السورة 65 في القُرءان الكَريم

12 آية 287 قَولة جزء 28 صَفحة 558–559 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الطَّلَاق الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الطلاق حجّة واحدة محكمة: الأمر المنزل لا يترك الحقوق في لحظة الفراق رهينة الهوى أو ضيق الحال، بل يردّها إلى حدود تحفظ الزمن والبيت والنفقة والشهادة. فابتداء الطلاق لا ينفصل عن العدة والإحصاء والتقوى، وبلوغ الأجل لا يفضي إلا إلى إمساك أو مفارقة بمعروف، ثم يتسع هذا الضبط إلى السكن والرضاع والإنفاق بحسب ما آتى الله. وبذلك تثبت السورة أن اليسر والمخرج والرزق لا تعني إسقاط التكليف، بل تظهر من داخله لمن يتقي، وأن كل حق عملي يقع تحت ميزان يمنع الضرار والتضييق والتكليف الزائد.

ويعقد البناء أصله في تحويل التفصيل القريب إلى ﴿ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡ﴾، ثم يختبره في صورة قرية عتت عن أمر ربها فانقلب أمرها وبالًا وخسرًا، فلا تبقى الأحكام شأنًا عائليًا قابلًا للمساومة. ويحسمه الذكر والرسول والآيات المبينات التي تنقل المؤمن العامل من الظلمات إلى النور، قبل أن تعيد الخاتمة الأمر كله إلى خلق وتدبير محيطين. فالحجة لا تكتفي ببيان ما يفعل المخاطب، بل تثبت أن امتثال الأمر، والعاقبة، والرزق، والقدرة، والعلم تصدر عن جهة واحدة لا يفوتها شيء.

  • الحدود التي تصون الفراقآية 1، آية 2

    يفتتح هذا المحور بإخراج الطلاق من العجلة إلى عدة محصاة وبيوت مصونة وحدود لا يجوز تعديها، ثم يحوّل بلوغ الأجل إلى قرار ظاهر بين الإمساك والمفارقة بالمعروف وشهادة قائمة لله. فهو يؤسس صورة الحكم قبل أن يبيّن في المحور التالي أن المخرج والرزق لا ينفصلان عن هذا الامتثال الدقيق.

  • القدر الذي يفتح اليسرآية 3، آية 4، آية 5

    بعد تثبيت القرار العادل، يرد هذا المحور المخرج والرزق إلى أمر بالغ وقدر شامل، ثم يزيل التردد في أحوال العدة بتحديد الأشهر أو وضع الحمل. وتجمع الآية الخامسة ذلك كله بوصفه أمرًا منزلًا، فيتصل اليسر العملي بتكفير السيئات وتعظيم الأجر، تمهيدًا لتفصيل الحقوق المادية الآتية.

  • الحقوق في السكن والنفقةآية 6، آية 7

    ينزل الأمر المنزل هنا إلى صورته الملموسة: إسكان بلا ضرار، ونفقة للحامل، وأجر للرضاع، وتشاور بالمعروف مع بديل عند التعاسر. ثم يضع المحور ميزان الإنفاق على السعة وما آتى الله، فيحفظ الحق من البخل كما يحفظ النفس من التكليف الزائد؛ ومن هذا الاختبار العملي ينتقل السياق إلى بيان عاقبة العتو عن الأمر.

  • شاهد العتو ونداء الوقايةآية 8، آية 9، آية 10

    يضع هذا المحور مقابلَ الامتثال قرى عتت عن أمر ربها ورسله، فصار الحساب الشديد والذوق والوبال والخسر نتيجة متصلة بأمرها. ولا يقف عند الخبر عن الغائبين، بل يحوّله إلى نداء للمؤمنين أصحاب الألباب بالتقوى بعد إنزال الذكر؛ وهكذا يهيئ المحور جواب الهداية الذي يتجلى في الرسول والآيات.

  • الذكر والنور وأصل الأمرآية 11، آية 12

    يفسر هذا المحور الذكر المنزل برسول يتلو آيات مبينات، فيجعل الإيمان والعمل طريق خروج من الظلمات إلى النور ودخول إلى رزق محسن. ثم تختم السورة بإرجاع هذا البيان والجزاء إلى تنزل الأمر بين الخلق، لتصير القدرة والإحاطة العلميتان الأصل الحاكم لما تقدم من حدود ورزق وعاقبة.

تدخل الحجة من أدق موضع يمكن أن تضطرب فيه الحقوق: لحظة الطلاق، فتجعل العدة والبيت والتقوى حدودًا تمنع الفصل المرسل، ثم تجعل بلوغ الأجل لحظة حكم في ﴿فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ﴾. ومن هذا القرار الظاهر يمتد الوعد إلى المخرج والرزق واليسر، لكن القدر يحرس الوعد من الوهم، وتفصيل العدة يحرسه من الارتياب. ثم تتحول القاعدة إلى حقوق سكن ونفقة ورضاع، ويضبط العسر بقدر الإيتاء لا بإسقاط الحق. عندئذ يعرض السياق عاقبة من يعامل الأمر بالعتو، فيصير الخبر السابق موجبًا حاضرًا للتقوى والإنصات إلى الذكر. ويكشف الرسول والآيات المبينات غاية هذا كله: ﴿لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾، ثم تجعل الخاتمة الأمر المتنزل والقدرة والعلم إطار الحركة كلها.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 287 قَولة في 12 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 14 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 2 يتكرر في السورة إيقاع ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ﴾، وهنا يفتتح أثره بالمخرج بعد قرار الإمساك أو المفارقة والشهادة.
  • آية 4 يعود إيقاع ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ﴾ هنا ليصل ضبط الحالات الملتبسة بيسر يجعله الله من أمره.
  • آية 5 يكمل التكرار الثالث لـ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ﴾ مساره من المخرج واليسر إلى تكفير السيئات وتعظيم الأجر.
  • آية 11 تتجمع في هذه الآية صلات السورة بين الذكر والبيان والإيمان والعمل والرزق، فتغدو نقطة التحول من التحذير إلى مآل الهداية.
  • آية 12 تؤدي الخاتمة وظيفة مفصلية؛ إذ تجمع تنزل الأمر مع القدرة والإحاطة العلميتين، فترد مفاصل السورة جميعًا إلى أصلها الحاكم.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الطلاق لا يترك فعل فصل مرسلًا، بل يدخل فورًا في ضبط زمني وحدودي يحفظ النساء والبيوت والنفس من تعدي الحافة التي سماها النص حدود الله. النداء للنبي يرفع الحكم إلى خطاب منظّم، ثم تنتقل صيغة الشرط من وقوع الطلاق إلى تصحيح إجرائه: لعدة محفوظة، وإحصاء لا يغادر حسابها، وتقوى تجعل الأمر لله رب المخاطبين لا لرغبة الغضب. منع الإخراج ومنع الخروج يثبتان أن الفراق لا يسقط السكن والستر، والاستثناء لا يفتح الباب إلا لفاحشة مبينة. ثم يحسم النص أن تعدي الحدود ظلم للنفس، لأن المتعدي يقطع على نفسه احتمال أمر يحدثه…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن بلوغ الأجل لا يترك علاقة الطلاق معلقة بين رغبة وهوى، بل ينقلها فورًا إلى قرارين مضبوطين: إمساك بمعروف أو مفارقة بمعروف. ثم لا يبقى القرار شأنًا خاصًا مكتومًا؛ إذ تلزمه شهادة ذات عدل، وإقامة الشهادة لله، فيتحول الفعل الاجتماعي إلى أمانة ظاهرة. وبهذا يصير الأمر عظة لمن يربط العمل بالله واليوم الآخر، ثم يختم بشرط التقوى: من جعل الوقاية من تعدي حدود الله حاكمة لا مجرد نية، جعل الله له مخرجًا من ضيق القرار وتبعاته.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تبني الآية وعدًا مضبوطًا لا انفلاتًا من النظام: الرزق يأتي للمتقي من جهة لا تدخل في حسابه، والتوكل ليس تركًا للأمر بل رده إلى الله، فتكون الكفاية من الله نتيجة لهذا الرد. ثم يثبت الشطر التالي أن هذه الكفاية لا تقوم على فراغ؛ فالله بالغ أمره، أي إن شأنه نافذ إلى غايته، وقد جعل لكل شيء قدرًا. لذلك لا تنقل الآية القارئ من العدة والحدود إلى وعد مبهم، بل تجعل الخروج والرزق واليسر داخل تقدير محكم: ما لا يحتسبه العبد ليس خارج علم الله ولا خارج أمره، وما يضيق في حساب الإنسان لا يضيق في جعل الله وقدره.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أنّ العدة لا تُترك للظن عند اضطراب علامة المحيض أو عند وجود الحمل، بل تُحوَّل إلى حدّ عملي قابل للإحصاء: فاليائسات من المحيض، ومن لم يحضن، يضبطهنّ «ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ»، وذوات الحمل يضبطهنّ «أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ». ليست الآية تعريفًا عامًا للنساء ولا للمحيض ولا للحمل، بل ترتيب أحكام عند التباس الزمن: ﴿إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ﴾ يفتح سؤال الحكم، و«فَعِدَّتُهُنَّ» تغلقه بعدد معلوم، ثم يردّ الختام الأمر إلى الاتقاء؛ فمن التزم حدّ الله في هذا الباب جُعل له من أمره يسر، أي يسر داخل شأنه العملي لا فرارًا من الحدّ.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية ما سبق من حدود الطلاق والعدة شأنًا منزلًا إلى الجماعة المخاطبة لا تدبيرًا عائليًا منفصلًا عن جهة الألوهية. ﴿ذَٰلِكَ﴾ يرفع الأحكام القريبة إلى تقرير حاسم، و﴿أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾ يجعلها جهة إلزام وتدبير منسوبة إلى الله، و﴿أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ﴾ يثبت أن الخطاب واصل إليهم من علوّ لا ناشئ من توافقهم. ثم يتحول البيان إلى شرط مفتوح: من يجعل بينه وبين المخالفة حاجز التقوى لا ينال مجرد يسر خارجي، بل يصرف الله عنه قبح سيئاته ويرفع له جهة الجزاء. لذلك فمدلول الآية أن قبول الأمر المنزل في هذا الباب يحوّل أحكام الطلاق…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن حقّ المطلقة لا يترك لانفعال الفراق ولا للمساومة عند الولد، بل ينتقل إلى نظام محدد: إسكان من مجال السكن الفعلي بحسب القدرة، منع الضرار الذي يجعل الحق أداة تضييق، نفقة الحامل إلى حد الوضع، ثم أجر الرضاع إن وقع منها، وتشاور معروف إن أمكن، ومخرج بديل إن وقع التعاسر. شبكة القَولات تجعل الحكم لا يقوم على السكن وحده ولا على المال وحده؛ فالسكن والنفقة والأجر والرضاع كلها محكومة بالوسع والمعروف ومنع الإضرار، وبحدود شرطية تمنع تحويل العلاقة المنتهية إلى خنق أو ابتزاز.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تبني الآية ميزان النفقة على وصلين لا على مقدار واحد: صاحب السعة يخرج «مِن سَعَتِهِۦۖ»، ومن ضُيّق عليه رزقه يخرج «مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ». القَولتان ﴿لِيُنفِقۡ﴾ و﴿فَلۡيُنفِقۡ﴾ لا تطلبان الإخراج نفسه فحسب، بل تضبطان جهة الإخراج بحسب حال المنفِق وما وصل إليه من الله. ثم تنفي «لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ» أن يتحول الحكم إلى عبء منفصل عن العطاء الواصل. وخاتمة «سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا» تنقل الضيق من حكم مغلق إلى حال يعقبها جعل إلهي منتظر.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن التحذير ليس انتقالًا عارضًا من أحكام الطلاق إلى خبر عقوبة، بل إدخال شاهد جمعيّ يبيّن عاقبة الخروج المتصلّب عن الأمر حين يكون الأمر منسوبًا إلى الرب ومسنودًا بالرسل. ﴿وَكَأَيِّن﴾ تفتح كثرة شاهدة لا حالة مفردة، و﴿قَرۡيَةٍ﴾ تجعل المخاطَب يرى جماعة مستقرة صارت كفاعل واحد، و﴿عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ﴾ يحدد الذنب: ليس مجرد مخالفة، بل مجاوزة متكبرة عن جهة تدبير وإبلاغ. ثم يأتي التعقيب بالفاء: ﴿فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابٗا شَدِيدٗا﴾ يحوّل العتو إلى تقدير جزائي محكم، و﴿وَعَذَّبۡنَٰهَا عَذَابٗا…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 11 — افتح صفحة الآية ↗ الآية تبني طريقًا لا تعريفًا
    لا تشرح الآية الإيمان والعمل بوصفين منفصلين؛ بل تبني مسارًا: ذكر منزل، رسول يتلو، آيات مبينات، خروج إلى النور، ثم دخول جنات ورزق محسن.
  • آية 12 — افتح صفحة الآية ↗ لا تبدأ من العدد وحده
    السبع والسماوات والمماثلة لا تقصد عزل القارئ في سؤال كوني مجرد؛ بنيتها تخدم العلم بأن الأمر يتنزل، وأن القدرة والعلم لله.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ الطلاق ليس فوضى فصل
    الآية لا تذكر الطلاق ثم تتركه، بل تعيده إلى عدة وإحصاء وتقوى وبيت وحدود.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ ليس انتهاء المدة فراغا
    بلوغ الأجل يفتح قرارا مضبوطا: إمساك بمعروف أو مفارقة بمعروف، فلا يبقى الطرفان في تعليق.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ ليس الخفاء فوضى
    ما لا يدخل في حساب العبد قد يكون داخل جعل الله وقدره؛ لذلك لا تجعل الآية الرزق خروجًا من النظام، بل خروجًا من ضيق التقدير البشري.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ الآية ترفع اضطراب الحكم لا أصل التكليف
    الارتياب لا يفتح باب التخمين، بل يستدعي عدة محددة. لذلك كان الجواب عددًا وأشهرًا لا نصيحة عامة.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ الأمر ليس إجراءً فقط
    الآية تجعل أحكام السياق القريب أمرًا منزلًا من الله، فلا يصح اختزالها في تنظيم اجتماعي أو تسوية أسرية.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ الحق لا يلغيه الفراق
    الآية تجعل السكن والنفقة والأجر حقوقًا مضبوطة بعد الفراق، فلا تتحول نهاية العلاقة إلى إسقاط للمسؤولية.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله9 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 1، 2، 3، 4، 5، 7، 10، 11الجذر ↗
  • أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ1 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 10الجذر ↗
  • بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 12الجذر ↗
  • عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا1 في السورة · 35 في المصحفالآيات: 12الجذر ↗
  • كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ1 في السورة · 2 في المصحفالآيات: 5الجذر ↗
  • لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 7الجذر ↗
  • لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 1الجذر ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • أَمر الوِقايَة المُجَرَّد: دُعاءٌ إلى الربّ، وإن وُجِّه لِلعَبد فَلِنَفسِهبنيوي · الجذور: وقي
  • اقتران الإيتاء بـ«مَن يَشاء»: العَطاء انتِقاءٌ والإتيان مُقتَضًىبنيوي · الجذور: ءتي
  • الاسمُ «أَمۡرُنا» مَوصولًا بِالمَجيء: قَضاءٌ يَقَع لا تَكليفٌ يُطاعبنيوي · الجذور: ءمر
  • الباء تَلزَم فِعل «أَمَرَ» المُجَرَّد لِتَعيين المَأمور بِهبنيوي · الجذور: ءمر
  • الفِعل المُجَرَّد الواقِع «وَقَى» سُلطانٌ إلهيّ، والإنسانُ مَوقيٌّ لا واقٍبنيوي · الجذور: وقي
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الفهم والإدراك والوعي تظهر عبر: عرف، لبب
  • الزواج والنكاح تظهر عبر: طلق، حيض
  • البر والإحسان تظهر عبر: عرف
  • الإظهار والتبيين تظهر عبر: عرف
  • الحساب والوزن تظهر عبر: حصي، حسب، خسر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 11 درجة محوريّة: 45
    كثافة مركبات: 36 · قولات دالّة: 3
    ﴿رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 12 درجة محوريّة: 18
    كثافة مركبات: 18
    ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 7. ٱنفراد «يَئِسۡنَ» في الطَّلاق: صيغة المُؤَنَّث الجَمع وَرَدت مَرَّة واحدة في سياق فِسيولوجي مَخصوص (ٱنقطاع المَحيض) — تَكشف أنَّ الجذر يَخدم حتى الأَحكام التَّفصيلية في العِدَّة.
  • سورة الطلاق تفتتح بموضعين للجذر في آية واحدة: ﴿إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾؛ فلا تُعدّ كلمة العدة من صيغ الجذر.
  • مسلكُ الائتمار التشاوريّ محصورٌ في صيغتين فقط (يَأۡتَمِرُونَ، وَأۡتَمِرُواْ)، وبينهما تقابلٌ داخليّ حادّ: الأولى في القصص تآمرٌ بالشرّ ﴿يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ﴾، والثانية في الطلاق تشاورٌ بالمعروف ﴿وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖ﴾ — فصيغةُ التفاعل واحدة، ووجهتُها تتحدّد بالسياق.
  • 1) تتقدّم صيغة قدير في 37 موضعا، وتدلّ على القدرة المتحقّقة لا القوّة المجرّدة؛ ويُلاحَظ في القرءان أنّ «قَدِيرٞ» يكاد لا يأتي إلّا في سياق إلهيّ مع «عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ». 2) في مسلك الرزق ترد «يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ … وَيَقۡدِرُ» في تسعة مواضع متماثلة البنية (الرعد، الإسراء، القصص، العنكبوت، الروم، سبإ مرّتين، الشورى،…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُ﴾
  • ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا﴾
  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ ﴾
  • ﴿عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ﴾
  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • عرف6 باب: الأَسماء والمَصادِر، الإفعال (أَفۡعَلَ)، الافتِعال (ٱفۡتَعَلَ)، التَّفاعُل (تَفاعَلَ)، التَّفعيل (فَعَّلَ)، المُجَرَّد (فَعَلَ)
  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
  • شهر3 باب: أَشۡهُر — الجَمع النَكِرة (عِدّة مَحصورة)، شَهۡر — المُفرد النَكِرة، ٱلشَّهۡر / ٱلشُّهور / ٱلۡأَشۡهُر — المُعَرَّف بـ«ال»

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 11 اختبار ﴿رَّسُولٗا﴾ — لو عوملت كخبر أو كتاب مجرد لفات أن الذكر صار خطابًا محمولًا بواسطة موفد يتلو على المخاطبين. الرسول هنا يربط الإنزال بالفعل البلاغي الذي يواجه السامعين.
  • آية 12 موازنة الخلق والجعل — لو عوملت ﴿خَلَقَ﴾ كأنها «جعل» لضاع تأسيس الحجة من أصل الإيجاد والتقدير، وصارت السماوات والأرض في وظيفة بعد وجود مفترض. الآية تريد أن تجعل أصل الخلق نفسه دليلًا على تنزّل الأمر والقدرة والعلم.
  • آية 1 تمييز ﴿طَلَّقۡتُمُ﴾ و«فَطَلِّقُوهُنَّ» — لو عومل الطلاق هنا كفراق أو تسريح فقط لضاع فرق النص بين وقوع الفصل وتصحيح إجرائه. القَولة الأولى تفتح الشرط، والثانية تضبط الجواب لعدة النساء؛ فالقريبة لا تحمل هذا البناء المزدوج.
  • آية 2 بدل ﴿أَجَلَهُنَّ﴾ — لو قيل وقتهن أو مدتهن لضاع معنى الحد الذي عنده يتغير الحكم. ﴿أَجَلَهُنَّ﴾ يجعل نهاية العدة عتبة ملزمة، لا مجرد زمن مر على النساء.
  • آية 3 اختبار ﴿وَيَرۡزُقۡهُ﴾ — لو قيل يعطيه أو يؤتيه لبقي معنى الوصول العام، لكن يضيع معنى الرزق بوصفه عطاء ينتفع به المرزوق في قيام حاله. والضمير يجعله لصاحب التقوى السابق، لا لوصف بلا حامل.
  • آية 4 اختبار ﴿يَئِسۡنَ﴾ — لو استبدلت بحزن أو قنوط لانصرف المعنى إلى نفسية المرأة، بينما الشطر يريد انقطاع توقع المحيض بوصفه علامة زمنية. الذي يضيع هو سبب نقل العدة إلى الأشهر.

من لطائف الرسم

  • آية 11 همز ﴿ءَايَٰتِ﴾ وألفات الصيغ — رسم ﴿ءَايَٰتِ﴾ و﴿ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ و﴿جَنَّٰتٖ﴾ و﴿ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ بألفات صغيرة يوافق الهيئة المصحفية لهذه القولات في النص المعطى. لا يجوز تحويل هذه الهيئة إلى فرق دلالي مستقل بلا شاهد داخلي من هذا التحليل؛ فهي قرينة رسمية محفوظة لا حكمًا دلاليًا قائمًا بذاته.
  • آية 12 رسم ﴿سَمَٰوَٰتٖ﴾ — الصورة هنا ﴿سَمَٰوَٰتٖ﴾ بألفات خنجرية لا بألف ظاهرة بعد الواو. تقابلها صورة ﴿سَمَٰوَاتٖ﴾ في بناء تفصيلي قريب من قضاء السماوات. يتناوب رسمُ هذه القَولة بين صورتين: ﴿سَمَٰوَٰتٖ﴾ في ٤ مواضع، و﴿سَمَٰوَاتٖ﴾ في موضعٍ واحد — فُصِّلَت ١٢. وهذا الموضعُ على الصورة ﴿سَمَٰوَٰتٖ﴾.
  • آية 1 الرسم والضمائر — ضمائر «هن» في «فَطَلِّقُوهُنَّ»، «لِعِدَّتِهِنَّ»، «بُيُوتِهِنَّ»، «تُخۡرِجُوهُنَّ»، «يَخۡرُجۡنَ»، ﴿يَأۡتِينَ﴾ تحمل أثرًا دلاليًا محسومًا في هذا التركيب لأنها تجعل النساء طرفًا ثابتًا في الفعل والزمن والسكن والاستثناء.
  • آية 2 اتصال الفاءات — الرسم في ﴿فَإِذَا﴾ و﴿فَأَمۡسِكُوهُنَّ﴾ و﴿فَارِقُوهُنَّ﴾ يوافق نسق التعقيب. القرينة الدلالية المحسومة هنا من البناء: بلوغ الحد يعقبه قرار، لا من شكل الفاء وحده.
  • آية 3 هيئة ﴿بَٰلِغُ﴾ — الألف الصغيرة في بَٰلِغُ هيئة رسمية في هذا النص، وتخدم ضبط القراءة البصرية للصيغة. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿بَٰلِغُ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 4 رسم ﴿وَٱلَّٰٓـِٔي﴾ — الرسم يبرز الموصول المؤنث بصورته ذات المد والهمز، وقد أعيد في الشطر الثاني. الدلالة المحسومة هنا هي استقلال الصلتين: اليأس من المحيض، وعدم الحيض. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿وَٱلَّٰٓـِٔي﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 2 تَقابُل مَنشور، و1 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • الأمر امر بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الأمر» هو الشأن الجامع المعروف الذي بيد الله، و«أمر» شأنٌ واحد مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف أو يُنسَب.

    بِأل: الأمر1 موضع
    آية 12ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا
    مِن جَذر «ءمر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الخلق خلق بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.

    نَكِرةً: خلق1 موضع
    آية 12ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا
    مِن جَذر «خلق» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • سمٰوٰتسمٰوات
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 12 (سمٰوٰت)
    ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا﴾