قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱستكانوا في القرءان

2 موضعينالجذر: سكن

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٤٦

﴿ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾

سورة المؤمنُون ٧٦

﴿ وَلَقَدۡ أَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ فَمَا ٱسۡتَكَانُواْ لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱستكانوا»

مدلول قولة «ٱستكانوا» في القرءان: ترك الانكسار الخاضع رغم الشدة أو العذاب

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱسۡتَكَانُواْۗ» وجذرها «سكن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يحمل سكن/ٱسۡتكانوا من سكن قدر ثبوت بعد حركة أو موضع إقامة، مع فروع الحاجة والسكينة والأداة بحسب اللفظ حين يتصل بـعدم الخضوع الذليل عند المصيبة أو العذاب

استعمالها في الآيات

يستعمل اللفظ حين يكون المقام مقام عدم الخضوع الذليل عند المصيبة أو العذاب، فتتبع القراءة القرينة القريبة قبل الصيغة وحدها.

أثرها في السياق

في المدح لا يضعف الربيون، وفي الذم لا يخضع المعذبون لربهم

عائلات الاستعمال

  • نفي الاستكانة (2 موضعًا): تجمع الوقوعات حول عدم الخضوع الذليل عند المصيبة أو العذاب؛ ومعيارها الدلالي في المدح لا يضعف الربيون، وفي الذم لا يخضع المعذبون لربهم

ما يميّزها عن أخواتها

يميزها من بقية صيغ سكن أن مدارها نفي الاستكانة داخل عدم الخضوع الذليل عند المصيبة أو العذاب.

تحليل أعمق

استفعل هنا ليس سكنًا محمودًا بل خضوع مرفوض أو منفي ومن هنا يكون الفرق نابعًا من الشاهد لا من وزن الصيغة وحده.

قَولات أخرى من جذر سكن

و26 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر