قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة منيب في القرءان

4 مواضعالجذر: نوب

المواضع (4)

سورة هُود ٧٥

﴿ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ ﴾

سورة سَبإ ٩

﴿ أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ﴾

سورة قٓ ٨

﴿ تَبۡصِرَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة قٓ ٣٣

﴿ مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «منيب»

مدلول قولة «منيب» في القرءان: صفة رجوع باطني دائم إلى الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّنِيبٖ» وجذرها «نوب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

مُّنِيب يصف عبدًا أو قلبًا راجعًا إلى الله، قابلًا للآية والذكرى والخشية بالغيب.

استعمالها في الآيات

يرد وصفًا لإبراهيم، ولكل عبد منيب يرى الآية، وللقلب الآتي بالخشية.

أثرها في السياق

يجعل الانتفاع بالآيات والذكرى مشروطًا بقلب راجع لا بوجود المشهد وحده.

عائلات الاستعمال

  • وصف نبي راجع (1 موضعًا): إبراهيم يوصف بالحلم والأواهية والإنابة.
  • عبد ينتفع بالآية (2 موضعًا): الآية والتبصرة والذكرى تكون لكل عبد منيب.
  • قلب خاشع راجع (1 موضعًا): القلب المنيب يأتي مع خشية الرحمن بالغيب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أَنَابَ لأنها اسم وصف ثابت، لا حدث رجوع منسوب إلى فاعل في موضع.

تحليل أعمق

المواضع تجمع شخص إبراهيم، وعموم العبد، والقلب؛ فالقَولة صفة استعداد داخلي لا فعل رجوع لحظة واحدة فقط.

قَولات أخرى من جذر نوب

المقارنات الدلالية لهذا الجذر