مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أسكنوهن في القرءان
الشاهد
سورة الطَّلَاق ٦
﴿ أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أسكنوهن»
مدلول قولة «أسكنوهن» في القرءان: إعطاء المرأة المطلقة موضع إقامة مناسب للوسع
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَسۡكِنُوهُنَّ» وجذرها «سكن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة سكن/أسۡكنوهنّ لا تتحرك خارج ثبوت بعد حركة أو موضع إقامة، مع فروع الحاجة والسكينة والأداة بحسب اللفظ؛ علامتها الفارقة هي أمر بإسكان النساء من حيث سكن الرجال بلا مضارة
استعمالها في الآيات
ينتظم الاستعمال حول أمر بإسكان النساء من حيث سكن الرجال بلا مضارة، وتبقى الشواهد مقيدة بهذا الباب.
أثرها في السياق
يجعل السكن حق حماية من التضييق لا ترفًا زائدًا
عائلات الاستعمال
- إسكان المطلقات (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول أمر بإسكان النساء من حيث سكن الرجال بلا مضارة؛ ومعيارها الدلالي يجعل السكن حق حماية من التضييق لا ترفًا زائدًا
ما يميّزها عن أخواتها
الفارق عن الشقيقات أن سكن/أسۡكنوهنّ يجعل إسكان المطلقات هو موضع الحكم.
تحليل أعمق
ضمير هن يربطه بأحكام الطلاق والنفقة لذلك لا ينتقل حكم هذه الصيغة إلى غيرها إلا مع قرينة مماثلة.
قَولات أخرى من جذر سكن
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.