مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة منيبين في القرءان
الشاهد
سورة الرُّوم ٣٣
﴿ وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرّٞ دَعَوۡاْ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنۡهُ رَحۡمَةً إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «منيبين»
مدلول قولة «منيبين» في القرءان: رجوع اضطراري إلى الرب عند الضر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّنِيبِينَ» وجذرها «نوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مُّنِيبِينَ في الضر يصف رجوع الناس عند المساس، لكنه قد ينقطع عند ذوق الرحمة.
استعمالها في الآيات
يرد في دعاء الناس ربهم عند الضر، ثم يعقبه إشراك فريق منهم بعد الرحمة.
أثرها في السياق
يكشف هشاشة رجوع لا يثبت بعد كشف الضر، فيميز الإنابة العارضة من الإنابة الراسخة.
عائلات الاستعمال
- إنابة الضر العارضة (1 موضعًا): الناس يدعون ربهم راجعين إليه ثم ينقلب فريق بعد الرحمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مُنِيبِينَ في سورة الرُّوم ٣١ لأن تلك حال طاعة مأمور بها، وهذه حال اضطرار يعقبها شرك عند فريق.
تحليل أعمق
القَولة لا تمدح كل واقعها بإطلاق؛ السياق يذكر الانقلاب بعد الرحمة، فالمعنى حال رجوع عند الشدة لا وفاء دائم.