السورة 79 في القُرءان الكَريم

46 آية 179 قَولة جزء 30 صَفحة 583–584 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة النَّازعَات الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة النازعات حجّةً واحدة محكمة تثبت أن الأمر ليس متروكًا لظن الإنسان عن نفسه أو عن الزمن، بل يجري في تدبير بالغ ينتهي إلى ظهور ما كان يُستبعد ومحاسبة السعي. تفتتح السورة بحركات متتابعة لا تسمّي فاعلها ولا مفعولها، ثم تبلغ غايتها في ﴿فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا﴾؛ فالمشهد من أوله يضع الحركة داخل شأن ذي عاقبة. وحين تأتي الراجفة والرادفة لا يبقى هذا التدبير بعيدًا، إذ ينتقل أثره إلى وجف القلوب وخشوع الأبصار، وينكشف أن قول الرجوع المستبعد لا يملك دفع الوقوع. ثم تعرض السورة مثال طغيان واجه الآية الكبرى فردّها، لتجعل إنكار المآل مسلكًا له أثره لا سؤالًا مجردًا.

وتحكم السورة بناءها بامتحان هذا الادعاء في جهات متعاقبة: فالمثال يثبت أن رؤية الآية لا تنفع مع التكذيب، ومشهد السماء والأرض يضع قدرة الخلق والتسخير قبل الطامة، ثم يردّ الإنسان إلى ما سعى ويقسم المآل بين طغيان يؤثر الحياة الدنيا وخشية تنهى النفس عن الهوى. عندئذ لا يبقى طلب موعد الساعة هو موضع النظر؛ إذ يُردّ منتهاها إلى الرب وتثبت وظيفة الإنذار، ويختم المشهد بانكماش ما ظنوه زمنًا ممتدًا عند الرؤية. فالحجة لا تكتفي بإثبات حدث آت، بل تحسم أن قيمة المتاع، والاختيار، والسؤال عن الزمن لا تتضح إلا أمام ذلك المآل.

  • تدبير الحركة وانكشاف الرجوعآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور بقوى متحركة تتدرج من النزع إلى التدبير، فلا يكون الاضطراب اللاحق نقيض نظامها بل أثرًا داخل شأن مدبَّر. ثم ينقل الرجف واتباع الرادفة ذلك النظام إلى القلوب والأبصار والقول المنكر، قبل أن تقطعه زجرة واحدة إلى الحضور. ومن هذه العقدة ينتقل المحور التالي إلى مثال من رأى آية ثم اختار التكذيب.

  • مثال الطغيان والعبرةآية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24

    تضع الآيات نداء موسى ومواجهة فرعون داخل مسار عرض وتكذيب ثم سعي ودعوى وأخذ، فتجسد ما كان الإنكار الأول يجعله قولًا محتملًا. ليست القصة انقطاعًا عن الرجوع، بل برهانًا على أن الآية الظاهرة لا تمنع الطغيان إذا اختير الرد. وبعد تثبيت العبرة تعود السورة إلى آيات الخلق، فتوسع الحجة من المثال الإنساني إلى القدرة التي لا يملكها المدعي.

  • بناء السماء وتهيئة المتاعآية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33

    يجيب هذا المحور عن سؤال شدة الخلق بسلسلة بناء وتسوية وإخراج ودحو وإرساء، تنحدر من السماء إلى ما يخرج من الأرض ثم إلى المتاع للناس والأنعام. فالحجة التي دل عليها مثال الطغيان تصير مشاهدة في نظام لا تصنعه دعواه. غير أن المتاع لا يختم السورة، بل يسلّم مباشرة إلى الطامة ليُقاس الانتفاع به بما اختاره الإنسان من سعي.

  • الطامة وفرز المسلكينآية 34، آية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41

    تغلق الطامة مرحلة المتاع وتفتح يوم استحضار السعي وتبريز الجحيم، ثم تحوّل المشهد إلى ميزان ذي فرعين واضحين. يبيّن الأول طغيانًا يتجه إلى إيثار الدنيا وينتهي إلى الجحيم، ويبيّن الثاني خوف المقام ونهي النفس وينتهي إلى الجنة. وبعد أن يحسم هذا المحور المآل، يصبح السؤال عن وقت الساعة انصرافًا عن الجهة التي حسمتها الحجة.

  • حدّ السؤال ووظيفة الإنذارآية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46

    تستبدل الخاتمة طلب مرسى الساعة بتحديد ما ليس إلى المخاطب وما هو إليه: المنتهى إلى الرب، والإنذار لمن يخشاها. بهذا تعود الخشية التي فصلت مسلك النجاة إلى وظيفة حاضرة قبل الرؤية. ثم يكشف ختام السورة أن لحظة الرؤية لا تعطي السائل موعدًا، بل تصغّر في شعوره زمن اللبث كله، فتقفل الحجة على أثر المآل في تقدير الإنسان.

تنطلق الحجة من حركات قسم متدرجة تنتهي إلى تدبير أمر، ثم تعقد اليوم الذي يكشف أثر ذلك التدبير في الكون والإنسان: ﴿يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ﴾ لا يقف عند الرجف، بل تتبعها الرادفة وتظهر القلوب الواجفة والأبصار الخاشعة، ثم يخرج إنكار الرد قبل أن تفصله الزجرة إلى حضور مفاجئ. وبعد هذا الانتقال تقدم السورة موسى وفرعون مثالًا لمسار يرى آية كبرى ثم يكذب ويعصي ويسعى ويدعي، فيتحول الاستبعاد إلى عاقبة مشاهدة وعبرة. ومن العبرة ترفع الحجة إلى بناء السماء ودحو الأرض وإخراج الماء والمرعى وإرساء الجبال، لتجعل المتاع نفسه مقدمة لا نهاية. ثم ينعطف السياق عند ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾، فيحضر السعي وتبرز الجحيم وينقسم الناس بين إيثار الدنيا وخوف المقام. وأخيرًا لا يجيب عن طلب التوقيت، بل يردّ المنتهى إلى الرب ويثبت الإنذار، ثم يجعل رؤية الساعة تصغّر زمن اللبث؛ فتتحرك السورة من تدبير خفي إلى حضور يحكم الاختيار كله.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 179 قَولة في 46 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 22 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 38 تتجمع في هذه الآية عقدة الاختيار التي يصل بها فرع الطغيان إلى مآله، فتشد وصف المسلك إلى الحكم الذي يليه.
  • آية 40 تقوم هذه الآية عند منعطف المفاضلة في السورة، إذ تجمع الخشية والنهي لتقابل بهما طغيان الفرع السابق وإيثاره.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية مطلع السورة صورة قَسَم بقوى نازعة معرَّفة بأل والجمع، لكنها محجوبة المفعول تمامًا، ثم تضبط درجة الفعل بالمصدر المصاحب ﴿غَرۡقٗا﴾. مدلول الآية ليس خبرًا عن غرق مائي ولا تعيينًا لجهة يقع عليها النزع، بل تثبيت هيئة فعل فصل بالغ يستولي على مجراه حتى يبلغ غايته. الجمع المؤنث المعرَّف في ﴿وَٱلنَّٰزِعَٰتِ﴾ ينقل النزع من حادثة مفردة إلى صنف عامل موجود، والتنكير المصدري في ﴿غَرۡقٗا﴾ يصف هيئة الفعل لا ذاتًا مغرَقة ولا حالةً أدركت شخصًا. السياق التالي يحافظ على هذا النسق تمامًا: نشاط، سبح، سبق، تدبير أمر، ثم يوم…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تُثبّت الآية حركةً نشطية مؤكّدة بزوج من الجذر الواحد: اسم فاعل جمع ثم مصدر. ﴿وَٱلنَّٰشِطَٰتِ﴾ تُدخل الآية في نسق القسم بصفة الفاعل الجمع المعرَّفة، و﴿نَشۡطٗا﴾ يقصر مدلول الآية على هذه الحركة ولا يتجاوزها إلى تسمية الفاعل أو موضوعه. السياق القريب يجعل هذا النشط حلقةً مستقلّة بين النزع والسبح، لا تتداخل معهما ولا تُقابلهما. واقتران الاسم بالمصدر في هذه الآية يمنع توسيع الحكم خارج ما صرّحت به، فيبقى المدلول عند حدّه: انطلاق حركي مثبَت داخل قسم، محكوم بما قالته الآية لا بما يُستنتج من خارج منطوقها.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية الثالثة من النازعات تقع في قلب سلسلة افتتاحية تُدرِّج الحركة من الانتزاع إلى التدبير. ﴿وَٱلسَّٰبِحَٰتِ﴾ ليست تسمية لفاعلات وحسب، بل تُعيِّن حلقة السريان الممتد في منظومة لم تبلغ بعد حدَّ السبق ولا حدَّ التدبير. و﴿سَبۡحٗا﴾ لا يأتي توكيدًا لفظيًا، بل يُغلق الباب على هيئة الحركة: مصدر مجرد منكَّر منصوب يجعل السبح لازمًا في مجاله لا قولًا وتنزيهًا. فاجتماع الصيغتين — اسم الفاعل الجمعي من الباب المجرد، والمصدر المنصوب من الباب نفسه — يجعل الآية طور الامتداد بين حركات الانطلاق وحركات الإنجاز، ويمنع قراءتها على باب…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تثبت الآية حلقة سبق محقق ضمن سلسلة قسم مُشيَّدة في الآيات الأربع الأولى من السورة: نزع متوغّل، ثم نشط سريع، ثم سبح رخيّ، ثم سبق بلغ غايته. الفاء في صدر الآية تجعل السبق نتيجةً أو تابعًا في نسق تراكمي لا مجرد حلقة مستقلة، وتضع الآية قبل ﴿فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا﴾ مباشرةً فتصير السابقات الحلقة الممهِّدة للتدبير لا الخاتمة. مدلول القَولتين معًا قائم على الزوج: جهات مبهمة الفاعل يُقسَم بها بوصف السبق، وهو سبق محقق لا ادعاء رتبة، يثبته المصدر ﴿سَبۡقٗا﴾ بلا فاعل مضاف ولا مفعول جديد. قوة الآية في أن النص لا يسمّي…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تبلغ الآية ذروة سلسلة الافتتاح لا بحركة خامسة من جنس ما قبلها، بل بانتقال البنية من مصدر يؤكد الفعل إلى مفعول يضبط مآله. ﴿فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ﴾ تعرّف صنفًا موصوفًا داخل القسم يتولى ترتيب الأمر إلى عاقبته، لا حركة إضافية في النسق. ﴿أَمۡرٗا﴾ تعطي التدبير متعلَّقه: شأن مخصوص ذو جهة وعاقبة، لا الأمر الكلي المعرّف ولا الطلب اللفظي الموجه. فاقتران التعريف في الصفة والتنكير في المفعول يبني توترًا نحويًا دالًا: جهات معرّفة في النسق تدبّر شأنًا مخصوصًا لا مطلقًا؛ وهذا هو المدلول الذي تنتهي إليه الحركات الأربع قبلها لا مجرد…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تؤسّس عتبة زمنية لا تُسمّى بل تُعرَّف بفعلها: ﴿يَوۡمَ﴾ يفتح ظرفًا حاسمًا يتحدد بما يتلوه لا بما سبق ذكره، و﴿تَرۡجُفُ﴾ تجعل الزعزعة المباغتة التي تُسقط الثبات حدثًا حاضرًا في مشهد اليوم لا خبرًا عن ماضٍ، و﴿ٱلرَّاجِفَةُ﴾ تُحوّل الرجف من فعل إلى حامل معرَّف يصير طرفًا أول في سلسلة متعاقبة. اجتماع الفعل والاسم الفاعل من جذر واحد لا يكرر المعنى؛ بل يبني العتبة وصاحبها معًا، فتنبثق منهما الرادفة ثم وجف القلوب وخشوع الأبصار وقول المنكرين. الأثر الكلي: الرجف ليس وصفًا عامًا للهز، بل حدّ يومٍ مخصوص تفقد فيه الحقائق…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن مشهد القيامة لا يُبنى هنا على حدثين منفصلين، بل على تعاقب ملزِم: الراجفة في الآية السابقة لا تُترك واقفة وحدها، بل يمسكها الضمير في تَتۡبَعُهَا ويجعلها المتبوعة، ثم يأتي اسم ٱلرَّادِفَةُ ليقيّد الاتباع بنوعه: لحوق في الأثر لا مجرد تأخر زمني. فعل تَتۡبَعُهَا يثبت علاقة الاتجاه — تابع يسير على إثر متبوع — واسم ٱلرَّادِفَةُ يغلق العلاقة على صورة اللاحق المتصل لا المستقل. لو عوملت الآية كتتابع عام ضاع قيد الالتصاق بالسابق، ولو عوملت الرادفة حدثًا قائمًا بذاته ضاع الضمير الذي يشدّها إلى الراجفة شدًّا…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    حين يحضر اليوم المحال إليه من رجف الراجفة ولحوق الرادفة، لا يبقى الهول مشهدًا كونيًا خارج الإنسان، بل ينفذ إلى موضع الإدراك الباطن: قلوبٌ نكرة بلا مالك مصرّح تنكشف في هيئة وجيف — حركة سريعة مضطربة لا مجرد خوف. ﴿يَوۡمَئِذٖ﴾ تربط هذا الوجيف باليوم المشحون بالرجف والاتباع السابقين له، فتمنع قراءة الحال كصفة ثابتة، ثم تأتي الأبصار الخاشعة بعدها أثرًا ظاهرًا على ما انكشف في الداخل — فيتدرج المشهد من اضطراب مركز الفقه والتحول إلى انكسار النظر.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • الآية لا تمدح خوفًا يظلّ في الداخل، بل خوفًا من مقام الربّ حين يصير باعثًا إلى منع النفس من الانقياد للهوى. الخوف الصادق يُعرف بأثره لا بشعوره.
  • آية 38 — افتح صفحة الآية ↗ ليست الحياة موضع الذم بذاتها
    السياق يذكر المتاع قبل الآية، ثم يجعل الإيثار في سياق الطغيان هو موضع الخلل. الفارق بين استعمال المتاع في مجاله وبين إيثار الحياة الدنيا كله هو الفارق الذي تبينه الآية.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ ابدأ بالفعل لا بالتعيين
    الآية لا تعطي اسمًا للنازعات ولا مفعولًا للنزع؛ مدلولها الأول هو فعل فصل بالغ لا هوية الجهة النازعة. من حاول ملء المفعول من خارج النص خرج عن ما تقوله الآية.
  • آية 46 — افتح صفحة الآية ↗ لا جواب بالتاريخ
    الآية لا تعطي تاريخ الساعة؛ تكشف أثرها حين ترى: ينكمش كل ما سبق في شعور الجماعة إلى طرف يوم. السؤال عن متى يضيع لأن المسألة الحقيقية هي ماذا يفعل حضور الساعة بميزان الزمن.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ الآية عن الجريان لا عن التنزيه
    الصيغة لا تحمل باء الحمد ولا مفعول التنزيه ولا صيغة التفعيل. اسم الفاعل والمصدر كلاهما من الباب المجرد، فالآية تقوم على مشهد حركة لا على قول عبادي.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ الخامسة ليست حركة إضافية
    أربع آيات تؤكد الحركة بمصدر. الخامسة تُعطي الحركة مآلًا: ﴿أَمۡرٗا﴾ مفعول لا مصدر. وهذا يجعل للسلسلة غاية لا مجرد إيقاع.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ لا تفصل الآية عن سابقتها
    الرادفة لا تُفهم وحدها؛ الضمير في تَتۡبَعُهَا يربطها بالراجفة ربطًا مباشرًا يجعل الآيتين وحدة واحدة.
  • آية 9 — افتح صفحة الآية ↗ الأبصار علامة لا آلة
    الآية لا تسأل ماذا رأت أبصارهم؛ تسأل كيف بدت أبصارهم. موضع الإدراك نفسه صار خبرًا لا مُخبِرًا.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله1 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 25الجذر ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب
  • حَصر صيَغ الاستِنطاق ﴿أَلَمۡ تَرَ﴾ و﴿أَرَءَيۡتَ﴾ في المُجَرَّد دون الإفعالبنيوي · الجذور: رءي
  • صيغة «يَوۡمَ + مضارع» قانون أُسلوبيّ للحُضور الدائم للآخِرَةبنيوي · الجذور: يوم

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: هي، ءنا، تلك
  • الفصل والحجاب والمنع تظهر عبر: نهي، زجر
  • الإخبار والتبليغ والنبأ تظهر عبر: رجف، زجر
  • الهز والتحريك تظهر عبر: رجف، وجف
  • مشاهد يوم القيامة والأهوال تظهر عبر: رجف، برز

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 40 درجة محوريّة: 7
    كثافة مركبات: 1 · قولات دالّة: 2
    ﴿وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 38 درجة محوريّة: 4
    كثافة مركبات: 1 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • النازعات 1 هو الموضع الوحيد للمصدر «غرقا»، ودلالته الإيغال لا الإهلاك المائي المباشر.
  • نمط الانتقال/الرجوع: كلا الموضعَين (2/2 = 100٪) يصف انتقالًا — في آل عمران من الإخوّة إلى شفا الحفرة (نعمة الإنقاذ من الانتقال)، وفي النازعات من الموت إلى الحافرة (إنكار الانتقال). الجذر يَعرض حركةً نحو موضع محفور أو منه.
  • انفراد الموضع بالكامل (1/1 = 100٪) في سورة النازعات: الجذر بصيغته الوحيدة منحصر تماماً في آية واحدة من سورة النازعات، في سياق سرد خَلقيّ متَدرّج. تركّز سوري كامل 100٪، ووظيفة دلالية واحدة: تَخصيص مرحلة في نسق الخَلق. هذا انفراد سياقيّ نَسَقيّ كامل لا مجرّد ندرة عددية.
  • جاءت الرجفة أربع مرات، وثلاث منها تعقبها صورة الجثوم في الدار. وفي النازعات 6 اجتمعت صيغة الفعل والاسم في آية واحدة: ترجف الراجفة، فصار العد 8 وقوعات مع 7 آيات.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُنذِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
  • ءوي3 باب: أَوى — المُجَرَّد، المَأۡوى — اسم المَكان، تُـٔۡوي — الإفعال (ضَمّ القَرابَة)
  • حشر3 باب: الأَسماء والمَصادِر — حَشۡر · مَحۡشورَة · ٱحۡشُرُواْ، حَشَرَ — المَبنيّ لِلفاعِل (سَوق بِفاعِل ظاهِر)، حُشِرَ — المَبنيّ لِلمَفعول (انتِهاء المَحشورين إلى مَوقِفهم)
  • لبث2 باب: تَلَبَّثَ — التفعُّل (المُكث المُتَكَلَّف)، لَبِثَ — المجرَّد
  • ردد5 باب: أُرِدَّ — الإفعال (الرَدّ المَحجوب فاعِله، السَوق إلى المُنتَهى)، الأسماء والمصادر — مَرَدّ / مَرۡدُود، تَرَدَّدَ — التفعُّل (تكرار الفعل في النفس بلا انتهاء)، رَدَّ — المجرَّد (الإرجاع المُتعدّي)، ٱرۡتَدَّ — الافتعال (الانعِطاف على الذات والرُجوع عن الجهة)
  • غرق3 باب: أَغۡرَقَ — الإفعال (الإغراق القاهر)، الأسماء والمصادر (مُغۡرَقُونَ · ٱلۡغَرَقُ · ٱلۡمُغۡرَقِينَ)، غَرِقَ — المجرَّد
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • متع5 باب: أَمتِعَة — الإفعال (اسم جَمع لِلأَدَوات المَحمولَة)، تَمَتَّعَ — التَفَعُّل (الإنسان يَتَمَتَّع: لَذَّة عابِرَة قَبل العَذاب)، مَتَعَ — المُجَرَّد (نادر فِعلًا، شائع اسمًا «مَتاع»)، مَتَّعَ — التَفعيل (الله يُمَتِّع: مَنحٌ كَثيرٌ مَع استِدراج)، ٱسۡتَمۡتَعَ — الاستِفعال (طَلَب المَتاع كامِلًا، استِيفاء الحَظّ)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 40 تمييز ﴿وَأَمَّا﴾ — استبدالها بواو عطف مجرّدة يضيّع بنية الفرعين ويجعل الآية خبرًا ملحقًا لا مقابلًا مستقلًا. استبدالها بـ﴿فَأَمَّا﴾ يجعلها افتتاح فرع أول لا إلحاق الفرع المقابل بعد الفرع المذكور قبلها. الآية تحتاج وصلًا تفصيليًا يحفظ مقابلة الطغيان والخوف ويمنح كلّ فرع حكمه المستقل.
  • آية 38 تمييز ﴿وَءَاثَرَ﴾ — لا تقوم «فضّل» وحدها مقام ﴿وَءَاثَرَ﴾، لأنها تعطي ترجيحًا عامًا ولا تحمل بُعد التزاحم الذي ترجّح فيه أحد المتزاحمين على الآخر. ولا تقوم «قدّم» مقامها، لأن التقديم قد يكون ترتيبًا خارجيًا بلا ميزان داخلي، أما الإيثار فانتصار لأحد الطرفين عند اشتداد التنازع بينهما.
  • آية 1 موازنة ﴿وَٱلنَّٰزِعَٰتِ﴾ — لو أبدلت بـ«الآخذات» لبقي أصل التحصيل العام وضاع معنى الفصل بعد تعلق الذي يجعل النزع أشد من الأخذ. ولو أبدلت بـ«القابضات» لبرز الإمساك والجمع لا الإخراج والفصل. ولو أبدلت بـ«السالبات» لبرزت نتيجة الغلبة لا حركة الاقتلاع نفسها.
  • آية 46 تمييز ﴿كَأَنَّهُمۡ﴾ — لو قيل «إنهم لم يلبثوا» لتحول الكلام إلى تقرير مباشر يثبت الحكم ولا يرينا الانقلاب في الشعور. وهذا هو أثر القَولة المحلي: تجعل الجماعة مصوَّرة في هيئة يُرى فيها التحول، لا مخبَرًا عنها بوصف مجرد. ضمير الجمع الغائب هنا أوسع من ضمير المفرد أو المثنى لأنه يشمل الجماعة كلها في مشهد واحد.
  • آية 4 اختبار ﴿فَٱلسَّٰبِقَٰتِ﴾ — «السريعات» لا تقوم مقامها؛ لأن السرعة كيفية حركة لا تثبت بلوغ غاية قبل تابع. «المتقدمات» لا تقوم مقامها؛ لأنها قد تصف موضعًا أماميًا بلا فعل سبق ولا تابع مفترض. «الأوليات» لا تقوم مقامها؛ لأنها رتبة ترتيبية ساكنة والسبق حركة إلى غاية.
  • آية 7 موازنة ﴿تَتۡبَعُهَا﴾ — لو وُضع مكانها تليها أو تلحقها لبقي قدر من التأخر، لكن يضعف معنى السير على إثر سابق الذي يربط الرادفة بالراجفة عبر الضمير. ولو جُعل الفعل من ردف نفسه لصار التركيب دائريًا — رادفة تردفها — فيضيع توزيع العمل بين الفعل العام والاسم المخصوص.

من لطائف الرسم

  • آية 40 صورة ﴿وَأَمَّا﴾ — المحسوم: الصورة في الآية بلا مدّ زائد بعد الألف، وهي صورة التفصيل الملحق. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿وَأَمَّا﴾ في ٢٥ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 38 رسم ﴿وَءَاثَرَ﴾ — المحسوم داخليًا أن صورة ﴿وَءَاثَرَ﴾ موضع واحد في فرع الماضي الغائب المفرد الاختياري، ورسمها المجرد في المتن يطابق بقية أسرة الجذر في كتابة الهمزة ممدودة. هذا الضبط الرسمي يدعم خصوصية الموضع لكنه لا يضيف حكمًا دلاليًا مستقلًا خارج كون الفعل ماضيًا مفردًا معطوفًا على الطغيان.
  • آية 1 رسم ﴿وَٱلنَّٰزِعَٰتِ﴾ — المحسوم: القَولة معرَّفة بأل، اسم فاعل جمع مؤنث سالم. الصورة المعيارية «والنازعات» والهيكل «والنزعت». هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿وَٱلنَّٰزِعَٰتِ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها.
  • آية 46 رسم ﴿يَرَوۡنَهَا﴾ — في هذه الآية تأتي ﴿يَرَوۡنَهَا﴾ مسندة إلى جماعة غائبة، ومعها ضمير مؤنث يعود إلى الساعة. الحكم الدلالي يبقى في إسناد الرؤية إلى الجماعة وعود الضمير إلى العاقبة المرئية.
  • آية 4 النص المحلي المحسوم — نص الآية: ﴿فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا﴾. هذا هو النص المعتمد، وكل تحليل يبنى على هذه الصورة.
  • آية 7 رسم تَتۡبَعُهَا — المحسوم أن هذه الصورة في الآية مفردة الورود بهذا النص، وأن الجذر تبع واسع الصور في المتن. الدلالة تثبت من الفعل والضمير والسياق. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿تَتۡبَعُهَا﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 2 تَقابُل مَنشور، و1 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 4 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • طغىطغا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 17 (طغى)
    ﴿ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ﴾
    آية 37 (طغى)
    ﴿فَأَمَّا مَن طَغَىٰ﴾
  • ٱلأعلىٰٱلأعلى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 24 (ٱلأعلىٰ)
    ﴿فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾
  • يرىيرىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 36 (يرىٰ)
    ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ﴾
  • يخشىٰيخشى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 26 (يخشىٰ)
    ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ﴾
  • ٱلكبرىٱلكبرىٰ ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 20 (ٱلكبرىٰ)
    ﴿فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾
    آية 34 (ٱلكبرىٰ)
    ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾