مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أزوجنا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ١٣٩
﴿ وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة الفُرقَان ٧٤
﴿ وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أزوجنا»
مدلول قولة «أزوجنا» في القرءان: جمع أزواج مضاف في أزۡوٰجنا: قرناء أو زوجات مرتبطون بصاحب الضمير لا جمع مطلق
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَزۡوَٰجِنَاۖ» وجذرها «زوج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أزۡوٰجنا يحفظ معنى الاقتران، ثم يغلقه الضمير على أصحاب مخصوصين داخل الآية.
استعمالها في الآيات
يظهر مع الأحكام الأسرية أو خطاب النبي أو أهل الجنة والحشر أو تعويض الفائت من الأزواج في صيغة أزۡوٰجنا
أثرها في السياق
يجعل الجمع تابعًا لصاحبه، فيتحدد أثره بالميراث أو الخطاب أو الحذر أو الدخول مع القرابة في صيغة أزۡوٰجنا
عائلات الاستعمال
- أزواج مضافة إلى أصحابها (2 موضعًا): أزۡوٰجنا: جمع أزواج مضاف في أزۡوٰجنا: قرناء أو زوجات مرتبطون بصاحب الضمير لا جمع مطلق؛ شاهدها: ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق أزۡوٰجنا عن أزواج غير المضافة لأن الجمع هنا ليس مفتوحًا، وعن زَوْج المفرد لأن الحكم يتناول جماعة مضافة.
تحليل أعمق
الشواهد سورة الأنعَام ١٣٩، سورة الفُرقَان ٧٤ لا تعرض أزواجًا بلا صاحب؛ الضمير هو الذي يحدد مجال الصلة: زوجات، قرناء، أهل، أو أصحاب حكم في صيغة أزۡوٰجنا.
قَولات أخرى من جذر زوج
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.