مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأنابوا في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ١٧
﴿ وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأنابوا»
مدلول قولة «وأنابوا» في القرءان: رجعوا إلى الله بعد اجتناب الطاغوت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَنَابُوٓاْ» وجذرها «نوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَأَنَابُوٓاْ يصف الذين تركوا عبادة الطاغوت ورجعوا إلى الله، فتعلقت بهم البشرى.
استعمالها في الآيات
يأتي مع اجتناب عبادة الطاغوت ثم لهم البشرى.
أثرها في السياق
يجعل الإنابة الوجه الإيجابي بعد الترك؛ ليست النجاة مجرد اجتناب بل رجوع إلى الله.
عائلات الاستعمال
- إنابة بعد اجتناب الطاغوت (1 موضعًا): ترك العبادة الباطلة يقترن بالرجوع إلى الله والبشرى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَأَنِيبُواْ لأنها خبر عن قوم فعلوا، لا أمر لمن لم يرجع بعد.
تحليل أعمق
التركيب يجمع البراءة من المعبود الباطل والاتجاه إلى الله، وبذلك تستحق الجماعة البشارة.