مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة منيبا في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٨
﴿ ۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «منيبا»
مدلول قولة «منيبا» في القرءان: راجعًا إلى الله في دعاء الشدة رجوعًا لا يثبت عند النعمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُنِيبًا» وجذرها «نوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مُنِيبًا يصف دعاء الإنسان ربه حال الضر، ثم يكشف السياق نسيانه بعد النعمة.
استعمالها في الآيات
يرد مع مس الضر ثم التخويل نعمة ثم نسيان ما كان يدعو إليه.
أثرها في السياق
يفضح رجوع الحاجة حين لا يتحول إلى شكر وتوحيد بعد الفرج.
عائلات الاستعمال
- إنابة فردية عند الضر (1 موضعًا): الإنسان يدعو ربه منيبًا ثم ينسى عند النعمة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مُّنِيبِينَ لأن هذا مفرد في نموذج الإنسان، لا جمع الناس عند الضر.
تحليل أعمق
المفرد هنا إنسان نموذجي لا جماعة، ولذلك يتضح التحول الشخصي من دعاء منيب إلى اتخاذ أنداد.