السورة 79 في القُرءان الكَريم

46 آية 179 قَولة جزء 30 صَفحة 583–584 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة النَّازعَات من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 40: ﴿وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ﴾؛ ويليه موضع آية 38: ﴿وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الضمائر وأسماء الإشارة» عبر جذور: «هي»، «ءنا»، «تلك»، «الاتباع والسبق» عبر جذور: «ءثر»، «ردف»، «سبق»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا»، «إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ».

مواضع محورية
آية 40: ﴿وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ﴾، آية 38: ﴿وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا﴾
حقول المعنى
«الضمائر وأسماء الإشارة» عبر جذور: «هي»، «ءنا»، «تلك»؛ «الاتباع والسبق» عبر جذور: «ءثر»، «ردف»، «سبق»؛ «البيت والمسكن والمكان» عبر جذور: «ءوي»
عبارات لافتة
«أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا» في آية 11، «إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ» في آية 17، «فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ» في آية 17
شواهد التحليل
آية 1 لجذر «نزع»، آية 2 لجذر «نشط»، آية 18 لجذر «زكو»، آية 7 لجذر «ردف»
مسارات التوسع
7 زوج رسم، 7 إيقاع، 4 جمع، 3 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة النَّازعَات داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية مطلع السورة صورة قَسَم بقوى نازعة معرَّفة بأل والجمع، لكنها محجوبة المفعول تمامًا، ثم تضبط درجة الفعل بمصدر وحيد هو ﴿غَرۡقٗا﴾. مدلول الآية ليس خبرًا عن غرق مائي ولا تعيينًا لجهة يقع عليها النزع، بل تثبيت هيئة فعل فصل بالغ يستولي على مجراه حتى يبلغ غايته. الجمع المؤنث المعرَّف في ﴿وَٱلنَّٰزِعَٰتِ﴾ ينقل النزع من حادثة مفردة إلى صنف عامل موجود، والتنكير المصدري في ﴿غَرۡقٗا﴾ يصف هيئة الفعل لا ذاتًا مغرَقة ولا حالةً أدركت شخصًا. السياق التالي يحافظ على هذا النسق تمامًا: نشاط، سبح، سبق، تدبير أمر، ثم يوم الرجف…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تُثبّت الآية حركةً نشطية مؤكّدة بزوج من الجذر الواحد: اسم فاعل جمع ثم مصدر. ﴿وَٱلنَّٰشِطَٰتِ﴾ تُدخل الآية في نسق القسم بصفة الفاعل الجمع المعرَّفة، و﴿نَشۡطٗا﴾ يقصر مدلول الآية على هذه الحركة ولا يتجاوزها إلى تسمية الفاعل أو موضوعه. السياق القريب يجعل هذا النشط حلقةً مستقلّة بين النزع والسبح، لا تتداخل معهما ولا تُقابلهما. وحصر الجذر في موضع آية واحدة بصيغتين يمنع توسيع الحكم خارج ما صرّحت به الآية، فيبقى المدلول عند حدّه: انطلاق حركي مثبَت داخل قسم، محكوم بما قالته الآية لا بما يُستنتج من خارج المتن.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية الثالثة من النازعات تقع في قلب سلسلة افتتاحية تُدرِّج الحركة من الانتزاع إلى التدبير. ﴿وَٱلسَّٰبِحَٰتِ﴾ ليست تسمية لفاعلات وحسب، بل تُعيِّن حلقة السريان الممتد في منظومة لم تبلغ بعد حدَّ السبق ولا حدَّ التدبير. و﴿سَبۡحٗا﴾ لا يأتي توكيدًا لفظيًا، بل يُغلق الباب على هيئة الحركة: مصدر مجرد منكَّر منصوب يجعل السبح لازمًا في مجاله لا قولًا وتنزيهًا. فاجتماع الصيغتين — اسم الفاعل الجمعي من الباب المجرد، والمصدر المنصوب من الباب نفسه — يجعل الآية طور الامتداد بين حركات الانطلاق وحركات الإنجاز، ويمنع قراءتها على باب
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تثبت الآية حلقة سبق محقق ضمن سلسلة قسم مُشيَّدة في الآيات الأربع الأولى من السورة: نزع متوغّل، ثم نشط سريع، ثم سبح رخيّ، ثم سبق بلغ غايته. الفاء في صدر الآية تجعل السبق نتيجةً أو تابعًا في نسق تراكمي لا مجرد حلقة مستقلة، وتضع الآية قبل ﴿فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا﴾ مباشرةً فتصير السابقات الحلقة الممهِّدة للتدبير لا الخاتمة. مدلول القَولتين معًا قائم على الزوج: جهات مبهمة الفاعل يُقسَم بها بوصف السبق، وهو سبق محقق لا ادعاء رتبة، يثبته المصدر ﴿سَبۡقٗا﴾ بلا فاعل مضاف ولا مفعول جديد. قوة الآية في أن النص لا يسمّي السابقا…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تبلغ الآية ذروة سلسلة الافتتاح لا بحركة خامسة من جنس ما قبلها، بل بانتقال البنية من مصدر يؤكد الفعل إلى مفعول يضبط مآله. ﴿فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ﴾ تعرّف صنفًا موصوفًا داخل القسم يتولى ترتيب الأمر إلى عاقبته، لا حركة إضافية في النسق. ﴿أَمۡرٗا﴾ تعطي التدبير متعلَّقه: شأن مخصوص ذو جهة وعاقبة، لا الأمر الكلي المعرّف ولا الطلب اللفظي الموجه. فاقتران التعريف في الصفة والتنكير في المفعول يبني توترًا نحويًا دالًا: جهات معرّفة في النسق تدبّر شأنًا مخصوصًا لا مطلقًا؛ وهذا هو المدلول الذي تنتهي إليه الحركات الأربع قبلها لا مجرد تعد…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تؤسّس عتبة زمنية لا تُسمّى بل تُعرَّف بفعلها: ﴿يَوۡمَ﴾ يفتح ظرفًا حاسمًا يتحدد بما يتلوه لا بما سبق ذكره، و﴿تَرۡجُفُ﴾ تجعل الزعزعة المباغتة التي تُسقط الثبات حدثًا حاضرًا في مشهد اليوم لا خبرًا عن ماضٍ، و﴿ٱلرَّاجِفَةُ﴾ تُحوّل الرجف من فعل إلى حامل معرَّف يصير طرفًا أول في سلسلة متعاقبة. اجتماع الفعل والاسم الفاعل من جذر واحد لا يكرر المعنى؛ بل يبني العتبة وصاحبها معًا، فتنبثق منهما الرادفة ثم وجف القلوب وخشوع الأبصار وقول المنكرين. الأثر الكلي: الرجف ليس وصفًا عامًا للهز، بل حدّ يومٍ مخصوص تفقد فيه الحقائق ال…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن مشهد القيامة لا يُبنى هنا على حدثين منفصلين، بل على تعاقب ملزِم: الراجفة في الآية السابقة لا تُترك واقفة وحدها، بل يمسكها الضمير في تَتۡبَعُهَا ويجعلها المتبوعة، ثم يأتي اسم ٱلرَّادِفَةُ ليقيّد الاتباع بنوعه: لحوق في الأثر لا مجرد تأخر زمني. فعل تَتۡبَعُهَا يثبت علاقة الاتجاه — تابع يسير على إثر متبوع — واسم ٱلرَّادِفَةُ يغلق العلاقة على صورة اللاحق المتصل لا المستقل. لو عوملت الآية كتتابع عام ضاع قيد الالتصاق بالسابق، ولو عوملت الرادفة حدثًا قائمًا بذاته ضاع الضمير الذي يشدّها إلى الراجفة شدًّا مباش…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    حين يحضر اليوم المحال إليه من رجف الراجفة ولحوق الرادفة، لا يبقى الهول مشهدًا كونيًا خارج الإنسان، بل ينفذ إلى موضع الإدراك الباطن: قلوبٌ نكرة بلا مالك مصرّح تنكشف في هيئة وجيف — حركة سريعة مضطربة لا مجرد خوف. ﴿يَوۡمَئِذٖ﴾ تربط هذا الوجيف باليوم المشحون بالرجف والاتباع السابقين له، فتمنع قراءة الحال كصفة ثابتة، ثم تأتي الأبصار الخاشعة بعدها أثرًا ظاهرًا على ما انكشف في الداخل — فيتدرج المشهد من اضطراب مركز الفقه والتحول إلى انكسار النظر.

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: هي، ءنا، تلك
  • الاتباع والسبق تظهر عبر: ءثر، ردف، سبق
  • البيت والمسكن والمكان تظهر عبر: ءوي
  • الفساد والطغيان والتجبر تظهر عبر: فرعون، طغو
  • الأخذ والقبض تظهر عبر: نزع، طوي

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 40 درجة محوريّة: 7
    كثافة مركبات: 1 · قولات دالّة: 2
    ﴿وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 38 درجة محوريّة: 4
    كثافة مركبات: 1 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • كُلُّ المَواضِع الـ6 لِصيغة أَيَّان في القُرءان تَختَصّ بِسُؤال الغَيب الكَونيّ الكُبرى: الساعَة (الأعراف 187، النازعات 42)، البَعث (النحل 21، النمل 65)، يَوم الدِّين (الذاريات 12)، يَوم القِيامَة (القيامة 6). لا تَخرُج أَيَّان عَن هذا السِّياق في القُرءان كُلِّه بلا استِثناء واحِد. هذا انفِرادٌ مَنهَجيّ: القُرءان يَخت…
  • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (7). الجذر «ءثر» في القرءان يدور على المعنى الجامع: ما يبقى بعد الفاعل ويدلّ عليه، سواء كان أثرًا حسّيًّا أم عملًا منقولًا أم تقديمًا واختيارًا. ١. الأثر الباقي المكتوب المُحصى: في قوله ﴿إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إ…
  • 1. كل صيغ الجذر منفردة الورود، مثل حرض. 2. النازعات 7 تجمع بين فعل الاتباع واسم الرادفة، وهذا شاهد داخلي قوي على معنى اللحاق. 3. تنوع السياق بين المدد والوعيد والقيامة يثبت أن المعنى في علاقة التتابع لا في نوع الشيء اللاحق. ١) جذر ردف يقع ثلاث مرات فقط: ﴿مُرۡدِفِينَ﴾ (الأنفَال ٩)، ﴿رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡج…
  • (1) بِنيَةُ «وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ» تَتَكَرَّرُ في القرءان أَربَع مَرَّاتٍ بِنَفسِ اللَّفظ بِالضَّبط (يونس 19، هود 110، طه 129، فُصِّلَت 45)، وبِبِنيَةٍ مُماثِلة في الشُّورى 14 ﴿وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾، وتَأتي صيغةٌ تَأكيديَّةٌ خامِسةٌ في الصَّافَّات 171 ﴿وَ…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 2 تَقابُل مَنشور، و1 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 4 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • طغىطغا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 17 (طغى)
    ﴿ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ﴾
    آية 37 (طغى)
    ﴿فَأَمَّا مَن طَغَىٰ﴾
  • ٱلأعلىٰٱلأعلى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 24 (ٱلأعلىٰ)
    ﴿فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾
  • يرىيرىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 36 (يرىٰ)
    ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ﴾
  • يخشىٰيخشى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 26 (يخشىٰ)
    ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ﴾
  • ٱلكبرىٱلكبرىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 20 (ٱلكبرىٰ)
    ﴿فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾
    آية 34 (ٱلكبرىٰ)
    ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾