السورة 66 في القُرءان الكَريم

12 آية 249 قَولة جزء 28 صَفحة 560–561 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة التَّحرِيم الناظم — من مدلولات آياتها

تبني السورة حجةً محكمة: لا تستقيم علاقة ولا توبة ولا نجاة إذا صار رضا القريب أو ضغط المحيط مقدمًا على ما يفرضه الله، ولا يحمل القرب أحدًا عن اختياره وعمله. تبدأ من خلل داخلي يقابل فيه التحريم ما أحله الله، ثم ترد عقد اليمين إلى حكم الله وولايته، وتكشف أن السر إذا خرج من موضعه لا يحجبه خفاء عن العلم الإلهي. ومن هناك لا تجعل المعالجة خصومة بيتية، بل تفتح رجوع القلب، وتبين أن التساند عليه لا يقابل ولاية الله. ثم تنقل الميزان إلى المؤمنين جميعًا: وقاية للنفس والأهل، وتوبة قبل زمن انغلاق الاعتذار.

ويحكم البناء بتدرج من التصحيح الخاص إلى المعيار العام ثم إلى الأمثال الفاصلة. أصل الحجة ينعقد في السؤال الذي يرد المنع إلى الحل الإلهي، ويختبر حين يظهر ميل القلوب واحتمال التظاهر، ثم يتسع إلى الأمر بالفعل الذي يقي من النار وإلى التوبة النصوح. وتأتي نقطة التحول في ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا﴾، إذ تجعل الرجوع بابًا حاضرًا قبل أن يقال للكافرين ﴿لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَ﴾. ثم تحسم الخاتمة ما أعده المسار كله: مثلان يبرهنان أن الصحبة الصالحة لا تغني مع الخيانة، وأن الإيمان يطلب القرب من الرب وينفصل عن الظلم وعمله، ويثبت في الحفظ والتصديق والقنوت.

  • تصحيح القرب الداخليآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5

    يفتتح هذا المحور بإعادة التحريم ويمين الخروج منه إلى حكم الله، فلا يكون طلب مرضاة الأزواج ميزانًا لما أحل. ثم يكشف انتقال السر وميل القلبين ليبين أن الخلل الداخلي يحتاج توبة لا سترًا للمسألة، وأن التساند على النبي يواجه ولاية أوسع. ويسلّم ذلك إلى إنذار الإبدال، فيجعل صلاح العلاقة تابعًا للتسليم والإيمان والطاعة، لا مجرد بقاء العقد.

  • وقاية قبل الحسمآية 6، آية 7، آية 8، آية 9

    بعد ضبط الدائرة القريبة يتسع الخطاب إلى المؤمنين، فيربط الإيمان بوقاية النفس والأهل من نار ذات تنفيذ لا يتعطل. ويضع بجانب ذلك صورة الذين أغلق عنهم الاعتذار لأنهم يجزون عملهم، ثم يفتح للمؤمنين التوبة النصوح وما يتصل بها من تكفير ونور. ومن هذا الفصل بين طريق الرجوع وطريق الجزاء يصدر تكليف النبي بالصرامة على الكفار والمنافقين قبل انتقال الحجة إلى أمثالها الختامية.

  • الأمثال التي تحسم الميزانآية 10، آية 11، آية 12

    يحوّل هذا المحور المعيار السابق إلى صور حاكمة: القرب من عبدين صالحين لا يدفع شيئًا مع الخيانة، فينقض وهم النجاة بالرابطة الظاهرة. ثم يقابله إيمان يطلب بيتًا عند الرب ونجاة من فرعون وعمله وقومه، فيثبت إمكان الانفصال عن المحيط الظالم. وتكمل مريم الدليل؛ فالنسب لا يحمل المدح وحده، بل يتلوه حفظ وتصديق وقنوت، فتغلق السورة بالحكم على العمل والاتجاه لا على القرب المجرد.

تدخل الحجة من سؤال يفضح انقلاب الميزان حين يقع تحريم لما أحله الله ابتغاء مرضاة الأزواج، ثم تمنح التحلة بوصفها حكمًا من المولى العليم الحكيم. ويكشف خبر السر أن ما يجري في الدائرة القريبة لا يبقى مستورًا عن العلم، لذلك يتبعه فتح التوبة والتحذير من التساند على النبي، ثم احتمال الإبدال بمعيار من التسليم والإيمان والطاعة. بعد ذلك يتجاوز النداء البيت إلى كل مؤمن في ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا﴾، فيجعل الإصلاح وقاية عملية. ويقابل هذا الطريق مشهد لا ينفع فيه الاعتذار، ثم يفتح طريقًا مضادًا في ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا﴾. وبعد فصل المواجهة والمصير، تختم السورة بأمثال تمتحن الروابط: امرأتان تحت صالحين لا ينفعهما القرب مع الخيانة، وامرأة فرعون تطلب القرب من ربها والنجاة من الظلم، ثم مريم التي يجمع مثالها الحفظ والتصديق والقنوت.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 249 قَولة في 12 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 20 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 8 تتجمع في هذه الآية عقد الرجوع والتكفير والإدخال ونفي الخزي والنور والدعاء، فتصل نداء الوقاية بما بعده من أمثال ومصائر.
  • آية 10 يقف هذا المثل عند منعطف الخاتمة، إذ يجمع القرب والصلاح والخيانة ونفي الإغناء والدخول في النار في صورة واحدة تحسم معيار العمل.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الخطاب لا يعالج تركًا شخصيًا مجردًا، بل يردّ فعل التحريم إلى ميزان الحلّ الذي جعله الله للمخاطب. بدأ النداء بـ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ﴾ فرفع السؤال إلى مقام الرسالة، ثم جاءت ﴿لِمَ﴾ لتكشف عدم استقامة تصرف ظاهر مع هذا المقام: ﴿تُحَرِّمُ﴾ قابلت ﴿أَحَلَّ ٱللَّهُ﴾، فصار الفرق بين منع يصدر من المخاطب وحلّ منسوب إلى الله هو مركز الآية. و«مَآ» أبقت الشيء غير مسمّى لأن العبرة بالحكم لا بعين المتعلق، و﴿لَكَ﴾ جعلت الحلّ موجّهًا إليه. ثم كشفت «تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ» جهة الدافع: طلب قبول قرناء…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الخروج من عقد اليمين ليس انفلاتًا من الالتزام ولا رجوعًا بشريًا عن تحريم سابق، بل حكم محدد جعله الله للمخاطبين رحمة وضبطًا. ﴿قَدۡ﴾ يثبت الحكم حاضرًا، و﴿فَرَضَ﴾ يجعله حدًا لا رأيًا، و﴿لَكُمۡ﴾ يحوله إلى اختصاص نافع. و﴿تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ﴾ تقصر المعالجة على حل اليمين لا على إلغاء معنى الحلال والحرام. ثم يحمي ختام الآية هذا الحكم: فالذي فرض التحلة هو المولى القائم بالمخاطبين، وهو العليم بما انعقد في السرائر، الحكيم في إخراجهم من اللزوم بلا اضطراب.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن السر حين انتقل من إسرار خاص إلى نبأ متداول لم يبق شأنًا بين طرفين؛ صار مكشوفًا بعلم الله وخبرته، ثم عولج بضبط لا باستغراق. ﴿أَسَرَّ﴾ يجعل البداية إيداع حديث خاص، و﴿نَبَّأَتۡ بِهِۦ﴾ تنقل السر إلى فعل إفشاء، و﴿وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ﴾ تقطع الطريق على أن يكون علم النبي تخمينًا أو تتبعًا. ثم إن ﴿عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ﴾ يجعل الرد انتقاءً مؤدبًا: كشفًا كافيًا للحجة، وإعراضًا يبقي باب التوبة والسكن. خاتمة ﴿نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ﴾ تحوّل السؤال عن المخبر إلى جواب عن جهة…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الخلل المعروض ليس خصومة عارضة ولا خبرًا بيتيًا مجردًا، بل ميل باطن عند مخاطبتين يفتح له باب الرجوع إلى الله، ثم يواجه احتمال التساند على النبي بإعلان اصطفاف التأييد له. «إِن تَتُوبَآ» تجعل العلاج رجوعًا مشروطًا إلى جهة الجلالة، و«فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ» تجعل سبب الرجوع ميل القلبين لا مجرد قول اللسان. ثم ينتقل الشطر الثاني من شرط الرجوع إلى شرط التظاهر: فإن وقع التساند ﴿عَلَيۡهِ﴾ فليست المواجهة بين أطراف بشرية؛ لأن الله بعينه مولاه، ومعه جبريل وصالح المؤمنين، ثم الملائكة بعد ذلك ظهير. بنية…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أنّ احتمال الطلاق لا يقدَّم بوصفه خبرًا مقطوعًا، بل إنذارًا تربويًّا مفتوحًا بـ﴿عَسَىٰ﴾ ومعلّقًا بـ﴿إِن﴾. فإذا وقع فكّ عقد المخاطبات، فالتدبير راجع إلى ﴿رَبُّهُۥٓ﴾ لا إلى مفاضلة اجتماعية مجردة، ويكون البديل ﴿أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ﴾ لا أي أزواج. والخيرية هنا تُبنى بسلسلة صفات: تسليم، إيمان، قنوت، توبة، عبادة، سيح تعبدي، ثم حالتان زوجيتان ﴿ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا﴾. فالمعيار ليس الحالة السابقة أو البكارة وحدها، بل شبكة صلاح تتقدّم على التصنيف الزوجي وتجعله تابعًا لها.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن النداء لا يكتفي بإثبات صفة الإيمان للمخاطبين، بل ينقلها إلى فعل وقاية مباشر يبدأ بالذات ويمتد إلى الدائرة القريبة. ﴿قُوٓاْ﴾ يجعل المطلوب إقامة حاجز عمليّ لا مجرد خوف، و﴿نَارٗا﴾ نكرةً تفتح التحذير على نار جزاء يبينها وصف وقودها وحرسها. ثم تنتقل الجملة من مسؤولية المخاطبين إلى حسم عاقبة التفريط: النار ليست صورة تهويل مجرد، بل لها مادة تغذيها ﴿ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ﴾ وعليها ملائكة موصوفون بالغلظ والشدة، لا تنفصل طاعتهم عن الأمر: لا يعصون ويفعلون. لذلك فالآية تبني واجب الوقاية قبل انغلاق مجال الاعتذار…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن باب الدفاع أغلق لأن المخاطبين عُيّنوا بصفتهم الفعلية: جماعة وقع منها الكفر، ثم جاء النهي عن الاعتذار في اليوم المعرّف، لا في زمن مراجعة أو توبة. ﴿إِنَّمَا﴾ تقصر الحال على الجزاء، و﴿تُجۡزَوۡنَ﴾ تجعل المواجهة مقابلةً لما سبق من عمل، لا عقوبة منفصلة عنهم ولا عذرًا يقلب الحكم. ﴿مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ يفتح سجلّ العمل كله داخل حال لازمة كانت لهم، فيصير الاعتذار متأخرًا عن محلّه. بهذا لا تعرّف الآية الكفر تعريفًا عامًا، بل تعرض لحظة حسم: النداء علني، الصفة مكشوفة، الزمن حاضر، والجزاء مقصور على أثر العمل.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن النداء لا يطلب رجوعًا عامًا، بل رجوعًا موجّهًا إلى الله باسم الجلالة، مقيدًا بأن تكون التوبة نفسها ﴿نَّصُوحًا﴾، ثم يفتح ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمۡ﴾ مآل الرحمة دون تحويله إلى استحقاق آلي. البنية تنتقل من تكفير السيئات عن المخاطبين إلى إدخالهم جنات، ثم إلى مشهد اليوم الذي ينتفي فيه الخزي عن النبي والذين آمنوا معه. النور لا يبقى وصفًا جامدًا؛ يسعى بين أيديهم وبأيمانهم، ومع ذلك يقولون: «رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ»، فاكتمال النجاة متعلق بربوبية قادرة، لا بمجرد تحقق العلامة الظاهرة.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ التوبة هنا ليست تركًا مجردًا
    الأمر يطلب رجوعًا إلى الله، ثم يصف نفس التوبة بأنها نصوح. من قرأها كندم عابر فقد فقد المصدر والصفة والغاية.
  • آية 10 — افتح صفحة الآية ↗ القرب ليس كفاية
    الآية تعرض أقوى قرب ظاهر من صالحين ثم تنفي عنه أدنى إغناء، فيتعين أن العلاقة لا تقوم مقام الوفاء.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ ميزان الحكم قبل الدافع
    الآية لا تبدأ بدافع الأزواج، بل بسؤال عن تحريم ما أحل الله. لذلك يُفهم الدافع بعد الميزان لا قبله.
  • الآية تبدأ بالنسب، لكنها لا تقف عنده؛ قيمة المثال تبنى من الإحصان ثم فعل الله ثم التصديق ثم القنوت.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ التحلة حكم لا تهرب
    الآية لا تفتح باب نقض الالتزام بلا حد، بل تجعل الخروج من اليمين حكمًا مفروضًا من الله.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ السر لا يزول بمجرد إفشائه
    الآية لا تجعل إفشاء الحديث نهاية الحكاية؛ بل تجعل الإظهار الإلهي يعيد السر إلى ميزان العلم والحكمة، ثم يأتي الرد بقدر.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ الآية تعالج القلب قبل الخارج
    لا تبدأ القراءة من التظاهر وحده؛ فصدر الآية يجعل التوبة لازمة لأن القلبين قد مالا. الخارج في الشطر الثاني امتداد محتمل لما لم يعالج في الباطن.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ الخيرية ليست وصفًا اجتماعيًا
    الآية لا تجعل الأفضلية في الثيوبة أو البكارة، بل تؤخرهما بعد صفات التسليم والإيمان والقنوت والتوبة والعبادة والسيح التعبدي.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله8 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 1، 2، 3، 4، 6، 8، 10، 11الجذر ↗
  • كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ2 في السورة · 11 في المصحفالآيات: 10، 11الجذر ↗
  • الحكيم1 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 2الجذر ↗
  • الغفور1 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 1الجذر ↗
  • رحيم1 في السورة · 60 في المصحفالآيات: 1الجذر ↗
  • عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ1 في السورة · 10 في المصحفالآيات: 8الجذر ↗
  • عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا1 في السورة · 35 في المصحفالآيات: 8الجذر ↗
  • قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡ1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 2الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
    آية 8 · القائل: المؤمنون · استِغفار وتَوبَة، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
    آية 11 · القائل: فرعون · ذُرّيّة وأَهل، حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، قَبول العَمَل الصالِح

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الباب المَقلوب لـ«كفر»: تَكفير الذَّنب بِإطار ثابِت «عَن + سَيِّئات»بنيوي · الجذور: كفر
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • الكفر درجات — ليس حالة واحدةبنيوي · الجذور: كفر
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الأنبياء والرسل والأعلام تظهر عبر: فرعون، مريم، جبريل
  • الزواج والنكاح تظهر عبر: ثيب، بكر، دخل
  • الفساد والطغيان والتجبر تظهر عبر: فرعون
  • العبادة والتعبد تظهر عبر: سيح، قنت
  • البيت والمسكن والمكان تظهر عبر: ءوي، عمر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 8 درجة محوريّة: 38
    كثافة مركبات: 29 · قولات دالّة: 3
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 10 درجة محوريّة: 15
    كثافة مركبات: 9 · قولات دالّة: 2
    ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. الانفراد المُطلق بموضع واحد (1/1 = 100٪): الجذر «ثيب» من أندر الجذور القرءانية، يَرد مرّةً واحدة فقط. هذا الانفراد ليس عَرَضيًا: السياق الذي يَعدِّد صفات الأزواج البديلات احتاج إلى تَنويع نوعيٍّ ختاميّ، فجاء بـ«ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا» لا غير. 2. البِنية المتوازية مع «أَبۡكَار» في الآية نفسها: الكلمتان جاءتا…
  • التَّحرِيم 12 هي الموضع الوحيد لصيغة «وَمَرۡيَمَ»، وفيها تنفرد بتركيب «ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ» لا «ابن مريم».
  • 1. العد الخام مهم: 74 موضعًا في 67 آية؛ الفرق يكشف أن بعض الآيات تكرر الاسم أكثر من مرة، وهذه التكرارات دلالية لا ينبغي إسقاطها. 2. الاسم يشتغل كشبكة: فرعون لا يظهر وحده فقط؛ يظهر مع آله وملئه وجنوده وهامان، مما يجعل الطغيان بنية لا فردًا معزولًا. 3. أعلى السور تركيزًا: الأعراف وغافر والقصص تجمع وحدها 26 موضعًا، وهي…
  • توبة الله موصولة بمشيئته في التوبة 15 ﴿وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ﴾، بينما توبة العبد مأمور بها مطلقًا في التحريم 8 والنور 31 وهود — فطرف العبد طلبٌ مفتوح، وطرف الله قبولٌ منوط بمشيئته.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ﴾
  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ و﴾
  • ﴿إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ﴾
  • ﴿وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾
  • ﴿وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 4 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • ءوي3 باب: أَوى — المُجَرَّد، المَأۡوى — اسم المَكان، تُـٔۡوي — الإفعال (ضَمّ القَرابَة)
  • عمر3 باب: العُمرَة · المَعمور · الاستِعمار — الأَسماء والمَصادِر، عَمَرَ — المجرَّد، عَمَّرَ — التفعيل (الإمداد بِالأَجَل)
  • عرف6 باب: الأَسماء والمَصادِر، الإفعال (أَفۡعَلَ)، الافتِعال (ٱفۡتَعَلَ)، التَّفاعُل (تَفاعَلَ)، التَّفعيل (فَعَّلَ)، المُجَرَّد (فَعَلَ)
  • بكر3 باب: أَبۡكَار — جَمع بِكۡر (وَصف الذَوات)، الإِبۡكَار — المَصدَر الظَرفيّ، بِكۡرٌ / بُكۡرَةٌ — المُجَرَّد
  • وقد3 باب: أَوۡقَدَ — الإفعال (إشعال النار قصدًا)، الأسماء والمصادر (الإيقاد كحدث ووصف)، وَقَدَ — المجرَّد (الوقود: مادة الإشعال)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 8 اختبار ﴿تُوبُوٓاْ﴾ — لو عوملت كغفران مطلوب فقط لضاعت حركة العبد الراجع. الغفر ستر من جهة الرب، أما ﴿تُوبُوٓاْ﴾ فتبدأ من المخاطبين وتقطع حال الخلل إلى الله، ولذلك احتاجت بعدها إلى ﴿تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا﴾.
  • آية 10 بدل ﴿ضَرَبَ﴾ — لو استعمل فعل عرض أو ذكر لضعفت هيئة الحجة؛ ﴿ضَرَبَ﴾ يصنع مثلا حاكما يقاس عليه حال ﴿لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾، لا مجرد خبر عن امرأتين.
  • آية 1 اختبار ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ — لو قيل نداء مختصر للمخاطب لضاع الاستدعاء العلني الذي يفتح باب حكم حاسم. هذه الصيغة تجمع أداة النداء والتعيين، فتجعل ما بعدها خطابًا معلنًا لا تنبيهًا عابرًا.
  • آية 12 تمييز ﴿وَمَرۡيَمَ﴾ — لو أبدلت باسم وصف عام كامرأة مؤمنة لفات أن المثال شخص معين، وأن ما يأتي بعده ليس قاعدة مجردة بل بناء دلالي على مريم نفسها: نسبها، حفظها، وما وقع لها، وتصديقها.
  • آية 2 اختبار ﴿قَدۡ﴾ — استبدالها بتوكيد اسمي مثل إن ينقل الثقل إلى الجملة ولا يلصق الفعل بالثبوت المنجز. الذي يضيع هو إحساس أن الحكم قد تقرر بعد سؤال التحريم السابق.
  • آية 3 اختبار ﴿أَسَرَّ﴾ — لو استبدلت بقال أو حدث لضاع جعل الكلام وديعة خاصة. سرر يحدد أن بداية الحدث داخلية مقصودة، وأن الخلل ليس في الكلام نفسه بل في إخراجه من حيزه.

من لطائف الرسم

  • آية 8 الرسم بين قرينة وهيئة — المدود في ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾، ﴿تُوبُوٓاْ﴾، «رَبَّنَآ»، و«لَنَآ» تقوّي هيئة الأداء والنداء والدعاء في هذا السياق، لكنها لا تكفي وحدها لحكم دلالي مستقل. الحكم هنا من تركيب النداء والأمر والدعاء، لا من المد منفردًا.
  • آية 10 ألف الجماعة في ﴿كَفَرُواْ﴾ — الرسم في ﴿كَفَرُواْ﴾ يحمل واو الجماعة مع ألف فارقة؛ القرينة المحسومة هنا أن الصلة لجماعة لا لفرد. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿كَفَرُواْ﴾ في ١٦٦ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 1 ﴿لِمَ﴾ واختزال السؤال — رسم ﴿لِمَ﴾ بأداة قصيرة بعد اللام يوافق وظيفتها في ضغط الاعتراض. المحسوم هنا وظيفيًا أنها استفهام عن العلة لا نفي ولا وصل. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿لِمَ﴾ في ١٥ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 12 رسم ﴿كَلِمَٰتِ﴾ و﴿قَٰنِتِينَ﴾ — الألف الصغيرة في ﴿بِكَلِمَٰتِ﴾ و﴿ٱلۡقَٰنِتِينَ﴾ ملاحظة هيئة ظاهرة في هذا النص، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات فرق دلالي مستقل. الحكم المحسوم أن الصيغتين تؤديان دور الجمع: كلمات مصدق بها، وجماعة قانتين تدخل مريم فيهم.
  • آية 2 رسم ﴿أَيۡمَٰنِكُمۡۚ﴾ — الصورة هنا جاءت بألف صغيرة في ﴿مَٰ﴾ مع إضافة ضمير المخاطبين. القرينة المحسومة دلاليًا ليست من الرسم وحده، بل من تركيب ﴿تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ﴾. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَيۡمَٰنِكُمۡ﴾ في ٤ مواضع بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 3 رسم الضمائر المتصلة — ﴿أَزۡوَٰجِهِۦ﴾، ﴿بِهِۦ﴾، ﴿بَعۡضَهُۥ﴾ تحفظ صلة الهاء في الرسم. هذه قرينة هيئة على حضور المرجع المتصل بالفعل أو الاسم، لكنها لا تثبت وحدها فرقًا دلاليًا مستقلًا؛ الحكم الدلالي هنا يقوم على اتصال الضمير بوظيفة القَولة في الآية.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 8 تَقابُل مَنشور، و2 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 1

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 7يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
    نَكِرةً: يوم1 موضع
    آية 8يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • النار نار بِأل 1 · نَكِرة 0

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار1 موضع
    آية 10ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الجنة جنة بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.

    بِأل: الجنة1 موضع
    آية 11وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ
    مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • امرأتامرأة
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 10 (امرأت)
    ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ﴾
    آية 11 (امرأت)
    ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
  • وامرأةوامرأت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 10 (وامرأت)
    ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ﴾