قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جبريل في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع3 صيغالحَقل: الأنبياء والرسل والأعلام

جواب مباشر

دلالة جذر جبريل في القرءان

دلالة جذر «جبريل» في القرءان: جبريل في القرءان اسم علم لمن نزّل الكتاب على قلب النبيّ بإذن الله: ﴿فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنبياء والرسل والأعلام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جبريل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر جبريل في القُرءان الكَريم

جبريل في القرءان اسم علم لمن نزّل الكتاب على قلب النبيّ بإذن الله: ﴿فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾ (سورة البَقَرَة ٩٧)، ويُذكر مفردًا في مقام الولاية والعداوة إلى جانب الله وملائكته ورسله وميكال: ﴿وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ﴾ (سورة البَقَرَة ٩٨). ولم تنصّ المواضع الثلاثة على إدراجه في صنفٍ مخصوص، بل جاء في كلّها مُفرَدًا بالذكر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ثلاثة وقوعات في ثلاث آيات: اثنان في البقرة عن العداوة والوحي، وواحد في التحريم عن التأييد. الصيغ الرسمية ثلاث بسبب اختلاف الجر والنصب والرفع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جبريل

جبريل في القرءان علم لكيان غيبي مخصوص، يرد في ثلاثة مواضع: موضع يصرح بأنه نزل القرءان على قلب النبي بإذن الله، وموضع يجعله في سياق الله وملائكته ورسله وميكال، وموضع يذكره في جبهة التأييد مع الله وصالح المؤمنين والملائكة.

لا يُعامل المدخل كجذر اشتقاقي؛ هو اسم علم، ومعناه القرءاني يُستخلص من أدواره داخل الآيات لا من تفكيك لفظه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جبريل

أقوى شاهد جامع هو سورة البَقَرَة ٩٧: ﴿قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾. فهو يربط جبريل بنزول القرءان على قلب النبي بإذن الله.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿لِّـجِبۡرِيلَ﴾1اسم مجرور باللام
﴿وَجِبۡرِيلَ﴾1اسم معطوف منصوب
﴿وَجِبۡرِيلُ﴾1اسم معطوف مرفوع

تقتصر الصور على اسم علم، وتختلف واجهتها بين دخول اللام والعطف، كما يتبدل آخرها تبعًا للموضع الإعرابي؛ فلا يظهر فيها تنوع اشتقاقي.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جبريل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جبريل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع بادِئة جَرّ
~3 مواضع
لِّـجِبۡرِيلَ ×1 وَجِبۡرِيلَ ×1 وَجِبۡرِيلُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جبريل

إجمالي المواضع: 3 وقوعًا في 3 آية.

  • سورة البَقَرَة ٩٧: لِّـجِبۡرِيلَ
  • سورة البَقَرَة ٩٨: وَجِبۡرِيلَ
  • سورة التَّحرِيم ٤: وَجِبۡرِيلُ

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لِّـجِبۡرِيلَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لِّـجِبۡرِيلَ (1) وَجِبۡرِيلَ (1) وَجِبۡرِيلُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الحضور الغيبي المؤيد للوحي والنبي: نزول على القلب، واصطفاف مع الملائكة والرسل، وتأييد في مواجهة التظاهر على النبي.

مُقارَنَة جَذر جبريل بِجذور شَبيهَة

يفترق جبريل عن ملائكة بأن الملائكة جمع عام، أما جبريل علم مفرد يُذكر باسمه. ويفترق عن ميكال بأن القرءان يذكر ميكال في موضع واحد داخل الاصطفاف، بينما يخص جبريل أيضًا بتنزيل الوحي على القلب.

اختِبار الاستِبدال

لو أُبدل جبريل بالملائكة في سورة البَقَرَة ٩٧ لضاع تعيين المنزِّل على قلب النبي. ولو حُذف اسمه من سورة التَّحرِيم ٤ لضاع ذكره الخاص ضمن جبهة التأييد.

الفُروق الدَقيقَة

الزاوية الأولى: نزول الوحي، وتشهد لها سورة البَقَرَة ٩٧. الزاوية الثانية: الاصطفاف الغيبي في مقابل العداوة، وتشهد لها سورة البَقَرَة ٩٨. الزاوية الثالثة: التأييد والنصرة، وتشهد لها سورة التَّحرِيم ٤.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنبياء والرسل والأعلام.

ينتمي المدخل إلى الملائكة والوحي والأعلام. وكونه علمًا يمنع فرض مشتقات أو أضداد صرفية عليه.

مَنهَج تَحليل جَذر جبريل

عومل جبريل كاسم علم غير اشتقاقي. صُحح عدد الصيغ الرسمية إلى ثلاث صور لأن الرسم يختلف بين لجبريل وجبريل المنصوب وجبريل المرفوع.

الجَذر الضِدّ

جبريل اسم علم لملك مخصوص، ومواضعه الثلاثة لا تقيم له ضدًا ولا مقابلا مستقلا. ذكر عدو في البقرة يصف موقف من يعادي جبريل أو الله وملائكته ورسله وميكال، ولا يجعل عدو جذرًا مقابلا لجبريل؛ فهو علاقة صادرة من المخاطب تجاهه لا طرفًا يقف بإزائه. وذكر قلب وصدق وهدى وبشرى يصف وظيفة التنزيل، وذكر الملائكة وصالح المؤمنين في التحريم يصف جبهة التأييد. حتى ميكال ليس مقابلا لجبريل بل مذكور معه في الاصطفاف نفسه. لذلك لا يثبت إلا نفي المقابل المستقل: الاسم علم غيبي وظيفته النزول والتأييد، والجذور المجاورة لوازم سياق.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

جبريل اسم علم، ولفظ العداوة في مواضعه موقف من المخاطبين لا جذر مقابل له، وبقيّة الجذور المجاورة وظائف أو أطراف اصطفاف.

نَتيجَة تَحليل جَذر جبريل

جبريل اسم علم غيبي مرتبط بنزول الوحي والتأييد، ويقع 3 مرات في 3 آيات عبر 3 صور رسمية وصيغتين معياريتين في الفهرس.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جبريل

  • سورة البَقَرَة ٩٧: ﴿قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾.
  • سورة البَقَرَة ٩٨: ﴿مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوّٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ﴾.
  • سورة التَّحرِيم ٤: ﴿إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جبريل

ورد جبريل مرتين في البقرة متتابعًا في سياق العداوة والوحي، ثم ورد مرة في التحريم مرفوعًا ضمن جبهة التأييد. هذا الانتقال من التنزيل إلى النصرة يلخص حضوره القرءاني كله.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر جبريل من المُصحَف

3 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس