-دَلاليّ: «هَٰذَا» يُلصِق الحُكم بالحاضِر المَلموس، و«ذَٰلِكَ» يُحيل إلى المُقَرَّر المَحسوم. ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ﴾ ليست «ذاك الكِتاب البَعيد» بَل «ذلك الكِتاب الرَّفيع المُقَرَّر». «كَذَٰلِكَ» تَستَثمِر البُعد لإنشاء قِياسٍ يَربط الأَدلَّة المَحسوسة بالحَقائق الكُبرى.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور)؛ «ذا» تُحيل بالمَوقع (قَريب/بَعيد) ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾ الأَنعام 2 مَن يُشار به «مَن» يُشير إلى عاقِل غَير مُحَدَّد (شَرطٌ أَو مَوصول)؛ «ذا» تُشير إلى مُحَدَّد بِعَينه عاقِلًا أَو غَيره ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ﴾ البَقَرَة 255 — تَلاحُم «مَن» المُبهَم مَع «ذا» المُعَيِّن ما (المَوصولة) إحالَة «ما» تُحيل على غَير العاقِل بصُورَة عامَّة؛ «ذا» تُشير إلى المَوقع بِصَرف النَّظَر عن العَقل ﴿وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ﴾ طه 17 — اجتِماع «ما» الاستِفهاميّة مَع «تِلۡكَ» الإشاريّة ذو / ذي / ذا (المُضاف) اشتِراك حَرفيّ جذر «ذو» = الصاحِب/المالِك (ذو القَرنَين، ذو الكِفل)؛ جذر «ذا» = الإشارَة. تَلتقي اللَّفظتان في «هَٰذَا» الإشاريّ، وتَفترقان دلاليًّا ﴿ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَ

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. «هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَ فِيهِ» يَصِف كِتابًا بَين يَدَيك تَسمَعه — أَمّا «ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ» فيَرفَع الكِتاب فَوق مَوضِع التَّناوُل المُباشِر إلى مَقام التَّلَقّي من فَوق. ولِذلك جاء الكِتاب في صيغة البُعد الإعلائيّ دون القُرب المُلامِس. الشاهِد الثاني — البَقَرَة 73: ﴿فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ حَذف «كَذَٰلِكَ» يَجعل الآية: «يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ». تَفقُد الآية القِياس بين المَشهَد الحَاضِر (إحياء القَتيل بِضَرب البَقَرة) والقاعِدة الكُبرى (إحياء المَوتى يَوم الحَشر). «كَذَٰلِكَ» هي الجِسر الذي يَنقُل الدَّليل المَحسوس إلى الحُكم الكَوْنيّ. الشاهِد الثالث — ال

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر وعد1 في الآية · 151 في المتن
العهد واليمين والميثاق | الإخبار والتبليغ والنبأ

التعريف المحكم: إخبار ملزم عن أمر مستقبل يرتقب وقوعه، خيرا كان أو وعيدا، يثبت صدقه أو خلفه عند مجيء الموعد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: وعد: إخبارٌ مُلزِمٌ عن أمرٍ مستقبلٍ يُرتقَب وقوعه، خيرًا كان (الجنّة، المغفرة، النصر) أو وعيدًا (النار، العذاب)، صادقًا لا يُخلَف إن كان من الله، أو باطلًا غرورًا إن كان من الشيطان أو المنافقين. زاويتُه الخاصّة أنّ الكلام يتّجه إلى آتٍ منتظَر يُختبَر بالصدق أو الخُلف عند مجيء الموعد.

فروق قريبة: يفترق «وعد» عن جذور حقله بزاوية دقيقة: فـ«عهد» التزامٌ متبادَلٌ قائمٌ بين طرفين يُوثَّق ويُنقَض ويُحفَظ، وقد يكون عن أمرٍ حاضرٍ لا مستقبلٍ فقط؛ أمّا الوعد فإخبارٌ قد يصدُر من طرفٍ واحدٍ ومضمونُه دائمًا آتٍ منتظَر، حتّى إنّ القرآن قابل بينهما في موضعٍ واحد: ﴿أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمۡ أَن يَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُم مَّوۡعِدِي﴾ (طه 86). و«ميثاق» توثيقٌ مغلَّظٌ مؤكَّدٌ للعهد، فهو أشدّ من الوعد إحكامًا وأبعدُ عن مجرّد الإخبار. و«يمين» قسَمٌ يُؤكَّد به الكلام، والوعد قد يُؤكَّد بيمين ولا يلزم منه ذلك. والوعد وحده بين هذه الجذور هو الذي يُختبَر بالميزان الزوجيّ: صدَق أو أخلَف.

اختبار الاستبدال: لو استُبدِل «وعد» بـ«عهد» في ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا﴾ (النساء 120) لأوحى بالتزامٍ متبادَلٍ مع الشيطان، وفات أنّ الموضع إخبارٌ خادعٌ من جانبٍ واحدٍ عن آتٍ لا يقع. ولو استُبدِل بـ«أخبَر» في ﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ﴾ (التوبة 72) لفات جانبُ الإلزام الذي يجعل الجنّة حقًّا واجبَ الإنجاز لا مجرّد خبر. ولو استُبدِل بـ«ميثاق» في ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾ (آل عمران 9) لأوحى بتوثيقٍ مغلَّظٍ، وفات أنّ المقصود وقتُ تحقّق الوعد لا صكُّ توثيقه. فالجذر يحفظ معًا: الإلزامَ، والمستقبلَ المنتظَر، وقابليّةَ الاختبار بالصدق.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إن1 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كون1 في الآية · 1390 في المتن
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق

«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.

فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صدق1 في الآية · 156 في المتن
القول والكلام والبيان | الإيمان والتصديق | الإنفاق والعطاء

صدق = ثبوت المطابقة للحق في القول أو التصديق أو العهد أو العمل أو البذل. - الصادق/الصادقون: من ثبتت دعواه عند الاختبار. - مصدّق/تصديق/صدق به: إقرار المطابقة بين حق جاء وحق سبقه أو بين دعوى وبرهانها. - صدق العهد والوعد: تحقق القول بالفعل. - الصدقة والتصدق: بذل يكشف صدق الدعوى أو يثبت حقًا ماليًا. - الصديق/الصدّيق: علاقة أو مقام قائم على ثبات الصدق والثقة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: صدق جذر المطابقة الثابتة للحق. لذلك يجمع القرآن بين صدق الخبر، وتصديق الوحي، وصدق العهد، والصدقة، والصدّيق/الصديق. الضد المباشر هو الكذب لأنه نقض المطابقة، لا مجرد مخالفة لفظية.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد الداخلي ------------ حق الثبوت الحق هو الثابت نفسه، والصدق مطابقة القول/الفعل له ﴿وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا﴾ النساء 122 آمن قبول الحق الإيمان دخول في التصديق والالتزام، والصدق معيار مطابقة الدعوى ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ التوبة 119 كذب خبر/دعوى الكذب نقض المطابقة، والصدق ثبوتها ﴿فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ العنكبوت 3 الفرق الجوهري: صدق ليس مرادفًا للحق؛ الحق هو ما يُطابق، والصدق هو تحقق المطابقة في القول أو الفعل أو التصديق.

اختبار الاستبدال: - ﴿إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾: لو استُبدلت بـ«مؤمنين» لتغير موضع الحجة؛ المطلوب هنا إثبات دعوى لا وصف الانتماء. - ﴿مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ﴾: لو استُبدلت بـ«مؤمنًا بما معكم» لفقد النص معنى موافقة الكتاب اللاحق للسابق. - ﴿صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ﴾: لو قيل «أوفوا» لتقدّم معنى إتمام العهد، أما «صدقوا» فيبرز مطابقة الفعل للدعوى والعهد. - ﴿إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ﴾: لو قيل «الأموال» لضاع اتصال البذل بصدق الدعوى والتزكية. - ﴿أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ﴾: لو قيل «العالم» لانصرف إلى المعرفة، بينما الصدّيق يثبت مقام الثقة والصدق.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَيَقُولُونَويقولونقول
2مَتَىٰمتىمتى
3هَٰذَاهذاذا
4ٱلۡوَعۡدُالوعدوعد
5إِنإنإن
6كُنتُمۡكنتمكون
7صَٰدِقِينَصادقينصدق

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآية نقطة اعتراض مدروسة في بناء محاورة السورة، لا كلمة عابرة. السياق السابق يعرض قدرة الله في الرزق والتقدير، ويقيم فارقًا جليًا بين المكبّ والسويّ، ويذكّر بالإنشاء والحشر مباشرة قبل الآية. عند هذه النقطة يصير سؤال «متى» محاولة أخيرة لنقل الخصومة من قدرة الله وحتمية الحشر إلى توقيت الوقوع. والجواب لا يجاري التوقيت بل يشقّ الحجة من منبعها: العلم بالموعد عند الله وحده، ووظيفة الرسول تبليغ الإنذار لا الكشف عن التاريخ؛ فإن صدق الإنذار لا يُضعفه إبهام الزمن. ثم يأتي التحوّل في الآية السابعة والعشرين: ﴿رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ﴾ وإساءة الوجوه وقول ﴿هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ﴾؛ فالوعد الذي جعلوه موضع تهكّم وسؤال يصير مشهودًا قريبًا يصدّع حججهم. المحاورة إذن تسير: دليل القدرة ← الحشر ← سؤال التحدّي ← ردّ حصر العلم ← مشهد الوقوع. آية المدروسة تقع في قلب هذا المسار وتمثّل ذروة مراوغة المكذبين. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (30 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الضمائر وأسماء الإشارة، النار والعذاب والجحيم، الحزن والفرح والوجدان. ومن لطائفها المنشورة جذور: متى، ذو، قبض، مسك.

  • سياق قريبالمُلك 20

    أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ

  • سياق قريبالمُلك 21

    أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ

  • سياق قريبالمُلك 22

    أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ

  • سياق قريبالمُلك 23

    قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ

  • سياق قريبالمُلك 24

    قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ

  • الآية الحاليةالمُلك 25

    وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

  • سياق قريبالمُلك 26

    قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٞ

  • سياق قريبالمُلك 27

    فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ

  • سياق قريبالمُلك 28

    قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ

  • سياق قريبالمُلك 29

    قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ

  • سياق قريبالمُلك 30

    قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (30 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الضمائر وأسماء الإشارة، النار والعذاب والجحيم، الحزن والفرح والوجدان. ومن لطائفها المنشورة جذور: متى، ذو، قبض، مسك.

[{'fromroot': 'متى', 'ayahs': [25], 'type': 'verseref', 'summary': 'سؤال «متى» ينقسم في مواضعه التسعة إلى 6+1+1+1: الصيغة الغالبة ست مرات هي سؤال المكذبين الجاهز: «مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ» في يونس 48، الأنبياء 38، النمل 71، سبأ 29، يس 48، الملك 25. وخارج هذه الصيغة تظهر صورتان قريبتان: «مَتَىٰ هُوَۖ» في الإسراء 51 وجوابها «عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا»، و«مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ» في السجدة 28. أما الموضع المفارق فهو البقرة 214.', 'url': '/stats/surah/67-الملك/lataif', 'source': 'لَطائف سوريّة'}]