مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنبنا في القرءان
الشاهد
سورة المُمتَحنَة ٤
﴿ قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنبنا»
مدلول قولة «أنبنا» في القرءان: رجعنا إليك وحدك بعد البراءة من قومنا ومعبوداتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنَبۡنَا» وجذرها «نوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَنَبۡنَا في دعاء إبراهيم والذين معه يجعل رجوع الجماعة إلى الله مقرونًا بالتوكل والمصير.
استعمالها في الآيات
يرد في سياق الأسوة، بعد إعلان البراءة والكفر بما يعبدون من دون الله.
أثرها في السياق
يحول المفاصلة مع القوم إلى توجه إيجابي إلى الله، فلا تبقى البراءة موقفًا سلبيًا.
عائلات الاستعمال
- إنابة جماعة الأسوة (1 موضعًا): البراءة من الشرك تتبعها عودة جماعية إلى الله والتوكل عليه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أُنِيبُ لأنها جمع في دعاء أسوة لا مفرد متكلم في مقام إصلاح أو حكم.
تحليل أعمق
الدعاء يجمع عليك توكلنا، وإليك أنبنا، وإليك المصير؛ فالإنابة هنا محور علاقة كاملة بين بدء الاعتماد ونهاية الرجوع.