السورة 44 في القُرءان الكَريم

59 آية 346 قَولة جزء 25 صَفحة 496–498 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الدُّخان الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الدخان حجّةً واحدة محكمة: الكتاب المنزل رحمة وإنذار صادران عن رب السماوات والأرض، فلا يصح أن يقابلهما الشك واللعب أو إنكار الإحياء والفصل. وهي تثبت أن سلطان الرب الذي يحيي ويميت ليس خبراً معزولاً، بل أصل يفسر الإنزال والرسالة والجزاء؛ فمن جاءه البيان ثم أعرض لا يجعل دعواه عند العذاب ذكرى ثابتة. وتعرض السورة نموذجاً سابقاً يبيّن أن الرسالة تواجه العلو والعدوان، وأن القوة والنعمة لا تمنعان زوال أصحابهما، ثم تنقل المخاطب من إنكار النشر إلى أن الخلق بالحق وأن للجميع موعداً جامعاً.

ويُحكم البناء من عتبة الكتاب إلى خاتمة الترقب في ثلاث عقد متصلة: أصل البيان والربوبية، ثم اختبار الاستجابة عند الإنذار وفي المثال السابق، ثم فصل المصيرين. فعند قولها ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾ تعقد أساس المسؤولية الذي يفضح الشك؛ وعند عرض كشف العذاب والعودة، ثم هلاك الجند وترك النعيم، تختبر صدق الموقف بالفعل لا بالقول. ثم تحسم الحجّة بيوم الفصل: تنعدم النصرة إلا برحمة الله، ويتجسد ما كان محل امتراء عذاباً للأثيم وأمناً وفضلاً للمتقين، قبل أن يعاد البيان الميسّر إلى المخاطبين ويتركهم أمام التذكر أو انتظار العاقبة.

  • البيان والربوبية في مواجهة الشكآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9

    يفتتح المحور بعتبة الكتاب ثم يربط إنزاله بالإنذار والرحمة والأمر الحكيم، فلا يكون البيان زينة قول بل فعلاً صادراً عن الرب السميع العليم. ويتسع هذا الأصل إلى ربوبية السماوات والأرض والإحياء والإماتة، ثم يكشف أن المقابل لا يجيب بمقتضى اليقين بل بالشك واللعب؛ ومن هذا التناقض يسلّم المحور إلى إنذار محسوس يختبر ذلك الموقف.

  • الإنذار واختبار دعوى الإيمانآية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16

    ينقل المحور الشك من حال خفي إلى دخان يغشى الناس، فيتحول اللعب إلى نداء بطلب كشف العذاب ودعوى الإيمان. لكنه لا يقبل الدعوى منفصلة عن تاريخ توليهم عن الرسول المبين؛ لذلك يجعل الكشف قليلاً ويثبت عودهم، ثم يضع البطشة الكبرى نهاية للإمهال. وبعد هذا الحكم يفتح المثال السابق ليبرهن أن هذا المسار ليس دعوى مجردة.

  • المثال السابق: رسالة ونجاة وزوالآية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26

    يفصل المحور المثال الذي وعدت به البطشة: رسول أمين يطلب أداء عباد الله وينهى عن العلو بسلطان مبين، فتظهر مقابلة الرسالة بالتهديد ثم ينتقل الأمر من البلاغ إلى الدعاء والنجاة. ويبيّن الغرق ما يتركه القوم من نعيم وما يقابله من إنقاذ واختيار وآيات، فيحوّل المثال إلى ميزان حاضر. ومنه يتجه البناء إلى قول المنكرين الجديد عن الموتة الأولى.

  • إنكار النشر وحكم الخلق والفصلآية 34، آية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42

    يجمع المحور قول المنكرين في حصر الحياة بالموتة الأولى ومطالبتهم بإحضار الآباء، ثم لا يرد عليه بتكرار الدعوى بل بسؤال عن أمم أهلكت وبأصل الخلق بالحق. هكذا يصير يوم الفصل مقتضى للخلق لا خبراً زائداً، وتنكشف فيه حدود الموالي والنصرة. والاستثناء بالرحمة يفتح بعد ذلك القسمة العملية بين من يبقى في العذاب ومن يدخل مقام الأمن.

  • تحقق العذاب للممترينآية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49، آية 50

    بعد حد الرحمة، يبدأ المحور بمادة عذاب مخصوصة للأثيم ثم يقرّب أثرها من الشجرة إلى البطن والغلي، ومنه إلى الأخذ والاعتال والصب فوق الرأس. فلا يكتفي بذكر وعيد عام، بل يجعل الممترى فيه حاضراً في الذوق والخطاب. وحين يقرر أن هذا ما كانوا به يمترون، يهيئ الانتقال المقابل إلى أمن المتقين بوصفه حكماً فاصلاً لا مشهداً منفصلاً.

  • مقام المتقين وخاتمة التذكرآية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55، آية 56، آية 57، آية 58، آية 59

    يفتح المحور المقابل مقاماً أميناً تتتابع فيه الجنات واللباس والتقابل والطلب الآمن، ثم يبلغ الأمن نفي الموت اللاحق والوقاية من الجحيم. ويجمع ذلك في الفضل والفوز العظيم، فيظهر أن الفصل الذي سبق ليس نفياً مجرداً بل مآل متقابل. ثم تعود السورة إلى تيسير الخطاب للتذكر، وتختم بالترقب حين يبقى المقابل في انتظار بدل الاستجابة.

تبدأ الحركة من عتبة لا تشرح الحرفين، بل تقود إلى ﴿وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴾، فينشأ أصل البيان المنزل للإنذار والرحمة، ثم يتسع إلى ربوبية الخلق والإحياء والإماتة. وعند انكشاف الشك واللعب لا تبقى الحجّة تقريراً؛ إذ يأتي الأمر: ﴿فَٱرۡتَقِبۡ يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ﴾، فيلزم العذاب دعوى الإيمان بسجل التولي عن الرسول، وينتهي الكشف القليل إلى البطشة الكبرى. ثم يسوق المثال السابق من رسالة وأمانة وسلطان إلى دعاء ونجاة وغرق ونعيم متروك، فيضع أمام المنكرين صورة العاقبة التي ينكرونها. وبعد قولهم في الموتة الأولى، يرد السياق إلى أصل الخلق بالحق ويعلن يوم الفصل؛ فتنقسم النهاية إلى زقوم وذوق لما كانوا يمترون به، وإلى مقام أمين ووقاية وفوز. وأخيراً يصف الخطاب بأنه ميسر للتذكر ثم يعود إلى الترقب، فيغلق الدائرة التي بدأها الإنذار من غير أن يرفع انتظار المآل.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 346 قَولة في 59 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 39 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 6 تغدو ﴿رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ عقدة تصل الإنزال والإنذار بربوبية السماوات والأرض التالية.
  • آية 7 يضع ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾ موضع الارتكاز الذي يحوّل الرحمة الخاصة إلى سلطان كوني.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    افتتاح السورة بحرفين مقطعين لا يثبت معناهما الحرفي من مادة الآية، لكن يثبت موضعهما بوصفهما عتبة افتتاح يتلوها مباشرة ذكر الكتاب المبين والتنزيل والإنذار.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    قسم أو تعظيم بالكتاب من جهة كونه مرجعا مثبتا للوحي، موصوفا بظهور يبيّن الحق والبلاغ، ليتهيأ السياق لخبر الإنزال في الآية التالية.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    إثبات أن الكتاب المبين أُنزل من جهة المتكلم الإلهي في ظرف ليلي مخصوص بالبركة، وأن هذا الإنزال متصل بوظيفة الإنذار قبل الفصل.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    في تلك الليلة المذكورة يقع تمييز كل شأن ذي جهة نافذة إلى حدّه، على وجه محكم يمنع الاضطراب.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الأمر المفروق في الليلة المباركة أمر صادر من جهة الله وقربه وسلطانه، مقرون بتقرير أن الإرسال سنّة فعلية منه.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجعل إنزال الأمر والكتاب في السياق السابق رحمة صادرة من رب المخاطب، ثم تثبت أن مرجع هذا الفعل هو الله وحده بوصفه السميع المحيط بالقول والدعاء، العليم المحيط بحقيقة الأمر ومآله.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية توسع معنى «ربك» السابق إلى ربوبية كونية تشمل السماوات والأرض وما بينهما، ثم تجعل هذا التقرير مفتوحا على شرط المخاطبين: إن كانوا موقنين فهذه الربوبية هي مقتضى اليقين.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقصر الألوهية على الله وحده، ثم تثبت له فعل الإحياء والإماتة، ثم تواجه المخاطبين بأن ربهم ورب آبائهم الأولين واحد، فلا يخرج حاضرهم ولا أصولهم السابقة عن هذه الربوبية.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله3 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 18، 19، 42الجذر ↗
  • العزيز2 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 42، 49الجذر ↗
  • رب السماوات والارض1 في السورة · 11 في المصحفالآيات: 7الجذر ↗
  • رَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 8الجذر ↗
  • رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا1 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 7
  • لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ1 في السورة · 5 في المصحفالآيات: 8الجذر ↗
  • ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ1 في السورة · 15 في المصحفالآيات: 6الجذر ↗
  • ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ1 في السورة · 13 في المصحفالآيات: 42الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿رَّبَّنَا ٱكۡشِفۡ عَنَّا ٱلۡعَذَابَ إِنَّا مُؤۡمِنُونَ﴾
    آية 12 · القائل: القَرين الشَيطان يَوم القِيامة · إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، إيمان واتِّباع وشَهادَة
  • ﴿فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ مُّجۡرِمُونَ﴾
    آية 22 · القائل: موسى عليه السلام · حِساب وحَشر ويَوم الدِين، استِغاثَة ودعاء عَلى الأَعداء

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • إقامَةُ الصلاة وإيتاءُ الزكاة: اقترانٌ يَستَغرِق ٩٣٪ من مَواضِع الزكاةبنيوي · الجذور: قوم
  • اقتران الإيتاء بـ«مَن يَشاء»: العَطاء انتِقاءٌ والإتيان مُقتَضًىبنيوي · الجذور: ءتي
  • الحيّ القيّوم — اقتران لا ينفكّ في ثلاثة مواضعإحصائي · الجذور: قوم، حيي
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • العَذاب المَقرون بِالمَشيئَة لا يَنفَرِد: مُقابَلَة المَغفِرَة والرَّحمَةبنيوي · الجذور: عذب

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 7 درجة محوريّة: 14
    كثافة مركبات: 11 · قولات دالّة: 1
    ﴿رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 6 درجة محوريّة: 14
    كثافة مركبات: 11 · قولات دالّة: 1
    ﴿رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • سورة الدُّخان 15 وحدها تستعمل اسم الفاعل ﴿عَآئِدُونَ﴾: ﴿إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلۡعَذَابِ قَلِيلًاۚ إِنَّكُمۡ عَآئِدُونَ﴾ — الإخبار بأن القوم سيرجعون بأنفسهم إلى ما كانوا عليه، لا أن أحدًا سيردهم؛ فالصيغة المختارة تحملهم مسؤولية العود.
  • «تُبَّع» له موضعان فقط بهذا الرسم في العد الحاكم: ﴿قَوۡمُ تُبَّعٖ﴾ في الدخان، و﴿قَوۡمُ تُبَّعٖۚ﴾ في ق. هذان الموضعان ينتميان إلى الجذر في الصيغة، لكنهما اسم علم لقوم؛ لذلك لا يصح أن يقال إن كل مواضع الجذر تقرر طرفين: تابعًا ومتبوعًا.
  • «حَكيم» تَنتَقِل من الذات إلى الأَمر: في الدخان 4 ﴿كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ﴾ والقمر 5 ﴿حِكۡمَةُۢ بَٰلِغَةٞ﴾، يَخرُج الوَصف من نَعت الذات الإلَهيّة إلى نَعت الأَمر المُحكَم والحِكۡمَة البالِغة نَفسها — الإِحكام صفةٌ تَلحَق الفَصلَ كما تَلحَق الفاصِل.
  • 1. انفراد الجذر بسياق نَجاة موسى وإغراق فرعون: 100٪ من ورود الجذر (موضع واحد — الدُّخان 24) في مَشهد البحر المُنفلِق ثم المُغرِق. الجذر «رَهۡوًا» اسمٌ للحال البَحريّ في اللحظة الفاصلة بين عبور موسى وإغراق فرعون. لا يَرد الجذر في حقل آخر مطلقًا. 2. اقتران بنيوي حرفي بـ«ٱلۡبَحۡرَ»: ﴿وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًا﴾ —…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 2 موضعًا في السورة
  • الآخَرونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الأَوَّلونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُنذِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • ترك3 باب: أَتُتۡرَكُونَ — الافتعال (الاستِفهام عَن الأَمن في المَتروك)، أُتۡرِكَ — الإفعال على البِناء لِما لم يُسَمَّ فاعِلُه، تَرَكَ — المُجَرَّد
  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • بلو4 باب: أُبۡلِيَ — الإفعال (الكَشف يَوم القيامَة)، ابتِلاء — أَسماء ومَصادِر الافتِعال، ابۡتَلى — الافتِعال (التَقدير المَخصوص)، بَلا — المُجَرَّد (الاختِبار الكاشِف)
  • بكي2 باب: أَبكى — الإفعال (إيقاع البكاء من فوق)، بَكى — المجرَّد (البكاء الصادر عن الفاعل)
  • عود3 باب: أَعادَ — الإفعال (الإرجاع المُتعدِّي)، عادَ — المجرَّد، مَعاد · عيد — الأسماء
  • هون3 باب: أَهانَ — الإفعال (التَعديَة بِنَقل المَقام)، الأَسماء وَالمَصادِر (الصِفَة مُلازِمَة في الاسم)، هانَ — المُجَرَّد (الخِفَّة وَصفًا قائمًا)
  • غرق3 باب: أَغۡرَقَ — الإفعال (الإغراق القاهر)، الأسماء والمصادر (مُغۡرَقُونَ · ٱلۡغَرَقُ · ٱلۡمُغۡرَقِينَ)، غَرِقَ — المجرَّد

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 7 استبدال رب بمالك — «مالك السماوات والأرض» يثبت الملك، لكنه لا يستوعب التربية والتدبير ومقصد التوجه في «رب».
  • آية 6 استبدال رحمة بنعمة عامة — لو قيل: «نعمة من ربك» لبقي معنى العطاء، لكن يضعف جانب الإحاطة المحيية والدفع عن الهلاك المتصل بسياق الإنذار.
  • آية 1 استبدالها بلفظ خبري — لو استبدلت ﴿حمٓ﴾ بجملة خبرية مثل «هذا كتاب» لضاع طابع الافتتاح المقطّع وانتقل النص من عتبة تلقي إلى تقرير مباشر.
  • آية 59 اختبار «ارتقب» — لو قيل: انتظر فقط، لبقي المعنى عامًا، أما «ارتقب» فيفيد انتظارًا مع مراقبة ظهور ما أنذر به الخطاب.
  • آية 5 استبدال «من عندنا» بـ«لنا» — لو قيل «أمرا لنا» لثبتت النسبة، لكن تضيع دقة مبدأ الصدور والاقتران بالجهة المالكة القريبة.
  • آية 9 استبدال بل بلكن — «لكن» قد تفيد الاستدراك، أما «بل» فتصرف الحكم بقوة من مقتضى سابق إلى حقيقة أحق بعده.

من لطائف الرسم

  • آية 7 رسم السماوات — رسم ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ يوافق اللفظ القرءاني للجمع العلوي، ولا يلزم منه حكم دلالي مستقل فوق معنى الجمع والسياق.
  • آية 6 رسم الضمير في ﴿إِنَّهُۥ﴾ — امتداد الضمير يبرز الإحالة الصوتية إلى المرجع، لكن الحكم الدلالي مبني على السياق لا على الرسم وحده.
  • آية 1 رسم الحروف المقطعة — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿حمٓ﴾ في ٧ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 59 رسم ﴿فَٱرۡتَقِبۡ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿فَٱرۡتَقِبۡ﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 5 اتصال «عندنا» بالضمير — اتصال الضمير يبرز نسبة الجهة إلى المتكلمين في القراءة. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿عِندِنَآ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 9 قصر الآية — قصر البنية يزيد وضوح الانتقال من تقرير التوحيد إلى تشخيص الحال، لكن هذا أثر تركيبي لا حكم رسمي خاص.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 13 تَقابُل مَنشور، و5 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 3 · نَكِرة 3

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب3 موضع
    آية 12رَّبَّنَا ٱكۡشِفۡ عَنَّا ٱلۡعَذَابَ إِنَّا مُؤۡمِنُونَ
    نَكِرةً: عذاب3 موضع
    آية 11يَغۡشَى ٱلنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 4

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم4 موضع
    آية 10فَٱرۡتَقِبۡ يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • العلم علم بِأل 0 · نَكِرة 1

    «العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.

    نَكِرةً: علم1 موضع
    آية 32وَلَقَدِ ٱخۡتَرۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ عِلۡمٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ
    مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 3 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • بلاءبلٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 33 (بلٰؤا)
    ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُم مِّنَ ٱلۡأٓيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌ﴾
  • شجرةشجرت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 43 (شجرت)
    ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾
  • يغشىٰيغشى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 11 (يغشى)
    ﴿يَغۡشَى ٱلنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
  • ٱلكبرىٱلكبرىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 16 (ٱلكبرىٰ)
    ﴿يَوۡمَ نَبۡطِشُ ٱلۡبَطۡشَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾
  • مولىمولىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 41 (مولى)
    ﴿يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ﴾