قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يحملون في القرءان

2 موضعينالجذر: حمل

المواضع (2)

سورة الأنعَام ٣١

﴿ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ﴾

سورة غَافِر ٧

﴿ ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يحملون»

مدلول قولة «يحملون» في القرءان: مدلول «يحۡملون»: تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَحۡمِلُونَ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

حضور حمل في «يحۡملون» محكوم بقرينته القريبة: تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل من جهة إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل.

استعمالها في الآيات

في «يحۡملون»، مجال الاستعمال في «يحۡملون» هو في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.

أثرها في السياق

في «يحۡملون»، تجعل «يحۡملون» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: إظهار لزوم الثقل لصاحبه أو عجز غيره عن حمله عنه، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.

عائلات الاستعمال

  • وجه يحۡملون (2 موضعًا): في «يحۡملون»: «يحۡملون» يقرأ الحمل من جهة في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب.

ما يميّزها عن أخواتها

في «يحۡملون»، حدّ «يحۡملون» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها تركز على التبعة أو الثقل لا على حمل الجنين، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.

تحليل أعمق

في «يحۡملون»، الآيات تجعل «يحۡملون» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والمحمول قد يكون ذنبًا أو أمانة أو كتابًا أو عرشًا، والقرينة تفصل بينها من جهة أخرى.

قَولات أخرى من جذر حمل

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر