مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أزوجه في القرءان
الشاهد
سورة التَّحرِيم ٣
﴿ وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أزوجه»
مدلول قولة «أزوجه» في القرءان: جمع أزواج مضاف في أزۡوٰجهۦ: قرناء أو زوجات مرتبطون بصاحب الضمير لا جمع مطلق
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَزۡوَٰجِهِۦ» وجذرها «زوج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أزۡوٰجهۦ يحفظ معنى الاقتران، ثم يغلقه الضمير على أصحاب مخصوصين داخل الآية.
استعمالها في الآيات
يظهر مع الأحكام الأسرية أو خطاب النبي أو أهل الجنة والحشر أو تعويض الفائت من الأزواج في صيغة أزۡوٰجهۦ
أثرها في السياق
يجعل الجمع تابعًا لصاحبه، فيتحدد أثره بالميراث أو الخطاب أو الحذر أو الدخول مع القرابة في صيغة أزۡوٰجهۦ
عائلات الاستعمال
- أزواج مضافة إلى أصحابها (1 موضعًا): أزۡوٰجهۦ: جمع أزواج مضاف في أزۡوٰجهۦ: قرناء أو زوجات مرتبطون بصاحب الضمير لا جمع مطلق؛ شاهدها: وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق أزۡوٰجهۦ عن أزواج غير المضافة لأن الجمع هنا ليس مفتوحًا، وعن زَوْج المفرد لأن الحكم يتناول جماعة مضافة.
تحليل أعمق
الشواهد سورة التَّحرِيم ٣ لا تعرض أزواجًا بلا صاحب؛ الضمير هو الذي يحدد مجال الصلة: زوجات، قرناء، أهل، أو أصحاب حكم في صيغة أزۡوٰجهۦ.
قَولات أخرى من جذر زوج
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.