قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تحمله في القرءان

1 موضعالجذر: حمل

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٤٨

﴿ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةٞ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تحمله»

مدلول قولة «تحمله» في القرءان: مدلول «تحۡمله»: نقل أشخاص أو أشياء على حامل محسوس للنجاة أو السفر أو الكرامة

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَحۡمِلُهُ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجعل «تحۡمله» أصل حمل عاملًا في نقل أشخاص أو أشياء على حامل محسوس للنجاة أو السفر أو الكرامة لا في عموم الجذر كله.

استعمالها في الآيات

في «تحۡمله»، مجال الاستعمال في «تحۡمله» هو مع التابوت أو الفلك أو البر والبحر أو طلب المركوب، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.

أثرها في السياق

في «تحۡمله»، تجعل «تحۡمله» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: إبراز الوساطة التي ينتقل بها المحمول من عجز إلى وصول، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.

عائلات الاستعمال

  • وجه تحۡمله (1 موضعًا): في «تحۡمله»: «تحۡمله» يقرأ الحمل من جهة مع التابوت أو الفلك أو البر والبحر أو طلب المركوب.

ما يميّزها عن أخواتها

في «تحۡمله»، حدّ «تحۡمله» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها حمل نقل لا حمل إثم ولا حمل رحم، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.

تحليل أعمق

في «تحۡمله»، الآيات تجعل «تحۡمله» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والحامل قد يكون ملائكة أو سفينة أو دواب أو تدبيرًا إلهيًا من جهة أخرى.

قَولات أخرى من جذر حمل

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر