السورة 60 في القُرءان الكَريم

13 آية 348 قَولة جزء 28 صَفحة 549–551 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة المُمتَحنَة الناظم — من مدلولات آياتها

تبني السورة حجّةً واحدةً محكمة: الإيمان ليس اسمًا يترك جهة القرب بلا ضبط، بل عهدٌ يميّز بين المودّة العادلة والولاية التي تنقل صاحبها إلى جهة تعادي الحق وتطلب انصرافه عنه. لذلك تبدأ بكشف التناقض في إلقاء المودّة إلى العدو، ثم تنزع من القرابة والولد قدرةَ تبرير ذلك، وتعرض أسوةً تجعل التوحيد أصل المفاصلة. لكنها لا تجعل المفاصلة ذريعة ظلم؛ فالمودّة قد يجعلها الله بعد العداوة، والبر والقسط مفتوحان لمن لم يقاتل ولم يخرج، بينما الولاية لا تبقى ممكنة مع القتال والإخراج والمظاهرة عليهما.

ويُحكَم البناء على مراحل متصلة: ينعقد أصله في النهي ﴿لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ﴾، ثم يُختبر بضغط الأرحام وبالأسوة والدعاء، ويُحسم بتمييز عملي بين جهات العلاقة. وبعد هذا الحد لا يبقى الإيمان معنىً باطنًا؛ إذ ينظم السورة انتقال المؤمنات، والروابط، والحقوق المالية، والبيعة ذات الشروط. فالختام يعود إلى النهي عن التولي ليبيّن أن كل تلك الأحكام ليست فروعًا متناثرة، بل حفظٌ لجهة الإيمان من قربٍ يقطع رجاء الآخرة، مع إبقاء العدل والرحمة حيث دلّ عليهما النص.

  • افتتاح الولاية واختبار القرابةآية 1، آية 2، آية 3

    يعقد هذا المحور أصل الحجة بمنع اتخاذ العدو وليًّا، ثم يكشف أن عداوته تظهر عند التمكن في اليد واللسان وتطلب كفر المخاطبين. وبعد انكشاف هذه الغاية يقطع تعلّق القلب بالرحم والولد يوم الفصل، فلا تبقى القرابة مخرجًا من حكم الولاية. ومن هذا النزع ينتقل البناء إلى الأسوة التي تقدم بدلًا موجبًا للموقف المنضبط.

  • الأسوة والرجاء المنضبطآية 4، آية 5، آية 6

    يحوّل هذا المحور المنع الأول إلى نموذج: براءة من عبادة غير الله، واستثناء لا يملك صاحبه من الله شيئًا، ثم توكل وإنابة ومصير. ويمنع الدعاءُ أن تتحول المفاصلة إلى فتنة أو استغناء عن المغفرة، ثم يربط حسن الأسوة برجاء الله واليوم الآخر. وهكذا يسلّم معيار الرجاء إلى فتح المآل الآتي من غير تمييع للحد السابق.

  • فتح المودّة وإقامة الحدآية 7، آية 8، آية 9

    يفتح هذا المحور احتمال مودة يجعلها الله بعد عداوة واقعة، فيمنع تحويل البراءة إلى حكم مغلق على المستقبل. ثم يضع ميزانها: البر والقسط لمن لم يقاتلوا ولم يخرجوا، والولاية ممنوعة عمن اجتمع منهم القتال والإخراج والمظاهرة عليه. لذلك لا يكون الفتح تراجعًا عن الافتتاح، بل بيانًا للفارق بين إحسان عادل وقرب ناصر للعدوان، تمهيدًا للفصل العملي التالي.

  • الفصل العملي والعهد الختاميآية 10، آية 11، آية 12، آية 13

    يترجم هذا المحور حدّ الولاية إلى أحكام ظاهرة: امتحان مع رد العلم الأتم إلى الله، وفصل روابط مع حفظ النفقات، ثم جبر مضبوط لمن فاتته زوج، ثم بيعة تُظهر شروط العهد في التوحيد والعمل والطاعة في معروف. ويغلق النهي الأخير الدائرة: تلك التفاصيل لا تلغي البر والقسط، لكنها تمنع قيام الولاء مع قوم اجتمع عليهم الغضب واليأس من الآخرة.

تدخل الحجة من منع المودّة التي تصير اتخاذًا للولي، ثم تبرهن أن هذا المنع ليس انفعالًا؛ فالعدو عند التمكن يبسط السوء ويتمنى كفر المخاطبين، ولا تنفع الأرحام والأولاد عند الفصل. لذلك تعرض السورة أسوةً معلنة في المفاصلة، لكنها تربطها بالتوكل والإنابة والدعاء، فلا تستقل الجماعة بقوتها. ومن هنا ينعطف المسار: ﴿عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗ﴾ يفتح مآلًا ممكنًا، ثم يبيّن أن المودّة لا تساوي الولاية. ويأتي الحد الفاصل في قوله ﴿لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ﴾، ثم يقابله القصر في النهي عن تولي من قاتل وأخرج وعاون. وبعد ضبط جهات العلاقة تنزل الحجة إلى الروابط والمال والبيعة؛ فيصير الإيمان ظاهرًا في الحكم والعهد، قبل أن يعيد الختام تعيين جهة القرب المحظورة.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 348 قَولة في 13 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 24 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 1 تتجمع في هذه الآية عقد النداء والإيمان والعدو والمودّة والعلم والسبيل، فتغدو مفتاحًا يردّ إليه تفصيل العلاقات في السورة.
  • آية 4 تتكاثف فيها الأسوة والبراءة والعداوة والاستثناء والتوكل والإنابة والمصير، فتجعلها مفصل الانتقال من النهي إلى صورة الموقف المؤسِّس.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن النداء يقطع إمكان الجمع بين دعوى الإيمان وموالاة عدوّ مضاف إلى الله وإلى المؤمنين. النهي ليس عن شعور داخلي مجرد، بل عن اتخاذ عملي يغيّر جهة الانحياز، وعن إلقاء المودّة وإسرارها إلى جهة كفرت بالحقّ الذي بلغ المخاطبين وأخرجت الرسول والمخاطبين بسبب إيمانهم بالله ربهم. شبكة الألفاظ تجعل الخروج للجهاد في سبيل الله وابتغاء مرضاته ميزانًا يكشف التناقض: من خرج لهذا المقصد ثم يسرّ بالمودّة إلى تلك الجهة فقد جعل فعله ضدّ سبيله. وخاتمة «فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ» لا تصف خطأ عاطفيًا، بل تحكم بضياع الجهة…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن النهي عن موالاة العدو في السياق القريب ليس مبنيًا على ظنّ نفسيّ، بل على صورة شرطية تكشف ما يخرج منهم عند التمكن: إن أدركوكم وتمكنوا منكم دخلوا في حال عداوة لكم، ثم لم تبق العداوة معنى ساكنًا، بل انبسطت إلى جهتكم بالأيدي والألسنة، فجمعت البطش والقول تحت جهة السوء. وخاتمة «وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ» تكشف الغاية الباطنة وراء الأذى الظاهر: ليس مطلوبهم الضرر وحده، بل انقلاب المخاطبين عن الحق. لذلك تضبط الآية حدّ المودة المرفوضة: من تبسط عداوته عند الظفر، ويتمنى كفر المخاطب، لا يصلح أن يعامل كوليّ ولو…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تغلق الآية تعلّق المخاطبين بقرابة أو ولد حين يكون ذلك التعلّق سببًا لميل يضعف حدّ الإيمان والبراءة. ﴿لَن تَنفَعَكُمۡ﴾ لا تنفي مجرد قرب العائلة، بل تنفي أثرها النافع عند قيام الحساب؛ و﴿أَرۡحَامُكُمۡ﴾ و«أَوۡلَٰدُكُمۡ» يجمعان أصل القرابة وفرعها فلا يبقى مخرج عاطفيّ داخل الحكم. ثم ينقل ﴿يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾ النفي من عاطفة عاجلة إلى مشهد قيام وفصل، و«يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ» يحوّل العلاقات المختلطة إلى حدود مكشوفة. والخاتمة ﴿وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾ تجعل المسألة عملًا منظورًا لله، لا دعوى مودّة أو عذر قرابة.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الأسوة المطلوبة ليست مجرد إعجاب بسيرة سابقة، بل تركيب موقف كامل: اختصاص المخاطبين بأسوة حسنة، استحضار لحظة القول، إعلان براءة من القوم ومما يعبدون من دون الله، إظهار مفاصلة بين الطرفين إلى حد الإيمان بالله وحده، ثم إخراج قول الاستغفار للأب من دائرة الاقتداء المطلق. وتختم الآية بدعاء يردّ القوة والرجوع والمآل إلى الله: التوكل عليه، والإنابة إليه، والمصير إليه. لذلك لا تجعل الآية القطيعة انفلاتا عدائيا، ولا تجعل القرابة مسوغا للموالاة؛ بل تضبط المفاصلة بالتوحيد، وتضبط الاستثناء بالعجز عن الملك من…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الدعاء لا يطلب النجاة الفردية من ضغط العداوة وحدها، بل يطلب ألا تتحول جماعة المخاطبين إلى مادة افتتان للذين كفروا: لا بتصيير حالهم حجة للخصم، ولا بانكسار يلبس الحق بصورة ضعف، ولا بذنب يفتح باب المؤاخذة. يبدأ النداء بربوبية الجماعة، ثم ينفي فعل الجعل عنهم، ثم يطلب الغفر لهم، ثم يختم بتقرير المخاطب وحده مركز العزة والحكمة. لذلك فالعزة تمنع أن يكون أمرهم مغلوبا، والحكمة تمنع أن يكون المنع أو الغفران بلا إحكام.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أنّ الأسوة المأمور بالنظر إليها ليست ذكرى بعيدة ولا نموذجًا عامًا، بل مجال قائم داخل «فيهم» موجّه إلى المخاطبين بلام الاختصاص، ومقيّد بصفة الحسن وبشرط الرجاء. افتتاح ﴿لَقَدۡ﴾ يثبت الحكم في مقام مواجهة الولاية المنهي عنها، وتكرار ﴿كَانَ﴾ ينقل الأسوة من خبر سابق إلى شرط حاضر: ينتفع بها من كان رجاؤه متعلّقًا بالله واليوم الآخر. ثم يقابل الشطر الثاني هذا الانتفاع بشرط التولي؛ فمن اختار جهة الانصراف لا ينقص من الله شيئًا، لأن الجواب لا يهدد بالعوز بل يحسم الاستغناء والحمد: ﴿ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الانفصال العقديّ والعمليّ لا يحبس المستقبل في صورة العداوة القائمة؛ فـ﴿عَسَى﴾ تفتح مآلًا لم ينكشف، واسم الجلالة يجعله منسوبًا إلى الجهة الإلهية لا إلى تدبير المخاطبين. و﴿أَن يَجۡعَلَ﴾ لا تعني شعورًا طارئًا، بل تصيير علاقة داخل الحيّز المشترك: ﴿بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ﴾؛ و﴿ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم﴾ يقيّد الطرف بجماعة موصوفة بفعل العداوة لا باسم ثابت. لذلك تأتي ﴿مَّوَدَّةٗ﴾ نكرة مشدّدة رابطةً محتملة يجعلها الله، لا موالاة منهيًّا عنها. والخاتمتان تضبطان المآل: القدرة ترفع استبعاد التبديل، والغفر…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن النهي الإلهي لا يتعلّق بمجرد الاختلاف في الدين، بل بمن تحقّق منه فعل عدواني محدد. البنية تبدأ بنفي المنع: ﴿لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ﴾، ثم تعلّق الحكم بجماعة موصولة بوصفين منفيين: عدم مقاتلتكم في الدين، وعدم إخراجكم من دياركم. هذان القيدان يفتحان فعلين مقصودين: البرّ بهم والقسط إليهم. فالآية لا تجعل العلاقة ذوبانًا في ولاية، ولا تجعل المفاصلة الدينية مانعًا من الإحسان والإنصاف. وخاتمة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ﴾ تنقل القسط من إجراء جائز إلى فعل محبوب عند الله، وتجعله معيارًا يحفظ البر من…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ المودّة ليست بريئة هنا
    قيمتها تحددها الجهة والبنية؛ حين تحمل إلى عدو الله وعدو المؤمنين وتصير سرًا موجّهًا، تتحول إلى نقض لمقتضى الإيمان والخروج في سبيل الله.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ الأسوة ليست مطلقة بلا حد
    الآية تجعل إبراهيم والذين معه أسوة حسنة في إعلان البراءة والتوحيد، ثم تخرج قول الاستغفار للأب حتى لا ينقل القارئ كل جزئية إلى الاقتداء.
  • آية 13 — افتح صفحة الآية ↗ ليس المنع عن العدل
    الآية لا تمنع البر والقسط الذي ضبطه السياق، بل تمنع التولي بوصفه قرب قيام مع قوم جمعوا الغضب الإلهي وانقطاع الرجاء من الآخرة.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ الشرط لا يهوّن العداوة
    تعليق الآية بـ﴿إِن﴾ لا يعني أن العداوة غير معتبرة، بل يعني أن صورتها العملية تنكشف عند التمكن: عداوة، ثم بسط سوء، ثم ود كفر المخاطبين.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ القرابة لا تصير معيار نجاة
    الآية لا تهدم الرحم والولد، لكنها تمنع تحويلهما إلى ضمان إذا انحرف العمل. معيار الخاتمة هو ﴿تَعۡمَلُونَ﴾ تحت بصر الله.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ ليست الفتنة ألما فقط
    الآية لا تقول لا تؤلمنا، بل لا تجعلنا فتنة للذين كفروا؛ فالخطر أن تتحول حال الجماعة إلى باب تلبيس على الحق.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ الأسوة مشروطة بالوجهة
    الآية لا تطلب تقليدًا عامًا، بل تعرض أسوة حسنة ينتفع بها من كان رجاؤه متعلقًا بالله واليوم الآخر.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ لا مودة بلا معيار
    الآية لا تلغي النهي عن التولّي، لأن السياق اللاحق يفرق بين من لم يقاتل ولم يخرج وبين من قاتل وأخرج وظاهر.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله11 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 1، 3، 4، 6، 7، 8، 9، 10الجذر ↗
  • الحكيم2 في السورة · 75 في المصحفالآيات: 5، 10الجذر ↗
  • الغفور2 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 7، 12الجذر ↗
  • رحيم2 في السورة · 60 في المصحفالآيات: 7، 12الجذر ↗
  • يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ2 في السورة · 2 في المصحفالآيات: 8، 9الجذر ↗
  • الحميد1 في السورة · 16 في المصحفالآيات: 6الجذر ↗
  • العزيز1 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 5الجذر ↗
  • الغني1 في السورة · 17 في المصحفالآيات: 6الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
    الآيات 4–5 · القائل: إبراهيم عليه السلام · استِغفار وتَوبَة، ذُرّيّة وأَهل، عِلم وحِكمَة، تَوَكُّل وحَسب، حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، إيمان واتِّباع وشَهادَة

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • إِخراج الحَيّ من المَيِّت: تَركيب خَلقيّ ثابِت يَتقدَّم فيه الحَيّبنيوي · الجذور: خرج
  • الباب المَقلوب لـ«كفر»: تَكفير الذَّنب بِإطار ثابِت «عَن + سَيِّئات»بنيوي · الجذور: كفر
  • الكفر درجات — ليس حالة واحدةبنيوي · الجذور: كفر
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن
  • صيغَة الفاعِل لِأَهل النار وصيغَة المَفعول لِأَهل الجَنَّة في نَفي الخروجبنيوي · الجذور: خرج
  • كفر وإيمان — 126 آية يلتقيان فيهاإحصائي · الجذور: كفر، ءمن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الفصل والحجاب والمنع تظهر عبر: نهي، عصم
  • الإظهار والتبيين تظهر عبر: بدي، عرف
  • الخلق والإيجاد والتكوين تظهر عبر: بدي، فوت
  • الأمل والرجاء تظهر عبر: يءس، عسى
  • الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: ءنا، هن

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 1 درجة محوريّة: 27
    كثافة مركبات: 15 · قولات دالّة: 4
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 4 درجة محوريّة: 18
    كثافة مركبات: 15 · قولات دالّة: 1
    ﴿قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • تحمل سورة المُمتَحنَة اسمًا مشتقًّا من الجذر. وهذه ملاحظة اسميّة قابلة للتحقّق، ولا تستلزم وصفًا زائدًا لمكانة السورة أو لموضوعها.
  • لطيفة 3 — الممتحنة 1 والسر والعلانية: «بِٱلۡمَوَدَّةِ» مكررة مرتين في آية واحدة؛ الأولى في الإلقاء الظاهر (﴿تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ﴾) والثانية في الإسرار الخفي (﴿تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ﴾) — وهو تكرار يُجسّد بنيةً مزدوجة تكشف العلانية والسر في موادة العدو معًا.
  • 8. تَكْرار الزَّوج «يَئِسُواْ... يَئِسَ» في المُمتَحنَة 13: الآية الوحيدة (غير يوسف 87) التي تَكْرَر فيها الفِعل بصيغتَين مُختلِفَتَين، بُنية تَشبيهية: «يَئِسُواْ … كَمَا يَئِسَ» — مُحاكاة دَقيقة بين يأسَين.
  • هـ) الاقتران الزمني بـ«إلى يوم القيامة» في موضعين المائدة 14 و64 يُذيَّل فيهما ﴿وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ﴾، فيرتبط الجذر بـديمومة لا تنقطع إلا بالساعة. والممتحنة 4 تَستعمل «أَبَدًا» موصولًا بغايةٍ منصوصة: ﴿وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا ﴾
  • ﴿قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ﴾
  • ﴿قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ﴾
  • ﴿وَلَا يَزۡنِينَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
  • قسط3 باب: أَقسَطَ — الإفعال (إقامَة العَدل وسَلبُ الجَور)، القِسط / القِسطاس / المُقسِطون — الأَسماء والمَصادِر، قَسَطَ — المجرَّد (الجَور والمَيل)
  • بدي3 باب: أَبۡدَى / يُبۡدِئُ — الإفعال، الأسماء — البَادِ، البَدۡو، مُبۡدِيهِ، بَدَا / بَدَأَ — المجرَّد
  • بيع3 باب: بَايَعَ / يُبَايِعُ — المُفاعَلَة (عَقد العَهد)، بَيۡع / ٱلۡبَيۡع — المَصدَر والاسم، تَبَايَعَ — التَفاعُل (تَبادُل بَين نِدَّين)
  • يدي3 باب: أَيۡدِي — الجَمع، يَد / يَدا / يَدَيۡ — المُفرَد والمُثَنّى، ٱلۡأَيۡدِي — اسم الجَمع المُجَرَّد (وَصف القُوَّة والبَأس)
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
  • عرف6 باب: الأَسماء والمَصادِر، الإفعال (أَفۡعَلَ)، الافتِعال (ٱفۡتَعَلَ)، التَّفاعُل (تَفاعَلَ)، التَّفعيل (فَعَّلَ)، المُجَرَّد (فَعَلَ)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 1 استبدال ﴿تَتَّخِذُواْ﴾ — لو قيل تقربوا أو تصاحبوا لضاع معنى الجعل العملي الذي يحوّل العدو إلى جهة ولاية. الآية لا تمنع إحساسًا منفردًا، بل تمنع ترتيب موقع اجتماعي للعدو داخل شبكة الانحياز.
  • آية 4 اختبار ﴿أُسۡوَةٌ﴾ — لو استبدلت بلفظ عبرة لصار التركيز على الاعتبار الذهني، بينما ﴿أُسۡوَةٌ﴾ تجعل الموقف نموذجا يتبع. الذي يضيع هو انتقال المخاطب من الفهم إلى الاقتداء العملي المنضبط بالاستثناء.
  • آية 13 تمييز ﴿تَتَوَلَّوۡاْ﴾ — النصرة قد تكون فعلًا عارضًا، والمودة قد تكون ميلًا باطنًا، أما التولي في هذا السياق فهو بناء قرب وقيام. لو استبدل بنثر معناه لا تنصروا لضاع اتصال الآية بما سبق من أحكام الولاء والبر والقسط، ولصار النهي عن فعل لا عن جهة اصطفاف.
  • آية 2 مقام ﴿إِن﴾ — لو استبدلت بأداة تقرير مشددة لصارت الجملة خبرًا مثبتًا بلا تعليق، ولضاع بناء التحذير على شرط التمكن. ولو استبدلت برجاء أو احتمال لين، لانحلّ الربط بين إدراكهم للمخاطبين وبين انكشاف العداوة.
  • آية 3 اختبار ﴿لَن﴾ — لو استبدلت بأداة نفي عامة لفات إغلاق توقع النفع الآتي. ﴿لَن﴾ تواجه وهمًا محددًا: أن الرحم أو الولد سينفعان عند القيام والفصل، فتسد هذا الباب من أول الجملة.
  • آية 5 اختبار ﴿رَبَّنَا﴾ الأولى — لو استبدلت بنداء مجرد مثل يا إلهنا لضاع معنى الرعاية والتدبير والإصلاح الجماعي. هذه القولة تجعل الطلب متعلقا برب يملك تحويل الحال لا بمجرد جهة مناداة.

من لطائف الرسم

  • آية 1 واو العطف في المفاصل — الواو في ﴿وَعَدُوَّكُمۡ﴾ و«وَٱبۡتِغَآءَ» و﴿وَأَنَا۠﴾ ليست زينة شكلية؛ في هذا التركيب تجمع طرفي العداوة، وتضم مقصد المرضاة إلى الجهاد، وتنقل علم المتكلم إلى مقابلة السر والعلن.
  • آية 4 رسم ﴿بُرَءَٰٓؤُاْ﴾ — هذا الرسم يجمع الهمز والمد وألف الفصل في صورة ثقيلة تناسب إعلان البراءة الجماعية. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿بُرَءَٰٓؤُاْ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 13 واو الجماعة والفصل بين الجماعتين — الرسم في ﴿ءَامَنُواْ﴾ و﴿تَتَوَلَّوۡاْ﴾ و﴿يَئِسُواْ﴾ يبرز جماعات الأفعال: جماعة الإيمان، وجماعة المخاطبين بالنهي، وجماعة اليأس. هذا فرق محسوم من البنية الصرفية، وليس حكمًا إحصائيًا.
  • آية 2 هيئة الشرط والجواب — ﴿إِن﴾ الخفيفة و﴿يَثۡقَفُوكُمۡ﴾ و﴿يَكُونُواْ﴾ و«وَيَبۡسُطُوٓاْ» تنتظم في صورة شرط وجواب. المحسوم موضعيًا أن الهيئة تخدم التعليق والجواب. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿إِن﴾ في ٢٥٣ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 3 هيئة «وَلَآ» — اتصال الواو بـ«لا» مع المد في القراءة يخدم وصل النفي الثاني بالأول في الأداء. هذه قرينة بنائية في هذا التركيب. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿وَلَآ﴾ في ٥٣ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 5 رسم ﴿لِّلَّذِينَ﴾ — الشدة واللام الملتحمة في ﴿لِّلَّذِينَ﴾ تثبت اتصال اللام بالموصول في هذا التركيب. دلاليا ينعكس ذلك في جعل الذين كفروا جهة للفتنة لا مجرد جماعة مذكورة بعدها. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿لِّلَّذِينَ﴾ في ٢٩ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 8 تَقابُل مَنشور، و3 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 1

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم1 موضع
    آية 3لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • السبيل سبيل بِأل 1 · نَكِرة 0

    «السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟

    بِأل: السبيل1 موضع
    آية 1يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ
    مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • القول قول بِأل 0 · نَكِرة 1

    «القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.

    نَكِرةً: قول1 موضع
    آية 4قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ
    مِن جَذر «قول» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 3 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • العدٰوةالعداوة
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 4 (العدٰوة)
    ﴿قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
  • الكفارالكفٰر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 10 (الكفار)
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾
    آية 11 (الكفار)
    ﴿وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُم مِّثۡلَ مَآ أَنفَقُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ﴾
  • جهاداجهٰدا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 1 (جهٰدا)
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾
  • عسىعسىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 7 (عسى)
    ﴿۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
  • ٱلكفارٱلكفٰر ✦ آليّ
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 10 (ٱلكفار)
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾
    آية 11 (ٱلكفار)
    ﴿وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُم مِّثۡلَ مَآ أَنفَقُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ﴾
  • ٱلعداوةٱلعدٰوة ✦ آليّ
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 4 (ٱلعدٰوة)
    ﴿قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾