السورة 18 في القُرءان الكَريم

110 آية 1,579 قَولة جزء 15–16 صَفحة 293–304 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الكَهف الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الكهف حجّة محكمة: المرجع الذي لا عوج فيه هو الذي يزن القول والعمل، فلا يستقيم أن يُجعل الظاهر أو الظن أو ما يملكه الإنسان معيارًا للحقيقة أو للمآل. يبدأ البناء بكتابٍ قيّم ينذر ويبشّر، ويقابل القول الذي لا علم له به، ثم يجعل زينة الأرض ابتلاءً في أحسن العمل ومآلها صعيدًا جُرزًا. لذلك لا تثبت النجاة في القصة أو المثل أو الرحلة بالقوة الظاهرة، بل بالرجوع إلى الرب، وطلب الرشد، وتعليق العلم والحكم بما أظهره الوحي. فالسورة تثبت أن الحق ليس ادعاءً يملكه قائله ولا مشهدًا يفرضه ظاهره، بل بيانٌ من الله يفرز بين الإيمان والعمل وبين الإعراض والافتراء.

ويُحكم هذا الأصل باختبارات متعاقبة: الفتية يتركون دعوى بلا سلطان فيُحفظون، وصاحب الجنتين يجعل الزينة برهانًا لنفسه فينكشف عجزه، وموسى لا يصبر على ظاهر أفعالٍ غاب خبرها ثم يسمع تأويلها، وذو القرنين يستعمل ما مُكّن فيه بالعدل وينسب الإنجاز إلى رحمة ربه. وعند كل منعطف يعاد ردّ العلم والقدرة إلى مصدرهما: ﴿وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ﴾ في البدء، ثم لا ولي ولا شريك في الحكم، ثم عرضٌ وحسابٌ في الختام. فالمقاطع ليست أخبارًا متجاورة؛ إنها امتحانات لصورة واحدة: هل يتلقى الإنسان القول من ربه فيعمل به، أم يحكم بالهوى والظاهر فيخسر ما حسبه أحسن؟

  • الكتاب وميزان الابتلاءآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8

    يفتتح هذا المحور أصل الحجة: كتاب لا عوج فيه، قائم بالإنذار والبشارة، فيقابل من أول السورة القول الخارج بلا علم. ثم يضع ما على الأرض في موضعه الصحيح: زينةٌ لا معيار، وابتلاءٌ يميز أحسن العمل، يعقبه مآل الجرز. وبذلك يسلّم المحور إلى قصة الفتية؛ فمن عرف حد الزينة أمكنه أن يفهم الإيواء إلى الكهف بوصفه موقفًا من الميزان لا هروبًا من مشهد.

  • الفتية وحدود العلمآية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18

    تعرض القصة إيمانًا يقوم ويحتج ثم يعتزل، فتأتي الرحمة والحفظ والبعث لا بوصفها امتيازًا مستقلًا بل جوابًا لموقفٍ من التوحيد والبرهان. ومع كشف الآية يبقى البشر في التنازع عن المدة والعدة، فيرد السياق العلم إلى الله ويقيد القول عن المستقبل بمشيئته. ثم يعود الأمر إلى التلاوة والصبر مع الداعين، فتتحول القصة إلى معيار عملي يمهد للمثل التالي: الزينة ليست سندًا، والأجر لا يضيع.

  • مثل الزينة وانكشاف الملكآية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41

    يجسّد المثل ما قرره المطلع عن زينة الأرض: عطاء مكتمل يتحول عند صاحبه إلى مفاخرة وظن بالبقاء، ثم ينقلب إلى فقدٍ لا تنفع معه فئة ولا انتصار. ويأتي جواب صاحبه ليصل الخلق والربوبية بالقول الذي كان ينبغي أن يصاحب دخول الجنة. وبعد حسم الولاية لله يعمم مثل الماء والهشيم القاعدة نفسها، ثم يرد المال والبنين إلى زينتهما المحدودة قبل انتقال الحجة إلى العرض والحساب.

  • العرض وكشف الإعراضآية 47، آية 48، آية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55، آية 56

    ينزع هذا المحور كل غطاء عن الإنسان: الأرض بارزة، والناس معروضون، والكتاب لا يغادر عملاً. ومن ثم يعيد أصل العداوة في اتخاذ إبليس وذريته أولياء، ويعرض انقطاع الشركاء ومواجهة النار. ويشخّص سبب الخسران في الجدال والإعراض عن الآيات لا في نقص البيان، مع بقاء المغفرة والإمهال إلى أجل. لذلك يفتح انتقالًا إلى رحلة موسى: لا يكفي حضور الحدث ولا الاعتراض عليه، بل يلزم الصبر حتى ينكشف خبره.

  • رحلة موسى والصبر على الخبرآية 60، آية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67، آية 68، آية 69

    تبدأ الرحلة بطلب علامة ثم تعثر عليها بعد نسيان ومراجعة، فتعلّم أن بلوغ المقصد لا يلغي الحاجة إلى الرجوع. وعند العبد الموهوب علمًا يظهر شرط الصبر، ثم تتصاعد الوقائع التي ينكر ظاهرها حتى يبلغ الفراق. وبعده فقط يكشف التأويل أن الخرق والقتل وإقامة الجدار جرت لوجوه غابت عن الناظر. وهكذا يهيئ المحور لذي القرنين: التمكين الصالح ليس مشهد قوة، بل اتباع للأسباب وحكم ينسب ما عنده إلى ربه.

  • التمكين العادل ووعد الزوالآية 83، آية 84، آية 85، آية 86، آية 87، آية 88، آية 89، آية 90، آية 91، آية 92

    يقدّم المحور ذا القرنين وقد جمع التمكين والسبب، لكنه لا يحول ذلك إلى ولاية لنفسه: يتبع السبب، ويفصل في قومه بين الظلم والإيمان، ويقيم الردم بعون الناس ثم يصفه رحمة من ربه. تتكرر حركة البلوغ لتجعل السلطة سلسلة امتحانات لا لقبًا ثابتًا. وبإعلان أن الردم نفسه سيصير دكاء عند الوعد، يصل هذا المحور بمنطق السورة الأول: كل ما يبدو ثابتًا محكوم بربه.

  • الجمع والخاتمة الفاصلةآية 99، آية 100، آية 101، آية 102، آية 103، آية 104، آية 105، آية 106، آية 107، آية 108

    تجمع الخاتمة ما فرّقته الأمثلة: موج البشر ينتهي إلى النفخ والجمع، ثم إلى عرض جهنم أو جنات الفردوس بحسب الإيمان والعمل. وتكشف الخاسرين الذين ضل سعيهم وهم يحسبون الإحسان، فيعود الحسبان الذي صححته السورة مرارًا موضوعًا للحكم الأخير. ثم تعظم كلمات الرب فوق موارد الخلق، وتختم بتوحيد الوحي والعبادة بلا إشراك؛ فتصير النهاية جوابًا جامعًا لكل اختبار سبقها.

تتحرك الحجة من استقامة الكتاب إلى امتحان من يتلقاه: فبعد نفي العوج تقابل السورة دعوى لا علم لها، ثم ترد زينة الأرض إلى وظيفتها في الابتلاء. لذلك يظهر الفتية وهم يقيمون البرهان على قومهم: ﴿فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا﴾، فيعتزلون وتحيطهم الرحمة، بينما يبقى الخلاف البشري في الغيب مردودًا إلى علم الرب. ثم يختبر مثل الجنتين من جعل الزينة أصل حكمه، فينقلب الملك عليه، ويتلوه العرض الذي لا يغادر فيه الكتاب صغيرة ولا كبيرة. وعند رحلة موسى ينتقل الاختبار من ملك الظاهر إلى فهم الفعل؛ تتكرر حدود الصبر حتى ينكشف التأويل. ثم يبرهن ذو القرنين أن التمكين يستقيم بالعدل واتباع السبب ورد الفضل إلى الرب، لا باتخاذ القوة ولايةً. وأخيرًا يستقر جميع المسارات عند الجمع والجزاء، ويعود السؤال إلى أصله في قول السورة: ﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢ﴾؛ فخيار الولاية هو الذي يفسر العمل والمآل.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,579 قَولة في 110 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 99 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 15 تُبرز الآية عقدةً حجاجيةً حاسمة حين ينتقل اللسان من تسمية دعوى القوم إلى مطالبتهم بسلطان بيّن، ثم إلى حكم الافتراء.
  • آية 50 تتقدم الآية بوصف أصل الانفصال عن أمر الرب، ثم تعقبه بسؤال يحوّل السامع من استماع الخبر إلى مساءلة اختياره للولاية.
  • آية 67 يتكرر في هذا الموضع إيقاع ﴿إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا﴾، فيجعل الحكم الأول معيارًا يعود إليه الحوار عند كل اعتراض.
  • آية 71 يتكرر مسار الانطلاق إلى بلوغ موقف مفصلي، وتعود عبارة ﴿لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا﴾ لتسجل أول صدمة في الاختبار.
  • آية 72 يعيد القول ﴿إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا﴾ إلى قلب الحوار، فيصير التكرار محاسبةً للشرط لا مجرد إعادة للفظ.
  • آية 74 يعود نمط الانطلاق والبلوغ، وتظهر ﴿لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا﴾ في اعتراض ثانٍ أشد من الأول.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تفتتح سورة الكهف بتقرير حمد مطلق يُسند إلى الله حصرًا، ثم تُعرّف المحمود عليه بفعلين متصلين: الإنزال على العبد، ونفي العوج عن الكتاب. والطرفان — الحمد والنفي — يكمّل أحدهما الآخر: الحمد يُقرّر الاستحقاق المطلق لله، والنفي يُقرّر سبب هذا الاستحقاق في الكتاب نفسه. فالكتاب المنزَّل على عبده لا يُحمَد عليه الله لمجرّد نزوله، بل لأنه أُنزل مستقيمًا من مصدره، لا يحمل اعوجاجًا يُخلّ بهدايته. والآية لا تعرّف الكتاب ولا تصفه بصفات عدّة؛ تكتفي بنفي ما يُبطل وظيفته، لأن انعدام العوج هو شرط اشتغاله مرجعًا مستقيمًا.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تكملة مباشرة للأولى: الكتاب الذي نُفي عنه العوج ليس سالمًا فحسب، بل قائم بوظيفة فاصلة تجمع ذراعين متقابلين لا يلتقيان. ﴿قَيِّمٗا﴾ تنقل الكتاب من صفة السلامة إلى فعل التقويم، فيحمل لام غايتين: إنذار بأس شديد صادر من جهة الله الخاصة ﴿مِّن لَّدُنۡهُ﴾، وبشارة جماعة لم تُترك عامة حتى قُيّدت بصلة العمل. المسار الإنذاري محكم باجتماع شدة البأس وخصوص مصدره؛ والمسار البشاري محكم بتعريف المؤمنين ثم تقييدهم بالذين يعملون الصالحات ثم تثبيت الوعد بـ﴿أَنَّ﴾ وإحكام هيئة الأجر بـ﴿حَسَنٗا﴾. وتُغلق ﴿حَسَنٗا﴾ الآية في مقابلة…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    البشارة في الآية السابقة لم تقف عند إثبات «أجرًا حسنًا»، بل جاءت هذه الآية لتحوّل ذلك الأجر إلى مجال إقامة دائمة: ﴿مَّٰكِثِينَ﴾ تثبت حال الجماعة المبشَّرة في لزوم زمني، و﴿فِيهِ﴾ تعيد هذا اللزوم إلى الأجر الحسن نفسه فيجعله وعاء محيطًا بأصحابه، و﴿أَبَدٗا﴾ تسد جهة النهاية على ذلك المكث. فالوعد ليس جائزة تُسلَّم من خارج، بل مقام داخل أثر الجزاء، محكم الصلة بالبشارة السابقة، ومفصول عن دعاوى القول الكاذب التي تعقبه.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تضع مقالة الولد تحت إنذار الكتاب القيم بوصفها دعوى اتخاذ لا مجرد وصف. ﴿وَيُنذِرَ﴾ تعطف الإنذار المخصص على إنذار البأس العام وبشارة المؤمنين، فيصير التحذير من الكتاب نفسه لا من جدل مستقل. ﴿ٱلَّذِينَ﴾ تعلّق الحكم بمن تحقق فيه القول دون أن تسمي قومًا ابتداءً. ﴿قَالُواْ﴾ يجعل الدعوى إظهارًا جماعيًا ماضيًا، ويفتح مضمونها ليكشفه السياق اللاحق من الداخل. ومركز الخلل هو ﴿ٱتَّخَذَ﴾: وهو جعل الولد رتبة اعتقادية منسوبة إلى اسم الجلالة، لا إطلاق لفظ عابر؛ فالاتخاذ يستلزم إدخال شيء في حكم من يتخذه، وهو هنا إدخال علاقة…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية محاكمة مركّبة لدعوى اتخاذ الولد: لا تكتفي بردّها من جهة واحدة، بل تُحاصرها من أربع جهات متتابعة — غياب أي قدر من جنس الانكشاف لدى القائلين وأصلهم الأبوي، ثم تحويل الدعوى إلى كلمة واحدة مفردة عظيمة البطلان، ثم كشف أن هذه الكلمة بلا مصدر داخلي من علم بل من مجرد منفذ فموي ظاهر، ثم حصر القول كله في جنس عدم المطابقة. ﴿مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ﴾ لا تنفي علمًا معهودًا بعينه، بل تسدّ باب أي انكشاف محقق نحو هذه الدعوى تحديدًا. «وَلَا لِأٓبَآ» تضم الموروث إلى الحاضر في النفي فلا تبقى الدعوى تستند إلى حاضر ولا إلى…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تضبط حدَّ ما يجوز أن يحمله حامل البلاغ من أثر إعراض المخاطَبين: الكتاب المنزل القيّم لا يُكلِّف صاحبه بإهلاك ذاته حزنًا على من امتنعوا عن الإيمان بهذا الحديث الحاضر. ﴿فَلَعَلَّكَ﴾ تُفرِّع على ضغط التكذيب السابق لا تفتتح موضوعًا جديدًا، و﴿بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾ يُصوِّر انزلاق الأسف إلى مرحلة تهدد عين الذات لا مجرد وجعها، و﴿عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ﴾ يُحدِّد ما يتعلق به هذا الانفعال: مسارٌ يخلّفه الإعراض لا ذوات غائبة. ثم يضبط الشرطُ ﴿إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ﴾ سببَ الانفعال ويمنع تحويله إلى حكم نهائي على مستقبل الجماعة.…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن ما على الأرض ليس قيمة مستقلة ولا غاية للانشغال، بل شيء جعله الله زينةً للأرض لتعمل بوصفها موقفَ ابتلاء يكشف مراتب العمل. «جعلنا» يحسم أن الزينة وظيفة مقررة لا وصف ذاتي نهائي، و«ما» يفتح كل ما يعلو الأرض من وجوه الجذب، و«على» يجعلها طبقة ظاهرة قابلة للزوال لا جوهر الأرض. ثم تأتي «لنبلوهم» فتقلب الزينة من متاع إلى أداة كشف، و«أيهم أحسن عملا» تمنع قياس الناس بمجرد الانبهار أو كثرة الفعل، وتجعله تفاضلاً في أثر العمل المقبول النافع. والآية التالية تضبط ذلك كله بمآل ما عليها إلى صعيد جرز: الزينة مرحلة بين…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقفل مقطع الزينة والابتلاء بإعلان جعل ثانٍ مقرر من الجهة الربانية نفسها التي جعلت الزينة: ﴿وَإِنَّا﴾ تلحق المآل بما قبله لا تفتحه من جديد، و﴿لَجَٰعِلُونَ﴾ تثبت التصيير بصيغة مؤكدة مغايرة لماضي ﴿جَعَلۡنَا﴾ السابقة، و﴿مَا عَلَيۡهَا﴾ تفتح كل محمول على الأرض بلا تخصيص صنف، و﴿صَعِيدٗا﴾ ينقل النظر من المحمول إلى وجه الأرض الظاهر، و﴿جُرُزًا﴾ يحدد ذلك الوجه بانقطاع النماء وزوال الزينة. فالآية لا تنقض معنى الزينة بل تكشف حدها: جُعلت لابتلاء العمل، ومآلها وجه أرض عارٍ لا يبقى عليه ما فتن الناظر.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 50 — افتح صفحة الآية ↗ الواقعة حجة لا قصة
    استحضار إبليس وسجود الملائكة ليس إخبارًا تاريخيًا بل برهان منطقي: بعد أن يعلم الإنسان ما صدر عن إبليس، يُصبح اتخاذه وليًا تناقضًا مع ذلك العلم.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ الحمد مُستنَد لا مرسَل
    الآية لا تبدأ بالحمد المرسَل بلا سبب، بل تُعلّق الحمد مباشرةً بفعل: الإنزال ونفي العوج. فالحمد هنا ثناء على أمر بعينه — الكتاب — لا تعبير مجرَّد عن الامتنان.
  • آية 110 — افتح صفحة الآية ↗ البشرية أساس الحجة لا ضعف
    تصريح النبي ببشريته في الآية ليس تقليلًا من شأنه بل هو حجة على المخاطَبين — البشر تُوحى إليه ومنه تصلهم الرسالة. لو كان من جنس آخر لانسدّ الطريق.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ البلاغ لا يساوي حمل النتيجة
    الآية تُثبت وجع الإعراض، لكنها تمنع أن يصير عدم إيمانهم حملًا يهلك نفس المخاطب. حامل الحديث مكلَّف بالبلاغ لا بتحويل الآثار.
  • آية 11 — افتح صفحة الآية ↗ الرحمة هنا فعل محدد لا وصف عام
    الآية لا تشرح الرحمة بعبارة عامة؛ تجعلها فعلًا إلهيًا وقع على منفذ السمع داخل مأوى محدد لمدة محسوبة. الإجابة كانت عملًا لا إخبارًا.
  • آية 16 — افتح صفحة الآية ↗ الاعتزال أوسع من مفارقة الأشخاص
    اعتزل الفتية القومَ ومعبوداتهم معًا: ﴿ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ﴾. فمفارقة الباطل ليست مفارقة أهله فحسب، بل مفارقة ما يُعبَد من دونه، مع استثناء المعبود الحقّ وحده.
  • آية 21 — افتح صفحة الآية ↗ الدليل الإلهيّ لا يُنتج بالضرورة يقينًا بشريًّا
    الآية تُؤسّس أنّ الله أعثر على الفتية ليُنتج علمًا عامًّا، لكنّ الناس أجابوا بتنازع وقرارات مختلفة. هذا يُبيّن أنّ الآية لا تُسوّي بين وجود الحجّة وقبولها — الحجّة الكونيّة قد تُقابَل بانقسام بشريّ.
  • آية 26 — افتح صفحة الآية ↗ الله لا يُسأل عمّا حدث بعد أن حدث — بل هو عَلِم قبل أن يكون
    ﴿أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ﴾ لا تعني أن الله علم بعد الأعداد — بل الأعداد نفسها جزء من ﴿مَا لَبِثُواْ﴾ الذي يعلمه. المكث كلّه بما يشمله كان في دائرة علمه الذي هو أصل الغيب الكوني.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • رحلة موسى مع العبد الصالحالأنبياء والرسل والأمم السابقة · 23 آية محوريّةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • أصحاب الكهفالأنبياء والرسل والأمم السابقة · 16 آية محوريّة · 2 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • ذو القرنينالأنبياء والرسل والأمم السابقة · 16 آية محوريّة · 2 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • مسلم / مؤمن / منافق / كافرالإيمان والكفر والنفاق · 15 آية محوريّة
  • الإنكارالإيمان والكفر والنفاق · 8 آية محوريّة · 2 ذات صلة
  • الاستطاعةالوحي والرسالة والكتاب · 8 آية محوريّة · 1 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 3)

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله12 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 4، 15، 16، 17، 21، 24، 26، 38الجذر ↗
  • إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ2 في السورة · 2 في المصحفالآيات: 84، 95الجذر ↗
  • إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا2 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 29، 102الجذر ↗
  • الحق2 في السورة · 37 في المصحفالآيات: 29، 44الجذر ↗
  • إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 49الجذر ↗
  • إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ1 في السورة · 7 في المصحفالآيات: 30الجذر ↗
  • الغفور1 في السورة · 62 في المصحفالآيات: 58الجذر ↗
  • الواحد1 في السورة · 19 في المصحفالآيات: 110الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا﴾
    آية 10 · القائل: فِتيَة الكَهف · هِدايَة وتَثبيت، رَحمَة وفَضل

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • القول والكلام والبيان تظهر عبر: قول
  • الإخبار والتبليغ والنبأ تظهر عبر: بشر، قصص، وحي
  • الليل والنهار والأوقات تظهر عبر: غدو، طلع
  • الشرق والغرب والجهات تظهر عبر: غرب، شمل
  • التمادي والاستمرار تظهر عبر: لبث، مرر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 15 درجة محوريّة: 22
    كثافة مركبات: 22
    ﴿هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 50 درجة محوريّة: 21
    كثافة مركبات: 18 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • موضعان متقابلان بنيويًّا: الكهف 101 (في الدنيا: أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي)، ق 22 (يوم القيامة: فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ) — تَقابُل تامّ بين «وضع الغطاء» في الدنيا و«كشفه» في الآخرة.
  • البِنيَة النبويّة الثلاثيّة ﴿إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ تَرِد ثلاث مرّات على لسان النبيّ ﷺ بأكثر من 90٪ تَطابُق لفظيّ: الكهف 110 وفُصِّلَت 6 مُتطابقتان تمامًا في المُفتَتَح ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾، والأنبياء 108 ﴿قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ…
  • ٢. تركّز سورة الكهف: للكهف ستة مواضع مائية: ﴿لَآ أَبۡرَحُ حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ﴾، ﴿فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ سَرَبٗا﴾، ﴿وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ عَجَبٗا﴾، ﴿أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ﴾، وموضعا ﴿ٱلۡبَحۡرُ﴾ في آية المداد.
  • اقتران الأسف بالبخع: في الكهف 6 اجتمع «باخعٌ نفسَك... أسفًا» — يرسم علاقة داخلية: الأسف هو الانفعال الباعث، والبخع هو نتيجته القصوى (الهلاك)، وذلك تمييز بنيوي بين الجذرين.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا﴾
  • ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا﴾
  • ﴿قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا﴾
  • ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْيۡءٍ إِنِّي فَاعِلٞ ذَٰلِكَ غَدًا﴾
  • ﴿إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 5 موضعًا في السورة
  • الصَّابِرونإيمانيّة · 5 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • المُجرِمونكفريّة · 2 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الأَوَّلونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الجِنّأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُبَشِّرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • يَأجوج وَمَأجوجكفريّة · 1 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • قول4 باب: القَوۡل — الاسم والمَصدَر (القَول الموصوف بصِفة)، تَقَوَّلَ — التَفَعُّل (الاختلاق ادِّعاءً)، قَالَ — المُجرَّد، يُقَالُ — الإفعال (المَبنيّ المُحَدَّد)
  • لبث2 باب: تَلَبَّثَ — التفعُّل (المُكث المُتَكَلَّف)، لَبِثَ — المجرَّد
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • ءوي3 باب: أَوى — المُجَرَّد، المَأۡوى — اسم المَكان، تُـٔۡوي — الإفعال (ضَمّ القَرابَة)
  • ردد5 باب: أُرِدَّ — الإفعال (الرَدّ المَحجوب فاعِله، السَوق إلى المُنتَهى)، الأسماء والمصادر — مَرَدّ / مَرۡدُود، تَرَدَّدَ — التفعُّل (تكرار الفعل في النفس بلا انتهاء)، رَدَّ — المجرَّد (الإرجاع المُتعدّي)، ٱرۡتَدَّ — الافتعال (الانعِطاف على الذات والرُجوع عن الجهة)
  • طلع3 باب: اطَّلَعَ — الافتعال (الاقتحام البَصَريّ المَقصود)، طَلَعَ — المجرَّد، طَلۡع/مَطۡلَع/مُطَّلِع — الأسماء والمصادر
  • ثمر3 باب: أَثۡمَرَ — الإفعال (إِخراج الثَمَر)، ثَمَر / ثَمَرَة / ثَمَرَات — الاسم المُنَكَّر أو المُضاف، ٱلثَّمَرَات — الجَمع المُعَرَّف بِأَل

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 50 اختبار «ففسق» مقابل «فعصى» — لو جيء بـ«عصى» بدل «فسق» لانحصر المعنى في مخالفة أمر بعينه دون ما يحمله «فسق» من الخروج البنيوي عن المسار كله. «فسق» في هذا الموضع يوصف بالخروج عن «أمر ربه» لا مجرد عدم السجود، مما يجعله نقلةً كاملة لا زلّةً واحدة.
  • آية 1 اختبار ﴿ٱلۡحَمۡدُ﴾ بدلًا من «شُكۡرًا» أو «تَسۡبِيحًا» — لو قيل «شُكرًا لله» لضاق المعنى بجهة النعمة على الشاكر؛ والحمد يثبت ثناءً على المحمود بما هو مستحقّ. ولو قيل «تَسبيحًا» لتحوّل المعنى إلى تنزيه عن النقص دون إثبات ثناء على الكمال. الحمد بأل الاستغراق يجمع الجنس كله ويحصره في الله.
  • آية 110 اختبار ﴿بَشَرٞ﴾ مقابل «إِنسانٞ» — «إنسان» يُشير إلى الألفة والطمأنينة دون تقرير ظاهر الجسد والمماثلة الصريحة. ﴿بَشَرٞ﴾ أثبت في تقرير ظاهر الجلد والحاجة والجنس الإنساني الكامل — وهو أنسب لسياق نفي الفوارق وإثبات الحجة.
  • آية 10 وجه «إذ» — لو وُضعت «حين» مكانها لصار الكلام اسم زمن أوسع لا يستحضر لحظة بعينها، وضاع كون الإيواء مشهدًا شاهدًا يجيب سؤال الآية السابقة عن أصحاب الكهف. «إذ» تجعل اللحظة حاضرة في الخطاب كحجّة، لا ماضيًا يُسرَد.
  • آية 19 اختبار ﴿بَعَثۡنَٰهُمۡ﴾ — لو جاء «أيقظناهم» أو «أفقناهم» — «أيقظناهم» أو «أفقناهم» تصف حالة جسدية، أما ﴿بَعَثۡنَٰهُمۡ﴾ فمن جذر بعث الذي يحمل إنهاض ساكن إلى حركة موجهة. لو جاء أيقظناهم لضاع معنى أن الغاية مقصودة (ليتساءلوا)، ولبدا الأمر كأنه صحوة طبيعية لا فعلٌ إلهي هادف. بعث هنا يحمل الفاعل والغاية معًا.
  • آية 28 اختبار ﴿وَٱصۡبِرۡ﴾ — لو وُضع مكان ﴿وَٱصۡبِرۡ﴾ فعلٌ كـ«ٱجلِس» أو «ٱلزَم» لذهب معنى الكفّ الداخليّ وضبط النفس عند جاذب الزينة. فالصبر يحمل مقاومةَ ميلٍ مضادّ يجذب العين عن الفقراء، وهذا ما يطلبه السياق؛ ومجرّد اللزوم لا يحمل هذه المقاومة. ويضيع أيضًا اتّصاله بالأمر القريب بالتلاوة في 18:27 والقول في 18:29.

من لطائف الرسم

  • آية 50 رسم ﴿وَإِذۡ﴾ بالذال الساكنة — «إذۡ» مرسومة بسكون الذال وهو الرسم المعهود للظرف الزمني المضاف لجملة، ويُمييّزها من «إذا» الشرطية التي تحمل ألفًا. هذا محسوم رسميًا.
  • آية 1 الألف الخنجريّة فوق التاء في ﴿ٱلۡكِتَٰبَ﴾ — تظهر الألف الخنجريّة فوق التاء في ﴿ٱلۡكِتَٰبَ﴾ في هذا الموضع. هذه ملاحظة رسميّة في بنية الكلمة: الألف دالّة بعلامة خنجريّة فوق التاء، لا بصورة ألف مقصورة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلۡكِتَٰبَ﴾ في ٧٨ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 110 رسم ﴿يُوحَىٰٓ﴾ بالألف المدّية — ﴿يُوحَىٰٓ﴾ رُسِم بالألف المدّية في آخره وهو المضارع المبنيّ للمجهول — هذا الرسم يُمايزه عن صيغ مشابهة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يُوحَىٰٓ﴾ في ١٣ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 10 اجتماع ألفاظ الآية في هذا الموضع — ﴿أَوَى﴾ و﴿ٱلۡفِتۡيَةُ﴾ و«وَهَيِّئۡ» بهذا الضبط تجتمع في هذه الآية، فيقع فعل اللجوء وهويّة الجماعة وطلب التهيئة داخل مشهد واحد. أثرها الموضعيّ أنّ الدعاء لا ينفصل عن حركة الإيواء، ولا يُعرض هنا حكم خارج حدود الآية.
  • آية 19 بورقكم — جذر ورق بمعنى المعدن والفضة في هذا الموضع — بورقكم في هذا الموضع يستعمل جذر ورق بمعنى العملة المعدنية أو الفضة المسكوكة. ملاحظة رسمية محسومة: الجذر ورق حاضر هنا في سياق المعدن والمال، وهو سياق واقعي دقيق يُجسّد الحاجة البشرية الفعلية لأهل الكهف.
  • آية 28 رسم ﴿بِٱلۡغَدَوٰةِ﴾ بالواو — كُتبت ﴿ٱلۡغَدَوٰةِ﴾ بهذا الرسم بواوٍ بعد الدال وألفٍ مقصورة على صورة الواو. والثابت في هذا الموضع أنّها طرف النهار الأوّل المقترن بالعشيّ، لا «غدًا» المستقبل ولا «غداء» الطعام.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 12 تَقابُل مَنشور، و6 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 2 · نَكِرة 0

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب2 موضع
    آية 55وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلٗا
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 2

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم2 موضع
    آية 19وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 3 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب3 موضع
    آية 1ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • كتٰبكتاب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 27 (كتاب)
    ﴿وَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا﴾
  • الريٰحالرياح
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 45 (الريٰح)
    ﴿وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقۡتَدِرًا﴾
  • عباديعبٰدي
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 102 (عبادي)
    ﴿أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا﴾
  • ذكرىذكرا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 83 (ذكرا)
    ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا﴾
  • أعنٰبأعناب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 32 (أعنٰب)
    ﴿۞ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا﴾
  • سنةسنت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 55 (سنة)
    ﴿وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلٗا﴾
  • نبغنبغي
    الياء النِهائيّة
    آية 64 (نبغ)
    ﴿قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا﴾
  • ألنأن لن
    الاتصال/الانفصال
    آية 48 (ألن)
    ﴿وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۭۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُم مَّوۡعِدٗا﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • حَتَّىٰٓ إِذَا في السورة: 8 · مُجمَل: 42 · تَركيز 19٪
  • مِن دُونِهِۦٓ اقتران في السورة: 5 · مُجمَل: 38 · تَركيز 13.2٪
  • إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ في السورة: 2 · مُجمَل: 10 · تَركيز 20٪
  • إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ في السورة: 2 · مُجمَل: 10 · تَركيز 20٪