قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر هشم في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: السقوط والانكسار

جواب مباشر

دلالة جذر هشم في القرءان

دلالة جذر «هشم» في القرءان: هشم في موضعيه القرءانيين اسمٌ للحال التي يصير إليها الشيء بعد زوال صورته المتماسكة: نبات الأرض يصبح هشيمًا تذ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السقوط والانكسار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر هشم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر هشم في القُرءان الكَريم

هشم في موضعيه القرءانيين اسمٌ للحال التي يصير إليها الشيء بعد زوال صورته المتماسكة: نبات الأرض يصبح هشيمًا تذروه الرياح، والقوم بعد الصيحة يُشبَّهون بهشيم المحتظر. فهو يحدّد هيئة المآل المتناثر، ولا يصف في هذين الموضعين فعلَ الإهلاك أو الكسر نفسه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

هشم هيئة مآلٍ بعد زوال التماسك: نبات الدنيا يصبح هشيمًا تذروه الرياح، وثمود يكونون كهشيم المحتظر بعد الصيحة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر هشم

لم يرد هشم إلا في موضعين، وكلاهما يسمّي حالًا تؤول إليها الصورة: نبات الأرض يصبح هشيمًا تذروه الرياح في مثل الحياة الدنيا، والقوم يكونون كهشيم المحتظر بعد الصيحة. فالدلالة القرءانية لا تسمّي فعل الكسر، بل تعرض هيئةً نهائيةً من زوال البنية وبقاء ما يشبه الهشيم.

القالب العددي: 2 وقوعًا خامًا في 2 آية، عبر 2 صيغة معيارية و2 صورة رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر هشم

الشاهد المركزي: سورة الكَهف ٤٥ — ﴿فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ﴾ هذا المقتطف يربط الهشيم بحالٍ تؤول إلى الذرو بالرياح، لا بفعل التحويل نفسه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿كَهَشِيمِ﴾، ﴿هَشِيمٗا﴾2اسم هيئة المآل بعد زوال التماسك، مع اختلاف الموضع التركيبيّ

ترد الصورتان في بناء تصويريّ يركّز على الأثر النهائيّ: ﴿هَشِيمٗا﴾ خبرٌ للصيرورة في مثل النبات، و﴿كَهَشِيمِ﴾ أداة تشبيه لحال القوم بعد الصيحة. فلا تُثبت الصيغتان فعل التكسير، بل تثبتان الهيئة التي ينتهي إليها المشبَّه أو ما صار إليه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر هشم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «هشم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
هَشِيمٗا ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
كَهَشِيمِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر هشم

إجمالي الوقوعات الخام: 2. عدد الآيات الحاوية: 2. عدد الصيغ المعيارية: 2. عدد صور الرسم القرءاني: 2.

المراجع المثبتة:

  • سورة الكَهف ٤٥ — هَشِيمٗا
  • سورة القَمَر ٣١ — كَهَشِيمِ

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: هَشِيمٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: هَشِيمٗا (1) كَهَشِيمِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو هيئة المآل بعد زوال التماسك: نبات الأرض يصبح هشيمًا تذروه الرياح، والقوم بعد الصيحة يكونون كهشيم المحتظر. ولا يذكر أيّ الموضعين فعل الكسر بلفظ هشم.

مُقارَنَة جَذر هشم بِجذور شَبيهَة

هشم لا يطابق حطم في الاستعمال القرءاني؛ فهشم لا يرد إلا اسمًا للحال الناتجة، أما حطم فيرد فعلًا في ﴿لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ﴾ (سورة النَّمل ١٨) ويرد اسمًا في ﴿لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ﴾ (سورة الهُمَزة ٤). ولا يطابق يبس؛ إذ لا يرد لفظ اليبس في موضعي هشم، بينما تقترن صورة الكهف بالذرو. ولا يطابق رمم؛ فالرميم بلى العظم، وهشم في موضعيه صورة نبات أو تشبيهٍ للقوم بها.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل يبس بهشيم في ﴿فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ﴾ (سورة الكَهف ٤٥) لفاتت هيئة المآل التي يجيء بعدها الذرو بالرياح. ولو استبدل حطام بكهشيم في ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ﴾ (سورة القَمَر ٣١) لفات التشبيه بالهشيم المضاف إلى المحتظر، وحلّ اسم آخر لم يرد في الآية.

الفُروق الدَقيقَة

الكهف تعرض دورة زينة الدنيا: ماء، نبات، ثم صيرورة إلى هشيم تذروه الرياح. والقمر يعرض أثر الصيحة في القوم، ثم يشبّه حالهم بهشيم المحتظر. ويلتقي الموضعان في هيئة المآل بعد زوال التماسك، لا في النبات وحده ولا في تسمية فعل الإهلاك.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السقوط والانكسار.

يندرج هشم في حقل «السقوط والانكسار» من جهة الصورة النهائية لزوال البنية: نبات الأرض يصير هشيمًا، والقوم يُشبَّهون به بعد الصيحة. ولا يرد الجذر في الموضعين فعلًا للكسر، بل اسمًا لهيئة المآل.

مَنهَج تَحليل جَذر هشم

حُصر التعريف في الموضعين فقط، ولم تُضف فروع غير منصوصة. واعتمدت هيئة المآل بعد زوال التماسك؛ لأن الكهف يصرّح بالصيرورة والذرو، والقمر يقيم تشبيهًا للقوم بعد الصيحة. ولم يُنسب إلى الجذر فعل الكسر، إذ لا ترد له صيغة فعل في الموضعين.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نبت)

جذر «هشم» لا يملك ضدًا لفظيًا مباشرًا في القرءان، لكن أقرب مقابلة سياقية له هي «نبات» في مثال الحياة الدنيا؛ فالآية تعرض النبات ثم صيرورته إلى هشيم: ﴿فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُ﴾ (سورة الكَهف ٤٥). ليست «نبات» ضدًا لهشم من جهة الجذر، لكنها طرف سابق في المسار: نبات ثم هشيم تذروه الرياح. أما «ذرو» فهو أثر لاحق في صورة الكهف، و«صيح» و«حظر» يخصان الصورة الثانية في القمر. لذلك تصنف العلاقة مع «نبات» مقابلة سياقية محكومة بالمثل.

نبتمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الكَهف ٤٥
تجمع الآية بين النبات وصيرورته هشيمًا: ﴿فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُ﴾.
  • العلاقة زمنية تصويرية: حال نماء ثم حال انفتات.
  • الذرو ليس ضد الهشم، بل يكشف قابلية الهشيم للتبعثر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: هشم ⟷ نبت ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر هشم

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:

  • سورة الكَهف ٤٥ — ﴿فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ﴾

وجه الدلالة: الهشيم هنا ما صار إليه نبات الأرض، ويأتي الذرو بالرياح بعد ذكره.

  • سورة القَمَر ٣١ — ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ﴾

وجه الدلالة: التشبيه ينقل صورة الهشيم إلى حال القوم بعد الصيحة، ولا يسمّي فعل الإهلاك بهشم.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر هشم

الجذر كله موضعان فقط، أحدهما في مثل الحياة الدنيا والآخر في عقوبة ثمود. لذلك قوته في الصورة لا في كثرة الفروع: نبات يصير هشيمًا تذروه الرياح، وقوم يكونون كهشيم المحتظر بعد الصيحة.

الجذر «هشم» موضعان فقط، وكلاهما يأتي اسمًا واحدًا (هَشِيم) لا فعلًا ولا مصدرًا: ﴿فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ﴾ (سورة الكَهف ٤٥)، و﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ﴾ (سورة القَمَر ٣١). فالجذر لا يسمّي فعل التكسير، بل يسمّي الحالة الناتجة التي تُعرض في صورة النبات أو في تشبيه القوم.

ويلتقي «هشم» مع «حطم» في مشهد واحد هو مآل النبات في مثل الحياة الدنيا: فالنبات يصير هَشِيمًا في ﴿فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا﴾ (سورة الكَهف ٤٥)، ويصير حُطَامًا في ﴿ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ حُطَٰمًاۚ﴾ (سورة الزُّمَر ٢١) و﴿ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ﴾ (سورة الحدِيد ٢٠). فلا يقتضي اشتراكهما في صورة المآل النباتي تطابقَ حدّيهما.

ويظهر الفارق من مواضع حطم نفسها: فالفعل في ﴿لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ﴾ (سورة النَّمل ١٨) يسمّي ما يقع، ثم يرد الاسم في ﴿لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ﴾ (سورة الهُمَزة ٤). أمّا هشم فلا يرد إلا اسمًا للهيئة الناتجة. وبذلك لا يطابق هشم حطم، مع إمكان اجتماعهما في صورة مآل النبات.

لكنّ الفرق يظهر في آخر مشهد الكهف: «هشيم» وحده يقترن بالذرو في هذا الموضع، فيُذكر بعده ﴿تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ﴾ (سورة الكَهف ٤٥). أمّا مواضع «حطام» النباتيّة الثلاثة (سورة الزُّمَر ٢١، سورة الوَاقِعة ٦٥، سورة الحدِيد ٢٠) فتقف في ألفاظها عند الحطام، ولا تذكر الذرو ولا الرياح. فهذه خصوصية اقتران في الآيات المذكورة، لا تعريفٌ لازم لكل هشيم أو حطام.

ولا يجتمع «هشم» و«حطم» في آية واحدة في القرءان كلّه؛ ووحدة القياس هنا هي الآية، بعد مسح موضعي هشم ومواضع حطم. لذلك يثبت عدم الاجتماع الآيي بين الجذرين، ولا يُحوَّل ذلك إلى نفي اشتراكهما في صورة النبات عبر آيات متفرقة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر هشم في القرءان

  • الجذر كله موضعان فقط، أحدهما في مثل الحياة الدنيا والآخر في عقوبة ثمود. لذلك قوته في الصورة لا في كثرة الفروع: تماسك ظاهر ينتهي إلى فتات.

  • الجذر «هشم» موضعان فقط، وكلاهما يأتي اسمًا واحدًا (هَشِيم) لا فعلًا ولا مصدرًا: ﴿فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُ﴾ (سورة الكَهف ٤٥)، و﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ﴾ (سورة القَمَر ٣١). فالجذر لا يسمّي فعل التكسير، بل يسمّي الحالة الناتجة: فتاتًا يابسًا متفرّقًا.

  • ويلتقي «هشم» مع «حطم» في مشهد واحد هو فتات النبات في مثل الحياة الدنيا: فالنبات يصير هَشِيمًا في ﴿فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا﴾ (سورة الكَهف ٤٥)، ويصير حُطَامًا في ﴿ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ حُطَٰمًا﴾ (سورة الزُّمَر ٢١) و﴿ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗا﴾ (سورة الحدِيد ٢٠). فليس بين اللفظين فصلٌ في الحقل النباتيّ، إذ النبات اليابس يحمل الصيغتين معًا.

  • لكنّ الفرق يظهر في آخر المشهد: «هشيم» وحده يبلغ طور التطاير، فيُذرى بعد التفتّت: ﴿فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُ﴾ (سورة الكَهف ٤٥). أمّا مواضع «حطام» النباتيّة الثلاثة (سورة الزُّمَر ٢١، سورة الوَاقِعة ٦٥، سورة الحدِيد ٢٠) فتقف عند التفكّك والاصفرار، ولا يقترن أيٌّ منها بذرو ولا برياح. فالهشيم فتاتٌ خفيفٌ مهيَّأٌ للطيران، والحطام كسرٌ للبنية القائمة دون بلوغ التطاير لزومًا.

  • ويؤكّد الموضع الثاني هذا المعنى: ﴿كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ﴾ (سورة القَمَر ٣١) تشبيهٌ لثمود بعد الصيحة بما تخلّف من يابس السور والحظيرة المتكسّر المتناثر، لا بكسرٍ تامّ لجسمٍ قائم.

  • ولا يجتمع «هشم» و«حطم» في آية واحدة في القرءان كلّه؛ فالأوّل مقصورٌ على الحالة المتفتّتة القابلة للذرو، والثاني يمتدّ إلى فعل التحطيم في ﴿لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ﴾ (سورة النَّمل ١٨) وإلى اسم العذاب في ﴿لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ﴾ (سورة الهُمَزة ٤).

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر هشم من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس