مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حملهن في القرءان
المواضع (2)
سورة الطَّلَاق ٤
﴿ وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا ﴾
سورة الطَّلَاق ٦
﴿ أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حملهن»
مدلول قولة «حملهن» في القرءان: مدلول «حمۡلهنّ»: حمل الجنين وما يتصل بمدته أو وضعه
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَمۡلَهُنَّۚ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل «حمۡلهنّ» أصل حمل عاملًا في حمل الجنين وما يتصل بمدته أو وضعه لا في عموم الجذر كله.
استعمالها في الآيات
في «حمۡلهنّ»، مجال الاستعمال في «حمۡلهنّ» هو في الأرحام والأمهات والعدة والكره، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.
أثرها في السياق
في «حمۡلهنّ»، تجعل «حمۡلهنّ» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: جعل الرحم والمدة موضع الحكم والرعاية، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.
عائلات الاستعمال
- وجه حمۡلهنّ (2 موضعًا): في «حمۡلهنّ»: «حمۡلهنّ» يقرأ الحمل من جهة في الأرحام والأمهات والعدة والكره.
ما يميّزها عن أخواتها
في «حمۡلهنّ»، حدّ «حمۡلهنّ» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها لا تعني حمل الأوزار ولا نقل الأجسام، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.
تحليل أعمق
في «حمۡلهنّ»، الآيات تجعل «حمۡلهنّ» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والقرينة النسائية أو الوالدية تقصر الجذر على الحمل الحيوي من جهة أخرى.
قَولات أخرى من جذر حمل
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.