روابط السورة
خيط سورة التَّحرِيم الناظم — من مدلولات آياتها
تبني السورة حجةً محكمة: لا تستقيم علاقة ولا توبة ولا نجاة إذا صار رضا القريب أو ضغط المحيط مقدمًا على ما يفرضه الله، ولا يحمل القرب أحدًا عن اختياره وعمله. تبدأ من خلل داخلي يقابل فيه التحريم ما أحله الله، ثم ترد عقد اليمين إلى حكم الله وولايته، وتكشف أن السر إذا خرج من موضعه لا يحجبه خفاء عن العلم الإلهي. ومن هناك لا تجعل المعالجة خصومة بيتية، بل تفتح رجوع القلب، وتبين أن التساند عليه لا يقابل ولاية الله. ثم تنقل الميزان إلى المؤمنين جميعًا: وقاية للنفس والأهل، وتوبة قبل زمن انغلاق الاعتذار.
ويحكم البناء بتدرج من التصحيح الخاص إلى المعيار العام ثم إلى الأمثال الفاصلة. أصل الحجة ينعقد في السؤال الذي يرد المنع إلى الحل الإلهي، ويختبر حين يظهر ميل القلوب واحتمال التظاهر، ثم يتسع إلى الأمر بالفعل الذي يقي من النار وإلى التوبة النصوح. وتأتي نقطة التحول في ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا﴾، إذ تجعل الرجوع بابًا حاضرًا قبل أن يقال للكافرين ﴿لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَ﴾. ثم تحسم الخاتمة ما أعده المسار كله: مثلان يبرهنان أن الصحبة الصالحة لا تغني مع الخيانة، وأن الإيمان يطلب القرب من الرب وينفصل عن الظلم وعمله، ويثبت في الحفظ والتصديق والقنوت.
- تصحيح القرب الداخليآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5
يفتتح هذا المحور بإعادة التحريم ويمين الخروج منه إلى حكم الله، فلا يكون طلب مرضاة الأزواج ميزانًا لما أحل. ثم يكشف انتقال السر وميل القلبين ليبين أن الخلل الداخلي يحتاج توبة لا سترًا للمسألة، وأن التساند على النبي يواجه ولاية أوسع. ويسلّم ذلك إلى إنذار الإبدال، فيجعل صلاح العلاقة تابعًا للتسليم والإيمان والطاعة، لا مجرد بقاء العقد.
- وقاية قبل الحسمآية 6، آية 7، آية 8، آية 9
بعد ضبط الدائرة القريبة يتسع الخطاب إلى المؤمنين، فيربط الإيمان بوقاية النفس والأهل من نار ذات تنفيذ لا يتعطل. ويضع بجانب ذلك صورة الذين أغلق عنهم الاعتذار لأنهم يجزون عملهم، ثم يفتح للمؤمنين التوبة النصوح وما يتصل بها من تكفير ونور. ومن هذا الفصل بين طريق الرجوع وطريق الجزاء يصدر تكليف النبي بالصرامة على الكفار والمنافقين قبل انتقال الحجة إلى أمثالها الختامية.
- الأمثال التي تحسم الميزانآية 10، آية 11، آية 12
يحوّل هذا المحور المعيار السابق إلى صور حاكمة: القرب من عبدين صالحين لا يدفع شيئًا مع الخيانة، فينقض وهم النجاة بالرابطة الظاهرة. ثم يقابله إيمان يطلب بيتًا عند الرب ونجاة من فرعون وعمله وقومه، فيثبت إمكان الانفصال عن المحيط الظالم. وتكمل مريم الدليل؛ فالنسب لا يحمل المدح وحده، بل يتلوه حفظ وتصديق وقنوت، فتغلق السورة بالحكم على العمل والاتجاه لا على القرب المجرد.
تدخل الحجة من سؤال يفضح انقلاب الميزان حين يقع تحريم لما أحله الله ابتغاء مرضاة الأزواج، ثم تمنح التحلة بوصفها حكمًا من المولى العليم الحكيم. ويكشف خبر السر أن ما يجري في الدائرة القريبة لا يبقى مستورًا عن العلم، لذلك يتبعه فتح التوبة والتحذير من التساند على النبي، ثم احتمال الإبدال بمعيار من التسليم والإيمان والطاعة. بعد ذلك يتجاوز النداء البيت إلى كل مؤمن في ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا﴾، فيجعل الإصلاح وقاية عملية. ويقابل هذا الطريق مشهد لا ينفع فيه الاعتذار، ثم يفتح طريقًا مضادًا في ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا﴾. وبعد فصل المواجهة والمصير، تختم السورة بأمثال تمتحن الروابط: امرأتان تحت صالحين لا ينفعهما القرب مع الخيانة، وامرأة فرعون تطلب القرب من ربها والنجاة من الظلم، ثم مريم التي يجمع مثالها الحفظ والتصديق والقنوت.
هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
لمحة بصريّة
رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.
بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات
كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 249 قَولة في 12 آية.
أبرز الجذور حضورًا
سلوك «أل» التعريف في السورة
المجموع 20 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗
مدلول كل آية في السورة
اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.
لطائف حجّة السورة عبر آياتها
-
مدلول الآية أن الخطاب لا يعالج تركًا شخصيًا مجردًا، بل يردّ فعل التحريم إلى ميزان الحلّ الذي جعله الله للمخاطب. بدأ النداء بـ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ﴾ فرفع السؤال إلى مقام الرسالة، ثم جاءت ﴿لِمَ﴾ لتكشف عدم استقامة تصرف ظاهر مع هذا المقام: ﴿تُحَرِّمُ﴾ قابلت ﴿أَحَلَّ ٱللَّهُ﴾، فصار الفرق بين منع يصدر من المخاطب وحلّ منسوب إلى الله هو مركز الآية. و«مَآ» أبقت الشيء غير مسمّى لأن العبرة بالحكم لا بعين المتعلق، و﴿لَكَ﴾ جعلت الحلّ موجّهًا إليه. ثم كشفت «تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ» جهة الدافع: طلب قبول قرناء… مدلول الآية أن الخطاب لا يعالج تركًا شخصيًا مجردًا، بل يردّ فعل التحريم إلى ميزان الحلّ الذي جعله الله للمخاطب. بدأ النداء بـ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ﴾ فرفع السؤال إلى مقام الرسالة، ثم جاءت ﴿لِمَ﴾ لتكشف عدم استقامة تصرف ظاهر مع هذا المقام: ﴿تُحَرِّمُ﴾ قابلت ﴿أَحَلَّ ٱللَّهُ﴾، فصار الفرق بين منع يصدر من المخاطب وحلّ منسوب إلى الله هو مركز الآية. و«مَآ» أبقت الشيء غير مسمّى لأن العبرة بالحكم لا بعين المتعلق، و﴿لَكَ﴾ جعلت الحلّ موجّهًا إليه. ثم كشفت «تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ» جهة الدافع: طلب قبول قرناء مخصوصين. والخاتمة ﴿وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ لا تلغي العتاب، بل تجعل تصحيح التحريم داخل ستر ورحمة.
-
مدلول الآية أن الخروج من عقد اليمين ليس انفلاتًا من الالتزام ولا رجوعًا بشريًا عن تحريم سابق، بل حكم محدد جعله الله للمخاطبين رحمة وضبطًا. ﴿قَدۡ﴾ يثبت الحكم حاضرًا، و﴿فَرَضَ﴾ يجعله حدًا لا رأيًا، و﴿لَكُمۡ﴾ يحوله إلى اختصاص نافع. و﴿تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ﴾ تقصر المعالجة على حل اليمين لا على إلغاء معنى الحلال والحرام. ثم يحمي ختام الآية هذا الحكم: فالذي فرض التحلة هو المولى القائم بالمخاطبين، وهو العليم بما انعقد في السرائر، الحكيم في إخراجهم من اللزوم بلا اضطراب.
-
مدلول الآية أن السر حين انتقل من إسرار خاص إلى نبأ متداول لم يبق شأنًا بين طرفين؛ صار مكشوفًا بعلم الله وخبرته، ثم عولج بضبط لا باستغراق. ﴿أَسَرَّ﴾ يجعل البداية إيداع حديث خاص، و﴿نَبَّأَتۡ بِهِۦ﴾ تنقل السر إلى فعل إفشاء، و﴿وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ﴾ تقطع الطريق على أن يكون علم النبي تخمينًا أو تتبعًا. ثم إن ﴿عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ﴾ يجعل الرد انتقاءً مؤدبًا: كشفًا كافيًا للحجة، وإعراضًا يبقي باب التوبة والسكن. خاتمة ﴿نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ تحوّل السؤال عن المخبر إلى جواب عن جهة… مدلول الآية أن السر حين انتقل من إسرار خاص إلى نبأ متداول لم يبق شأنًا بين طرفين؛ صار مكشوفًا بعلم الله وخبرته، ثم عولج بضبط لا باستغراق. ﴿أَسَرَّ﴾ يجعل البداية إيداع حديث خاص، و﴿نَبَّأَتۡ بِهِۦ﴾ تنقل السر إلى فعل إفشاء، و﴿وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ﴾ تقطع الطريق على أن يكون علم النبي تخمينًا أو تتبعًا. ثم إن ﴿عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ﴾ يجعل الرد انتقاءً مؤدبًا: كشفًا كافيًا للحجة، وإعراضًا يبقي باب التوبة والسكن. خاتمة ﴿نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ تحوّل السؤال عن المخبر إلى جواب عن جهة العلم المحيط بالظاهر والدقيق.
-
مدلول الآية أن الخلل المعروض ليس خصومة عارضة ولا خبرًا بيتيًا مجردًا، بل ميل باطن عند مخاطبتين يفتح له باب الرجوع إلى الله، ثم يواجه احتمال التساند على النبي بإعلان اصطفاف التأييد له. «إِن تَتُوبَآ» تجعل العلاج رجوعًا مشروطًا إلى جهة الجلالة، و«فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ» تجعل سبب الرجوع ميل القلبين لا مجرد قول اللسان. ثم ينتقل الشطر الثاني من شرط الرجوع إلى شرط التظاهر: فإن وقع التساند ﴿عَلَيۡهِ﴾ فليست المواجهة بين أطراف بشرية؛ لأن الله بعينه مولاه، ومعه جبريل وصالح المؤمنين، ثم الملائكة بعد ذلك ظهير. بنية… مدلول الآية أن الخلل المعروض ليس خصومة عارضة ولا خبرًا بيتيًا مجردًا، بل ميل باطن عند مخاطبتين يفتح له باب الرجوع إلى الله، ثم يواجه احتمال التساند على النبي بإعلان اصطفاف التأييد له. «إِن تَتُوبَآ» تجعل العلاج رجوعًا مشروطًا إلى جهة الجلالة، و«فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ» تجعل سبب الرجوع ميل القلبين لا مجرد قول اللسان. ثم ينتقل الشطر الثاني من شرط الرجوع إلى شرط التظاهر: فإن وقع التساند ﴿عَلَيۡهِ﴾ فليست المواجهة بين أطراف بشرية؛ لأن الله بعينه مولاه، ومعه جبريل وصالح المؤمنين، ثم الملائكة بعد ذلك ظهير. بنية الآية تجمع الرحمة والتحذير: الرجوع ممكن، والتظاهر محكوم عليه بشبكة ولاية ونصرة تتجاوز طرفي المخاطبة.
-
مدلول الآية أنّ احتمال الطلاق لا يقدَّم بوصفه خبرًا مقطوعًا، بل إنذارًا تربويًّا مفتوحًا بـ﴿عَسَىٰ﴾ ومعلّقًا بـ﴿إِن﴾. فإذا وقع فكّ عقد المخاطبات، فالتدبير راجع إلى ﴿رَبُّهُۥٓ﴾ لا إلى مفاضلة اجتماعية مجردة، ويكون البديل ﴿أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ﴾ لا أي أزواج. والخيرية هنا تُبنى بسلسلة صفات: تسليم، إيمان، قنوت، توبة، عبادة، سيح تعبدي، ثم حالتان زوجيتان ﴿ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا﴾. فالمعيار ليس الحالة السابقة أو البكارة وحدها، بل شبكة صلاح تتقدّم على التصنيف الزوجي وتجعله تابعًا لها.
-
مدلول الآية أن النداء لا يكتفي بإثبات صفة الإيمان للمخاطبين، بل ينقلها إلى فعل وقاية مباشر يبدأ بالذات ويمتد إلى الدائرة القريبة. ﴿قُوٓاْ﴾ يجعل المطلوب إقامة حاجز عمليّ لا مجرد خوف، و﴿نَارٗا﴾ نكرةً تفتح التحذير على نار جزاء يبينها وصف وقودها وحرسها. ثم تنتقل الجملة من مسؤولية المخاطبين إلى حسم عاقبة التفريط: النار ليست صورة تهويل مجرد، بل لها مادة تغذيها ﴿ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾ وعليها ملائكة موصوفون بالغلظ والشدة، لا تنفصل طاعتهم عن الأمر: لا يعصون ويفعلون. لذلك فالآية تبني واجب الوقاية قبل انغلاق مجال الاعتذار… مدلول الآية أن النداء لا يكتفي بإثبات صفة الإيمان للمخاطبين، بل ينقلها إلى فعل وقاية مباشر يبدأ بالذات ويمتد إلى الدائرة القريبة. ﴿قُوٓاْ﴾ يجعل المطلوب إقامة حاجز عمليّ لا مجرد خوف، و﴿نَارٗا﴾ نكرةً تفتح التحذير على نار جزاء يبينها وصف وقودها وحرسها. ثم تنتقل الجملة من مسؤولية المخاطبين إلى حسم عاقبة التفريط: النار ليست صورة تهويل مجرد، بل لها مادة تغذيها ﴿ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾ وعليها ملائكة موصوفون بالغلظ والشدة، لا تنفصل طاعتهم عن الأمر: لا يعصون ويفعلون. لذلك فالآية تبني واجب الوقاية قبل انغلاق مجال الاعتذار في السياق اللاحق.
-
مدلول الآية أن باب الدفاع أغلق لأن المخاطبين عُيّنوا بصفتهم الفعلية: جماعة وقع منها الكفر، ثم جاء النهي عن الاعتذار في اليوم المعرّف، لا في زمن مراجعة أو توبة. ﴿إِنَّمَا﴾ تقصر الحال على الجزاء، و﴿تُجۡزَوۡنَ﴾ تجعل المواجهة مقابلةً لما سبق من عمل، لا عقوبة منفصلة عنهم ولا عذرًا يقلب الحكم. ﴿مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ يفتح سجلّ العمل كله داخل حال لازمة كانت لهم، فيصير الاعتذار متأخرًا عن محلّه. بهذا لا تعرّف الآية الكفر تعريفًا عامًا، بل تعرض لحظة حسم: النداء علني، الصفة مكشوفة، الزمن حاضر، والجزاء مقصور على أثر العمل.
-
مدلول الآية أن النداء لا يطلب رجوعًا عامًا، بل رجوعًا موجّهًا إلى الله باسم الجلالة، مقيدًا بأن تكون التوبة نفسها ﴿نَّصُوحًا﴾، ثم يفتح ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمۡ﴾ مآل الرحمة دون تحويله إلى استحقاق آلي. البنية تنتقل من تكفير السيئات عن المخاطبين إلى إدخالهم جنات، ثم إلى مشهد اليوم الذي ينتفي فيه الخزي عن النبي والذين آمنوا معه. النور لا يبقى وصفًا جامدًا؛ يسعى بين أيديهم وبأيمانهم، ومع ذلك يقولون: «رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ»، فاكتمال النجاة متعلق بربوبية قادرة، لا بمجرد تحقق العلامة الظاهرة.
-
مدلول الآية أن الخطاب لا يصف خصومة عامة، بل ينقل النبي المخاطب بنداء علني إلى تكليف مزدوج: بذل جهد مكلف تجاه الكفار والمنافقين، وإظهار صرامة عليهم، ثم يغلق المسار بمآل لا يترك لهم ملاذًا: مأواهم جهنم، وهذا المصير مذموم بذاته. ترتيب القَولات يمنع قراءة الجهاد كفعل منفصل عن الغلظة، ويمنع قراءة الغلظة كخشونة عابرة؛ فهي صرامة واقعة على جماعة محددة بعد أن جعلتهم أل والواو في جهة مواجهة واحدة. ثم تأتي ومأواهم لا كمكان فقط، بل كانتهاء لازم إلى جهة تضمهم جزاء، وتأتي جهنم معرفة الاسم، ثم وبئس المصير لتجعل الخاتمة حكم ذم… مدلول الآية أن الخطاب لا يصف خصومة عامة، بل ينقل النبي المخاطب بنداء علني إلى تكليف مزدوج: بذل جهد مكلف تجاه الكفار والمنافقين، وإظهار صرامة عليهم، ثم يغلق المسار بمآل لا يترك لهم ملاذًا: مأواهم جهنم، وهذا المصير مذموم بذاته. ترتيب القَولات يمنع قراءة الجهاد كفعل منفصل عن الغلظة، ويمنع قراءة الغلظة كخشونة عابرة؛ فهي صرامة واقعة على جماعة محددة بعد أن جعلتهم أل والواو في جهة مواجهة واحدة. ثم تأتي ومأواهم لا كمكان فقط، بل كانتهاء لازم إلى جهة تضمهم جزاء، وتأتي جهنم معرفة الاسم، ثم وبئس المصير لتجعل الخاتمة حكم ذم على نهاية الطريق كله.
-
مدلول الآية أن القرب الأشد من عبدين صالحين لا يتحول إلى كفاية عند الله إذا انقطعت جهة الوفاء. الضرب هنا لا يورد قصة للتزيين، بل يصنع صورة حاكمة للذين كفروا: امرأتان معرفتان بعلاقتهما بنوح ولوط، داخلتان تحت بيت وصحبة عبدين من عباد الله، ثم جاء الفعل الفاصل ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ فأسقط أثر القرب كله. لذلك تعاقب ﴿فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا﴾ ليحسم أن الصلاح المنسوب إلى الزوجين لا ينتقل بالصحبة، وأن أدنى مقدار من الدفع لا يقع. وخاتمة ﴿وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ﴾ تجعل المثل مصيرا لا… مدلول الآية أن القرب الأشد من عبدين صالحين لا يتحول إلى كفاية عند الله إذا انقطعت جهة الوفاء. الضرب هنا لا يورد قصة للتزيين، بل يصنع صورة حاكمة للذين كفروا: امرأتان معرفتان بعلاقتهما بنوح ولوط، داخلتان تحت بيت وصحبة عبدين من عباد الله، ثم جاء الفعل الفاصل ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ فأسقط أثر القرب كله. لذلك تعاقب ﴿فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا﴾ ليحسم أن الصلاح المنسوب إلى الزوجين لا ينتقل بالصحبة، وأن أدنى مقدار من الدفع لا يقع. وخاتمة ﴿وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ﴾ تجعل المثل مصيرا لا وصفا فقط: من خانت وهي تحت صالح تلحق بجماعة الداخلين، لا تستثنيها رابطة ولا اسم نبي.
-
مدلول الآية أن الإيمان في هذا المثل لا يقاس بسلامة المحيط ولا بقرب النسب أو السلطان، بل بقدرة القَولة المؤمنة على فصل المطلوب إلى جهتين: طلب قرب عند الرب، وطلب نجاة من مركز الطغيان وعمله وجماعته. ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا﴾ يجعل القصة صورة حجة لا خبرًا عابرًا، و﴿لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ يوجّهها إلى جماعة يدخلون في الإيمان لا إلى امرأة بعينها فقط. وفي الدعاء لا تطلب «بيتًا» مجردًا، بل ﴿بَيۡتٗا﴾ مخصصًا بلام المتكلم، مضبوطًا بـ﴿عِندَكَ﴾، واقعًا ﴿فِي ٱلۡجَنَّةِ﴾. ثم تتكرر النجاة لفظًا لتفصل بين فرعون وعمله، ثم القوم… مدلول الآية أن الإيمان في هذا المثل لا يقاس بسلامة المحيط ولا بقرب النسب أو السلطان، بل بقدرة القَولة المؤمنة على فصل المطلوب إلى جهتين: طلب قرب عند الرب، وطلب نجاة من مركز الطغيان وعمله وجماعته. ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا﴾ يجعل القصة صورة حجة لا خبرًا عابرًا، و﴿لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ يوجّهها إلى جماعة يدخلون في الإيمان لا إلى امرأة بعينها فقط. وفي الدعاء لا تطلب «بيتًا» مجردًا، بل ﴿بَيۡتٗا﴾ مخصصًا بلام المتكلم، مضبوطًا بـ﴿عِندَكَ﴾، واقعًا ﴿فِي ٱلۡجَنَّةِ﴾. ثم تتكرر النجاة لفظًا لتفصل بين فرعون وعمله، ثم القوم الظالمين. فالمثل يبني معيار الإيمان: قربٌ بالله مع انفصال عملي وجماعي عن الظلم.
-
الآية تبني مثال مريم لا على صفة منفردة، بل على شبكة نسب وحفظ وتلقّي وتسليم. ﴿وَمَرۡيَمَ﴾ تعطف مثالًا آخر للمؤمنين بعد امرأة فرعون، و﴿ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ﴾ يثبتها داخل نسب معلوم لا داخل وصف عام. الصلة ﴿ٱلَّتِيٓ﴾ تجعل الإحصان باب الحكم، ثم يأتي ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا﴾ ليحوّل الحفظ من مجرد عفة إلى محل آية منسوبة إلى الله. وبعد ذلك لا تترك الآية الحدث وحده؛ تضيف ﴿وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ﴾ لتجعل الاستجابة وعيًا موصولًا بالوحي، ثم ﴿وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾ لتختم بانتماء ثابت إلى طاعة… الآية تبني مثال مريم لا على صفة منفردة، بل على شبكة نسب وحفظ وتلقّي وتسليم. ﴿وَمَرۡيَمَ﴾ تعطف مثالًا آخر للمؤمنين بعد امرأة فرعون، و﴿ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ﴾ يثبتها داخل نسب معلوم لا داخل وصف عام. الصلة ﴿ٱلَّتِيٓ﴾ تجعل الإحصان باب الحكم، ثم يأتي ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا﴾ ليحوّل الحفظ من مجرد عفة إلى محل آية منسوبة إلى الله. وبعد ذلك لا تترك الآية الحدث وحده؛ تضيف ﴿وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ﴾ لتجعل الاستجابة وعيًا موصولًا بالوحي، ثم ﴿وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾ لتختم بانتماء ثابت إلى طاعة جامعة.
أبرز ما يخرج به القارئ
خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.
-
الأمر يطلب رجوعًا إلى الله، ثم يصف نفس التوبة بأنها نصوح. من قرأها كندم عابر فقد فقد المصدر والصفة والغاية.
-
الآية تعرض أقوى قرب ظاهر من صالحين ثم تنفي عنه أدنى إغناء، فيتعين أن العلاقة لا تقوم مقام الوفاء.
-
الآية لا تبدأ بدافع الأزواج، بل بسؤال عن تحريم ما أحل الله. لذلك يُفهم الدافع بعد الميزان لا قبله.
-
الآية تبدأ بالنسب، لكنها لا تقف عنده؛ قيمة المثال تبنى من الإحصان ثم فعل الله ثم التصديق ثم القنوت.
-
الآية لا تفتح باب نقض الالتزام بلا حد، بل تجعل الخروج من اليمين حكمًا مفروضًا من الله.
-
الآية لا تجعل إفشاء الحديث نهاية الحكاية؛ بل تجعل الإظهار الإلهي يعيد السر إلى ميزان العلم والحكمة، ثم يأتي الرد بقدر.
-
لا تبدأ القراءة من التظاهر وحده؛ فصدر الآية يجعل التوبة لازمة لأن القلبين قد مالا. الخارج في الشطر الثاني امتداد محتمل لما لم يعالج في الباطن.
-
الآية لا تجعل الأفضلية في الثيوبة أو البكارة، بل تؤخرهما بعد صفات التسليم والإيمان والقنوت والتوبة والعبادة والسيح التعبدي.
-
الآية لا تقف عند وصف المخاطبين بالإيمان، بل تجعل هذا الوصف أساس أمر عملي يبدأ من النفس ويمتد إلى الأهل.
-
الآية لا تنفي قيمة البيان في كل حال، بل تقطع اعتذارًا يأتي بعد أن صار الحكم جزاءً للعمل.
موضوعات السورة
الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗
قَولات تتميّز بها السورة
قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗
طلب إكمال النور للمؤمنين حتى لا يعرض له نقص في مشهد النجاة.
جمع أزواج مضاف في أزۡوٰجهۦ: قرناء أو زوجات مرتبطون بصاحب الضمير لا جمع مطلق
سؤال الزوجة عن مصدر إخبار النبي بالسر.
رجوع مطلوب أو مشروط من العبد في تتوبا، يقطع حال الذنب أو الخلل إلى الله
وسيلة حل اليمين وإخراج صاحبها من لزومها.
صفة لعباد راجعين في تٰٓئبٰت: رجال أو نساء أو جماعة يحب الله رجوعها ويظهر أثره في العمل
أسماء الله وأوصافه في السورة
ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗
- اللهالآيات: 1، 2، 3، 4، 6، 8، 10، 11الجذر ↗
- كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَالآيات: 10، 11الجذر ↗
- الحكيمالآيات: 2الجذر ↗
- الغفورالآيات: 1الجذر ↗
- رحيمالآيات: 1الجذر ↗
- عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْالآيات: 8الجذر ↗
- عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗاالآيات: 8الجذر ↗
- قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡالآيات: 2الجذر ↗
- وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْالآيات: 1الجذر ↗
- وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِالآيات: 3الجذر ↗
- يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّالآيات: 8الجذر ↗
- ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُالآيات: 2الجذر ↗
أدعية السورة
مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗
- ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
- ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
الأضداد والتقابلات الحاضرة
أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗
أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة
- ءن ⇄ إنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 5، آية 8
- عن ⇄ معتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 8، آية 10
- في ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 11، آية 12
- ءمن ⇄ كفرتضادّ صريحيتلاقيان في آية 8
- ءلى ⇄ مِنتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 8
- تحت ⇄ علىتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 8
- ولي ⇄ توبتقابل سياقيّيتلاقيان في آية 4
- بكر ⇄ ثيبتضادّ صريحيتلاقيان في آية 5
- حلل ⇄ حرمتضادّ صريحيتلاقيان في آية 1
- رحم ⇄ غفرتكامليتلاقيان في آية 1
أزواج يحضر طرفاها في السورة
اكتشافات مرتبطة بجذور السورة
اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗
- الباب المَقلوب لـ«كفر»: تَكفير الذَّنب بِإطار ثابِت «عَن + سَيِّئات»
- الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراسته
- الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّ
- الكفر درجات — ليس حالة واحدة
- تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُف
- تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الأنبياء والرسل والأعلام تظهر عبر: فرعون، مريم، جبريل
- الزواج والنكاح تظهر عبر: ثيب، بكر، دخل
- الفساد والطغيان والتجبر تظهر عبر: فرعون
- العبادة والتعبد تظهر عبر: سيح، قنت
- البيت والمسكن والمكان تظهر عبر: ءوي، عمر
- العبادات والشعائر الدينية تظهر عبر: عمر، فرض
- البر والإحسان تظهر عبر: عرف، نصح
- النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: وقد، نار
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 29 · قولات دالّة: 3
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 9 · قولات دالّة: 2
﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
1. الانفراد المُطلق بموضع واحد (1/1 = 100٪): الجذر «ثيب» من أندر الجذور القرءانية، يَرد مرّةً واحدة فقط. هذا الانفراد ليس عَرَضيًا: السياق الذي يَعدِّد صفات الأزواج البديلات احتاج إلى تَنويع نوعيٍّ ختاميّ، فجاء بـ«ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا» لا غير. 2. البِنية المتوازية مع «أَبۡكَار» في الآية نفسها: الكلمتان جاءتا… 1. الانفراد المُطلق بموضع واحد (1/1 = 100٪): الجذر «ثيب» من أندر الجذور القرءانية، يَرد مرّةً واحدة فقط. هذا الانفراد ليس عَرَضيًا: السياق الذي يَعدِّد صفات الأزواج البديلات احتاج إلى تَنويع نوعيٍّ ختاميّ، فجاء بـ«ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا» لا غير. 2. البِنية المتوازية مع «أَبۡكَار» في الآية نفسها: الكلمتان جاءتا متجاورتين بصيغة الجمع المنوَّن: «ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا». البنية اللفظية الموازية (جمع مؤنث + جمع مكسَّر) تُقَوّي الإحساس بالقَسمة الكاملة. 3. الصيغة جاءت جمعًا، لا مفردًا، في موضعها الوحيد: لم يَرد في القرءان «ثَيِّب» مفردًا قطّ. الجذر يَدخل القرءان في سياق تَنويع جماعيّ (صفات بديلات لزوجات النبيّ)، فناسب الجمع. الانفراد بصيغة الجمع يَكشف أنّ الجذر لم يُطلَب لذاته في القرءان، بل لخدمة تَنويع الصنف ضِمن قائمة. 4. الاقتران الحَصري بصفات إيجابية: السبع صفات السابقة (مسلمات، مؤمنات، قانتات، تائبات، عابدات، سائحات) كلها صفات تَكليفيّة فُضلى. ثم جاءت ثنائية «ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا» كصفة وَصفيّة (لا تكليفيّة). الانتقال من سبع صفات تكليفية إلى صفة وَصفية تُختم بها القائمة لافتٌ بُنيويًا: الإيمان والقنوت والتوبة مَكسبٌ، أمّا «ثيب/بكر» فحال. 5. اختصاص سورة التَّحرِيم بالجذر (1/1 = 100٪): السورة الوحيدة التي تَحوي الجذر هي سورة تَخصّ شؤون أزواج النبيّ. التَّخصُّص السوري الكامل يُؤيّد أنّ الجذر دخل القرءان لخدمة سياق محدّد جدًا (نُذُر التَبديل إن طَلَّق النبيّ أزواجه)، لا كلَفظٍ عامّ في الخطاب القرءاني.
-
التَّحرِيم 12 هي الموضع الوحيد لصيغة «وَمَرۡيَمَ»، وفيها تنفرد بتركيب «ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ» لا «ابن مريم».
-
1. العد الخام مهم: 74 موضعًا في 67 آية؛ الفرق يكشف أن بعض الآيات تكرر الاسم أكثر من مرة، وهذه التكرارات دلالية لا ينبغي إسقاطها. 2. الاسم يشتغل كشبكة: فرعون لا يظهر وحده فقط؛ يظهر مع آله وملئه وجنوده وهامان، مما يجعل الطغيان بنية لا فردًا معزولًا. 3. أعلى السور تركيزًا: الأعراف وغافر والقصص تجمع وحدها 26 موضعًا، وهي… 1. العد الخام مهم: 74 موضعًا في 67 آية؛ الفرق يكشف أن بعض الآيات تكرر الاسم أكثر من مرة، وهذه التكرارات دلالية لا ينبغي إسقاطها. 2. الاسم يشتغل كشبكة: فرعون لا يظهر وحده فقط؛ يظهر مع آله وملئه وجنوده وهامان، مما يجعل الطغيان بنية لا فردًا معزولًا. 3. أعلى السور تركيزًا: الأعراف وغافر والقصص تجمع وحدها 26 موضعًا، وهي سور تفصل أطوار المواجهة والحجة. 4. نداء فرعون قليل: صيغة ﴿يَٰفِرۡعَوۡنُ﴾ وردت مرتين فقط، بينما الغالب ذكره في سياق إرسال أو قول أو أخذ؛ الخطاب المباشر محدود قياسًا بسرد النموذج. 5. التحريم 11 موضع مضاد داخل البيت: تكرار الاسم مرتين في آية امرأة فرعون يجعل النجاة انفصالًا عن فرعون وعمله، لا مجرد بعد مكاني. 6. غافر 37 فيها وقوعان: ﴿لِفِرۡعَوۡنَ﴾ ثم ﴿فِرۡعَوۡنَ﴾ في آية واحدة، وهذا يبرز سوء العمل وكيد صاحبه معًا.
-
توبة الله موصولة بمشيئته في التوبة 15 ﴿وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ﴾، بينما توبة العبد مأمور بها مطلقًا في التحريم 8 والنور 31 وهود — فطرف العبد طلبٌ مفتوح، وطرف الله قبولٌ منوط بمشيئته.
-
ورد جبريل مرتين في البقرة متتابعًا في سياق العداوة والوحي، ثم ورد مرة في التحريم مرفوعًا ضمن جبهة التأييد. هذا الانتقال من التنزيل إلى النصرة يلخص حضوره القرءاني كله.
-
١. التركّز في التوبَة: موضعان من ثلاثة في التوبَة، والموضع الثالث في التَّحرِيم. لم يرد الجذر إلا في هاتين السورتين. ٢. كل صيغة انفردت بموضعها:
-
١. يتقابل زمن الصيغة في الموضعين. ففي الأنعام مضارعٌ منصوب بلام التعليل: ﴿وَلِتَصۡغَىٰٓ﴾. وفي التحريم فعلٌ ماضٍ: ﴿صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ﴾. فيعرض النصّ الصغو مرةً ضمن غاية، ومرةً ضمن خبرٍ واقع. ٢. يرتبط الصغو في الموضعين بالباطن. ففي الأنعام تُذكر ﴿أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾. وفي التحريم يُسند الفعل إلى… ١. يتقابل زمن الصيغة في الموضعين. ففي الأنعام مضارعٌ منصوب بلام التعليل: ﴿وَلِتَصۡغَىٰٓ﴾. وفي التحريم فعلٌ ماضٍ: ﴿صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ﴾. فيعرض النصّ الصغو مرةً ضمن غاية، ومرةً ضمن خبرٍ واقع. ٢. يرتبط الصغو في الموضعين بالباطن. ففي الأنعام تُذكر ﴿أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾. وفي التحريم يُسند الفعل إلى ﴿صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ﴾. ولا يرد في هذين الموضعين إسنادُه إلى عضوٍ ظاهر. ٣. يبرز ترتيبٌ نصّيّ في الأنعام: ﴿وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ﴾، ثم ﴿وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُواْ﴾. يقدّم السياق الصغو على الرضا والاقتراف، فتظهر الألفاظ متتابعةً في الآية. ٤. في التحريم يقترن السياق بطلب التوبة: ﴿إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ﴾. ثم يذكر الصغو في القلوب. هذا يثبت اقتران الصغو في الموضع بطلب التوبة، ولا يعيّن المدخل جهةَ الصغو؛ إذ لا يصرّح بها النصّ هنا. ٥. في الأنعام تأتي الوجهة مصرّحًا بها بحرف الجر: ﴿وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ﴾. فهي ملاحظةٌ نحويّةٌ خاصةٌ بهذا الموضع. أمّا التحريم فيورد ﴿صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ﴾ بلا ذكر تلك الوجهة في العبارة نفسها.
-
يغلب على الجذر الوصف الاسمي؛ فالأسماء والصفات تعرض القنوت حالًا ثابتة، لا مجرّد حدوث فعل. وتنفرد الأحزاب بجمع المذكّر والمؤنّث في آية واحدة، وفيها وقوعان للجذر. كما يكرّر موضعا البقرة والروم تركيب ﴿كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ﴾، فيربطان القنوت بعموم الخضوع لله. ولا يُجعل الله فاعلًا للقنوت في هذا العرض؛ فالشواهد تجعله جهة… يغلب على الجذر الوصف الاسمي؛ فالأسماء والصفات تعرض القنوت حالًا ثابتة، لا مجرّد حدوث فعل. وتنفرد الأحزاب بجمع المذكّر والمؤنّث في آية واحدة، وفيها وقوعان للجذر. كما يكرّر موضعا البقرة والروم تركيب ﴿كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ﴾، فيربطان القنوت بعموم الخضوع لله. ولا يُجعل الله فاعلًا للقنوت في هذا العرض؛ فالشواهد تجعله جهة القنوت، كما في ﴿قَانِتٗا لِّلَّهِ﴾ و﴿كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ﴾. ولا يُثبت هنا توزيعٌ عدديّ للفاعلين أو المحاور؛ لأن تسمية الوحدة المعدودة، وتعريف المحور، وبيان مواضع التداخل، لم تُعرض أدلّتها في هذا المدخل. يفترق قنت عن صدق في محور الوصف نفسه: قنت حالُ خضوعٍ ثابتٍ ودوامٍ على الطاعة، فلا يظهر في الشواهد إلا اسمَ فاعلٍ أو فعلًا يطلب هذه الحال: ﴿قَٰنِتُونَ﴾ ﴿قَٰنِتَٰتٌ﴾ ﴿ٱقۡنُتِي﴾ ﴿يَقۡنُتۡ﴾. أمّا صدق فيعرض تطابق الباطن والظاهر، ويتفرّع فعلًا واسمًا ووصفًا ومبالغةً: ﴿وَصَدَّقَ﴾ و﴿بِٱلصِّدۡقِ﴾ و﴿وَٱلصَّٰدِقِينَ﴾ و﴿صِدِّيقٗا﴾. فالأول حالٌ مستقرة، والثاني تتّسع صيغه للفعل والمصدر معًا. وتجمعهما آيات في نسق واحد. في الأحزاب ٣٥ يتقدّم القنوت على الصدق: ﴿وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ﴾. فيُذكر دوام الانقياد أولًا، ثم مطابقة القول للعمل. وفي آل عمران ١٧ ﴿وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلۡقَٰنِتِينَ﴾ يقترن الوصفان في صفّ المتّقين، من غير أن يجعل ترتيب اللفظ حكمًا لازمًا خارج الآية. ويظهر فرق السعة في موضع الخضوع الكونيّ: قنت وحده يصف عموم الخلق في ﴿كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ﴾، في البقرة ١١٦ والروم ٢٦. أمّا الصدق فتدلّ شواهده هنا على وصفٍ يتصل بالإنسان في قوله وفعله. وفي المقابل وُصف إبراهيم ومريم بالقنوت مفردًا في النحل ١٢٠ ﴿كَانَ أُمَّةٗ قَانِتٗا لِّلَّهِ﴾ وآل عمران ٤٣ ﴿يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ﴾. فإذا اجتمع الوصفان لمريم في التحريم ١٢ تقدّم الفعل ﴿وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا﴾ ثم خُتم بالحال ﴿وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾. فالقنوت وصفٌ ملازم في هذه الشواهد، والصدق أوسع في تنوّع الصيغ والمحلّ. ١) تتوزّع شواهد قنت بين أوصاف مثل ﴿قَٰنِتُونَ﴾ و﴿قَٰنِتِينَ﴾ و﴿قَٰنِتَٰتٌ﴾ و﴿قَانِتٗا﴾، وبين فعلين في ﴿ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ﴾ آل عمران ٤٣ و﴿وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ﴾ الأحزاب ٣١. وهذا التنوع يعرض القنوت حالًا موصوفة، ويعرضه كذلك أمرًا أو اختيارًا منسوبًا إلى الإنسان. ٢) يجتمع قنت وعمل في قوله: ﴿وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا﴾ الأحزاب ٣١. وفيه يفترق البناء: القنوت يتعلّق بالله ورسوله، والعمل يوصف بالصلاح. ٣) في الأحزاب ٣١ يتقدّم القنوت على العمل في نظم الآية: انقياد لله ورسوله، ثم عمل صالح. فيدلّ السياق على اقترانهما، من غير تحويل هذا الترتيب إلى قاعدة مجرّدة لكلّ موضع. ٤) يرد القنوت مع عموم الخلق في ﴿كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ﴾، ومع الفرد في ﴿قَانِتٗا لِّلَّهِ﴾، ومع القيام في ﴿وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ﴾، ومع الليل في ﴿قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ﴾. فتتسع الشواهد للكلّ والفرد، وللقيام والليل، تحت جهة القنوت لله. ٥) لا تصف الشواهد المعروضة القنوت بصلاح أو فساد، بينما يقيّد العمل في الأحزاب ٣١ بقوله ﴿صَٰلِحٗا﴾. وهذا فرقٌ في العبارة القرءانيّة داخل الموضع الجامع بينهما، لا حكمٌ زائد على ما تعرضه الشواهد.
-
«الكُفَّار» للزُّرَّاع في الحديد 20: الآية تَكشف مَدلول الجذر الجامع (السَّتر) من داخل النَصّ. هذا الاستعمال الداخلي يثبت أن الجذر يدلّ على السَّتر، فالقرءان نفسه يفسّر هذا المَدلول بهذا الاستعمال الفريد. صيغة «الكُفَّار» تَأتي في 23 موضعًا، 22 منها للكافِرين (التحريم 9، التوبة 73 و 120، الفتح 29...)، ومَرَّة واحِدة… «الكُفَّار» للزُّرَّاع في الحديد 20: الآية تَكشف مَدلول الجذر الجامع (السَّتر) من داخل النَصّ. هذا الاستعمال الداخلي يثبت أن الجذر يدلّ على السَّتر، فالقرءان نفسه يفسّر هذا المَدلول بهذا الاستعمال الفريد. صيغة «الكُفَّار» تَأتي في 23 موضعًا، 22 منها للكافِرين (التحريم 9، التوبة 73 و 120، الفتح 29...)، ومَرَّة واحِدة فَقَط للزُّرَّاع في الحديد 20 — انفِراد قُرءانيّ يَكشف الأَصل.
-
(1) من 13 موضعًا، موضعان يكذّبهما سياقهما نفسه: دعوى إبليس ﴿إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ﴾ (الأعراف 21) وقد قاسَمَهما عليها، ودعوى إخوة يوسف ﴿وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَ﴾ (يوسف 11) — أي 15٪ من ورود الجذر دعوى، وهذه نسبةٌ لافتة تكشف أن القرءان يحرص على فضح ادّعاء النصح بقدر حرصه على إثباته. (2) سورة الأعراف وحدها… (1) من 13 موضعًا، موضعان يكذّبهما سياقهما نفسه: دعوى إبليس ﴿إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ﴾ (الأعراف 21) وقد قاسَمَهما عليها، ودعوى إخوة يوسف ﴿وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَ﴾ (يوسف 11) — أي 15٪ من ورود الجذر دعوى، وهذه نسبةٌ لافتة تكشف أن القرءان يحرص على فضح ادّعاء النصح بقدر حرصه على إثباته. (2) سورة الأعراف وحدها تستوعب 46٪ من الورود، وفيها يتكرّر التركيب «وأنصحُ لكم / لقد نصحتُ لكم» على لسان أربعة رسل (الأعراف 62 و68 و79 و93) — تماثلٌ لفظيّ مقصود يجعل النصح علامةً مشتركةً بين الرسل لا خصيصةَ رسولٍ بعينه. (3) الاقتران بـ«لـ» التعدية ثابتٌ في كل المواضع الفعلية بلا استثناء (نصح/أنصح/نصحت/نصحوا/ناصح/ناصحون → كلها متعدية بـ«لـ»). وهذا انفرادٌ تركيبيّ: النصح في القرءان لا يتعدّى بـ«إلى» ولا بنفسه، بل بـ«لـ» الدالّة على المنفعة لا الجهة. (4) صيغة «نصوحًا» (التحريم 8) منفردةٌ تمامًا: هي الموضع الوحيد الذي يكون فيه النصح صفةً للتوبة لا للناصح، وهو نقلةٌ من النصح بين شخصين إلى نصح النفس لنفسها — ملمحٌ خاص بهذه الصيغة بمفردها. (5) النصح النبويّ في الأعراف يقترن كلُّه بـ«تبليغ الرسالة» (الأعراف 62، 68، 79، 93) — أي أن النصح في وظيفته العليا ليس اختيارًا شخصيًّا بل مكوّنٌ بنيويّ من الرسالة ذاتها؛ على أنّه يرد نبويًّا خارج هذا الاقتران في ﴿وَلَا يَنفَعُكُمۡ نُصۡحِيٓ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ﴾ (هود 34) بلا ذكر تبليغ. ولذا ادّعاه إبليس حين أراد أن يتشبّه بالرسول.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ﴾
-
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ و﴾
-
﴿إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ﴾
-
﴿وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾
-
﴿وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾
-
﴿عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا﴾
-
﴿لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ﴾
-
﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ﴾
-
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ و﴾
-
﴿عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا﴾
-
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ و﴾
مجموعات وأصناف حاضرة
مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗
- الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 4 موضعًا في السورة
- الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
- عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
أبواب الفِعل لجذور السورة
الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗
- بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
- ءوي3 باب: أَوى — المُجَرَّد، المَأۡوى — اسم المَكان، تُـٔۡوي — الإفعال (ضَمّ القَرابَة)
- عمر3 باب: العُمرَة · المَعمور · الاستِعمار — الأَسماء والمَصادِر، عَمَرَ — المجرَّد، عَمَّرَ — التفعيل (الإمداد بِالأَجَل)
- عرف6 باب: الأَسماء والمَصادِر، الإفعال (أَفۡعَلَ)، الافتِعال (ٱفۡتَعَلَ)، التَّفاعُل (تَفاعَلَ)، التَّفعيل (فَعَّلَ)، المُجَرَّد (فَعَلَ)
- بكر3 باب: أَبۡكَار — جَمع بِكۡر (وَصف الذَوات)، الإِبۡكَار — المَصدَر الظَرفيّ، بِكۡرٌ / بُكۡرَةٌ — المُجَرَّد
- وقد3 باب: أَوۡقَدَ — الإفعال (إشعال النار قصدًا)، الأسماء والمصادر (الإيقاد كحدث ووصف)، وَقَدَ — المجرَّد (الوقود: مادة الإشعال)
من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم
عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.
من امتحانات الاستبدال
- آية 8 اختبار ﴿تُوبُوٓاْ﴾ — لو عوملت كغفران مطلوب فقط لضاعت حركة العبد الراجع. الغفر ستر من جهة الرب، أما ﴿تُوبُوٓاْ﴾ فتبدأ من المخاطبين وتقطع حال الخلل إلى الله، ولذلك احتاجت بعدها إلى ﴿تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا﴾.
- آية 10 بدل ﴿ضَرَبَ﴾ — لو استعمل فعل عرض أو ذكر لضعفت هيئة الحجة؛ ﴿ضَرَبَ﴾ يصنع مثلا حاكما يقاس عليه حال ﴿لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾، لا مجرد خبر عن امرأتين.
- آية 1 اختبار ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ — لو قيل نداء مختصر للمخاطب لضاع الاستدعاء العلني الذي يفتح باب حكم حاسم. هذه الصيغة تجمع أداة النداء والتعيين، فتجعل ما بعدها خطابًا معلنًا لا تنبيهًا عابرًا.
- آية 12 تمييز ﴿وَمَرۡيَمَ﴾ — لو أبدلت باسم وصف عام كامرأة مؤمنة لفات أن المثال شخص معين، وأن ما يأتي بعده ليس قاعدة مجردة بل بناء دلالي على مريم نفسها: نسبها، حفظها، وما وقع لها، وتصديقها.
- آية 2 اختبار ﴿قَدۡ﴾ — استبدالها بتوكيد اسمي مثل إن ينقل الثقل إلى الجملة ولا يلصق الفعل بالثبوت المنجز. الذي يضيع هو إحساس أن الحكم قد تقرر بعد سؤال التحريم السابق.
- آية 3 اختبار ﴿أَسَرَّ﴾ — لو استبدلت بقال أو حدث لضاع جعل الكلام وديعة خاصة. سرر يحدد أن بداية الحدث داخلية مقصودة، وأن الخلل ليس في الكلام نفسه بل في إخراجه من حيزه.
من لطائف الرسم
- آية 8 الرسم بين قرينة وهيئة — المدود في ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾، ﴿تُوبُوٓاْ﴾، «رَبَّنَآ»، و«لَنَآ» تقوّي هيئة الأداء والنداء والدعاء في هذا السياق، لكنها لا تكفي وحدها لحكم دلالي مستقل. الحكم هنا من تركيب النداء والأمر والدعاء، لا من المد منفردًا.
- آية 10 ألف الجماعة في ﴿كَفَرُواْ﴾ — الرسم في ﴿كَفَرُواْ﴾ يحمل واو الجماعة مع ألف فارقة؛ القرينة المحسومة هنا أن الصلة لجماعة لا لفرد. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿كَفَرُواْ﴾ في ١٦٦ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
- آية 1 ﴿لِمَ﴾ واختزال السؤال — رسم ﴿لِمَ﴾ بأداة قصيرة بعد اللام يوافق وظيفتها في ضغط الاعتراض. المحسوم هنا وظيفيًا أنها استفهام عن العلة لا نفي ولا وصل. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿لِمَ﴾ في ١٥ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
- آية 12 رسم ﴿كَلِمَٰتِ﴾ و﴿قَٰنِتِينَ﴾ — الألف الصغيرة في ﴿بِكَلِمَٰتِ﴾ و﴿ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾ ملاحظة هيئة ظاهرة في هذا النص، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات فرق دلالي مستقل. الحكم المحسوم أن الصيغتين تؤديان دور الجمع: كلمات مصدق بها، وجماعة قانتين تدخل مريم فيهم.
- آية 2 رسم ﴿أَيۡمَٰنِكُمۡۚ﴾ — الصورة هنا جاءت بألف صغيرة في ﴿مَٰ﴾ مع إضافة ضمير المخاطبين. القرينة المحسومة دلاليًا ليست من الرسم وحده، بل من تركيب ﴿تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ﴾. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَيۡمَٰنِكُمۡ﴾ في ٤ مواضع بلا صورةٍ ثانية.
- آية 3 رسم الضمائر المتصلة — ﴿أَزۡوَٰجِهِۦ﴾، ﴿بِهِۦ﴾، ﴿بَعۡضَهُۥ﴾ تحفظ صلة الهاء في الرسم. هذه قرينة هيئة على حضور المرجع المتصل بالفعل أو الاسم، لكنها لا تثبت وحدها فرقًا دلاليًا مستقلًا؛ الحكم الدلالي هنا يقوم على اتصال الضمير بوظيفة القَولة في الآية.
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: اليوم1 موضعيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَنَكِرةً: يوم1 موضعيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: النار1 موضعضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ -
الجنة جنة
«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.
مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الجنة1 موضعوَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ -
الحكيم حكيم
«حكيم» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن الحكمة، و«الحكيم» بأل صار اسمًا معروفًا لمسمّى بعينه: للقرءان أو للكتاب أو لله.
مِن جَذر «حكم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الحكيم1 موضعقَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ -
الرحيم رحيم
«الرحيم» هو الله الذي تعرفه، و«رحيم» وصفُ رحمةٍ يُذكَر ليبيِّن أنه يغفر ويرحم في موضعه.
مِن جَذر «رحم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: رحيم1 موضعيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ -
العليم عليم
«العليم» هو الله الذي تعرفه، و«عليم» وصفُ عِلمٍ يصلح لله ولغيره من العالِمين.
مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العليم2 موضعقَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ -
القوم قوم
«القوم» جماعةٌ تعرفها وقد سبق ذكرها، و«قوم» جماعةٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُوصَف أو تُنسَب إلى نبيِّها.
مِن جَذر «قوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: القوم1 موضعوَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ -
المؤمنين مومنين
«المؤمنون» جماعةٌ تعرفها قائمةٌ بإيمانها، و«مؤمنين» وصفٌ كثيرًا ما يأتي مع النفي: قومٌ ما كانوا مؤمنين.
مِن جَذر «ءمن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: المؤمنين1 موضعإِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
امرأت ⟂ امرأةالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ﴾﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
-
وامرأة ⟂ وامرأتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ﴾