مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سكنا في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنعَام ١٣
﴿ ۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة الأنعَام ٩٦
﴿ فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ﴾
سورة التوبَة ١٠٣
﴿ خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٞ لَّهُمۡۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة النَّحل ٨٠
﴿ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سكنا»
مدلول قولة «سكنا» في القرءان: ثبوت أو طمأنينة يقطع الحركة أو يخفف الاضطراب
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَكَنٗا» وجذرها «سكن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ سكن/سكن من سكن جهة ثبوت بعد حركة أو موضع إقامة، مع فروع الحاجة والسكينة والأداة بحسب اللفظ ثم تضيقها إلى ما ثبت أو جعله الله راحة: الليل والبيت والصلاة
استعمالها في الآيات
تضع الآيات الصيغة في حيز ما ثبت أو جعله الله راحة: الليل والبيت والصلاة؛ ومنه تؤخذ جهة الاستعمال.
أثرها في السياق
يتسع من سكون المخلوقات إلى سكن الليل والبيوت وصلوات النبي
عائلات الاستعمال
- سكن عام (4 موضعًا): تجمع الوقوعات حول ما ثبت أو جعله الله راحة: الليل والبيت والصلاة؛ ومعيارها الدلالي يتسع من سكون المخلوقات إلى سكن الليل والبيوت وصلوات النبي
ما يميّزها عن أخواتها
لا تساوي كل فروع سكن: هذه القَولة محصورة في سكن عام.
تحليل أعمق
هذه الوحدة تجمع فعلًا واسمًا، لكن القاسم هو الثبوت المطمئن لا الحاجة بهذا يظهر الحد العملي للقَولة داخل آياتها.
قَولات أخرى من جذر سكن
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.