السورة 61 في القُرءان الكَريم

14 آية 221 قَولة جزء 28 صَفحة 551–552 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة الصَّف من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 7: ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ…﴾؛ ويليه موضع آية 5: ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ…﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الأمم والشعوب والجماعات» عبر جذور: «طوف»، «إسرائيل»، «حور»، «الأمر والطاعة والعصيان» عبر جذور: «كره»، «فسق»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي»، «وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ».

مواضع محورية
آية 7: ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى…﴾، آية 5: ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ…﴾
حقول المعنى
«الأمم والشعوب والجماعات» عبر جذور: «طوف»، «إسرائيل»، «حور»؛ «الأمر والطاعة والعصيان» عبر جذور: «كره»، «فسق»؛ «البغض والكره والمقت» عبر جذور: «كره»
عبارات لافتة
«وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي» في آية 5، «وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ» في آية 5، «قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ» في آية 6
شواهد التحليل
آية 5 لجذر «زيغ»، آية 10 لجذر «تجر»، آية 11 لجذر «جهد»
مسارات التوسع
1 زوج رسم، 10 إيقاع، 1 فرق حركة، 12 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الأمم والشعوب والجماعات تظهر عبر: طوف، إسرائيل، حور
  • الأمر والطاعة والعصيان تظهر عبر: كره، فسق
  • البغض والكره والمقت تظهر عبر: كره
  • الإكراه والمشقة تظهر عبر: كره
  • الدوران والانقلاب والتحول تظهر عبر: طوف

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 7 درجة محوريّة: 29
    كثافة مركبات: 26 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 5 درجة محوريّة: 21
    كثافة مركبات: 18 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • «ولو كَرِه» انفَرَدَت بِسَبعة مَواضع: كلها لإِثبات الحَقّ على المُعارَضة، وكلها بِصيغة الجَمع للمُعارِض: «الكافرون» (الصَّف 8، التوبة 32، 33، الصَّف 9)، «المُجرمون» (الأنفال 8)، «المُشركون» (التوبة 33). لَفظ «كَرِه» مفرد وفاعِله جَمع — نَسَق ثابت.
  • 1) الغلبة الجماعيّة على الفرديّة: 40 موضعًا من 42 تأتي في تركيب «بني/يا بني/لبني/على بني/من بني/ببني» (بَنِيٓ 27، يَٰبَنِيٓ 6، لِّبَنِيٓ 4، بِبَنِيٓ 2 بحسب جوار الكلمات). الاسم في الاستعمال القرءانيّ مَجلىً لجماعة، لا لمجرّد فرد. 2) الانتقال داخل الآية الواحدة: آل عمران 93 هي الموضع الوحيد في القرءان الذي ينتقل النصّ ف…
  • الصف 5 وحدها فيها وقوعان خامان: زاغوا وأزاغ، فهي موضع التحول من فعل العباد إلى الجزاء.
  • غلبة اسم الفاعل: ثلاثة وثلاثون موضعًا من أربعة وخمسين جاءت بصيغة اسم الفاعل (الفاسقين والفاسقون وفاسقون وفاسقين) — وهذا يبين أن الفسق في القرآن وصف يتلبّس به صاحبه أو قومه لا حدثًا عابرًا. تكرار «لا يهدي القوم الفاسقين»: تتكرّر هذه الجملة في خمسة مواضع (المَائدة 108، التوبَة 24 و80، الصَّف 5، المُنَافِقُونَ 6) — والدلي…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ﴾
  • ﴿هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَةٖ تُنجِيكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ﴾
  • ﴿تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 10 تَقابُل مَنشور، و2 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 10يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَةٖ تُنجِيكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • السبيل سبيل بِأل 0 · نَكِرة 1

    «السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟

    نَكِرةً: سبيل1 موضع
    آية 11تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ
    مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • العزيز عزيز بِأل 1 · نَكِرة 0

    «عزيز» بلا أل صفةٌ عامّة تخبر عن العزّة والغلبة، و«العزيز» بأل صار اسمًا معروفًا لذاتٍ بعينها يعرفها السامع.

    بِأل: العزيز1 موضع
    آية 1سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
    مِن جَذر «عزز» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • عيسىعيسىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 6 (عيسى)
    ﴿وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾