مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مسكينا في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ١٨٤
﴿ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة المُجَادلة ٤
﴿ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾
سورة الإنسَان ٨
﴿ وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة البَلَد ١٦
﴿ أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مسكينا»
مدلول قولة «مسكينا» في القرءان: فرد صاحب حاجة يدخل في طعام أو فدية أو صدقة
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِسۡكِينٗا» وجذرها «سكن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ سكن/مسۡكين من سكن جهة ثبوت بعد حركة أو موضع إقامة، مع فروع الحاجة والسكينة والأداة بحسب اللفظ ثم تضيقها إلى شخص محتاج يطعم أو يذكر في الفدية والبر
استعمالها في الآيات
تضع الآيات الصيغة في حيز شخص محتاج يطعم أو يذكر في الفدية والبر؛ ومنه تؤخذ جهة الاستعمال.
أثرها في السياق
يجعل الإطعام متعلقًا بإنسان بعينه لا بفئة مجردة
عائلات الاستعمال
- مسكين مفرد (4 موضعًا): تجمع الوقوعات حول شخص محتاج يطعم أو يذكر في الفدية والبر؛ ومعيارها الدلالي يجعل الإطعام متعلقًا بإنسان بعينه لا بفئة مجردة
ما يميّزها عن أخواتها
لا تساوي كل فروع سكن: هذه القَولة محصورة في مسكين مفرد.
تحليل أعمق
الإفراد يبرز صورة الحاجة القريبة: مسكينًا أو ذا متربة بهذا يظهر الحد العملي للقَولة داخل آياتها.
قَولات أخرى من جذر سكن
و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.