قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمُمتَحنَة٢

الجزء 28صفحة 54913 قَولة12 حقلًا

إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ ٢

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن النهي عن موالاة العدو في السياق القريب ليس مبنيًا على ظنّ نفسيّ، بل على صورة شرطية تكشف ما يخرج منهم عند التمكن: إن أدركوكم وتمكنوا منكم دخلوا في حال عداوة لكم، ثم لم تبق العداوة معنى ساكنًا، بل انبسطت إلى جهتكم بالأيدي والألسنة، فجمعت البطش والقول تحت جهة السوء. وخاتمة «وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ» تكشف الغاية الباطنة وراء الأذى الظاهر: ليس مطلوبهم الضرر وحده، بل انقلاب المخاطبين عن الحق. لذلك تضبط الآية حدّ المودة المرفوضة: من تبسط عداوته عند الظفر، ويتمنى كفر المخاطب، لا يصلح أن يعامل كوليّ ولو وُجدت بينه وبين المخاطب صلات قريبة.

كيف وصلنا إلى المدلول

تبدأ الآية بأداة ﴿إِن﴾ لا لتقرير خبر مستقل، بل لتعليق صورة كاملة على انكشاف شرطها.

  • هذا التعليق مهم؛ لأن الآية السابقة نهت عن اتخاذ العدو أولياء وعن إلقاء المودة إليهم، فجاء هذا التركيب ليبين أن الخطر ليس في اسم العداوة وحده، بل في الحال التي تظهر إذا حصل لهم تمكن من المخاطبين.
  • لو صيغ صدر الآية على تقرير مباشر من غير شرط لضاع معنى التحذير من احتمال مكشوف العاقبة؛ ولو جاءت بأداة توكيد فقط لانحصر الكلام في وصف ثابت، أما ﴿إِن﴾ فتبني مشهدًا معلّقًا: متى حصل لهم إدراك وتمكن انكشف ما كان ينبغي ألا تغطيه المودة.

القَولة الحاكمة بعد الأداة هي ﴿يَثۡقَفُوكُمۡ﴾.

  • ليست مجرد لقاء ولا رؤية ولا علم بحال المخاطبين؛ هي إدراك يفضي إلى قدرة عليهم.
  • لذلك يرتبط جوابها بـ«يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ».
  • ﴿يَكُونُواْ﴾ لا يقول إنهم وُصفوا في الماضي فحسب، بل يصور دخولهم في حال مكشوفة عند تحقق الشرط.
  • واللام في ﴿لَكُمۡ﴾ تجعل العداوة متجهة إلى المخاطبين تخصيصًا؛ فليست عداوة عامة معلقة في الهواء، بل عداوة عائدة عليهم.

ثم تأتي «أَعۡدَآءٗ» منكرة جمعًا، فيفتح التركيب صورة أطراف مقابلة لا فرد معزول ولا خصومة لفظية ضيقة.

  • بهذا يصير المعنى: إذا صار لهم تمكن، صرتم أنتم جهة العداوة المصرح بها.

ثم لا تترك الآية العداوة وصفًا ذهنيًا، بل تنقلها إلى فعل ممتد: «وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ».

  • البسط هنا ليس مجرد مدّ خطي؛ إنه نشر ما كان يمكن أن يبقى مقبوضًا أو مخزونًا حتى يتسع أثره.
  • اقترانه بالأيدي والألسنة يجعل العداوة مزدوجة المظهر: أذى بالقدرة والبطش، وأذى بالبيان والقول.
  • ﴿إِلَيۡكُمۡ﴾ يحسم اتجاه هذا البسط؛ فالضرر لا يذكر كفعل صادر منهم فقط، بل كامتداد منته إلى جماعة المخاطبين.
  • ولو قيل بمعنى عليهم أو فيهم لتبدل البناء: على توحي بالغلبة من فوق، وفي تحصره في ظرف، أما إلى فتجعل الخطاب يرى حركة الأذى وهي تنتهي عندهم.

﴿أَيۡدِيَهُمۡ﴾ تحفظ جانب الفعل القادر، لا مجرد عضو جسدي.

  • و«وَأَلۡسِنَتَهُم» بعطفها على الأيدي تجعل اللسان في رتبة أداة العداوة الظاهرة، لا مجرد قناة كلام.
  • بهذا لا يكون السوء قولًا منفصلًا ولا بطشًا منفصلًا، بل شبكة إيذاء تتوزع بين اليد واللسان.
  • أما ﴿بِٱلسُّوٓءِ﴾ فالباء تلصق هذا البسط بجهة قبح مؤذ، و﴿ٱلسُّوٓءِ﴾ بالتعريف لا يتركه ضررًا مبهمًا؛ إنه القبح الذي تصير إليه حركة الأيدي والألسنة.
  • ولو استبدل بالسوء لفظ الشر لاتسعت الجهة إلى فساد عام، ولو قيل أذى لضاق المعنى إلى أثر الإصابة، أما السوء فيحفظ قبح الصورة والأثر معًا.

الخاتمة «وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ» تعيد قراءة ما قبلها.

  • فالأيدي والألسنة ليست نهاية العداوة، بل ظاهرها؛ أما الباطن فهو ودّ تحقق كفر المخاطبين.
  • «وَوَدُّواْ» ليس حبًا مجردًا، بل إرادة قرب مطلوب أو وقوعه.
  • و﴿لَوۡ﴾ تجعل المطلوب حالًا مفترضًا يتمنونه لا حكمًا واقعًا على المخاطبين.
  • ثم ﴿تَكۡفُرُونَ﴾ تسند فعل ستر الحق إلى المخاطبين أنفسهم، فيظهر أن مقصد العدو ليس إسقاطهم اجتماعيًا فحسب، بل أن يتحول فعل الكفر إلى فعل يصدر منهم.

بهذا تتماسك الآية كلها: شرط تمكن، دخول في عداوة موجهة، بسط أذى باليد واللسان، ثم كشف غاية داخلية هي رغبة كفر المخاطبين.

  • ومن هنا يتضح أثر السياق: المودة المذكورة قبلها لا تواجه مجرد اختلاف، بل تغطي جهة إذا تمكنت بطشت وقالت بالسوء وتمنت انقلاب المخاطب عن إيمانه.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي إن، ثقف، كون، ل، عدو، بسط، ءلى، يدي، لسن، سوء، ودد، لو، كفر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر إن1 في الآية
إِن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إن» هنا في 1 موضع/مواضع: إِن. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِن: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ» لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ» لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ثقف1 في الآية
يَثۡقَفُوكُمۡ
القتال والحرب والجهاد 6 في المتن

مدلول الجذر: ثقف = إدراك الخصم في موضع المواجهة إدراكًا يفضي إلى التمكن منه. يتحقق التعريف في الصيغ الأربع المعيارية: - ثقفتموهم: أدركتموهم وتمكنتم منهم، في البقرة 191 والنساء 91. - ثقفوا: أُدركوا وتمكن منهم غيرهم، في آل عمران 112 والأحزاب 61. - تثقفنهم: إن أدركتهم في الحرب وتمكنت منهم، في الأنفال 57.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ثقف» هنا في 1 موضع/مواضع: يَثۡقَفُوكُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القتال والحرب والجهاد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ثقف = إدراك الخصم في موضع المواجهة إدراكًا يفضي إلى التمكن منه. يتحقق التعريف في الصيغ الأربع المعيارية: - ثقفتموهم: أدركتموهم وتمكنتم منهم، في البقرة 191 والنساء 91.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق الداخلي --------- لقي كلاهما قد يقع في المواجهة اللقاء قد يكون بلا تمكن.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَثۡقَفُوكُمۡ: - في ﴿وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ﴾، الاستبدال بـ«لقيتموهم» يجعل القتل معلقًا بمجرد اللقاء، بينما النص يعلقه بإدراكهم والتمكن منهم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كون1 في الآية
يَكُونُواْ
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1390 في المتن

مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كون» هنا في 1 موضع/مواضع: يَكُونُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلق والإيجاد والتكوين الذهاب والمضي والانطلاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كون» ليس «خلق».

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَكُونُواْ: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد» لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون» لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ل1 في الآية
لَكُمۡ
حروف الجر والعطف 1168 في المتن

مدلول الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ل» هنا في 1 موضع/مواضع: لَكُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَكُمۡ: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عدو1 في الآية
أَعۡدَآءٗ
الظلم والعدوان والبغي 103 في المتن

مدلول الجذر: عدو = مباعدة موضع الاتصال أو الحدّ. فإن تعلّق بالولاية ظهر عدوًا وعداوة وأعداء: ﴿بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ﴾. وإن تعلّق بالحقّ والحدود ظهر اعتداء وعدوانًا: ﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ﴾. وإن تعلّق بالحركة أو النظر أو عبور موضع ظهر عَدْوًا أو عاديًا: ﴿وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ﴾ و﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عدو» هنا في 1 موضع/مواضع: أَعۡدَآءٗ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الظلم والعدوان والبغي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عدو = مباعدة موضع الاتصال أو الحدّ. فإن تعلّق بالولاية ظهر عدوًا وعداوة وأعداء: ﴿بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ﴾. وإن تعلّق بالحقّ والحدود ظهر اعتداء وعدوانًا: ﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ﴾.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ بغي يجتمع مع عدو في الخروج عن حدّ الحق البغي يبرز جهة الطلب الجائر أو الاندفاع الظالم، والعدو يبرز جهة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَعۡدَآءٗ: - ﴿إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ﴾ فاطر 6 → لو استُبدلت بـ«خَصۡمٞ» لَدَلّ على نزاع لفظيّ في حقّ، وانهار معنى المُفارقة الكاملة لموضع الموالاة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بسط1 في الآية
وَيَبۡسُطُوٓاْ
الرزق والكسب | الأخذ والقبض 23 في المتن

مدلول الجذر: بَسْطٌ = نَشْرُ المَقبوض حتى يَتَّسِع. العناصر الإلزامية: 1. مَوصوفٌ كان مَقبوضًا أو مَطويًّا — يَدٌ، رِزق، أرض، جسم، علم. 2. فعلٌ يَنشره ويَفتحه — تَوسيع، فَرْش، مَدّ، نَشر. 3. حالٌ جديدة من الاتساع — لا مجرَّد تَحريك، بل تَحوُّل بُنيويّ من قَبضٍ إلى انفراش.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بسط» هنا في 1 موضع/مواضع: وَيَبۡسُطُوٓاْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرزق والكسب الأخذ والقبض» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بَسْطٌ = نَشْرُ المَقبوض حتى يَتَّسِع. العناصر الإلزامية: 1. مَوصوفٌ كان مَقبوضًا أو مَطويًّا — يَدٌ، رِزق، أرض، جسم، علم. 2. فعلٌ يَنشره ويَفتحه — تَوسيع، فَرْش، مَدّ، نَشر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: بسط ≠ مَدّ: «مَدّ» إطالةٌ في خَطٍّ (مَدَّ ٱلظِّلَّ — الفرقان 45). «بَسَط» نَشْرٌ في اتساعٍ (سَطح كامل). المَدّ خَطٌّ، البَسطُ مِساحة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَيَبۡسُطُوٓاْ: الرعد 26 — استبدال «يَبۡسُطُ» بـ«يُكۡثِرُ»: «ٱللَّهُ يُكۡثِرُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ» — يَفقد بُعد التَّضادّ. «يَبۡسُط» يَلتقي مع «يَقدِر» (يُضَيِّق) في حقلٍ واحد، التَّكثير لا يَلتقي مع التَّقتير في نَفس الحَقل البِنيويّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءلى1 في الآية
إِلَيۡكُمۡ
حروف الجر والعطف 742 في المتن

مدلول الجذر: «إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً؛ فهو يعيّن المنتهى الذي يقف عنده المسار، سواء كان جهةً مكانيّة، أو حدًّا ينتهي إليه الامتداد الزمنيّ، أو شخصًا مخاطَبًا، أو حكمًا يُردّ إليه الأمر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءلى» هنا في 1 موضع/مواضع: إِلَيۡكُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «إلى» --------- مِن جهة العلاقة مِن تبتدئ من مصدر أو منشأ، و«إلى» تنتهي إلى غاية.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِلَيۡكُمۡ: في البَقَرَة 28 لا يقوم «فيه ترجعون» مقام ﴿إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ لأنّ الرجوع ليس احتواءً في ظرف بل انتهاءً إلى الله. وفي البَقَرَة 29 لا تقوم «على» مقام «إلى» في ﴿ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ لأنّ المراد حركة قصدٍ إلى جهة لا استعلاء عليها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر يدي1 في الآية
أَيۡدِيَهُمۡ
الجسد والأعضاء | أسماء الزمان والمكان والجهة | الرزق والكسب | الملك والسلطة والتمكين 120 في المتن

مدلول الجذر: اليَد القرآنية: عضو الفعل والإمساك، ومنه تتفرع دلالة الكسب والقدرة والملك والجهة الأمامية. 120 صفًا، 110 آيات، 47 سورة. الضد البنيوي الأوضح هو «خلف» في فرع الجهة فقط؛ فاجتماع الجذرين خامًا يقع في 21 آية، لكن الشاهد الجهوي الصريح «بين أيدي/يدي» مع «خلف» يقع في 16 آية، وتخرج منه آيات «خِلَاف» في القطع وآية المائدة 48 التي فيها «تختلفون».

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «يدي» هنا في 1 موضع/مواضع: أَيۡدِيَهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الجسد والأعضاء أسماء الزمان والمكان والجهة الرزق والكسب الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: اليَد القرآنية: عضو الفعل والإمساك، ومنه تتفرع دلالة الكسب والقدرة والملك والجهة الأمامية. 120 صفًا، 110 آيات، 47 سورة. الضد البنيوي الأوضح هو «خلف» في فرع الجهة فقط.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: اليَدُ مَركَزُ الكَسبِ والإمساك، والرِّجلُ مَركَزُ التَنَقُّلِ والسَّعي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَيۡدِيَهُمۡ: اختِبارُ الاستِبدالِ على المُلك 1 ﴿تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾: - لَو أُبدِلَ ﴿بِيَدِهِ﴾ بـ«مَعَه»: لَزالَ مَعنى الإمساكِ والحَوزَةِ المُحَدَّدَة، فالمَعيَّةُ مُطلَقَة بِلا قَبضٍ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لسن1 في الآية
وَأَلۡسِنَتَهُم
القول والكلام والبيان | الجسد والأعضاء | الكذب والافتراء والزور 25 في المتن

مدلول الجذر: لسن يدل قرآنيًا على جهة البيان الظاهر: العضو أو النمط القولي الذي يتعين به المعنى فيُفهم، ويُنسب إلى صاحبه أو قومه، ويظهر به الصدق أو الكذب أو الشهادة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لسن» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأَلۡسِنَتَهُم. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان الجسد والأعضاء الكذب والافتراء والزور» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لسن يدل قرآنيًا على جهة البيان الظاهر: العضو أو النمط القولي الذي يتعين به المعنى فيُفهم، ويُنسب إلى صاحبه أو قومه، ويظهر به الصدق أو الكذب أو الشهادة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - فوه: يبرز منفذ القول الظاهر، أما لسن فيبرز جهة البيان المتعيّن ونمطه. - نطق: يركز على حصول الكلام أو الصوت الدال، أما لسن فيشمل العضو والجهة اللسانية والنسبة القولية.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَلۡسِنَتَهُم: - في ﴿بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ﴾ لو استبدل اللسان بلفظ عام للقول لفاتت دلالة جهة البيان المفهومة لقوم مخصوصين. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سوء1 في الآية
بِٱلسُّوٓءِ
الشر والسوء والخبث | الذنب والخطأ والإثم 167 في المتن

مدلول الجذر: السوء: قُبحُ الأثرِ وكراهةُ الحال — ما يَسوء صاحبَه أو غيرَه عملًا قبيحًا أو جزاءً سيّئًا أو هيئةً يُكرَه كشفُها أو حالًا نفسيّةً منقبضةً، ويَدخل فيه إطلاقُ الفعل «سَاءَ» حُكمًا تقبيحيًّا استنكاريًّا على فعلٍ أو قولٍ أو مَثَل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سوء» هنا في 1 موضع/مواضع: بِٱلسُّوٓءِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الشر والسوء والخبث الذنب والخطأ والإثم» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: فهو يَجمع: السُّوء والسَّيِّئة (الفعل والجزاء المقابلَين للحسنة)، والسَّوۡءة (العَوۡرة وما يُواري)، والمساءةَ النفسيّة، والتقبيحَ الاستنكاريّ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «سوء» عن «شرّ» بأنّ الشرَّ جهةُ ضررٍ وفسادٍ أوسع قد تتعلّق بالذات أو بالعاقبة، بينما «سوء» يُركِّز القبحَ المؤذي أو المكروهَ في أثر الفعل أو صورته أو حال صاحبه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِٱلسُّوٓءِ: لو وُضِع «ذنب» مكان «سُوٓء» في ﴿وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا﴾ (النساء 110) لانحصر المعنى في المؤاخَذة الشرعيّة، وضاع سوءُ البَدَن المكشوف ﴿بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾ (الأعراف 22) وسوءُ الحال النازل ﴿سِيٓءَ بِهِمۡ﴾ (هود 77). فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ودد1 في الآية
وَوَدُّواْ
الحب والمودة والألفة | الرغبة والإقبال والإدبار 29 في المتن

مدلول الجذر: ودد في القرآن: محبة متوجهة إلى قرب أو وقوع، لا تقف عند الشعور الداخلي، بل تظهر في تمني الشيء أو إلقاء المودة أو جعلها بين طرفين أو وصف الله بالودود.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ودد» هنا في 1 موضع/مواضع: وَوَدُّواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحب والمودة والألفة الرغبة والإقبال والإدبار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ودد في القرآن: محبة متوجهة إلى قرب أو وقوع، لا تقف عند الشعور الداخلي، بل تظهر في تمني الشيء أو إلقاء المودة أو جعلها بين طرفين أو وصف الله بالودود.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق ودّ عن حبب بأن حبب أوسع في أصل المحبة والتزيين والحُسن، أما ودد فيبرز إرادة القرب أو تحقق المطلوب ولذلك يقترن بـ«لو» في أكثر مواضعه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَوَدُّواْ: في ﴿وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا﴾ لا يغني حبب عن ودد لأن السياق ليس مجرد حب، بل إرادة وقوع الرد وتمنٍّ لا يتحقق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لو1 في الآية
لَوۡ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 201 في المتن

مدلول الجذر: لو: حَرفُ افتِراض حالٍ مُغايِرَة للواقع لِيُستَخرَج بها أَثرٌ يُحاجّ به أو يُتَمَنَّى أو يُتَفَظَّع منه أو يُستَنكَر أو يُحَضّ عليه — يَستَدعي ما لم يَكن لِيُكشَف به ما هو كائن، ولا يَستَعمل لِشَرط مُحتَمَل الوُقوع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لو» هنا في 1 موضع/مواضع: لَوۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لو: حَرفُ افتِراض حالٍ مُغايِرَة للواقع لِيُستَخرَج بها أَثرٌ يُحاجّ به أو يُتَمَنَّى أو يُتَفَظَّع منه أو يُستَنكَر أو يُحَضّ عليه — يَستَدعي ما لم يَكن لِيُكشَف به ما هو كائن، ولا يَستَعمل لِشَرط مُحتَمَل الوُقوع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ لو افتراض حال مُغايِرَة للواقع، الجَواب يَدُلّ على امتناع لامتناع، أو على واقع رَغم المُعارَضة ءن (إنْ) شَرط مُحتَمَل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَوۡ: الآية: «وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعٗا» (يونس 99). - لو استُبدلت «لو» بـ«إنْ»: «وإن يَشَأ ربُّك يُؤمِن مَن في الأرض كلُّهم جميعًا». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كفر1 في الآية
تَكۡفُرُونَ
الكفر والجحود والإنكار 525 في المتن

مدلول الجذر: كفر: سَترُ الشَّيء وتَغطيَتُه — يَكون سَتر الحَقّ بالإنكار وسَتر النِّعمَة بالجُحود (وهذا الكُفر العَقَديّ والشُّكريّ، والمَسار الأَكبَر في القرآن)، أَو سَتر السَّيِّئَة بالحَسَنَة (التَّكفير)، أَو التَّبَرُّؤ بسَتر العَلاقة، أَو سَتر البَذر بالتُّراب (الكُفَّار الزُّرَّاع) — أَصل واحد للجذر يَنتَظِم تَحته كل المَسالك.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كفر» هنا في 1 موضع/مواضع: تَكۡفُرُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكفر والجحود والإنكار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ويُستثنى من هذا الأصل لفظٌ واحد شارَك الرسمَ ولم يشارك المعنى: ﴿كَافُورًا﴾ [76:5] اسمُ عَينٍ (مِزاج كأس الأبرار) لا اشتقاقٌ من ستر الحقّ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وفيما عدا هذين الموضعين يجيء الفعل نفسه معدًّى بالباء ﴿كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ﴾ في أربعة مواضع: الأنعام 1، والرعد 5، وإبراهيم 18، والملك 6.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَكۡفُرُونَ: الآية: «وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ» (إبراهيم 7). - لو استُبدل «كَفَرۡتُمۡ» بـ«جَحَدتُم»: «ولَئن جَحَدتُم إنَّ عَذابي لَشَديد». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

13 قَولة · مُختبَرة كاملةً
مقام ﴿إِن﴾جذر إن

لو استبدلت بأداة تقرير مشددة لصارت الجملة خبرًا مثبتًا بلا تعليق، ولضاع بناء التحذير على شرط التمكن. ولو استبدلت برجاء أو احتمال لين، لانحلّ الربط بين إدراكهم للمخاطبين وبين انكشاف العداوة.

مقام ﴿يَثۡقَفُوكُمۡ﴾جذر ثقف

لو قيل يلقوكم أو يعرفوكم لاكتفى الكلام بالمصادفة أو المعرفة. هذه القَولة تجعل الشرط إدراكًا قادرًا، ولذلك ينسجم معها بسط الأيدي والألسنة بعده.

مقام ﴿يَكُونُواْ﴾جذر كون

لو استبدلت بصيغة ماضية لانحصر البيان في حال سابقة، ولو حذفت لصارت العداوة صفة ساكنة بلا دخول في حال عند تحقق الشرط. هذه الصيغة تجعل الجواب حالًا منفتحة عند التمكن.

مقام ﴿لَكُمۡ﴾جذر ل

لو قيل عليكم لانحرفت العلاقة إلى غلبة أو ضغط، ولو قيل منكم لانقلبت إلى منشأ. اللام تجعل المخاطبين جهة اختصاص العداوة، فيظهر أن الخطر موجه إليهم لا مجرد وصف في العدو.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (9)
مقام «أَعۡدَآءٗ»جذر عدو

لو قيل خصومًا لضاق المعنى إلى نزاع، ولو قيل عدوًا مفردًا لانحسر امتداد الأطراف. الجمع المنكر يفتح صورة جماعات مقابلة في مضادة موجهة إلى المخاطبين.

مقام «وَيَبۡسُطُوٓاْ»جذر بسط

لو قيل يمدوا لفُهم امتداد خطي، ولو قيل يؤذوكم لضاع تصوير خروج الأذى من قبض إلى اتساع. البسط يجعل العداوة تنتشر بأدواتها لا تذكر كأثر مجرد.

مقام ﴿إِلَيۡكُمۡ﴾جذر ءلى

لو قيل عليكم لصار التركيب أقرب إلى الاستعلاء، ولو قيل فيكم لصار أقرب إلى الظرف. ﴿إِلَيۡكُمۡ﴾ يجعل الأيدي والألسنة تتحرك إلى غاية محددة هي جماعة المخاطبين.

مقام ﴿أَيۡدِيَهُمۡ﴾جذر يدي

لو استبدلت بالقوة لزالت صورة الأداة المباشرة، ولو قيل أفعالهم لضاع تعيين جهة البطش والقبض. اليد هنا تجعل العداوة قابلة لأن تظهر بفعل جارح لا بمجرد موقف.

مقام «وَأَلۡسِنَتَهُم»جذر لسن

لو قيل أقوالهم لزال حضور آلة البيان المنسوبة إليهم، ولو قيل بألسنتهم لانقلب البناء إلى ملابسة أداة قول مفردة. الواو تربط اللسان باليد في نسق أذى واحد.

مقام ﴿بِٱلسُّوٓءِ﴾جذر سوء

لو قيل بشر لانفتح المعنى على فساد أوسع، ولو قيل بأذى لانحصر في الإصابة. ﴿بِٱلسُّوٓءِ﴾ يجعل البسط ملتبسًا بقبح مؤذ في الصورة والأثر.

مقام «وَوَدُّواْ»جذر ودد

لو قيل أحبوا لبقي المعنى شعورًا عامًا، ولو قيل أرادوا لجفّ معنى الميل القلبي إلى وقوع المطلوب. هذه القَولة تكشف رغبة متجهة إلى تحقق كفر المخاطبين.

مقام ﴿لَوۡ﴾جذر لو

لو استبدلت بإن لصار المطلوب شرطًا ممكنًا في بنية الجواب، لا حالًا مفترضًا متمنّى. ﴿لَوۡ﴾ تحفظ أن الكلام عن رغبتهم في حال يريدون وقوعها، لا عن تقرير وقوعها.

مقام ﴿تَكۡفُرُونَ﴾جذر كفر

لو قيل تكذبون لضاق المعنى إلى رد قول، ولو قيل ترتدون لاشتد إلى صيغة أخرى غير هذه الشبكة. ﴿تَكۡفُرُونَ﴾ يسند ستر الحق إلى المخاطبين أنفسهم، فيكشف غاية العدو من الأذى.

كلّ قَولات الآية ودورها13 قَولة
1إِنجذر إنفتح شرط يكشف حال العدو عند التمكنالقريب: لعل، إذا، إن المشددة
2يَثۡقَفُوكُمۡجذر ثقفتعيين لحظة إدراك العدو للمخاطبين إدراك تمكنالقريب: لقي، وجد، علم
3يَكُونُواْجذر كونإدخال الجماعة في حال عداوة عند تحقق الشرطالقريب: صار، كانوا، ثبتوا
4لَكُمۡجذر لتخصيص العداوة بالمخاطبين جهة عود وإصابةالقريب: على، من، ب
5أَعۡدَآءٗجذر عدوتسمية حال المضادة بين الطرفين بعد تحقق الشرطالقريب: خصوم، بغاة، أضداد
6وَيَبۡسُطُوٓاْجذر بسطنقل العداوة من حال إلى امتداد فعلي وقوليالقريب: مد، نشر، آذى
7إِلَيۡكُمۡجذر ءلىتحديد غاية امتداد الأيدي والألسنةالقريب: على، في، نحو
8أَيۡدِيَهُمۡجذر يديتعيين أداة البطش والفعل في بسط العداوةالقريب: قوة، بطش، أفعال
9وَأَلۡسِنَتَهُمجذر لسنتعيين أداة القول المؤذي مع أداة البطشالقريب: أقوالهم، أفواههم، نطقهم
10بِٱلسُّوٓءِجذر سوءتحديد مادة البسط وجهته القبيحة المؤذيةالقريب: شر، أذى، ذنب
11وَوَدُّواْجذر وددكشف الرغبة الباطنة وراء العداوة الظاهرةالقريب: أحبوا، أرادوا، اشتهوا
12لَوۡجذر لوفتح فرض متمنى غير مقرر على المخاطبينالقريب: إن، ليت، كي
13تَكۡفُرُونَجذر كفرتعيين غاية العدو: أن يصدر ستر الحق من المخاطبينالقريب: تكذبون، تجحدون، تعصون

لطائف وثمرات

  • الشرط لا يهوّن العداوة

    تعليق الآية بـ﴿إِن﴾ لا يعني أن العداوة غير معتبرة، بل يعني أن صورتها العملية تنكشف عند التمكن: عداوة، ثم بسط سوء، ثم ود كفر المخاطبين.

  • الأذى في الآية مزدوج الأداة

    ذكر الأيدي والألسنة يمنع حصر الخطر في البطش أو في القول. الآية تجعل العداوة تمتد بفعل قادر وببيان مؤذ في نسق واحد.

  • الخاتمة تفسر البداية

    ﴿تَكۡفُرُونَ﴾ تكشف أن مقصد العدو يتجاوز الضرر العاجل؛ المطلوب عنده أن يصير الكفر فعل المخاطبين أنفسهم. لذلك كان النهي عن المودة في السياق السابق ذا أساس دلالي واضح.

  • انتقال من الخارج إلى الداخل

    تسلسل الآية من ﴿يَثۡقَفُوكُمۡ﴾ إلى «وَيَبۡسُطُوٓاْ» إلى «وَوَدُّواْ» يبني حركة من تمكن خارجي، إلى أذى ظاهر، إلى رغبة باطنة. هذا النسق يجعل الخاتمة مفتاحًا لإعادة فهم الأفعال قبلها.

  • تقابل الضمائر

    ضمير المخاطبين يتعاقب في ﴿يَثۡقَفُوكُمۡ﴾ و﴿لَكُمۡ﴾ و﴿إِلَيۡكُمۡ﴾ و﴿تَكۡفُرُونَ﴾، وضمير الغائبين يظهر في الأفعال والأيدي والألسنة. التقابل الضميري يحفظ طرفين واضحين: جهة تبسط السوء وجهة يراد لها الكفر.

  • الأداة قبل الوسيلة

    ﴿إِلَيۡكُمۡ﴾ سبقت «أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم»، فكأن الاتجاه حُسم قبل ذكر الأدوات. هذا يجعل الأيدي والألسنة لا تعمل في فراغ، بل تتحرك إلى غاية محددة.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تعليق المشهد على التمكن

    افتتاح الآية بـ﴿إِن يَثۡقَفُوكُمۡ﴾ يجعل الحكم تابعًا لصورة تمكن. فالآية لا تبدأ بتسمية العدو وحدها، بل بكشف ما يحدث عند حصول الإدراك القادر: تظهر العداوة وتتحول إلى فعل ممتد.

  • تحويل العداوة من وصف إلى حركة

    «يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ» يثبت حال العداوة للمخاطبين، ثم «وَيَبۡسُطُوٓاْ» ينقلها من وصف إلى انبساط عملي وقولي. لذلك لا تقف الآية عند بيان موقفهم، بل تعرض طريقة ظهور هذا الموقف.

  • جمع اليد واللسان تحت السوء

    العطف بين ﴿أَيۡدِيَهُمۡ﴾ و«وَأَلۡسِنَتَهُم» يجعل السوء محيطًا بجهتي الفعل والقول. فالأذى ليس ضربًا بلا خطاب، ولا قولًا بلا قدرة، بل امتداد عداوة بوسيلتين متلازمتين في هذا التركيب.

  • كشف الغاية الباطنة

    «وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ» يبين أن البسط بالسوء ليس غاية نهائية؛ وراءه رغبة في أن يقع الكفر من المخاطبين. بهذا تتحول الآية من وصف أذى خارجي إلى بيان خطر يمس أصل الاستجابة لله.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • هيئة الشرط والجواب

    ﴿إِن﴾ الخفيفة و﴿يَثۡقَفُوكُمۡ﴾ و﴿يَكُونُواْ﴾ و«وَيَبۡسُطُوٓاْ» تنتظم في صورة شرط وجواب. المحسوم موضعيًا أن الهيئة تخدم التعليق والجواب. أما جعل هيئة الرسم وحدها سببًا لحكم دلالي زائد على هذا النسق فهو ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

  • الألفات بعد واو الجماعة

    تظهر في ﴿يَكُونُواْ﴾ و«وَيَبۡسُطُوٓاْ» و«وَوَدُّواْ» ألف بعد واو الجماعة. أثرها المحسوم هنا حفظ هيئة الجمع في الرسم وربط الأفعال بفاعل جماعي. أما بناء فرق دلالي مستقل بين هذه الأفعال بسبب الألف وحدها فملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي.

  • الإضافة إلى الضمائر

    ﴿أَيۡدِيَهُمۡ﴾ و«وَأَلۡسِنَتَهُم» مضافتان إلى ضمير الغائبين، و﴿لَكُمۡ﴾ و﴿إِلَيۡكُمۡ﴾ متصلتان بضمير المخاطبين. المحسوم أن الرسم والهيئة يقابلان بين جهة فاعلة وجهة مصابة. وما زاد على ذلك من تفريق رسمي بين صيغ الأيدي والألسنة يحتاج مسحًا مستقلًا، فهو هنا ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • تعريف ﴿بِٱلسُّوٓءِ﴾ وتنكير «أَعۡدَآءٗ»

    التنكير في «أَعۡدَآءٗ» يفتح وصف العداوة في هذا الجواب، والتعريف في ﴿بِٱلسُّوٓءِ﴾ يحدد جهة القبح التي يلابسها البسط. هذا أثر تركيبي ظاهر في الآية. أما ربط المد في ﴿ٱلسُّوٓءِ﴾ بحكم دلالي مستقل فملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

13قَولات الآية
13جذور مميزة
12حقول دلالية
جذور متكررة
6آيات السياق
1وصلات موسوعية
28الجزء
549صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (always_definite) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

إن 1
ثقف 1
كون 1
ل 1
عدو 1
بسط 1
ءلى 1
يدي 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 1
القتال والحرب والجهاد 1
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1
حروف الجر والعطف 2
الظلم والعدوان والبغي 1
الرزق والكسب | الأخذ والقبض 1
الجسد والأعضاء | أسماء الزمان والمكان والجهة | الرزق والكسب | الملك والسلطة والتمكين 1
القول والكلام والبيان | الجسد والأعضاء | الكذب والافتراء والزور 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر إن1 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ثقف1 في الآية · 6 في المتن
القتال والحرب والجهاد

ثقف = إدراك الخصم في موضع المواجهة إدراكًا يفضي إلى التمكن منه. يتحقق التعريف في الصيغ الأربع المعيارية: - ثقفتموهم: أدركتموهم وتمكنتم منهم، في البقرة 191 والنساء 91. - ثقفوا: أُدركوا وتمكن منهم غيرهم، في آل عمران 112 والأحزاب 61. - تثقفنهم: إن أدركتهم في الحرب وتمكنت منهم، في الأنفال 57. - يثقفوكم: إن يدركوكم ويتمكنوا منكم، في الممتحنة 2.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: ثقف = إدراك الخصم في موضع المواجهة إدراكًا يفضي إلى التمكن منه. يتحقق التعريف في الصيغ الأربع المعيارية: - ثقفتموهم: أدركتموهم وتمكنتم منهم، في البقرة 191 والنساء 91. - ثقفوا: أُدركوا وتمكن منهم غيرهم، في آل عمران 112 والأحزاب 61. - تثقفنهم: إن أدركتهم في الحرب وتمكنت منهم، في الأنفال 57. - يثقفوكم: إن يدركوكم ويتمكنوا منكم، في الممتحنة 2. والصور المضبوطة في الصورة المضبوطة خمس بسبب اختلاف الرسم/الوقف في «ثَقِفۡتُمُوهُمۡ» و«ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ»، لا لأنها معانٍ مستقلة.

حد الجذر: ثقف في القرآن فعل مواجهة لا مفهوم ثقافي عام: موضعان للمخاطبين إذا أدركوا العدو، موضعان مبنيان للمفعول إذا أُدركوا حيث كانوا، موضع واحد مشروط في الحرب، وموضع واحد معكوس إذا أدرك العدو المؤمنين. العدد: 6 مواضع في 6 آيات، 4 صيغ معيارية في الصيغة المعيارية و5 صور مضبوطة في الصورة المضبوطة.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق الداخلي --------- لقي كلاهما قد يقع في المواجهة اللقاء قد يكون بلا تمكن؛ ثقف لا يأتي إلا ومعه تمكّن لاحق أو متوقع أخذ كلاهما من دائرة القدرة على الخصم أخذ نتيجة بعد ثقف: ﴿أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ﴾ قتل يقترن بثقف في مواضع قتل جزاء أو فعل لاحق، وثقف شرط الإدراك والتمكن قبله حرب ظرف من ظروف ثقف الحرب مجال في الأنفال 57، أما ثقف فهو لحظة الإدراك داخلها إذن الجذر يقع بين اللقاء والجزاء: ليس مجرد لقاء، وليس هو القتل نفسه، بل لحظة التمكن التي تفتح ما بعدها.

اختبار الاستبدال: - في ﴿وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ﴾، الاستبدال بـ«لقيتموهم» يجعل القتل معلقًا بمجرد اللقاء، بينما النص يعلقه بإدراكهم والتمكن منهم. - في ﴿أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ﴾، الاستبدال بـ«وجدوا» يضع المعنى في مجرد الوجود، أما «ثقفوا» فتجعل الأخذ ممكنًا ومترتبًا. - في ﴿إِن يَثۡقَفُوكُمۡ﴾، الاستبدال بـ«إن يروكم» يضعف التحذير؛ الخطر في أن يدركوكم متمكنين لا في مجرد الرؤية.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كون1 في الآية · 1390 في المتن
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق

«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.

فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ل1 في الآية · 1168 في المتن
حروف الجر والعطف

«ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: عود حكمٍ إلى جهة يحدّدها الضمير. يدخل في ذلك الاختصاص والثبوت والاستحقاق والغرض والتوجيه والتبعة، ولا تُحمَل كلمةٌ لاحقة على الجذر إلا إذا كانت هي اللام المتّصلة نفسها.

فروق قريبة: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت. ويفترق عن «على» بأنّ على تجعل التبعة أو الثقل واقعًا على الجهة، أمّا اللام فتردّ الحكم إلى الجهة وتثبته لها أو إليها بحسب السياق؛ ولذلك يبرز الفرق في البقرة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾.

اختبار الاستبدال: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. لذلك لا تستقيم مواضع «لكم» و«لهم» على معنى الجذر مع هذه الحروف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عدو1 في الآية · 103 في المتن
الظلم والعدوان والبغي

عدو = مباعدة موضع الاتصال أو الحدّ. فإن تعلّق بالولاية ظهر عدوًا وعداوة وأعداء: ﴿بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ﴾. وإن تعلّق بالحقّ والحدود ظهر اعتداء وعدوانًا: ﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ﴾. وإن تعلّق بالحركة أو النظر أو عبور موضع ظهر عَدْوًا أو عاديًا: ﴿وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ﴾ و﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾. أمّا العُدوة فليست عدوانًا ولا ذمًّا، بل جانب مكاني: ﴿بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ و﴿بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: عدو = مباعدة موضع الاتصال أو الحدّ. فإن تعلّق بالولاية ظهر عدوًا وعداوة وأعداء: ﴿بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ﴾. وإن تعلّق بالحقّ والحدود ظهر اعتداء وعدوانًا: ﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ﴾. وإن تعلّق بالحركة أو النظر أو عبور موضع ظهر عَدْوًا أو عاديًا: ﴿وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ﴾ و﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾. أمّا العُدوة فليست عدوانًا ولا ذمًّا، بل جانب مكاني: ﴿بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ و﴿بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ﴾. بهذا يثبت الجامع في زوايا العداوة والاعتداء والعَدْو، وتُحفظ العُدوة في موضعها المكاني المحايد دون تحميلها معنى التجاوز المذموم.

حد الجذر: عدو ليست أربع كلمات متباعدة، بل جذر واحد تتفرع زواياه حول المباعدة عن موضع اتصال أو حدّ. العدوّ فارق جهة الولاية، والمعتدي جاوز حدّ الحق، والعادي عبر موضعًا أو حدًا، والعاديات فارقت السكون بالحركة. غير أن العُدوة لا تُدخَل في الذم ولا في الاعتداء؛ فهي تسمية مكانية للطرفين: الدنيا والقصوى. لذلك لا يصح أن يقال إن كل موضع من الجذر هو تجاوز مذموم. الصواب: أكثر الزوايا تدور على مفارقة حدّ أو موضع، والعُدوة تحفظ أصل الطرفية المكانية بلا حكم أخلاقي.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ بغي يجتمع مع عدو في الخروج عن حدّ الحق البغي يبرز جهة الطلب الجائر أو الاندفاع الظالم، والعدو يبرز جهة المجاوزة نفسها ﴿بَغۡيٗا وَعَدۡوًاۖ﴾ يونس ٩٠ ظلم يجتمع مع الاعتداء في مخالفة الحق الظلم وضع للنفس أو الفعل في غير موضعه، والاعتداء عبور حدّ معلوم ﴿عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا﴾ النساء ٣٠، و﴿وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ﴾ الطلاق ١ ولي يقابل العدو في جهة القرب والنصرة الولي جهة موالاة، والعدو جهة مقابلة ومباعدة ﴿لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ﴾ الممتحنة ١ حدّ يلازم الاعتداء الحدّ هو الفاصل، والتعدي عبوره ﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ﴾ البقرة ٢٢٩ حرب قد تظهر مع العداوة الحرب فعل مواجهة وقتال، والعداوة موقف مقابلة قد يسبق الحرب أو يصحبها ﴿وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ﴾ ثم ﴿كُلَ

اختبار الاستبدال: - ﴿إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ﴾ فاطر 6 → لو استُبدلت بـ«خَصۡمٞ» لَدَلّ على نزاع لفظيّ في حقّ، وانهار معنى المُفارقة الكاملة لموضع الموالاة. - ﴿وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ﴾ البقرة 190 → لو استُبدلت بـ«وَلَا تَظۡلِمُوٓاْ» لتحوّل المعنى من تَجاوز الحدّ في القتال إلى وضع الشيء في غير موضعه — والقَيد في الآية «لا تَتجاوزوا حدّ القتال المُذِن به»، لا «لا تَظلموا الناس». - ﴿وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ﴾ البقرة 229 → لو استُبدلت بـ«وَمَن يَخۡرُجۡ عَنۡ حُدُودِ ٱللَّهِ» لانهارت دلالة الإقدام على المعصية بنيّة التَّجاوز؛ وتعدّى تَدلّ على فعل المُتعمِّد المُتَجاوز لما يَعرفه. - ﴿إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ الأنفال 42 → لو استُبدلت بـ«بِٱلۡجَانِبِ ٱلۡأَدۡنَى» لأمكن، لكن «العُدوة» تُضيف معنى المُفارقة عن الوسط (الوادي) — والآية تَصف موضعَين متطرّفَين، لا مجرّد جانبَين. - ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾ العاديات 1 → لو استُبدلت ب

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بسط1 في الآية · 23 في المتن
الرزق والكسب | الأخذ والقبض

بَسْطٌ = نَشْرُ المَقبوض حتى يَتَّسِع. العناصر الإلزامية: 1. مَوصوفٌ كان مَقبوضًا أو مَطويًّا — يَدٌ، رِزق، أرض، جسم، علم. 2. فعلٌ يَنشره ويَفتحه — تَوسيع، فَرْش، مَدّ، نَشر. 3. حالٌ جديدة من الاتساع — لا مجرَّد تَحريك، بل تَحوُّل بُنيويّ من قَبضٍ إلى انفراش. 4. يُحيله القَبضُ ضِدًّا — كل ورودٍ تَقريبًا في القرآن يَلتقي معه «قَدَر/قَبض/غَلّ» في السياق نفسِه أو في الجذر المُقابل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: بَسْطٌ = نَشْرُ المَقبوض حتى يَتَّسِع. العناصر الإلزامية: 1. مَوصوفٌ كان مَقبوضًا أو مَطويًّا — يَدٌ، رِزق، أرض، جسم، علم. 2. فعلٌ يَنشره ويَفتحه — تَوسيع، فَرْش، مَدّ، نَشر. 3. حالٌ جديدة من الاتساع — لا مجرَّد تَحريك، بل تَحوُّل بُنيويّ من قَبضٍ إلى انفراش. 4. يُحيله القَبضُ ضِدًّا — كل ورودٍ تَقريبًا في القرآن يَلتقي معه «قَدَر/قَبض/غَلّ» في السياق نفسِه أو في الجذر المُقابل. التعريف صَمَدَ في الـ23 ورودًا: من بَسط الرِّزق إلى بَسط اليد إلى بَسط الأرض إلى البَسْطة في العِلم.

حد الجذر: بَسْط: نَشْرٌ بعد قَبْض، فَتْحٌ بعد طَيٍّ. القرآن يَنشر بَسْطَه على ثلاث زوايا: رِزق، يَد، أرض/علم. والوَحدة بين كل هذه: تَحوُّلٌ من الانقباض إلى الانفراش. ضدُّه «قَدَر/قَبض» في كل ورودٍ تقريبًا.

فروق قريبة: بسط ≠ مَدّ: «مَدّ» إطالةٌ في خَطٍّ (مَدَّ ٱلظِّلَّ — الفرقان 45). «بَسَط» نَشْرٌ في اتساعٍ (سَطح كامل). المَدّ خَطٌّ، البَسطُ مِساحة. بسط ≠ نَشَر: «نَشَر» في القرآن لإحياء المَوتى ولِنَشْر الكتاب (الكهف 16). «بَسَط» يَلزم فيه فَتح المَقبوض، النَّشر قد يَكون فَتحًا للمَطويّ بَعد طَيّ. اقتراب لكن: نَشَر يَقتضي طَيًّا سابقًا، بَسَط يَقتضي قَبضًا سابقًا. بسط ≠ بَثّ: «بَثّ» تَفريقٌ ونَثرٌ في أَطراف (بَثَّ فيها رجالًا — النساء 1). «بَسَط» تَوسيعٌ في مكانٍ واحدٍ. بسط ≠ فَرَش: «فَرَش» قريبٌ جدًّا، يَستعمل للأرض (الذاريات 48: ﴿وَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَٰهَا﴾). «بَسَط» في نوح 19 (بِساطًا) قريبٌ منه. الفرق: «فَرَش» وَضْع لِما يُجلَس عليه، «بَسَط» تَوسيعٌ في ذاتِه. لذا ﴿بِسَاطٗا﴾ في نوح 19 يُؤكِّد بُعد الاتساع لا بُعد الجُلوس فقط. اختبار قاطع: الرعد 26 (يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ) لا يَستوي معها «يَنشُر» (لأن الرِّزق ليس مَطويًّا) ولا «يَمدّ» (لأنّ البَسط في الكَمّ لا في الخَطّ). البَسْطُ

اختبار الاستبدال: الرعد 26 — استبدال «يَبۡسُطُ» بـ«يُكۡثِرُ»: «ٱللَّهُ يُكۡثِرُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ» — يَفقد بُعد التَّضادّ. «يَبۡسُط» يَلتقي مع «يَقدِر» (يُضَيِّق) في حقلٍ واحد، التَّكثير لا يَلتقي مع التَّقتير في نَفس الحَقل البِنيويّ. المائدة 64 — استبدال «مَبۡسُوطَتَانِ» بـ«مَفۡتُوحَتَانِ»: «بَلۡ يَدَاهُ مَفۡتُوحَتَانِ» — يَفقد التَّقابل المباشر مع ﴿يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ﴾ التي قالها اليهود. الغَلّ يَتقابل مع البَسط بنيويًّا (مَقبوضة/مَنشورة)، لا مع الفَتح. نوح 19 — استبدال «بِسَاطٗا» بـ«مَهۡدًا»: «جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدًا» — صَحيحة وقد وَردت في غير هذا الموضع، لكن «بِساطًا» يُؤكِّد بُعد الاتساع المَنشور تحت الأقدام، «المَهد» يُؤكِّد بُعد الاحتضان. الموضع يَختار البُعد البَسطيّ. البقرة 247 — استبدال «بَسۡطَةٗ» بـ«قُوَّةٗ»: «وَزَادَهُۥ قُوَّةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِ» — يَفقد بُعد الاتساع المُمتَدّ. «البَسطة» قُوّةٌ ممتدّةٌ في حِيِّز، ليست قُوّةً مُجرَّدةً.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءلى1 في الآية · 742 في المتن
حروف الجر والعطف

«إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً؛ فهو يعيّن المنتهى الذي يقف عنده المسار، سواء كان جهةً مكانيّة، أو حدًّا ينتهي إليه الامتداد الزمنيّ، أو شخصًا مخاطَبًا، أو حكمًا يُردّ إليه الأمر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الحرف هي الانتهاء إلى جهة مقصودة. كلّ موضع يضع طرفًا في حركة أو توجّه أو رجوع أو امتداد نحو طرف آخر هو منتهاه، ولذلك يفترق «إلى» عن «في» التي تحتوي داخل وعاء، وعن «على» التي تستعلي على محلّ، وعن «من» التي تبتدئ من مصدر. والحدّ الزمنيّ في ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾ و﴿إِلَىٰٓ أَجَلٖ﴾ داخل في الزاوية نفسها: نقطة ينتهي عندها الامتداد لا مجرّد اتّجاه حركة.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «إلى» --------- مِن جهة العلاقة مِن تبتدئ من مصدر أو منشأ، و«إلى» تنتهي إلى غاية. في الظرف في تضع الشيء داخل وعاء، و«إلى» توجّهه إلى مقصد. على العلاقة بين طرفين على تبرز الاستعلاء أو الحمل، و«إلى» تبرز الانتهاء. لدى القرب والحضور لدى حضور عند جهة، و«إلى» حركة نحو الجهة.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 28 لا يقوم «فيه ترجعون» مقام ﴿إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾؛ لأنّ الرجوع ليس احتواءً في ظرف بل انتهاءً إلى الله. وفي البَقَرَة 29 لا تقوم «على» مقام «إلى» في ﴿ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾؛ لأنّ المراد حركة قصدٍ إلى جهة لا استعلاء عليها. وفي البَقَرَة 187 لا يقوم «في الليل» مقام ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾؛ لأنّ المراد حدّ ينتهي عنده امتداد الصيام لا ظرف يقع فيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر يدي1 في الآية · 120 في المتن
الجسد والأعضاء | أسماء الزمان والمكان والجهة | الرزق والكسب | الملك والسلطة والتمكين

اليَد القرآنية: عضو الفعل والإمساك، ومنه تتفرع دلالة الكسب والقدرة والملك والجهة الأمامية. 120 صفًا، 110 آيات، 47 سورة. الضد البنيوي الأوضح هو «خلف» في فرع الجهة فقط؛ فاجتماع الجذرين خامًا يقع في 21 آية، لكن الشاهد الجهوي الصريح «بين أيدي/يدي» مع «خلف» يقع في 16 آية، وتخرج منه آيات «خِلَاف» في القطع وآية المائدة 48 التي فيها «تختلفون».

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اليَد في القرآن مركز الفعل والكسب والقدرة والحضور. يثبت 120 صفًا في 110 آيات. أكثر الصيغة المِعياريَّة: «أيديهم» 33، «يديه» 17، «يدي» 10، «أيديكم» 10، «بيده» 5. في فرع الجهة، «خلف» ضد جزئي لا شامل: 21 آية تجمع الجذرين خامًا، منها 16 شاهدة للأمام/الخلف، و4 آيات «خِلَاف» في قطع الأيدي والأرجل، وآية واحدة فيها «تختلفون».

فروق قريبة: اليَدُ تَلتَقي بِجذورٍ ثَلاثَة في حَقلِ الجَسَدِ والأَعضاء، ويَفتَرِقُ عَنها بِخَصائِصَ دَقيقَة: (1) «رِجل»: الرِّجلُ عُضوُ المَشيِ والوُقوف، يَقتَرِنُ بِاليَدِ في 9 آيَات (المائدة 6، 33، الأَعراف 124، 195، طه 71، النور 24، الشُعَراء 49، يس 65، المُمتَحَنَة 12). اليَدُ مَركَزُ الكَسبِ والإمساك، والرِّجلُ مَركَزُ التَنَقُّلِ والسَّعي. ﴿أَلَهُمۡ أَرۡجُلٞ يَمۡشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَيۡدٖ يَبۡطِشُونَ بِهَآۖ﴾ (الأَعراف 195) — اليَدُ لِلبَطشِ، الرِّجلُ لِلمَشي. (2) «وَجه»: الوَجهُ يَقتَرِنُ بِاليَدِ في الوُضوءِ والتَيَمُّمِ (المائدة 6، النِّساء 43) فَقَط — اقترانٌ شَعائريٌّ مَحدود. الوَجهُ مَركَزُ التَوَجُّهِ والقَصد، واليَدُ مَركَزُ الفِعل. (3) «كَفّ» (كفف): الكَفُّ مَوضِعُ الإمساكِ في اليَدِ تَحديدًا، يَأتي في ﴿يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ﴾ (الكَهف 42) — صورَةُ النَدَمِ المُحَدَّدَة. واليَدُ أَعَمُّ مِن الكَفّ. جَدوَلُ المُقارَنَة: الجذر المَوضِع التَشريحيّ الوَظيفَة

اختبار الاستبدال: اختِبارُ الاستِبدالِ على المُلك 1 ﴿تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾: - لَو أُبدِلَ ﴿بِيَدِهِ﴾ بـ«مَعَه»: لَزالَ مَعنى الإمساكِ والحَوزَةِ المُحَدَّدَة، فالمَعيَّةُ مُطلَقَة بِلا قَبضٍ. - لَو أُبدِلَ بـ«تَحتَه»: لَتَحَوَّلَ التَملُّكُ إلى تَبَعيَّةٍ مَكانيَّة، وضاعَ مَعنى التَصَرُّفِ الفاعِل. - لَو أُبدِلَ بـ«بِكَفِّه»: لَتَخَصَّصَ في الإمساكِ الجُزئيِّ، وضاعَت السَّعَةُ التي تَحويها اليَدُ المَبسوطَة. ﴿بِيَدِهِ﴾ تَجمَعُ في كَلِمَةٍ واحِدَةٍ: المِلكَ، القُدرَةَ، السَّعَةَ، التَصَرُّفَ. وهذا هو ما يَستَلزِمُه ﴿ٱلۡمُلۡكُ﴾ في صيغَتِه الإلَهيَّة الكامِلَة. لا يَفي بِه أَيُّ بَديل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لسن1 في الآية · 25 في المتن
القول والكلام والبيان | الجسد والأعضاء | الكذب والافتراء والزور

لسن يدل قرآنيًا على جهة البيان الظاهر: العضو أو النمط القولي الذي يتعين به المعنى فيُفهم، ويُنسب إلى صاحبه أو قومه، ويظهر به الصدق أو الكذب أو الشهادة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: اللسان في القرآن موضع تحول المعنى إلى بيان مميز؛ فهو أداة نطق، وجهة خطاب مفهومة، ومحل انكشاف الباطن، ومجرى الذكر الصادق المنسوب.

فروق قريبة: - فوه: يبرز منفذ القول الظاهر، أما لسن فيبرز جهة البيان المتعيّن ونمطه. - نطق: يركز على حصول الكلام أو الصوت الدال، أما لسن فيشمل العضو والجهة اللسانية والنسبة القولية. - قول: يركز على مضمون المقول، أما لسن فيبرز الواسطة التي يجري عليها القول وينسب بها. - عرب/عجم: يصفان جهة البيان من حيث الإبانة أو عدمها في مواضع محددة، أما لسن فهو الأصل الذي يحمل تلك الجهة.

اختبار الاستبدال: - في ﴿بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ﴾ لو استبدل اللسان بلفظ عام للقول لفاتت دلالة جهة البيان المفهومة لقوم مخصوصين. - في ﴿يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ﴾ لو قيل بأفواههم فقط لظهر المخرج، لكن يضعف التركيز على جريان القول نفسه على اللسان خلافًا للباطن. - في ﴿لِسَانَ صِدۡقٍ﴾ لو قيل ذكر صدق لفاتت صورة الجريان على الألسنة والنسبة القولية المستمرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سوء1 في الآية · 167 في المتن
الشر والسوء والخبث | الذنب والخطأ والإثم

السوء: قُبحُ الأثرِ وكراهةُ الحال — ما يَسوء صاحبَه أو غيرَه عملًا قبيحًا أو جزاءً سيّئًا أو هيئةً يُكرَه كشفُها أو حالًا نفسيّةً منقبضةً، ويَدخل فيه إطلاقُ الفعل «سَاءَ» حُكمًا تقبيحيًّا استنكاريًّا على فعلٍ أو قولٍ أو مَثَل. فهو يَجمع: السُّوء والسَّيِّئة (الفعل والجزاء المقابلَين للحسنة)، والسَّوۡءة (العَوۡرة وما يُواري)، والمساءةَ النفسيّة، والتقبيحَ الاستنكاريّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جذر «سوء» يجمع كلَّ ما يَقبُح أثرُه أو يُكرَه: الفعلَ السيّئ والجزاءَ السيّئ المقابلَين للحسنة، والسَّوۡءة التي تُوارَى، وما يُحزِن النفسَ ويَسوءها، والحُكمَ على القول والفعل بالاستنكار. ورد في 167 موضعًا داخل 151 آية، وأبرز صيغه: سُوٓء، السَّيِّئات، سَيِّئة، سَآءَ.

فروق قريبة: يفترق «سوء» عن «شرّ» بأنّ الشرَّ جهةُ ضررٍ وفسادٍ أوسع قد تتعلّق بالذات أو بالعاقبة، بينما «سوء» يُركِّز القبحَ المؤذي أو المكروهَ في أثر الفعل أو صورته أو حال صاحبه. ويفترق عن «ذنب» بأنّ الذنب تَبِعةُ فعلٍ مخصوصةٌ، أمّا «سوء» فيَجمع التَّبِعةَ والأثرَ النفسيَّ والاجتماعيّ. ويفترق عن «ضرر» بأنّ الضرر إصابةٌ بأذًى لا يَلزم أن تكون قبحًا أخلاقيًّا، بينما «سوء» يَلزَمه معنى القُبح والكراهة. كما يَتميّز «سوء» بقَبوله التقابلَ البنيويَّ المباشر مع «حسن» في الحسنات والسيئات.

اختبار الاستبدال: لو وُضِع «ذنب» مكان «سُوٓء» في ﴿وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا﴾ (النساء 110) لانحصر المعنى في المؤاخَذة الشرعيّة، وضاع سوءُ البَدَن المكشوف ﴿بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾ (الأعراف 22) وسوءُ الحال النازل ﴿سِيٓءَ بِهِمۡ﴾ (هود 77). ولو وُضِع «شرّ» مكان «السَّيِّئَة» في ﴿وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ﴾ (الشورى 40) لَحَكَم على الذات بكونها منبعَ الفساد، بينما «السَّيِّئَة» تَحكم على الفعل بأثره القبيح. ولو وُضِع «قَبُحَ» مكان «سَآءَ» في ﴿سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ﴾ لَفُقِد معنى المساءة والإحزان المُلازِم لـ«ساء»، إذ يَجمع الفعلُ بين الاستنكار وإيقاع الكراهة معًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ودد1 في الآية · 29 في المتن
الحب والمودة والألفة | الرغبة والإقبال والإدبار

ودد في القرآن: محبة متوجهة إلى قرب أو وقوع، لا تقف عند الشعور الداخلي، بل تظهر في تمني الشيء أو إلقاء المودة أو جعلها بين طرفين أو وصف الله بالودود.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى المحكم: ميل محبّ يريد القرب أو الوقوع، وقد يكون حقًا محمودًا أو ميلًا فاسدًا بحسب متعلقه.

فروق قريبة: يفترق ودّ عن حبب بأن حبب أوسع في أصل المحبة والتزيين والحُسن، أما ودد فيبرز إرادة القرب أو تحقق المطلوب ولذلك يقترن بـ«لو» في أكثر مواضعه. ويفترق عن ألف بأن الألفة اجتماع وسكون وإزالة نفور، بينما المودة قد تظهر ولو مع بقاء مسافة أو تعارض في المواقف. ويفترق عن رحم بأن الرحمة أثر عطف وإحسان ينزل من الأعلى إلى الأدنى، مقابل المودة التي هي جهة ميل وقرب بين طرفين. ويفترق كذلك عن رهب وخشي بأن المودة ميل إيجابي نحو محبوب، بينما الخشية ميل سلبي بعيدًا عن مرهوب؛ وقد يجتمعان في العلاقة مع الله.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا﴾ لا يغني حبب عن ودد؛ لأن السياق ليس مجرد حب، بل إرادة وقوع الرد وتمنٍّ لا يتحقق. وفي ﴿تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ﴾ لا تكفي الألفة، لأن الإلقاء فعل توجيه رابطة مقصودة إلى طرف آخر — وهو ما لا تحمله الألفة وحدها.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لو1 في الآية · 201 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

لو: حَرفُ افتِراض حالٍ مُغايِرَة للواقع لِيُستَخرَج بها أَثرٌ يُحاجّ به أو يُتَمَنَّى أو يُتَفَظَّع منه أو يُستَنكَر أو يُحَضّ عليه — يَستَدعي ما لم يَكن لِيُكشَف به ما هو كائن، ولا يَستَعمل لِشَرط مُحتَمَل الوُقوع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «لو» تَفتح بابَ المُمتَنِع لِيُحاجّ به الواقع: لو شاءَ لكان، فما كان لأَنَّه ما شاء؛ ولو رَأَيتَ لارتَعَدتَ، فما رَأَيت لِتَستَيقِظ بالخَبَر.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ لو افتراض حال مُغايِرَة للواقع، الجَواب يَدُلّ على امتناع لامتناع، أو على واقع رَغم المُعارَضة ءن (إنْ) شَرط مُحتَمَل الوُقوع، الفِعل ضَمن دائرة الإمكان ءذا شَرط مُتَحَقِّق الوُقوع غالبًا، يُحَدِّد لَحظة لا يُفترضها لَّمَّا تَلازُم زَمَني تَحَقَّق طَرفه الأَوَّل، فَيَتبَعه الثَّاني لَولا امتناع جَواب لِوُجود شَرط، عَكس بِنية لو في اتِّجاه الفَرض هَلّا/أَلّا تَحضيض على فِعل، تَتقاطع مَع لَوما لا مَع لو

اختبار الاستبدال: الآية: «وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعٗا» (يونس 99). - لو استُبدلت «لو» بـ«إنْ»: «وإن يَشَأ ربُّك يُؤمِن مَن في الأرض كلُّهم جميعًا». لانتَقَل المَعنى من حُجَّة على المَشيئة المُمتَنِعة إلى وَعد بِإمكان مُحتَمَل، وضاع المَقصود (أنَّ الإكراه على الإيمان مُمتَنِع لأَنَّ المَشيئة لم تَتَعَلَّق به). - لو استُبدلت بـ«إذا»: «وإذا شاء ربُّك آمَن من في الأرض». لانقَلَب الفَرض إلى تَحَقُّق زَمَني، فَكأنَّ المَشيئة آتية لا مُحالة. - لو استُبدلت بـ«لَمَّا»: «ولَمَّا شاء ربُّك آمَن...». لاستلزَمَ الكلامُ أنَّ المَشيئة قد وقَعَت فعلًا. «لو» وحدَها تَفتح فَجوةً بَين الفَرض والواقع، فَتُبقي على المَعنى المَطلوب: امتناع الجَواب لامتناع الشَّرط. هذه الفَجوة هي ما لا يُؤَدِّيه بَديل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كفر1 في الآية · 525 في المتن
الكفر والجحود والإنكار

كفر: سَترُ الشَّيء وتَغطيَتُه — يَكون سَتر الحَقّ بالإنكار وسَتر النِّعمَة بالجُحود (وهذا الكُفر العَقَديّ والشُّكريّ، والمَسار الأَكبَر في القرآن)، أَو سَتر السَّيِّئَة بالحَسَنَة (التَّكفير)، أَو التَّبَرُّؤ بسَتر العَلاقة، أَو سَتر البَذر بالتُّراب (الكُفَّار الزُّرَّاع) — أَصل واحد للجذر يَنتَظِم تَحته كل المَسالك. ويُستثنى من هذا الأصل لفظٌ واحد شارَك الرسمَ ولم يشارك المعنى: ﴿كَافُورًا﴾ [76:5] اسمُ عَينٍ (مِزاج كأس الأبرار) لا اشتقاقٌ من ستر الحقّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الكُفرُ غِطاءٌ على الحَقّ: يَستُره العَبدُ بالجُحودِ كما يَستُر الزَّارعُ البَذرَ بِالتُّراب — ولِذلك سُمِّيَ الزَّارِعُ كافِرًا، وسُمِّيَ المُنكِرُ كافِرًا، وسُمِّيَ ما يَمحو السَّيِّئَة تَكفيرًا.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ كفر سَتر الشَّيء وتَغطيَتُه، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة جحد الإنكار مَع المَعرفَة، أَخصّ من الكُفر، يَفترض العِلم بالحَقّ شرك جَعل شَريك مَع الله، أَخصّ من الكُفر، يُلحَق به في حَقل العَقيدَة نفق إظهار خِلاف الباطن، يَلتَقي مَع الكُفر في الباطِن لكن يُظهر الإيمان فسق الخُروج عن الطَّاعَة، أَعَمّ من الكُفر، يَشمَل الكافِر والعاصي ضلل الخَطأ عن الحَقّ، يَخدم سياق الجَهل والانحِراف نكر الإنكار باللِّسان، أَخفّ من الكُفر، لا يَستلزم سَترًا قَلبيًّا يتّصل فعلُ ﴿كَفَرُواْ﴾ بمفعوله ﴿رَبَّهُمۡ﴾ نصبًا بلا حرف جرّ في موضعين اثنين لا ثالث لهما، كلاهما في سورة هود وفي ختام قصّتين متجاورتين: ﴿أَلَآ إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ﴾ (هود 60) و﴿أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ﴾ (هود 68). وفيما عدا هذين الموضعين يجيء الفعل نفسه معدًّى بالباء ﴿كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ﴾ في أرب

اختبار الاستبدال: الآية: «وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ» (إبراهيم 7). - لو استُبدل «كَفَرۡتُمۡ» بـ«جَحَدتُم»: «ولَئن جَحَدتُم إنَّ عَذابي لَشَديد». لاحتَمَل المَعنى لكنَّه يَنقل الإنكار إلى ضِدّ مَعروف بِخَصوصه (الجَحد إنكار مَع العِلم)، فَيُحَدِّد دائرة الأَثَر، وضاعَ شُمول الكُفر للجَهل والإنكار العَقَديّ. - لو استُبدل بـ«أَنكَرتُم»: «ولَئن أَنكَرتُم...». لاكتَفى المَعنى بالإنكار اللَّفظي، وضاعَ السَّتر القَلبي. - لو استُبدل بـ«لَم تَشكُروا»: «ولَئن لم تَشكُروا...». لانقَلَب التَّركيب من إثبات إلى نَفي، وضاعَ تَوكيد الفِعل السَّلبيّ. والكُفر فِعل وُجوديّ يَستُر، لا مُجَرَّد عَدَم شُكر. «كَفَر» وَحدَه يَجمَع: السَّتر + الإنكار + جُحود النِّعمَة + الفِعل الوُجوديّ السَّلبيّ. هذه الأَربَعة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضبط الآية بين نهي سابق وتحذير لاحق. في الآية السابقة يظهر منع اتخاذ العدو أولياء وإلقاء المودة إليهم، مع ذكر كفرهم بما جاء من الحق وإخراجهم الرسول والمخاطبين. فتأتي هذه الآية لتكشف سببًا داخليًا في بنية النهي: إن تمكنوا لم تبق المودة المتوهمة، بل ظهرت العداوة وانبسط السوء وتمنوا كفر المخاطبين. ثم تأتي الآية التالية فتقلل أثر الأرحام والأولاد في يوم الفصل، فيتضح أن القرب النسبي لا يكفي لمعارضة جهة الحق. وبعد ذلك تعرض آيات الأسوة المفاصلة المعلنة والتوكل، ثم يفتح السياق احتمال جعل المودة بين من عودي منهم. لذلك لا تجعل هذه الآية العداوة حكمًا يغلق كل مستقبل، لكنها تمنع مودة تغفل عن حال العدو عند التمكن وعن غايته في كفر المخاطبين.

  • سياق قريبالمُمتَحنَة 1

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ

  • الآية الحاليةالمُمتَحنَة 2

    إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ

  • سياق قريبالمُمتَحنَة 3

    لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ

  • سياق قريبالمُمتَحنَة 4

    قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ

  • سياق قريبالمُمتَحنَة 5

    رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

  • سياق قريبالمُمتَحنَة 6

    لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ

  • سياق قريبالمُمتَحنَة 7

    ۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

يوفر البرهان القريب للنهي الافتتاحي؛ فالعداوة المفترضة في الآية الأولى تصير مشهدًا مشروطًا بالتمكن، غايته أذى المخاطبين وانقلابهم عن الإيمان.

حجّة السورة كاملةًالمُمتَحنَة
الخيط الناظم للسورة

تبني سورة الممتحنة حجّةً واحدة محكمة: الإيمان يضبط جهة القرب فلا يجتمع مع ولاية من يعادي الحق ويقصد انقلابه، ولا تعصمه قرابة أو ولد عند الفصل. ثم تجعل أسوة إبراهيم ميزان المفاصلة المتوكلة، وتفتح مع ذلك مآل المودة الذي يجعله الله، وتفصل بين برّ المقسطين غير المعتدين وبين التولي المحظور للمقاتلين المخرجين. وبعد هذا البيان تحوّل الحدود إلى أحكام ظاهرة في الهجرة والعصم والنفقات والبيعة، وتختم بتجديد النهي عن تولٍّ يقطع رجاء الآخرة؛ فالعلاقات والحقوق والعهد كلها تتحدد بجهة الإيمان والعدل معًا.

محاور السورة
  • افتتاح الولاية واختبار الروابط﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ… ﴾١المُمتَحنَة﴿ إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ… ﴾٢المُمتَحنَة﴿ لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ… ﴾٣المُمتَحنَة
    يفتتح الخطاب بنهي عن اتخاذ العدو وليًا، ثم يكشف شرط التمكن ما تضمره العداوة من سوء وتمنٍّ للكفر، ويزيل آخر عذر قريب هو الرحم والولد يوم الفصل. فالمحور يقرر أن جهة الإيمان تظهر في العمل المختار لا في رابطة تحاول تبرير الميل.
  • الأسوة والمآل المفتوح﴿ قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ… ﴾٤المُمتَحنَة﴿ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ… ﴾٥المُمتَحنَة﴿ لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن… ﴾٦المُمتَحنَة﴿ ۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ… ﴾٧المُمتَحنَة
    تقدّم الأسوة مفاصلة معلنة مقيدة بالتوحيد لا بانفلات العداوة، وتردها إلى التوكل والإنابة. ويمنع الدعاء أن تصير الجماعة فتنة، ثم يعيد شرط الرجاء في الله واليوم الآخر، قبل أن يفتح قدرة الله مآلًا ممكنًا للمودة؛ فيجمع المحور ثبات الحد وعدم حبس المستقبل.
  • العدل الفارق بين البر والتولي﴿ لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ… ﴾٨المُمتَحنَة﴿ إِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمۡ فِي… ﴾٩المُمتَحنَة
    ينفي النص المنع من البر والقسط لمن لم يقاتلوا ولم يخرجوا، ثم يقصر النهي على من جمع القتال والإخراج والمظاهرة عليه. بذلك يفصل المحور بين إحسان لا يذيب الهوية، وولاية تجعل صاحبها داخل جهة العدوان، فيحفظ العدل من التعميم والمفاصلة من التسيب.
  • تنزيل الحد في العهود والحقوق﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ… ﴾١٠المُمتَحنَة﴿ وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ… ﴾١١المُمتَحنَة﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ يُبَايِعۡنَكَ عَلَىٰٓ… ﴾١٢المُمتَحنَة﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ… ﴾١٣المُمتَحنَة
    ينتقل الخطاب من معيار العلاقة إلى امتحان ظاهر وحكم للعصم والنفقات، ثم إلى بيعة تحدد التوحيد والعمل والطاعة في المعروف. وتأتي الخاتمة نهيًا جامعًا عن التولي، فتربط العهد والمال والقبول العملي بجهة رجاء الآخرة ولا تتركها شعارات مجردة.
حركة الحجّة آية بعد آية

تبدأ الحجة بمنع إلقاء المودة إلى العدو، ويكشف الشرط ﴿إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ﴾ أن الميل لا يغير جهة العداوة، ثم يقطع أثر القرابة عند الفصل. وتبني الآيات التالية بديلها في أسوة متوكلة، وتقي الجماعة من الفتنة، ثم تفتح ﴿عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗ﴾. فلا يبقى الحكم عداوة مطلقة: يثبت البر والقسط لغير المعتدي، ويحصر النهي فيمن قاتل وأخرج. ثم تنزل الحجة في امتحان وهجرة وحقوق مالية وبيعة، حتى تعود الخاتمة إلى منع التولي، فيظهر أن كل صلة لا بد أن تمر بميزان الإيمان والعدل والمآل.