السورة 70 في القُرءان الكَريم

44 آية 217 قَولة جزء 29 صَفحة 568–570 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة المَعَارج من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 14: ﴿وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ﴾؛ ويليه موضع آية 27: ﴿وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الحساب والوزن» عبر جذور: «سرع»، «سءل»، «نصب»، «مشاهد يوم القيامة والأهوال» عبر جذور: «عهن»، «جدث»، «فصل»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ»، «مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ».

مواضع محورية
آية 14: ﴿وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ﴾، آية 27: ﴿وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ﴾
حقول المعنى
«الحساب والوزن» عبر جذور: «سرع»، «سءل»، «نصب»؛ «مشاهد يوم القيامة والأهوال» عبر جذور: «عهن»، «جدث»، «فصل»؛ «النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «حمم»، «شرر»
عبارات لافتة
«ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ» في آية 31، «مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ» في آية 30، «حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ» في آية 42
شواهد التحليل
آية 15 لجذر «كلا»، آية 16 لجذر «نزع»، آية 38 لجذر «طمع»، آية 37 لجذر «عزي»
مسارات التوسع
7 إيقاع، 2 جمع، 1 إدماج، 1 فرق حركة، 5 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الحساب والوزن تظهر عبر: سرع، سءل، نصب
  • مشاهد يوم القيامة والأهوال تظهر عبر: عهن، جدث، فصل
  • النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: حمم، شرر
  • أدوات النفي والاستثناء تظهر عبر: ليس، كلا
  • الحفظ والصون تظهر عبر: حفظ

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 14 درجة محوريّة: 8
    كثافة مركبات: 8
    ﴿وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 27 درجة محوريّة: 5
    كثافة مركبات: 2 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • من لطائف الجذر أن أربعة مواضع فقط تحمل وقوعين لـليس داخل الآية الواحدة: البَقَرَة 113 وهُود 46 والنور 61 والأحقَاف 32. ومن لطائفه أن صيغة الاستفهام تبلغ ستّة عشر وقوعًا، توزّعها ثلاث عشرة في أَلَيۡسَ وواحدة في أَلَسۡتُ واثنتان في أَوَلَيۡسَ، فيصير قلب النفي إلى تقرير وظيفة بارزة لا هامشية. ومن لطائفه أن النسبة المنفيّة…
  • 1. صيغ المرء/امرئ/امرؤ/امرأ تقع في 11 موضعًا (البقرة 102، الأنفال 24، النساء 176، مريم 28، النور 11، الطور 21، المعارج 38، المدثر 52، النبإ 40، عبس 34، عبس 37)، وتظهر بقوة في مقامات المسؤولية الفردية والمساءلة عن الكسب. 2. صيغ المرأة وما اتصل بها تقع في 26 موضعًا (38 إجمالًا − 11 للمرء − 1 لمريئًا = 26)، أغلبها داخل قص…
  • اقتران «خمسين» بزمن ضخم (2 من 8 = 25٪): العنكبوت 14 («ألف سنة إلا خمسين»)، المعارج 4 («خمسين ألف سنة»). الصيغة العشرية «خمسين» في القرآن مقصورة على سياق الزمن المستطال — لم تَرِدْ في عددٍ مادّي عاديّ. وتركّز 25٪ مع تطابق الحقل (الزمن) دلالة على نمط وظيفي.
  • من جَذر «سءل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗ إِشارة آية · آية 1، آية 10، آية 24
    اقتران رابِط خِطابيّ: «وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ» — تَكَرَّر 7 مَرّات في 5 سُوَر. ١. الحاجز في سءل — بنيةٌ حضورٍ لا غياب في 129 موضعًا من مواضع الجذر، يقوم السؤالُ على بنيةٍ ثلاثيّة: سائلٌ، ومسؤولٌ، وشيءٌ مطلوب. والملاحَظة البنيويّة الحاكمة: حين يكون المسؤولُ هو الله، لا يُذكر في النصّ حاجزٌ يحجب السائلَ عنه — بل على العكس،…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 5 تَقابُل مَنشور، و0 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 3

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب3 موضع
    آية 11يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 3

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 44خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۚ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ
    نَكِرةً: يوم3 موضع
    آية 4تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الجنة جنة بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.

    نَكِرةً: جنة1 موضع
    آية 38أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ
    مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗