قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالكون والخلق ‹ الكون ومخلوقات الله ‹ تفكر في خلق الله

أولو الألباب

16 آية موثَّقة · 16 آية محوريّة
موضوع «أولو الألباب» في القرءان الكريم — 16 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: لبب

قراءة في الموضوع

التذكر حدًّا للقب

لا يضع النص لقب أولي الألباب تعريفًا معجميًا، بل يحده من أفعالٍ ومواضعَ يتكرر فيها. وأشد هذه الحدود تصريحًا الحصر المتكرر: ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٩)، ثم ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة الرَّعد ١٩). فالموضوع في هذه الآيات ليس اسمًا قائمًا منفصلًا، وإنما جماعةٌ تُعرف بتلقي الذكرى والتذكر. ويظهر الحصر نفسه بعد عرض المحكم والمتشابه: ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة آل عِمران ٧)، وبعد السؤال عن العلم: ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة الزُّمَر ٩). وبذلك يقابل النص، في موضع العلم بالحق، التذكر بالعمى: ﴿أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓ﴾ (سورة الرَّعد ١٩)، ولا يجعل كثرة الخبيث مقياسًا أمام الطيب: ﴿قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ﴾ (سورة المَائدة ١٠٠).

مواد التذكر وأعماله

وتتعدد مواد التذكر ولا يتغير المخاطَب. فالكون يحمل آيات لهم: ﴿إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة آل عِمران ١٩٠). ومسار الماء والزرع يرد فيه الحكم نفسه: ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة الزُّمَر ٢١). والقصص ليس حديثًا مفترى، وفيه ﴿عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة يُوسُف ١١١). كما يصل الكتاب إليهم بالتدبر والتذكر: ﴿كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة صٓ ٢٩). فالشواهد لا تحصر الذكرى في مجال واحد: آيات الخلق، وتحول الزرع، والقصص، والكتاب، وما يقع فيه من رحمة، إذ تسمي الآية ذلك ﴿ذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة صٓ ٤٣).

وفي السورة نفسها يجيء الوصف العملي الأوضح: ﴿ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓ﴾ (سورة الزُّمَر ١٨)، ثم تعينهم الآية نفسها: ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة الزُّمَر ١٨). فلا يكفي في حدود النص سماع القول؛ إذ يعقبه اتباع أحسنه، وتسبق هذه الصلة هداية الله لهم. ويقترن اللقب بالتقوى في موضعين متباعدين: ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ (سورة المَائدة ١٠٠)، و﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ (سورة الطَّلَاق ١٠). ويظهر النداء كذلك مع القصاص: ﴿وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٧٩)، وفي الحج: ﴿وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٩٧).

ويضم النص الحكمة إلى هذا المجال من غير أن يساوي بين اللفظين؛ فبعد إيتاء الحكمة والخير الكثير يأتي التذكر لأولي الألباب (سورة البَقَرَة ٢٦٩). ويضم إليهم المؤمنين صراحة في قوله ﴿يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ (سورة الطَّلَاق ١٠)، ويجعل البلاغ والإنذار والعلم بوحدانية الإله غاياتٍ ينتهي إحداها إلى ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة إبراهِيم ٥٢). ثم يلخص موضع آخر جهة التلقي في اقتران جامع: ﴿هُدٗى وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة غَافِر ٥٤). ومن مجموع المواضع تتدرج الصورة: سماعٌ واختيار، وتدبرٌ وتذكر، وعبرةٌ من القصص والآيات، ثم استجابةٌ تتصل بالتقوى؛ وهي حدود يرسمها النص بعباراته المتكررة لا بمجرد اللقب.

الفروق بين مواضع التذكر

ويزيد موضع البقرة فرقًا دقيقًا بين الحكمة والتذكر؛ فالآية تسند الإيتاء إلى المشيئة، ثم تصفه بالخير الكثير، ثم تقصر التذكر: ﴿يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٩). فليس اللقب في ختامها بديلًا من الحكمة، بل جهة التذكر التي تأتي عقب بيانها. ويختلف ذلك عن موضع الزمر، إذ لا يبدأ بإيتاء، وإنما يصف الفعل من جهة المتلقي: الاستماع، ثم اتباع الأحسن، ثم الهداية، ثم تسمية أولي الألباب. وهذا الترتيب يمنع جمع الموضعين في معنى واحد مسطح؛ فأحدهما يبرز ما يؤتى، والآخر يبرز ما يفعل بالقول المسموع.

وفي آل عمران لا يقع التذكر في فراغ، بل يجيء بعد فصل بين المحكم والمتشابه، وبين رسوخ العلم وزيغ القلوب: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦ﴾ (سورة آل عِمران ٧). ويقابله في الآية قول الراسخين: ﴿ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَا﴾ (سورة آل عِمران ٧). ثم يختم الحصر هذا السياق؛ فيظهر أن التذكر هنا متصل بموقف من الكتاب، لا بمجرد ورود اسم التذكر. ويقارب الرعد هذا البناء من جهة أخرى، إذ يقابل من يعلم الحق بمن هو أعمى، ثم يحصر التذكر؛ فالتقابل في الموضعين يحد اللقب بما يباين الزيغ والعمى معًا.

أما آية إبراهيم فترتب ثلاث غايات قبل التذكر: ﴿هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة إبراهِيم ٥٢). والفرق بين هذا الموضع وموضع صٓ أن الأول يبدأ بالبلاغ للناس وينتهي إلى التذكر، بينما الثاني يصف الكتاب بالبركة ويجعل التدبر والتذكر غايتين متعاطفتين. وتأتي غافر بأوجز صيغة: ﴿هُدٗى وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة غَافِر ٥٤). فالإيجاز لا يكرر ترتيب إبراهيم، وإنما يجمع نتيجتين مقترنتين ويجعل لهما الجهة نفسها.

وتكشف آية الطلاق صلة أشد تحديدًا بين النداء والإيمان والذكر؛ إذ يسبق الأمر وصف العذاب الشديد، ثم يرد النداء بالمؤمنين، ثم إنزال الذكر: ﴿أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ قَدۡ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرٗا﴾ (سورة الطَّلَاق ١٠). وهذا أخص من نداء الحج، الذي يأتي بعد ذكر الزاد والتقوى، ومن نداء القصاص الذي يجعل الحياة ثمرة مذكورة قبل النداء. بذلك لا يكون اقتران أولي الألباب بالتقوى واحدًا في جميع المواضع: ففي المائدة يتصل بتمييز الخبيث والطيب، وفي القصاص بالحياة، وفي الحج بالزاد، وفي الطلاق بالإيمان والذكر.

المواضع في القرءان

16 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ١٧٩
وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ١٩٧
ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٦٩
يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٧
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٩٠
إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ
مدلول الآية
سورة المَائدة ١٠٠
قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
عرض 10 آيات أخرى
سورة يُوسُف ١١١
لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ
مدلول الآية
سورة الرَّعد ١٩
۞ أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ
مدلول الآية
سورة إبراهِيم ٥٢
هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ
مدلول الآية
سورة صٓ ٢٩
كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ
مدلول الآية
سورة صٓ ٤٣
وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ٩
أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ ٱلۡأٓخِرَةَ وَيَرۡجُواْ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ١٨
ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ٢١
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ حُطَٰمًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ
مدلول الآية
سورة غَافِر ٥٤
هُدٗى وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ
مدلول الآية
سورة الطَّلَاق ١٠
أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ قَدۡ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرٗا
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة