مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنيب في القرءان
المواضع (2)
سورة هُود ٨٨
﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أُخَالِفَكُمۡ إِلَىٰ مَآ أَنۡهَىٰكُمۡ عَنۡهُۚ إِنۡ أُرِيدُ إِلَّا ٱلۡإِصۡلَٰحَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱللَّهِۚ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ﴾
سورة الشُّوري ١٠
﴿ وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّي عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنيب»
مدلول قولة «أنيب» في القرءان: أرجع أمري إلى الله في الإصلاح والحكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُنِيبُ» وجذرها «نوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أُنِيبُ صيغة المتكلم تعلن رجوع المتكلم إلى الله بعد التوكل وجعل الحكم له.
استعمالها في الآيات
تأتي على لسان شعيب وفي تقرير الحكم عند الاختلاف، وكلاهما مقرون بالتوكل.
أثرها في السياق
يجعل الموقف العملي غير منفصل عن الرجوع إلى الله: الإصلاح والحكم يطلبان منه لا من الهوى.
عائلات الاستعمال
- إنابة إصلاحية (1 موضعًا): شعيب يقرن الإصلاح والتوفيق بالتوكل والإنابة.
- إنابة عند الاختلاف (1 موضعًا): الحكم إلى الله ثم عليه التوكل وإليه الإنابة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يُنِيبُ لأنها قول ذاتي من المتكلم، لا وصف عام لمن يتذكر أو يهتدي.
تحليل أعمق
في هود يسبقها وما توفيقي إلا بالله، وفي الشورى يسبقها فحكمه إلى الله؛ فالإنابة هنا اعتراف بمصدر التوفيق والحكم.