السورة 70 في القُرءان الكَريم

44 آية 217 قَولة جزء 29 صَفحة 568–570 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة المَعَارج الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة المعارج حجّةً محكمة: العذاب الذي يُستعجل ويُرى بعيدًا واقعٌ لا دافع له، لأن مرجع تقديره ليس حساب المستعجلين بل حكم الله؛ ومن ثمّ تنكشف محاولة جعل القرابة أو المال أو الحضور حول الخطاب سببًا للنجاة. وتثبت أن الخلل ليس في ادعاء القرب، بل في إنسان يجزع عند مسّ الشر ويمنع عند مسّ الخير، أو يدبر ويتولى ويجمع فيوعي؛ فلا تنفعه عند المواجهة دوائر بنيه وصاحبته وفصيلته ولا من في الأرض جميعًا. وفي مقابل ذلك تعيّن بناءً متصلًا يخرج من الهلع: صلاة دائمة محفوظة، وحق معلوم، وتصديق باليوم، وإشفاق يحرس الحدود والأمانات والشهادات؛ فالإكرام ثمرة هذا النسق لا طمعًا منفصلًا عنه.

ويُحكَم البناء من أوله بإثبات الواقع ونفي دافعه، ثم باختبار هذا الإثبات في مشهد اليوم: تنقلب السماء والجبال، وتسقط منفعة الحميم، ويبلغ طلب الفداء ذروته قبل أن يقطعه ﴿كـَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ﴾. وبعد كشف أصل الهلع تعقد السورة طريقًا مضادًا بأوصاف المصلين، فتفصل بين الإكرام المستحق وطمع الذين كفروا، ثم تحسم قدرتهم على الإفلات بقدرة التبديل. والخاتمة تعيد الوعد إلى حضور مرئي: الذين خاضوا ولعبوا يخرجون مسرعين ثم تخشع أبصارهم؛ وبذلك يلتئم أول السورة وآخرها في برهان واحد على قرب ما استبعدوه وعجز ما اتخذوه سندًا.

  • العذاب الواقع وميزان القربآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7

    يفتتح المحور السؤال بعذاب واقع، ثم يخصصه بالكافرين وينفي عنه الدافع ويرده إلى الله ذي المعارج. ويحوّل ذكر اليوم ذي المقدار والأمر بالصبر المفارقةَ بين رؤيتهم البعد ورؤية القرب إلى ميزان حاكم. هذا العقد الأول يهيئ المشاهد التالية: فما ثبت قريبًا في الحكم سيظهر في انقلاب الكون والعلائق، فلا يبقى الصبر جوابًا على تأخير موهوم بل على وعد محكوم.

  • سقوط الفداء أمام لظىآية 8، آية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17

    يختبر المحور دعوى البعد حين تتبدل السماء والجبال، ثم لا يسأل حميم حميمًا مع أن القرابات مبصّرة. ويتدرج طلب المجرم من بنيه إلى من في الأرض جميعًا، فيبلغ التصور أقصاه قبل أن تقطعه لظى النازعة. ثم يربط الجزاء بمن أدبر وتولى وجمع فأوعى، فيسلّم مباشرة إلى كشف البنية الإنسانية التي يظهر فيها الجزع والمنع.

  • الهلع ومخرج الصلاة والحقآية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28

    يعرّف المحور الهلع بما ينكشف عند مس الشر والخير: جزعٌ ومنع، فيفسر الجمع والإيعاء السابقين من داخل النفس. ثم يفتح الاستثناء بالمصلين لا كاسم مجرد، بل بدوام الصلاة وحق معلوم للسائل والمحروم، وتصديق بيوم الدين وإشفاق من عذاب غير مأمون. وهكذا ينقل الحجة من هدم سند الفداء إلى تأسيس ما يضبط التلقي والمال تحت التبعة.

  • حفظ الحدود وعاقبة الإكرامآية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34، آية 35

    يفصل هذا المحور آثار الإشفاق في حفظ الفروج ضمن الحد المصرح به، ثم يسمّي طلب ما وراءه عدوانًا. وبعد حفظ الحد الشخصي ينتقل إلى رعاية الأمانات والعهد، والقيام بالشهادات، والمحافظة على الصلاة، فتتصل الصلة والمال والحدود والحقوق في بناء واحد. لذلك يأتي الإكرام في الجنات نتيجةً لهذه الصفات المتساندة، لا وعدًا لمن انفصل عنها.

  • إبطال طمع الكافرين وقدرة التبديلآية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41

    بعد تعيين المكرمين، يعرض المحور الذين كفروا مهطعين متفرقين، ثم يكشف عدم مناسبة طمع كل واحد منهم في جنة نعيم. يقطع الرد هذا الطمع بردهم إلى خلقهم، ثم يثبت رب المشارق والمغارب قدرته على الإبدال ونفي السبق. وبذلك يصل المحور بين الفرق السابق في الاستحقاق وبين الإمهال اللاحق: تركهم لا يدل على عجز، بل على قدرة مؤجلة الحكم.

  • الإمهال إلى اليوم الموعودآية 42، آية 43، آية 44

    تختم السورة بتركهم في خوضهم ولعبهم إلى حدّ معلوم هو لقاء يومهم الموعود. وعند اللقاء يتحول الوعد إلى خروج سريع من الأجداث واندفاع إلى نصب، ثم تنكشف حقيقته في خشوع الأبصار والذلة. هذا المآل يعيد برهان الافتتاح: ما رأوه بعيدًا صار يومًا حاضرًا، وما حسبوه فسحة أو طمعًا انقلب إلى عاقبة لا دافع لها.

تبدأ الحركة بسائل يستعجل عذابًا، فتجيب السورة من داخل الافتتاح بأن العذاب للكافرين ولا دافع له، ثم تجعل اختلاف الرؤية مفصلًا: ﴿إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا﴾، لكن الحكم المقابل ﴿وَنَرَىٰهُ قَرِيبٗا﴾. ويتحول القرب إلى مشهد تنقلب فيه السماء والجبال وتسقط منفعة الحميم، فيتسع فداء المجرم من بنيه إلى ﴿وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ﴾ ثم يفشل. ومن وصف لظى ومن تدعوهم تنتقل السورة إلى أصل الهلع: جزع عند الشر ومنع عند الخير، ثم تبني الاستثناء في صلة دائمة وحق معلوم وتصديق وإشفاق وحفظ للحدود والعهود والشهادات، فتمنح أصحابها الإكرام. وبعد ذلك تواجه طمع الكافرين في الجنة بالرد والقدرة على الإبدال، وتتركهم إلى اليوم الذي يوعدون؛ فيخرجون من الأجداث مسرعين، لكن السرعة تنتهي إلى أبصار خاشعة وذلة، فيصير الوعد الذي استبعدوه واقعًا مشهودًا.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 217 قَولة في 44 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 17 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 14 تقوم هذه الآية ذروةً في سلم الفداء؛ إذ يوسّع المشهد من دوائر القرابة إلى ﴿وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ﴾ قبل القطع اللاحق.
  • آية 27 يتخذ وصف الإشفاق موضع ارتكازٍ داخل سلسلة الصفات، لأنه يصل التصديق بيوم الدين بما يليه من حفظٍ ورعايةٍ وحدود.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح الآية بطلب موجّه لا إلى بيان ولا عطاء، بل إلى «عَذَابٖ وَاقِعٖ»: طالب يحرّك السؤال نحو عقوبة لازمة، والعقوبة توصف من داخلها بأنها واقعة لا مؤجلة في حقيقتها ولا قابلة لأن تبقى دعوى لفظية. تكرار مادة السؤال في الفعل والاسم يجعل الفعل وصاحبه في دائرة واحدة: سؤال صادر من سائل، لكنه لا يُعرض كبحث عن وقت أو علم، بل كاستدعاء لما يثبت السياق بعده أنه للكافرين وليس له دافع. الباء في ﴿بِعَذَابٖ﴾ تنقل السؤال إلى متعلّقه مباشرة، والنكرة في «عَذَابٖ وَاقِعٖ» تترك الثقل على طبيعة الجزاء لا على تعريف سابق. و«وَاقِعٖ» تحسم…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن العذاب الذي فُتح به السؤال ليس خبرًا عائمًا ولا تهديدًا قابلًا للمساومة، بل عذاب عائد على الكافرين عود اختصاص واستحقاق، ثم تُسلب عنه علاقة الدفع نفسها. ﴿لِّلۡكَٰفِرِينَ﴾ تجعل الجهة المتلقية هي جماعة الستر والجحود، و﴿لَيۡسَ﴾ لا تنفي فعلًا جزئيًا بل تنفي ثبوت دافع له، و﴿لَهُۥ﴾ يربط النفي بالعذاب الواقع في السياق السابق، و﴿دَافِعٞ﴾ باسم الفاعل المنكر يغلق باب الرادّ الخارجي. لذلك فالآية تضبط السؤال السابق: العذاب واقع للكافرين، ومن جهة الآية التالية هو من الله، فلا يُقرأ كحادثة مطلقة بل كحكم لا يجد جهة…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن العذاب المذكور قبلها ليس حادثًا منفلتًا ولا وعيدًا بلا جهة، بل هو مردود إلى الله بعينه، إلى الجهة الإلهية الواحدة التي وُصفت هنا بأنها ذات المعارج. ﴿مِّنَ﴾ تجعل الشطر جواب مصدر ومبدأ، و﴿ٱللَّهِ﴾ يحسم أن هذا المبدأ ليس قوة مبهمة ولا ربوبية جزئية، و﴿ذِي﴾ لا تضيف وصفًا عابرًا بل تعرّف الذات بما يحمله الوصف، و﴿ٱلۡمَعَارِجِ﴾ تجعل العلوّ المتدرّج صفة اختصاص. ثم يجيء السياق اللاحق في العروج إليه فيجعل المعارج مفتاحًا لفهم اتصال العذاب والعلو والزمن، لا مجرد اسم للسورة أو جمعًا لمصاعد حسية.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن العذاب الذي سئل عنه لا يوزن بقرب الكافرين وبُعدهم، بل بميزان علوّ الأمر إلى الله ضمن نظام «المعارج». فـ﴿تَعۡرُجُ﴾ لا تعطي صعودًا مطلقًا، بل ارتقاءً متدرجًا متصلًا بذكر ﴿ٱلۡمَعَارِجِ﴾ قبلها، و﴿ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ﴾ يجعلان الفعل مسندًا إلى خلق مخصوص وروح معرّف، لا إلى حركة زمنية مجردة. و﴿إِلَيۡهِ﴾ تحسم الغاية، و﴿فِي يَوۡمٖ﴾ تجعل العروج داخل ظرف حاسم، ثم ﴿كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ﴾ ينقل القارئ من استعجال السؤال إلى مقدار لا يقاس بإحساسهم. ليست الآية تقرير عدد مستقل، بل ضبط لمسافة…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الصبر المأمور به هنا ليس احتمالًا صامتًا ولا ثباتًا عاريًا، بل إمساك نفس متفرّع بالفاء على خبر العذاب والمعارج واليوم ذي المقدار العظيم، ثم مضبوط بمصدر منكّر يعيّن نوع الصبر، ثم بنعت ﴿جَمِيلًا﴾ الذي يحفظ هيئة التصرف من الجزع والتشويه. فالقرب والبعد في السياق اللاحق لا يطلبان استعجالًا، بل صبرًا يوافق يقين الرؤية الإلهية: هم يرونه بعيدًا، والنص يقرّبه، وبين الرؤيتين تأتي هذه الآية لتجعل الجواب العملي إمساكًا جميل الهيئة.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أنّ المشكلة ليست في بُعد الوعيد في ذاته، بل في تقدير الجماعة الغائبة له. ﴿إِنَّهُمۡ﴾ تثبّت الحكم عليهم هم، فلا تعرض فكرة عامة عن البعد. و﴿يَرَوۡنَهُۥ﴾ تجعل البعد ناتجًا عن رؤيتهم التقديرية لا عن حقيقة الوعد، ولذلك يقابله الشطر التالي بقوله: ﴿وَنَرَىٰهُ قَرِيبٗا﴾. و﴿بَعِيدٗا﴾ لا يصف مسافة حسية محضة، بل مفارقة زمنية وإدراكية تجعل العذاب الواقع كأنه مستبعد في حسابهم. بهذا تتصل الآية بالأمر بالصبر قبلها: الصبر الجميل يقوم لأن تقديرهم معكوس، ولأن قرب الأمر ليس تابعًا لرؤيتهم.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن ميزان الموعد لا يثبت برؤية المكذبين له بعيدًا، بل برؤية الله له قريبًا. الواو تجعل الشطر جوابًا مقابلًا لا خبرًا منفصلًا، و﴿نَرَىٰهُ﴾ تنقل الحكم من تقدير بشري يمدّ الفاصل إلى تقدير إلهي يحسمه، والهاء تحفظ عودة الكلام إلى ذلك الموعود في السياق. و﴿قَرِيبٗا﴾ ليست قربًا مكانيًا عامًا، بل وصف منصوب داخل الرؤية يثبت دنو الوقوع في ميزان الحق. بهذا التركيب يصير البعد السابق وهمًا من جهة الرائين، والقرب حكمًا من جهة الله، ثم تأتي صور السماء والجبال بعدها كبيان لما صار قريبًا في هذا الحكم.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن اليوم القريب في علم الله لا يعرّف بوصف زمني مجرد، بل بانقلاب جهة العلو نفسها إلى هيئة سائحة شديدة: ﴿يَوۡمَ﴾ يفتح ظرفًا محددًا بما بعده، و﴿تَكُونُ﴾ لا تصف خلقًا جديدًا بل تحقق حال للسماء، و«ٱلسَّمَآءُ» تجعل التحول واقعًا على الجهة العليا المخلوقة لا على علو نسبي، و﴿كَٱلۡمُهۡلِ﴾ تضبط الهيئة بالتشبيه لا بالمساواة: رخاوة وسيلان وشدة حرارية محتملة بحسب سياق العذاب. بهذا يصير القرب في الآية السابقة قرب تحقق، لا قرب مسافة، ويصير المشهد الكوني حجة على أن ما يراه المكذبون بعيدًا داخل في يوم محدود شديد…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 14 — افتح صفحة الآية ↗ الآية ذروة لا بداية
    لا تقرأ الآية منفصلة عن رغبة الافتداء؛ فهي ذروة توسعها من القرابة إلى كل من في الأرض.
  • آية 27 — افتح صفحة الآية ↗ التصديق لا يصنع غرورًا
    بعد التصديق بيوم الدين تأتي حالة الإشفاق؛ فالآية تجعل الإيمان بالجزاء باعثًا على يقظة لا على أمن مطلق.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ السؤال ليس طلب علم
    بنية «سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ» تجعل السؤال متجهًا إلى العذاب نفسه، لا إلى معرفة زمن أو تفصيل.
  • آية 44 — افتح صفحة الآية ↗ اليوم يعرّف بأثره عليهم
    لا تعرض الآية اليوم كاسم مجرد، بل تعرفه من أثره: أبصار خاشعة، ذلة راهقة، وصلة وعد سابقة.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ لا تقرأها وصفًا منفصلًا
    الآية مربوطة بما قبلها: العذاب الواقع الذي لا دافع له مردود إلى الله، ثم موصوف بذي المعارج.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ الصبر هنا جواب لا ابتداء
    الفاء تجعل الصبر نتيجة لما سبق من تقرير العذاب واليوم، فلا يقرأ كوصية عامة منفصلة.
  • القرب في الآية ليس شعورًا بشريًا بقصر الزمن، بل حكم إلهي على موعود رآه المكذبون بعيدًا.
  • آية 9 — افتح صفحة الآية ↗ ليست الآية تعريفًا للعهن
    العهن لا يُقرأ منفردًا، بل بوصفه حدًا لصورة الجبال حين تفقد رسوخها. لذلك لا يصح البدء بالمادة ثم إسقاطها على الآية؛ يبدأ المعنى من تحول الجبال داخل اليوم.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله1 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 3الجذر ↗
  • ذِي ٱلۡمَعَارِجِ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 3الجذر ↗
  • رَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ1 في السورة · 3 في المصحفالآيات: 40الجذر ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • إطار «هُمۡ على صَلاتِهم»: الاسم المُضاف وِعاء لِكَشف هَيئَة المُصَلِّيبنيوي · الجذور: صلو
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • العَذاب المَقرون بِالمَشيئَة لا يَنفَرِد: مُقابَلَة المَغفِرَة والرَّحمَةبنيوي · الجذور: عذب
  • باب «صَلّى عَلى» المُتَعَدّي: الصَلاة حَرَكَةٌ تَتَّجِه إلى مَوصوفٍ تُعطى وتُمنَعبنيوي · الجذور: صلو
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 14 درجة محوريّة: 8
    كثافة مركبات: 8
    ﴿وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 27 درجة محوريّة: 5
    كثافة مركبات: 2 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا﴾ (المعارج ٤٣): خروجٌ مع تصريح بالسرعة. ثلاثة ألفاظ حركة (نسل / خرج+جراد / خرج+سراعًا) تخدم بنيةً واحدة عبر ثلاث سور. تكاملٌ لا تطابق: «جدث» المكان، و«سرع/نسل» الكيفية.
  • صيغة ﴿يُبَصَّرُونَهُمۡۚ﴾ (المعارج 11) مبنيّة للمجهول وفريدة لا تتكرّر في الجذر، فتضيف وجهًا نادرًا: أن يُجعَل المرء مُبصَرًا لغيره دون فعلٍ منه.
  • اِقتران الجذر بسِياق الإنذار ونَفي الفِداء حَصرًا: 2/2 = 100٪ — المَعارج 15 تَجيء بعد نَفي إمكان الافتداء، والليل 14 تَجيء في صيغة الإنذار الصَريح «فأنذرتُكم» — لا يَرد الجذر في وَصف نار عام.
  • 1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): المَعارج 43 ﴿كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ﴾ — الورود الوحيد في القرءان. 2. انحصار في صيغة الفعل المضارع (يُوفِضُونَ) من بِنية «أَفعَل»: صيغة واحدة، فِعل رُباعي يُفيد الإِسراع. الجذر مَخصوص بمعنى الإِسراع الجماعي. 3. اقتران 100٪ بسياق يَوم القيامة: الورود في وَصف خُروج…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الصَّابِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • حفظ3 باب: حَافَظَ — المُفاعَلَة (المُداومَة المُتَجَدِّدَة)، حَفِظَ — المجرَّد (الحِفظ المُباشِر)، ٱسۡتُحۡفِظَ — الاستِفعال (الاستيداع والأَمانَة)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • ءلف3 باب: ءَالَٰف — الاسم الجَمع (المُجرَّد)، الأَسماء وَالمَصادِر (العَدَد وَالتَأليف وَالإيلاف)، يُؤَلِّفُ — فِعل التَأليف
  • ءوي3 باب: أَوى — المُجَرَّد، المَأۡوى — اسم المَكان، تُـٔۡوي — الإفعال (ضَمّ القَرابَة)
  • شفق2 باب: أَفعَل — الإِفعال (الإِشفاق: خَشيةٌ مَشوبةٌ بِالحَذَر والإِحجام)، المُجرَّد — الاسم (الشَّفَق: حُمرةُ الأُفُقِ عندَ مَغيبِه)
  • وقع3 باب: أَوقَعَ — الإفعال (الإيقاع المُتعمَّد)، الأسماء والمصادر — الواقعة ومَواقِع، وَقَعَ — المجرَّد
  • سرع2 باب: أَسرَعُ — الإفعال (التفضيل في المُغالَبَة)، سَرَعَ / سَرِيع / سِراع / سارَعَ — المجرَّد
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 14 اختبار ﴿وَمَن﴾ — القريبة النثرية مثل الناس تعطي جماعة مسماة، و«ما» تفتح المجال على غير العاقل. ﴿وَمَن﴾ تبقي الباب للعاقل المبهم الملحق بما سبق، فتجعل الفاجعة في بذل أصحاب حضور لا أشياء. تضيع صلة العاقل واتصال التدرج لو استبدلت.
  • آية 27 اختبار ﴿وَٱلَّذِينَ﴾ — لو قيل الموصول بلا واو لانفتح وصف جديد أقل اتصالًا بما قبله، ولو استبدل باسم جماعة لضاع أن الحكم مبني على الصلة اللاحقة لا على هوية جاهزة. القَولة تربط الإشفاق بسلسلة أوصاف المصلين وتجعل الوصف نفسه طريق التعرف عليهم.
  • آية 1 استبدال ﴿سَأَلَ﴾ — لو قيل طلب أو دعا لتغيّر محور الجملة. طلب أعمّ وقد لا يحمل بنية سؤال موجه إلى مطلوب، ودعا يبرز النداء والتوجه. ﴿سَأَلَ﴾ يجعل الفعل قائمًا على طلب محدد، ثم يسمح للباء أن تربطه بالعذاب نفسه، فتظهر صورة الاستعجال أو التحدي لا مجرد النداء.
  • آية 44 اختبار ﴿خَٰشِعَةً﴾ — لو استبدلت بلفظ يدل على الحزن أو الخوف العام لبقي أثر نفسي محتمل، لكن يضيع انخفاض الهيئة وسكونها على الأبصار. الآية لا تريد مجرد شعور، بل أثرًا ظاهرًا على منفذ الإدراك عند حضور اليوم.
  • آية 4 استبدال ﴿تَعۡرُجُ﴾ — الصعود العام لا يحمل صلة المدرج التي يفتحها ذكر المعارج قبل الآية، ولا يعطي الإحساس بالارتقاء المنظّم المتدرج. بفقد ﴿تَعۡرُجُ﴾ تصبح الجملة حركة علوية عادية، وينقطع أثر الاسم السابق في بناء الآية.
  • آية 7 استبدال ﴿وَنَرَىٰهُ﴾ — لو قيل نعلمه قريبًا لبقي تقرير علمي، لكن تختفي مقابلة الرؤية بالرؤية. ﴿يَرَوۡنَهُۥ﴾ في الشطر السابق ليست مجرد ظن عابر، بل تقدير منهم للموعود؛ فجاءت ﴿وَنَرَىٰهُ﴾ لتجعل الحكم المقابل من جهة الله. البديل يضع معلومة مكان ميزان إدراكي، فيضيع انقلاب البعد إلى قرب داخل الشبكة نفسها.

من لطائف الرسم

  • آية 14 رسم ﴿وَمَن﴾ — الصورة هنا واو متصلة بـ﴿مَن﴾. الأثر المحسوم من البنية هو الإلحاق بما قبلها مع فتح العاقل المبهم. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿وَمَن﴾ في ١٨٧ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 27 تشديد ﴿مِّنۡ﴾ — المحسوم أن الحرف يعمل في هذه الآية عمل جهة المنشأ: من عذاب ربهم يكون الإشفاق. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿مِّنۡ﴾ في ١٤٩ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 1 سلسلة النكرات — «سَآئِلُۢ» و﴿عَذَابٖ﴾ و«وَاقِعٖ» جاءت نكرات في هذا التركيب، وهذا محسوم من البنية الظاهرة. أثره الموضعي أن النظر يتجه إلى الصفة والفعل والجزاء، لا إلى تعريف سابق أو اسم خارج العبارة.
  • آية 44 الألف الصغيرة في ﴿خَٰشِعَةً﴾ و﴿أَبۡصَٰرُهُمۡ﴾ و﴿ذَٰلِكَ﴾ — هذه الهيئة محفوظة في رسم القولات كما ترد في الآية، وهي تعين صورة القراءة والكتابة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿خَٰشِعَةً﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 4 رسم ﴿تَعۡرُجُ﴾ وصلته بالمعارج — الرسم هنا فعل مضارع لا اسم. القرينة المحسومة موضعيًا أنه يأتي بعد ﴿ٱلۡمَعَارِجِ﴾ في السياق القريب، فيحوّل الاسم السابق إلى أثر فعلي. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿تَعۡرُجُ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها.
  • آية 7 رسم ﴿وَنَرَىٰهُ﴾ — المحسوم بنيويًا أن القَولة بهذا الرسم تجمع الواو والفعل والهاء في وحدة واحدة، فتمنع فصل الرؤية عن مفعولها. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿وَنَرَىٰهُ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 5 تَقابُل مَنشور، و0 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 3

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب3 موضع
    آية 11يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 3

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 44خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۚ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ
    نَكِرةً: يوم3 موضع
    آية 4تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الجنة جنة بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.

    نَكِرةً: جنة1 موضع
    آية 38أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ
    مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗