مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تحمل في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٢٨٦
﴿ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٧٦
﴿ وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة الرَّعد ٨
﴿ ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة العَنكبُوت ٦٠
﴿ وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة فَاطِر ١١
﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰجٗاۚ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ﴾
سورة فُصِّلَت ٤٧
﴿ ۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تحمل»
مدلول قولة «تحمل» في القرءان: مدلول «تحۡمل»: إسناد حمل إلى جهة بحسب متعلقها: وزر، أو رحم، أو رزق، أو ضغط على كائن
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَحۡمِلُ» وجذرها «حمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الجذر حمل هنا بلفظ «تحۡمل» من جهة إسناد ثقل أو أمانة أو جسم إلى حامل، والنتيجة الدلالية هي إسناد حمل إلى جهة بحسب متعلقها: وزر، أو رحم، أو رزق، أو ضغط على كائن.
استعمالها في الآيات
في «تحۡمل»، تأتي الصيغة «تحۡمل» مع فعلًا مضارعًا يختلف باختلاف المحمول القريب، وما يسبقها أو يليها يحدد المخاطَب والنتيجة.
أثرها في السياق
في «تحۡمل»، في موضعها تضبط «تحۡمل» زاوية النظر نحو إظهار أن الثقل لا يفهم إلا من مفعوله في الآية لا نحو كل أفراد الباب.
عائلات الاستعمال
- عبء مطلوب دفعه (1 موضعًا): في «تحۡمل»: دعاء بألا يحمل المخاطب إصرًا.
- حمل الأرحام والثمار (3 موضعًا): في «تحۡمل»: ما تحمله الأنثى أو الأكمام.
- رزق لا تحمله الدواب (1 موضعًا): في «تحۡمل»: نفي حمل الرزق عن الدابة.
- إلحاح على المثل (1 موضعًا): في «تحۡمل»: تحمل على الكلب فيلهث.
ما يميّزها عن أخواتها
في «تحۡمل»، تفارق «تحۡمل» أخواتها بأن مناطها أنها فعل حاضر لا اسم حمل ولا حمل ماض، لا مجرد الاشتراك في أصل حمل.
تحليل أعمق
في «تحۡمل»، خصوصية «تحۡمل» أن الدعاء، والرحم، والرزق، وضرب المثل، كلها تضيق الصيغة يسبق الحكم النهائي على مدلولها.
قَولات أخرى من جذر حمل
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.