مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يحمل في القرءان
المواضع (3)
سورة طه ١٠٠
﴿ مَّنۡ أَعۡرَضَ عَنۡهُ فَإِنَّهُۥ يَحۡمِلُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وِزۡرًا ﴾
سورة فَاطِر ١٨
﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة الجُمعَة ٥
﴿ مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يحمل»
مدلول قولة «يحمل» في القرءان: مدلول «يحۡمل»: تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَحۡمِلُ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الجذر حمل هنا بلفظ «يحۡمل» من جهة إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل، والنتيجة الدلالية هي تحمل تبعة أو ثقل معنوي أو مادي يلازم الحامل.
استعمالها في الآيات
في «يحۡمل»، تأتي الصيغة «يحۡمل» مع في الأوزار والخطايا والأمانة والرسالة والكتب والعرش والحطب، وما يسبقها أو يليها يحدد المخاطَب والنتيجة.
أثرها في السياق
في «يحۡمل»، في موضعها تضبط «يحۡمل» زاوية النظر نحو إظهار لزوم الثقل لصاحبه أو عجز غيره عن حمله عنه لا نحو كل أفراد الباب.
عائلات الاستعمال
- وزر وذنب (2 موضعًا): في «يحۡمل»: حمل الوزر أو عدم حمل وزر أخرى.
- حمل كتب بلا انتفاع (1 موضعًا): في «يحۡمل»: حمار يحمل أسفارًا.
ما يميّزها عن أخواتها
في «يحۡمل»، تفارق «يحۡمل» أخواتها بأن مناطها أنها تركز على التبعة أو الثقل لا على حمل الجنين، لا مجرد الاشتراك في أصل حمل.
تحليل أعمق
في «يحۡمل»، خصوصية «يحۡمل» أن المحمول قد يكون ذنبًا أو أمانة أو كتابًا أو عرشًا، والقرينة تفصل بينها يسبق الحكم النهائي على مدلولها.
قَولات أخرى من جذر حمل
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.