مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأزوج في القرءان
المواضع (2)
سورة يسٓ ٣٦
﴿ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ١٢
﴿ وَٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡفُلۡكِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مَا تَرۡكَبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأزوج»
مدلول قولة «ٱلأزوج» في القرءان: زوجية نوعية أو كونية في ٱلۡأزۡوٰج: طرفان أو أصناف متقابلة يظهر بها تمام الخلق أو النوع
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَزۡوَٰجَ» وجذرها «زوج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلۡأزۡوٰج يأخذ من الجذر اقتران النوع بمقابله؛ القرينة خلقية أو صنفية لا علاقة زوجية شخصية في صيغة ٱلۡأزۡوٰج.
استعمالها في الآيات
تأتي في حمل كل زوجين، الثمرات، خلق الذكر والأنثى، أو الأزواج كلها في صيغة ٱلۡأزۡوٰج
أثرها في السياق
تجعل الشيء مقروءًا مع قرينه أو مقابله، لا كفرد منفصل في صيغة ٱلۡأزۡوٰج
عائلات الاستعمال
- زوجية نوعية أو كونية (2 موضعًا): ٱلۡأزۡوٰج: زوجية نوعية أو كونية في ٱلۡأزۡوٰج: طرفان أو أصناف متقابلة يظهر بها تمام الخلق أو النوع؛ شاهدها: سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق ٱلۡأزۡوٰج عن زوجك وزوجها لأن الإضافة الشخصية غائبة، وعن زوّج لأن الفعل لم ينشئ الاقتران بل سماه.
تحليل أعمق
في سورة يسٓ ٣٦، سورة الزُّخرُف ١٢ يظهر اللفظ مع كل شيء أو الثمرات أو الذكر والأنثى؛ لذلك فالزوجية هنا بنية خلق وتصنيف في صيغة ٱلۡأزۡوٰج.
قَولات أخرى من جذر زوج
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.