السورة 78 في القُرءان الكَريم

40 آية 173 قَولة جزء 30 صَفحة 582–583 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة النَّبَإ من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 37: ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا﴾؛ ويليه موضع آية 39: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «أنواع النباتات والأشجار والفواكه» عبر جذور: «ذوق»، «نبت»، «حدق»، «النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «ذوق»، «حمم»، «غسق»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «يَوۡمَ يُنفَخُ فِي»، «لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا».

مواضع محورية
آية 37: ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ…﴾، آية 39: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا﴾
حقول المعنى
«أنواع النباتات والأشجار والفواكه» عبر جذور: «ذوق»، «نبت»، «حدق»؛ «النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «ذوق»، «حمم»، «غسق»؛ «الجسد والأعضاء» عبر جذور: «ترب»، «يدي»، «كعب»
عبارات لافتة
«يَوۡمَ يُنفَخُ فِي» في آية 18، «لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا» في آية 35، «يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا» في آية 35
شواهد التحليل
آية 4 لجذر «كلا»، آية 32 لجذر «حدق»، آية 32 لجذر «عنب»، آية 18 لجذر «فوج»
مسارات التوسع
3 زوج رسم، 10 إيقاع، 3 إدماج، 4 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة النَّبَإ داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح السورة بآية من قَولتين: أداة فتح مضغوطة ﴿عَمَّ﴾، وفعل تساؤل جماعي متبادل «يَتَسَآءَلُونَ». الأثر المزدوج: ﴿عَمَّ﴾ لا تسمّي موضوع السؤال بل تجعل التسمية عملَ الآية التالية، و«يَتَسَآءَلُونَ» لا تصوّر طالبًا أمام مسؤول بل جماعةً سؤالها دائر في داخلها. فحجّة المطلع قائمة على حذف الاسم أولًا ثم التساؤل ثانيًا: الخبر العظيم حاضر في دوائرهم، والمشكلة ليست في الجهل بوجوده بل في كون تداوله واقعًا داخل اختلاف، وهذا ما تكشفه الآية الثالثة ويردعه وعد العلم المكرّر في الرابعة والخامسة.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعيّن محور التساؤل الذي فُتح في الآية السابقة: ليس خبرًا عابرًا ولا سؤال فضول، بل نبأٌ مصيريٌّ بعينه بالغ الثقل صار محور اختلاف وينتظر انكشافه. ﴿عَنِ﴾ تجعل النبأ موضوعًا مطلوب البيان يقف أمام السؤال لا داخله، وتميّزه عن علاقة الاختلاف «فيه» في الآية التالية. ﴿ٱلنَّبَإِ﴾ تنقل السؤال من حقل الخبر العام إلى مستوى الخبر ذي الشأن والعاقبة: خبر ينتقل من عالمه إلى من لا يعلمه ويترتب عليه أمر. ثم تأتي ﴿ٱلۡعَظِيمِ﴾ معرفةً تابعةً فتمنع أن يكون العظم وصفًا فضفاضًا؛ هو عظم متعيّن في هذا النبأ بعينه، يجعله الحد البارز في
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن النبأ العظيم لا يترك كاسم مهيب عام، بل يعيّنه الموصول بما بعده: هو المرجع الواحد الذي صارت الجماعة المذكورة في التساؤل داخله في حال اختلاف قائم. ﴿ٱلَّذِي﴾ يردّ الآية إلى ﴿ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ لا إلى موضوع عائم، فيجعل الصلة اللاحقة كلها بابًا لمعرفة المقصود لا تعريفًا بشيء جديد. ﴿هُمۡ﴾ يثبّت الجماعة التي بدأت بالتساؤل مركزَ الحكم فيخرج الخلل من ذات النبأ ويضعه في التلقي. ﴿فِيهِ﴾ تمنع الاختلاف من الطفو خارج المرجع فتجعل النبأ نفسه الوعاء الذي تتحرك فيه المواقف المتباينة. ﴿مُخۡتَلِفُونَ﴾ اسم وصف لا فعل…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الاختلاف في النبإ العظيم لا يُجاب بشرح ولا يُدفع بجدل، بل يُوقَف في مساره بردع قاطع ثم يُحكَم عليه بانكشاف مؤجَّل لازم. ﴿كـَلَّا﴾ تقطع هيئة التعامل مع النبإ بوصفه موضوعًا للتساؤل والخلاف لا تنفي الخبر، و﴿سَيَعۡلَمُونَ﴾ تجعل النبإ نفسه موعدًا سيقع على الجماعة التي اختلفت فيه، لا مجرد خبر سيُبَيَّن. غياب المفعول ليس فراغًا بل توسيع: العلم الموعود يستوعب مجموع ما سبق تعيينه في الآيات الثلاث قبلها — السؤال، والنبإ، والاختلاف — دون أن يضيّق إلى جزئية. والآية الخامسة تُعيد البنية نفسها مع ﴿ثُمَّ﴾ فيصير الم…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية الخامسة ليست إعادة للآية الرابعة ولا نسخة منها؛ ﴿ثُمَّ﴾ تفصلها عنها فصلًا رتبيًّا يجعل الوعيد الثاني منزلةً تالية بعد الأولى، لا صدىً يُعيد نفسه. ﴿كـَلَّا﴾ تقطع التصور القائم على التساؤل والاختلاف مرةً ثانيةً بعد طور مفصول، فيصير الردع مضاعفًا في رتبتين. و﴿سَيَعۡلَمُونَ﴾ تحسم الموضوع لا بجدال ولا بتفصيل، بل بعلم موعود مؤجل يقع على جماعة المختلفين انكشافًا لا يبقى معه موضع للغموض. ثلاث قَولات تبني حجة واحدة: الاختلاف في النبإ لا يملك حق الاستمرار، والحسم ليس حاضرًا في صورة جدال بل آتٍ في صورة علم.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الأرض المشهودة لا تُعرض هنا بوصفها مادة ساكنة، بل بوصفها أثر جعل إلهي عُيّنت له وظيفة القرار المهيأ. ﴿أَلَمۡ﴾ تنقل المخاطب من الاختلاف في النبأ إلى شاهد حاضر يُلزمه لا يستعلمه؛ فعدم الالتفات إليه هو نفسه موضع المساءلة. و﴿نَجۡعَلِ﴾ لا يقرر خلق الأرض ابتداءً بل يبرز تعيينها في حال مخصوصة، مما يجعل الحجة عن الوظيفة المشاهدة لا عن أصل الإيجاد. و﴿ٱلۡأَرۡضَ﴾ بأل تجعل الشاهد على الأرض المعهودة الجامعة للسكن والسعي والإنبات والتبدل، لا على بقعة ترابية محدودة. و﴿مِهَٰدٗا﴾ تضبط الوظيفة: قرار مبسوط مهيأ للخلق،
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية لا تذكر الجبال منظرًا قائمًا بذاته، بل تدخلها بالواو والنصب في امتداد فعل الجعل الذي افتتحته الآية السادسة: الأرض مهاد والجبال أوتاد، فعل واحد وعنصران متزاوجان. ﴿وَٱلۡجِبَالَ﴾ تجعل الكتل العظيمة العالية الراسخة طرفًا ثانيًا في بنية إعداد، لا صفةً لشيء قائم وحده. و﴿أَوۡتَادٗا﴾ تنقلها من حال ثبات ذاتي إلى وظيفة تثبيت تؤثر في غيرها، أي في المهاد نفسه. لو قيل رواسي لتقرر ثبات الجبال في أنفسها، ولو قيل أساسًا لصارت القاعدة كامنة أفقية، ولو عُرّفت فقيل الأوتاد لضاقت إلى أعيان معهودة. والتنكير النصبي يجعل ﴿أَوۡتَادٗ…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول ﴿وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا﴾ أن المخاطَبين لا يواجهون خبر النبإ من خارج أنفسهم؛ بنيتهم هم نفسها آية داخلة في نسق الخلق. اختيار «وخلقناكم» لا «جعلناكم» يردّ الزوجية إلى أصل النشأة والتقدير — لا إلى وظيفة لاحقة فحسب — وذلك في سياق تكاثرت فيه أفعال الجعل قبل الآية وبعدها. واختيار «أزواجًا» نكرةً جمعًا غير مضافة يمنع حصرها في عقد نكاح أو ثنائية عددية بعينها، ويجعلها هيئة اقتران منظَّم في المخاطَبين: قرائن وأصناف متقابلة بها يستمر العمران. لذلك تقع الآية بين الأرض والجبال من جهة، والنوم والليل والنهار والسماء من ج…

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • أنواع النباتات والأشجار والفواكه تظهر عبر: ذوق، نبت، حدق، عنب
  • النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: ذوق، حمم، غسق
  • الجسد والأعضاء تظهر عبر: ترب، يدي، كعب
  • الرزق والكسب تظهر عبر: يدي، عيش
  • نَعيم الجَنَّة تظهر عبر: عيش، كعب

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 37 درجة محوريّة: 14
    كثافة مركبات: 11 · قولات دالّة: 1
    ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 39 درجة محوريّة: 7
    كثافة مركبات: 1 · قولات دالّة: 2
    ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1) التوزيع الدلاليّ: من 34 وقوعًا يأتي 33 موضعًا على الردع الزجريّ وموضع واحد على التعيين الشامل في الأعراف 46، فالردع هو الغالب الساحق على المدخل. 2) التصعيد بالتكرار المتتابع: يتكرر اللفظ مرتين متتاليتين في النَّبَإ 4-5، وثلاث مرات متتابعة في التَّكاثُر 3-5، فيؤدي التكرار وظيفة تصعيد الزجر وتغليظ الردع. 3) أكبر تجمّع…
  • 1. أكثر صيغ الفعل صريحة في إسناد الإنبات إلى الله: فَأَنۢبَتۡنَا 4، وَأَنۢبَتۡنَا 3، وَأَنۢبَتَهَا 1، أَنۢبَتَكُم 1، أَنۢبَتۡنَا 1. هذا يجعل فعل الإنبات في الجذر فعلًا إلهيًا غالبًا، ولا يُعدّ الإنبات في الجذر قدرة بشرية مستقلة. 2. موضع النمل 60 يجمع فَأَنۢبَتۡنَا وتُنۢبِتُواْ في آية واحدة: الإنبات الأول منسوب إلى الله…
  • 1. صيغ المرء/امرئ/امرؤ/امرأ تقع في 11 موضعًا (البقرة 102، الأنفال 24، النساء 176، مريم 28، النور 11، الطور 21، المعارج 38، المدثر 52، النبإ 40، عبس 34، عبس 37)، وتظهر بقوة في مقامات المسؤولية الفردية والمساءلة عن الكسب. 2. صيغ المرأة وما اتصل بها تقع في 26 موضعًا (38 إجمالًا − 11 للمرء − 1 لمريئًا = 26)، أغلبها داخل قص…
  • مسلكان نادران بموضع واحد لكلٍّ: النبأ 38 الموضع الوحيد لـ﴿وَقَالَ صَوَابٗا﴾ (إصابة القول موضعَه)، وصٓ 36 الموضع الوحيد لـ﴿حَيۡثُ أَصَابَ﴾ (إصابة الجهة المقصودة) — فرعان يكشفان أنّ الإصابة لا تختصّ بما يحلّ بالذات، بل تشمل القول الواقع على وجهه والجهة المبلوغة.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 3 تَقابُل مَنشور، و1 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 4

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 39ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا
    نَكِرةً: يوم4 موضع
    آية 17إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • العظيم عظيم بِأل 1 · نَكِرة 0

    «العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.

    بِأل: العظيم1 موضع
    آية 2عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ
    مِن جَذر «عظم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الماء ماء بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.

    نَكِرةً: ماء1 موضع
    آية 14وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا
    مِن جَذر «موه» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • سراجاسرٰجا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 13 (سراجا)
    ﴿وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا﴾
  • كذاباكذٰبا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 28 (كذابا)
    ﴿وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا﴾
    آية 35 (كذٰبا)
    ﴿لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا كِذَّٰبٗا﴾