مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأنيبوا في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٥٤
﴿ وَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأنيبوا»
مدلول قولة «وأنيبوا» في القرءان: ارجعوا إلى ربكم وأسلموا قبل فوات النصرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَنِيبُوٓاْ» وجذرها «نوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَأَنِيبُوٓاْ أمر بالرجوع إلى الرب قبل العذاب، مقرون بالإسلام له.
استعمالها في الآيات
يرد في نداء قبل أن يأتي العذاب ثم لا ينصر المخاطبون.
أثرها في السياق
يفتح باب الرجوع قبل الانقطاع، ويجعل الإسلام لله علامة هذا الرجوع.
عائلات الاستعمال
- أمر إنقاذ قبل العذاب (1 موضعًا): الإنابة والإسلام مطلوبان قبل مجيء العذاب وفقد النصرة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن وَأَنَابُوا لأنه طلب مستقبل من المخاطبين، لا خبر قبول عن جماعة.
تحليل أعمق
الأمر ليس وصفًا لحال قائمة بل دعوة عاجلة؛ توقيته قبل العذاب هو الذي يعطي القَولة أثر الإنقاذ.