قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة حملها في القرءان

2 موضعينالجذر: حمل

المواضع (2)

سورة الحج ٢

﴿ يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ ﴾

سورة فَاطِر ١٨

﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «حملها»

مدلول قولة «حملها» في القرءان: مدلول «حمۡلها»: ثبوت محمول في جهة مخصوصة، ظهر أو رحم أو نفس ذات حمل

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَمۡلَهَا» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من داخل شواهد «حمۡلها» يتحدد نصيب حمل: إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل واقعًا في ثبوت محمول في جهة مخصوصة، ظهر أو رحم أو نفس ذات حمل.

استعمالها في الآيات

في «حمۡلها»، استعمال «حمۡلها» يدور حول بين حمل عضوي وحمل جسدي ظاهر، ثم يضيف السياق حكم قبول أو رد أو بيان.

أثرها في السياق

في «حمۡلها»، أثر «حمۡلها» أنه ينقل الآية إلى بيان موضع الثقل قبل الحكم المترتب عليه، فيظهر موضع الحكم أو الانفعال بوضوح.

عائلات الاستعمال

  • وضع حمل القيامة (1 موضعًا): في «حمۡلها»: كل ذات حمل تضع حملها.
  • عدم حمل أخرى (1 موضعًا): في «حمۡلها»: لا يحمل عن نفس من حملها شيء.

ما يميّزها عن أخواتها

في «حمۡلها»، لا تختلط «حمۡلها» بما جاورها لأن الشاهد يجعل أنها تعين حاملة مخصوصة لا مجرد تكليف هو الفاصل.

تحليل أعمق

في «حمۡلها»، في «حمۡلها» تظهر القرينة الحاكمة من ملازمة الآيات تفصل بين ما تحمله الظهور وما تحمله الأرحام، فهي التي تمنع تعميم المعنى على كل أخوات الجذر.

قَولات أخرى من جذر حمل

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر