مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأزوجك في القرءان
المواضع (2)
سورة الأحزَاب ٢٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ﴾
سورة الأحزَاب ٥٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأزوجك»
مدلول قولة «لأزوجك» في القرءان: جمع أزواج مضاف في لّأزۡوٰجك: قرناء أو زوجات مرتبطون بصاحب الضمير لا جمع مطلق
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّأَزۡوَٰجِكَ» وجذرها «زوج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لّأزۡوٰجك يحفظ معنى الاقتران، ثم يغلقه الضمير على أصحاب مخصوصين داخل الآية.
استعمالها في الآيات
يظهر مع الأحكام الأسرية أو خطاب النبي أو أهل الجنة والحشر أو تعويض الفائت من الأزواج في صيغة لّأزۡوٰجك
أثرها في السياق
يجعل الجمع تابعًا لصاحبه، فيتحدد أثره بالميراث أو الخطاب أو الحذر أو الدخول مع القرابة في صيغة لّأزۡوٰجك
عائلات الاستعمال
- أزواج مضافة إلى أصحابها (2 موضعًا): لّأزۡوٰجك: جمع أزواج مضاف في لّأزۡوٰجك: قرناء أو زوجات مرتبطون بصاحب الضمير لا جمع مطلق؛ شاهدها: يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق لّأزۡوٰجك عن أزواج غير المضافة لأن الجمع هنا ليس مفتوحًا، وعن زَوْج المفرد لأن الحكم يتناول جماعة مضافة.
تحليل أعمق
الشواهد سورة الأحزَاب ٢٨، ٥٩ لا تعرض أزواجًا بلا صاحب؛ الضمير هو الذي يحدد مجال الصلة: زوجات، قرناء، أهل، أو أصحاب حكم في صيغة لّأزۡوٰجك.
قَولات أخرى من جذر زوج
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.