السورة 64 في القُرءان الكَريم
سورة التغَابُن
18 آية
241 كَلِمة
جزء 28
صَفحة 556–557
الجذور البارِزة
أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.
الآيات المَحوريّة
آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.
-
﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الكَلِمات الدالّة
المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.
- الكُفر3
- الحَقّ1
- الجَنّة1
- النار1
- الرَسول1
- النَفس1
- الشُكر1
لَطائف سوريّة
مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.
-
(1) «يَوم الجَمع» اسمٌ مُختار لِيَوم القيامَة في القرءان — يَرِد صَريحًا في موضِعَين (الشُّوري 7، التَّغَابُن 9)، وفي كِلَيهما يُذَيَّل بِالفَصل: الشُّوري بِـ«فَرِيق في الجَنَّة وفَرِيق في السَعير»، والتَّغَابُن بِـ«يَوم التَغابُن». فَالجَمع شَرط الفَصل لا ضِدُّه. (2) الصيغة «جَميعٗا» (29 موضِعًا) تَحتَلّ أَعلى تَواتُر… (1) «يَوم الجَمع» اسمٌ مُختار لِيَوم القيامَة في القرءان — يَرِد صَريحًا في موضِعَين (الشُّوري 7، التَّغَابُن 9)، وفي كِلَيهما يُذَيَّل بِالفَصل: الشُّوري بِـ«فَرِيق في الجَنَّة وفَرِيق في السَعير»، والتَّغَابُن بِـ«يَوم التَغابُن». فَالجَمع شَرط الفَصل لا ضِدُّه. (2) الصيغة «جَميعٗا» (29 موضِعًا) تَحتَلّ أَعلى تَواتُر بَين صيغ الجَذر، وتَأتي في 27 مِنها حالًا (وَصف لِلهَيئة) لا ظَرفًا — أَي تَصِف الكَيفيّة لا الزَمان، وتَستَعمَل غالِبًا لِتَوحيد المَلكيّة لله ﴿إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا﴾ (يُونس 65)، ﴿لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ (الشُّوري 49)، مَع ﴿لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا﴾ (الرَّعد 31). (3) صيغة «أَجمَعين» (23 موضِعًا) تُلازِم ثَلاثَة سِياقات قَطعيّة: السُجود (الحِجر 30، صٓ 73) — اللَعن (البَقَرَة 161، آل عِمران 87، هُود 18) — جَهَنَّم (الحِجر 43، صٓ 85). لا تَأتي في سِياق نِعمَة أَو رَحمَة مُطلَقًا، بَل في سِياقات الحَسم النِهائيّ. (4) صيغة «الجَمعان» (3 مَواضع) مَقصورَة على الوَقعَة بَين فِئَتَين قِتاليّتَين، وتُسمَّى الواقِعَة بِها: في آل عِمران 155 وَقعَة أُحُد، وفي الأنفَال 41 وَقعَة بَدر، وفي الشُّعَرَاء 61 مُلاحَقَة فِرعَون لِبَني إسرَائيل عِند البَحر. (5) «مَجمَع البَحرَين» (الكَهف 60، 61) موضِع جُغرافيّ فَريد لا يُذكَر إلا في قِصَّة موسى والعَبد ال
-
(1) صيغةُ «نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ» تَتَكَرَّرُ في القرءان سِتَّ مَرَّاتٍ بِالضَّبط (مَع أَربَع زِيادات بِصيغَة فَصَّلۡنَا)، تَأتي كُلُّها مَتبوعةً بِـ«لِقَوم» تَخصيصِيَّة (يَعلَمون، يَتَفَكَّرون، يَعقِلون، يَفقَهون، يَذَّكَّرون، يَرجِعون، يوقِنون)، فَالتَّفصيلُ مَوصولٌ دائمًا بِأَهليَّةِ الفِهم لا بِالنَّاسِ عُمومًا. (2)… (1) صيغةُ «نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ» تَتَكَرَّرُ في القرءان سِتَّ مَرَّاتٍ بِالضَّبط (مَع أَربَع زِيادات بِصيغَة فَصَّلۡنَا)، تَأتي كُلُّها مَتبوعةً بِـ«لِقَوم» تَخصيصِيَّة (يَعلَمون، يَتَفَكَّرون، يَعقِلون، يَفقَهون، يَذَّكَّرون، يَرجِعون، يوقِنون)، فَالتَّفصيلُ مَوصولٌ دائمًا بِأَهليَّةِ الفِهم لا بِالنَّاسِ عُمومًا. (2) سُمِّيَ يَومُ القِيامة بِـ«يَوم الفَصل» في سِتَّة مَواضِع (الصَّافَّات 21، المُرسَلات 13، 14، 38، النَّبأ 17، الدُّخان 40، الشُّورى 21 كَلِمةُ الفَصل)، ولم يُسَمَّ بـ«يَوم الجَمع» إلَّا في مَوضِعَين (الشُّورى 7، التَّغابُن 9 ﴿يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ﴾) — فَالغايةُ الكُبرى لِليَوم هي التَّمييزُ لا الضَّمُّ. (3) تَركُّزٌ سُوريٌّ لافِت: ثَمانيَةٌ مِن ثَلاثةٍ وأَربَعين مَوضِعًا في الأَنعام وَحدَها (18.6٪)، فالسُّورةُ مَدار التَّفصيلِ القُرءانيِّ بِامتياز. (4) سورةُ «فُصِّلَت» سُمِّيَت بِالفِعل ذاته في أَوَّلِ آيةٍ بَعد المُقَطَّعات (آية 3 ﴿كِتَٰبٞ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ﴾)، فَهي السُّورةُ الوَحيدةُ التي يَحمِلُ اسمُها فِعلَ التَّفصيل. (5) صيغةُ «فَصَلَ» الماضي بِالفَاعِل البَشَريِّ لا تَجيءُ إلَّا في مَوضِعَين قَصَصِيَّين فَريدَين: طالوت بِالجُنود (البَقَرَة 249) وَالعير في رِحلة يوسف (يوسف 94)، فَهي عَلامَةُ مَشاهِدِ الانطِلاق التاريخيِّ في القَصَص. (6) «فَصِيلَة» مَرَّةٌ واحِدةٌ
-
1. **اقتران الجذر بمُقابِل من الإسرار/الإخفاء بنسبة 100٪ (16/16):** كل ورود الجذر في القرآن دون استثناء يَأتي مُقترنًا بصيغة من السِّر أو الإخفاء أو الكَتم: «يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ» (البقرة 77، هود 5، النحل 23، يس 76)، «تُسِرُّون وَمَا تُعۡلِنُون» (النحل 19، التغابن 4)، «سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ» (البقرة 274، الرعد 2… 1. **اقتران الجذر بمُقابِل من الإسرار/الإخفاء بنسبة 100٪ (16/16):** كل ورود الجذر في القرآن دون استثناء يَأتي مُقترنًا بصيغة من السِّر أو الإخفاء أو الكَتم: «يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ» (البقرة 77، هود 5، النحل 23، يس 76)، «تُسِرُّون وَمَا تُعۡلِنُون» (النحل 19، التغابن 4)، «سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ» (البقرة 274، الرعد 22، إبراهيم 31، فاطر 29)، «نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُ» (إبراهيم 38)، «تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ» (النمل 25)، «تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ» (النمل 74، القصص 69)، «أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡ» (الممتحنة 1)، «أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ» (نوح 9). تَكرار حرفيّ تامّ — أعلى مُعدَّل اقتران بنيويّ يُمكن في القرآن. 2. **اقتران الجذر بصِفة العِلم الإلهي بنسبة 75٪ (12/16):** «يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ» — كل المواضع التي يَكون فيها فاعل الإعلان البَشر (لا الله) تَأتي بعد ذِكر علم الله. الجذر مُلازم لتَقرير شُمول العِلم الإلهيّ — الإعلان يُذكَر ليُؤكَّد أنّه ليس أعظم في علم الله من الإسرار، لا للتمييز بل للتَّسوية في عِلم الله. 3. **هيمنة صيغة المضارع الجمعي بنسبة 81٪ (13/16):** «يُعۡلِنُونَ» (6)، «تُعۡلِنُونَ» (4)، «نُعۡلِنُ» (1)، «أَعۡلَنتُمۡ» (1)، «أَعۡلَنتُ» (1). الفعل الماضي يَرد مرتَين فقط (أَعۡلَنتُمۡ في الممتحنة، أَعۡلَنتُ في نوح). الجذر فِعل…
-
**اقتِران «كَفَر» بـ«آيات الله» في 29 آية**: «وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ» (البقرة 39، آل عمران 4، النساء 56، الأنعام 49، الأنفال 52، التوبة 65، يونس 95، النحل 104، الحج 57، العنكبوت 23، الروم 10، فصلت 28، التغابن 10، الجاثية 31...). أَكثَر مَفعول للجذر هو «آيات الله» — التَّكذيب بالعَلامات هو رَأس الكُفر العَ… **اقتِران «كَفَر» بـ«آيات الله» في 29 آية**: «وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ» (البقرة 39، آل عمران 4، النساء 56، الأنعام 49، الأنفال 52، التوبة 65، يونس 95، النحل 104، الحج 57، العنكبوت 23، الروم 10، فصلت 28، التغابن 10، الجاثية 31...). أَكثَر مَفعول للجذر هو «آيات الله» — التَّكذيب بالعَلامات هو رَأس الكُفر العَقَدي. ويَليه «كَفَر بالله» في 7 آيات.
-
**اقتران لازم بـ«وُقِيَ»**: في الموضعين الإيجابيَّين (الحَشر 9، التغابُن 16) لا يَنفَكّ ذكر الشحّ عن فعل «يُوقَ» — تركيب ثابت يُلحِق الجذر بحقل المخاطر التي يُتَّقى منها بعون إلهي.
-
أنماط استقرائية مدلَّل عليها رقميًّا: 1) **انفراد «حَٰشِرِينَ» بسياق فرعون**: الصيغة وَرَدَت 3 مرّات، كلّها في موضع فرعون والسحرة (الأعراف 111، الشعراء 36، 53). وهذه ملاحظة خطيرة: الصيغة الجمعيّة لاسم الفاعل خُصِّصت في القرآن لجنود الطاغية، وكأنّ القرآن يُلمح أن المحاكاة الدنيوية للحشر الأكبر هي بنية فرعونية بامتياز. 2… أنماط استقرائية مدلَّل عليها رقميًّا: 1) **انفراد «حَٰشِرِينَ» بسياق فرعون**: الصيغة وَرَدَت 3 مرّات، كلّها في موضع فرعون والسحرة (الأعراف 111، الشعراء 36، 53). وهذه ملاحظة خطيرة: الصيغة الجمعيّة لاسم الفاعل خُصِّصت في القرآن لجنود الطاغية، وكأنّ القرآن يُلمح أن المحاكاة الدنيوية للحشر الأكبر هي بنية فرعونية بامتياز. 2) **هيمنة المبني للمجهول**: من الصيغ الأكثر دورانًا: «تُحۡشَرُونَ» 8، «يُحۡشَرُونَ» 3، «حُشِرَتۡ» وأخواتها — أي أن أكثر من نصف الصيغ تُغيِّب الفاعل، ليبقى الأثر القهري بلا التفات إلى الحاشِر. 3) **اتّحاد الوجهة**: 6 مرّات «إليه» (إلى الله) و7 «يوم القيامة»، بمجموع 13 من 43 (30٪) — الاتّجاه يُثبَّت بصيغة الحرف، لا يُترك إيحاءً. 4) **ندرة المصدر «الحشر»**: الصيغة المصدرية وَرَدَت مرة واحدة فقط (الحشر 2)، رغم أنّها أُطلقت اسمًا للسورة كلّها — مفارقة لافتة: المصدر شُحَّ في القرآن وكأنّ الحشر فعلٌ واقع لا اسمٌ يوصف. 5) **التركّز السوري المتفرّق**: 43 موضعًا في 24 سورة — أعلى تركّز في الأنعام 6 (14٪)، ثم طه 4. لا تركّز حادّ في سور الموعظة المتأخرة قصارها. 6) **اقتران «جميعًا»** 5 مرات (الأنعام 22، 128، النساء 172، يونس 28، التغابن 9) — لتأكيد الاستيعاب التامّ للمحشورين دون استثناء. 7) **انفراد «مَحۡشُورَة» في سياق التسبيح** (ص 19): الطير مجموعة في سياق التسبيح مع داود — است
-
1. غلبة الاسم على الفعل: من 46 موضعًا لا يظهر الفعل إلا في القصص 23 والزلزلة 6؛ وهذا يجعل الصدر في القرآن موضعًا أكثر منه حركة. 2. أعلى صيغة حفصية موثوقة هي «ٱلصُّدُورِ» في 15 موضعًا، وترتبط غالبًا بعلم الله بما في الداخل. 3. «ذات الصدور» تتكرر في خواتيم تكشف الداخل، ومنها آل عمران 119 و154، الأنفال 43، هود 5، المائدة… 1. غلبة الاسم على الفعل: من 46 موضعًا لا يظهر الفعل إلا في القصص 23 والزلزلة 6؛ وهذا يجعل الصدر في القرآن موضعًا أكثر منه حركة. 2. أعلى صيغة حفصية موثوقة هي «ٱلصُّدُورِ» في 15 موضعًا، وترتبط غالبًا بعلم الله بما في الداخل. 3. «ذات الصدور» تتكرر في خواتيم تكشف الداخل، ومنها آل عمران 119 و154، الأنفال 43، هود 5، المائدة 7، لقمان 23، فاطر 38، الزمر 7، الشورى 24، الحديد 6، التغابن 4، الملك 13. 4. الأنعام 125 مهم لأنه يحوي وقوعين للجذر في آية واحدة: شرح الصدر للهداية وجعل الصدر ضيقًا حرجًا للإضلال. 5. هود 5 يجمع حركة الصدور ووظيفة الخفاء: يثنون صدورهم ليستخفوا، ثم يختم بعلم ذات الصدور. 6. خلل فهرسة العنكبوت 10 مفيد منهجيًا: لا يكفي حقل الرسم منفردًا إذا خالف نص النص القرآني الداخلي، لأن النص يثبت «صُدُورِ ٱلۡعَٰلَمِينَ».
-
*مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف مِن المَسح الكُلِّيّ):** 1. **﴿بِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ـ النَمَط الأَكثَر تَكرارًا 11 مَوضِعًا (15٪):** البَقَرَة 126، آل عِمران 162، الأنفَال 16، التوبَة 73، الحج 72، النور 57، الحَديد 15، التَّحرِيم 9، التَغَابُن 10، المُلك 6، المُجَادَلَة 8. الصيغَة تَتَكَرَّر بِنَفس البِنيَة عَلى م… *مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف مِن المَسح الكُلِّيّ):** 1. **﴿بِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ـ النَمَط الأَكثَر تَكرارًا 11 مَوضِعًا (15٪):** البَقَرَة 126، آل عِمران 162، الأنفَال 16، التوبَة 73، الحج 72، النور 57، الحَديد 15، التَّحرِيم 9، التَغَابُن 10، المُلك 6، المُجَادَلَة 8. الصيغَة تَتَكَرَّر بِنَفس البِنيَة عَلى مَدى 11 سورَة، تُمَثِّل القاعِدَة الإِنشائيَّة الكُبرى لِلجذر. 2. **«بَأۡسَآء + ضَرَّآء» اقتِران ثابِت ـ 4 مَواضع (لا تَتَخَلَّف):** البَقَرَة 214، الأنعَام 42، الأعرَاف 94، البَقَرَة 177. البَأسَاء لا تَأتي مُفرَدَة قَطّ إِلا مَع الضَرَّاء. هذا الاقتِران اللَفظيّ الإِلزاميّ يَدُلّ عَلى أَنَّهُما زَوج لَفظيّ مَقصود. 3. **تَقابُل بِئۡسَ ⟂ نِعۡمَ في الكَلِمَة الواحِدَة:** ﴿لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ﴾ (الحج 13) ⟂ ﴿نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ﴾ (الأنفَال 40). نَفس الكَلِمَة (المَوۡلَىٰ) تُذَمّ بِبِئۡسَ في الحج وَتُمدَح بِنِعۡمَ في الأنفَال. تَقابُل بِنيَويّ تامّ مَع تَبَدُّل الفِعل الجامِد. 4. **﴿بَأۡسُنَا﴾ مَع الإِنذار الجَماعيّ ـ 7 مَواضع، الأَعراف الأَكثَر تَركُّزًا:** الأعرَاف 4، 5، 97، 98 (مُتَتالِيَة)، الأنعَام 43، الأنبيَاء 12، يُوسُف 110، غَافِر 84، 85. الأعرَاف 4-5 و97-98 4 مَواضع مُتَجاوِرَة لِلبَأس الإِلَهيّ على القُرى ـ كَثافَة قِصصيَّة فَريدَة. 5. **﴿لَا تَبۡتَئِسۡ﴾ ـ نَ…
-
1. **انحصار 100٪ في سياق العَفو والتَّجاوُز:** كل المَواضع الـ7 مَتعلَّقة بالعَفو والتَّجاوز عن الإساءة (إساءة أَهل الكتاب، الأَهل، المُشركين، الزَّوجة). الجذر مَخصوص بهذا المعنى الأَخلاقي. 2. **اقتران بصيغة الأمر «اصفح» في 5 مواضع (~71٪):** البقرة 109، المَائدة 13، الحِجر 85، النور 22، الزُّخرُف 89، التَّغابن 14. الجذ… 1. **انحصار 100٪ في سياق العَفو والتَّجاوُز:** كل المَواضع الـ7 مَتعلَّقة بالعَفو والتَّجاوز عن الإساءة (إساءة أَهل الكتاب، الأَهل، المُشركين، الزَّوجة). الجذر مَخصوص بهذا المعنى الأَخلاقي. 2. **اقتران بصيغة الأمر «اصفح» في 5 مواضع (~71٪):** البقرة 109، المَائدة 13، الحِجر 85، النور 22، الزُّخرُف 89، التَّغابن 14. الجذر يَأتي توجيهًا أَمريًّا، لا تَقريرًا — أمر بالصَّفح للعِبَر والعِبَاد. 3. **اقتران بفعل «اعفُ/عَفا» مرّتَين (28٪):** البقرة 109 ﴿فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ﴾، المَائدة 13 ﴿فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡ﴾. الصَّفح يَأتي بَعد العَفو، فهو دَرَجة أَعلى — العَفو ترك العقوبة، والصَّفح ترك التَّوبيخ والإِشاحة عن الذَّنب. 4. **اقتران «الصَّفح الجَميل» في موضع واحد (الحِجر 85):** ﴿فَٱصۡفَحِ ٱلصَّفۡحَ ٱلۡجَمِيلَ﴾ — تَكرار الجذر مَرَّتَين في آية، مع وَصف «الجَميل». التَّعبير الفَريد يَكشف أَنفس مَراتب الصَّفح. 5. **اقتران بسياق صَفح الزَّوجة عن زَوجها (التَّغابن 14):** ﴿وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾ — اجتماع ثلاثة أفعال (اعفُ، اصفح، اغفر) في سياق الأَهل. تَدرُّج بَلاغيّ صاعِد. 6. **اقتران الزُّخرُف 5 بسياق إعراض الكفار:** ﴿أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَ﴾ — هنا الصَّفح بمعنى الإعراض عن إِنزال ا…
-
*مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف مِن المَسح الكُلِّيّ):** 1. **«الفِتنَة أَشَدّ/أَكبَر مِن القَتل» تَدرُّج في نَفس السورَة ـ مَوضِعان فَريدان:** البَقَرَة 191 ﴿أَشَدُّ﴾ + البَقَرَة 217 ﴿أَكۡبَرُ﴾. السورَة الوَحيدَة في القرءان التي تَستَخدِم اللَفظَين مُتَواليَين. التَدرُّج اللَفظيّ يَكشِف أَنَّ الفِتنَة فِعل يَتَ… *مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف مِن المَسح الكُلِّيّ):** 1. **«الفِتنَة أَشَدّ/أَكبَر مِن القَتل» تَدرُّج في نَفس السورَة ـ مَوضِعان فَريدان:** البَقَرَة 191 ﴿أَشَدُّ﴾ + البَقَرَة 217 ﴿أَكۡبَرُ﴾. السورَة الوَحيدَة في القرءان التي تَستَخدِم اللَفظَين مُتَواليَين. التَدرُّج اللَفظيّ يَكشِف أَنَّ الفِتنَة فِعل يَتَجاوَز القَتل في الشِدَّة وَالكِبَر. 2. **التَقابُل فتن/ءمن في 10 آيات (17٪ مِن المَجموع):** أَعلى تَلازُم لَفظيّ لِلجذر، يَكشِف أَنَّ الجذرَين قُطبان بِنيَويّان مَقصودان. التَكرار يَدُلّ على قاعِدَة عَقَديَّة: لا إِيمان بِلا فِتنَة. 3. **آيات «حَتَّى لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ» ـ مَوضِعان بِنَفس البِنيَة:** البَقَرَة 193 + الأَنفال 39. الفارِق فَقَط: ﴿كُلُّهُۥ﴾ في الأَنفال زِيادَة. هذه البِنيَة المُكَرَّرَة تُقابِل «الفِتنَة» بـ«الدين لِله»، فَتَجعَل الفِتنَة عِبادَة غَير الله بِنيَويًّا. 4. **﴿أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞ﴾ تَكرار شِبه حَرفيّ ـ مَوضِعان:** الأَنفال 28 + التَغابُن 15. الفارِق ﴿أَنَّمَآ﴾ / ﴿إِنَّمَآ﴾. كِلاهُما يَتلوه ﴿وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ﴾. النِعمَة الأَكبَر فِتنَة كاشِفَة، وَالأَجر العَظيم عِوَض المُحتَسِب. 5. **آيات «لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ» في دُعاء المؤمنين ـ مَوضِعان فَريدان:** يونس 85 ﴿لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰل…
شَواهد قُرءانيّة
آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.
-
﴿ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ﴾
-
﴿وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾
تَوزيع «ال»
«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 28 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
فُروقات إِملائيّة لِنَفس النُطق. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة
-
نبأ ⟂ نبؤاالواو المَهموزةآية 5 (نبؤا)
-
وٱستغنى ⟂ وٱستغنىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)آية 6 (وٱستغنى)