قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالنَّازعَات٧

الجزء 30صفحة 5832 قَولة1 حقلًا

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن مشهد القيامة لا يُبنى هنا على حدثين منفصلين، بل على تعاقب ملزِم: الراجفة في الآية السابقة لا تُترك واقفة وحدها، بل يمسكها الضمير في تَتۡبَعُهَا ويجعلها المتبوعة، ثم يأتي اسم ٱلرَّادِفَةُ ليقيّد الاتباع بنوعه: لحوق في الأثر لا مجرد تأخر زمني. فعل تَتۡبَعُهَا يثبت علاقة الاتجاه — تابع يسير على إثر متبوع — واسم ٱلرَّادِفَةُ يغلق العلاقة على صورة اللاحق المتصل لا المستقل. لو عوملت الآية كتتابع عام ضاع قيد الالتصاق بالسابق، ولو عوملت الرادفة حدثًا قائمًا بذاته ضاع الضمير الذي يشدّها إلى الراجفة شدًّا مباشرًا. السياق بعدها يحوّل هذا التعاقب الكوني المضغوط إلى أثر في القلوب والأبصار والقول.

كيف وصلنا إلى المدلول

الآية من كلمتين، لكن قصرها لا يعني اكتفاءها؛ هي تفترض الآية السابقة وتبني عليها مباشرة.

  • المدخل الحقيقي إلى الآية هو ﴿يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ﴾: هناك تبدأ رجفة معرّفة ذات فعل خاص، ثم تأتي ﴿تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾.
  • الضمير في تَتۡبَعُهَا لا يترك قارئه أمام خيار: مرجعه الراجفة، وهذا الإحالة تجعل الآية الثانية تابعة في بنيتها للآية الأولى قبل أن يقرأ الاسم ٱلرَّادِفَةُ.
  • لو حُذف الضمير أو استُبدل بفاعل مسمى آخر لانفصلت الآية عن عصبها وصارت خبرًا عن حدث لاحق لا عن لحوق في أثر الراجفة تحديدًا.

البنية الصرفية لتَتۡبَعُهَا دقيقة الموضع: التاء الأولى للمضارعة والتاء الثانية من أصل الجذر، فهو فعل خفيف من باب تبع المجرد لا من باب التتبّع بالتشديد الذي يحمل معنى الطلب أو الاستقصاء.

  • هذا يجعل الفعل في مسلك التعاقب الزمني الصافي — لاحق يسير على إثر سابق — لا في مسلك الاقتداء ولا الطاعة ولا المطاردة.
  • صفحة جذر تبع توسّع الجذر إلى وجوه كثيرة: اتباع هدى، أو هوى، أو اقتداء، أو مطاردة، أو تعاقب زمني.
  • الآية تضيّق هذا العموم بأداتين: الضمير العائد إلى الراجفة يحدد المتبوع، واسم ٱلرَّادِفَةُ يحدد نوع العلاقة.
  • بهذا لا يصل الجذر إلى الآية محمّلًا بمطلق معانيه، بل يُستدعى في وجهه الزمني المتصل فقط.

أما ٱلرَّادِفَةُ فليست مؤنث اسم الفاعل من ردف فحسب.

  • أل التعريف وصيغة فاعلة ومقابلتها الصريحة مع ٱلرَّاجِفَةُ تجعل الاسمين زوجًا معرّفًا داخل السياق: راجفة ذات فعل، ورادفة ذات اتباع.
  • لو نُكّرت الرادفة لضعف هذا التقابل وصار المشهد عن رجفة وشيء لاحق مجهول.
  • ولو قيل بدلها التابعة لكرر الاسم معنى الفعل تكرارًا يُفقِد الآية توزيعها الداخلي: الفعل يثبت علاقة الاتجاه، والاسم يخصص نوع الاتجاه بأنه ردف — لحوق متصل في أثر سابق.
  • صفحة جذر ردف، بمواضعه الثلاثة في المتن، تجعل هذا الجذر أخص من تبع: فيه قيد الاتصال بالسابق لا مطلق التأخر.

ومُرۡدِفِينَ في موضعه مدد يتتابع حتى يلحق بعضه بعضًا، ورَدِفَ في موضعه وعيد يوشك أن يقع لاحقًا، وٱلرَّادِفَةُ هنا حدث تابع للراجفة في مشهد واحد.

  • الثلاثة يشتركون في قيد اللحوق المتصل لا مطلق التتالي.

السياق القريب يكشف أن الآية ليست حلقة ترتيب ساكنة.

  • قبلها تتوالى صيغ حركة وقسم متصاعدة: نازعات نزعًا، ناشطات نشطًا، سابحات سبحًا، سابقات سبقًا، مدبرات أمرًا — وكلها تتجه نحو الرجف والردف.
  • ثم بعد ٱلرَّادِفَةُ مباشرة: قلوب واجفة، أبصار خاشعة، قول مرتبك في استبعاد الردّ إلى الحافرة.
  • هذا الانتقال مهم في ضبط المدلول: تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ليست معلومة عددية عن حدث ثانٍ، بل حلقة في ضغط متتابع يبدأ بالراجفة، يتصل بالرادفة، ثم ينكشف أثره في الداخل البشري.
  • الآية إذن جسر بين الحدث الكوني وأثره على المخاطبين، لا وقفة توصيفية مستقلة.

أما الرسم فالمحسوم أن تَتۡبَعُهَا في هذا النص مفردة الورود بهذه الهيئة، وأن الجذر تبع واسع الصور في المتن.

  • وأن ٱلرَّادِفَةُ له صورتان أخريان في المتن من الجذر ذاته.
  • كل هذا ملاحظات رسمية لا تكفي وحدها لحكم دلالي مستقل؛ الدلالة تثبت من اقتران الاسم والفعل والسياق، وما الرسم إلا شاهد مساعد.

من لطائف السورة المكتملة: لجذر «ردف»: 1.

  • كل صيغ الجذر منفردة الورود، مثل حرض.
  • 2.
  • النازعات 7 تجمع بين فعل الاتباع واسم الرادفة، وهذا شاهد داخلي قوي على معنى اللحاق.
  • لذلك لا تُقرأ الآية في عزلة عن خلاصة السورة بعد اكتمالها، بل يُسأل كيف يثبت هذا الموضع عقدة من عقد السورة أو يحدّها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي تبع، ردف. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر تبع1 في الآية
تَتۡبَعُهَا
الاتباع والسبق 174 في المتن

مدلول الجذر: تبع: السَير على إثر سابِق — التِزامًا بهَدي، أَو انصياعًا لهَوى، أَو مُطارَدةً مادّيّة، أَو تَعاقُبًا زَمَنيًّا. الجوهر: العَلاقة المُتَتالية بَين تابِع ومَتبوع — كل تابِع يَنقاد، وكل مَتبوع مُقَدَّم. الحُكم (مَدح/ذَمّ) يَأتي من المُتَّبَع لا من بِنية الفِعل نَفسه.

وظيفته في مدلول الآية: هذا يجعل تَتۡبَعُهَا فعل ربط بين الراجفة والرادفة في مشهد واحد، فيحفظ اتجاه الحركة من السابق إلى اللاحق ويمنع استقلال الرادفة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر توسّع تبع إلى وجوه كثيرة، لكن الآية تستدعي وجهه الزمني فقط بأداتين: الضمير يعيّن المتبوعة، واسم ٱلرَّادِفَةُ يخصص نوع التبعية. فلا يصل العموم إلى الآية مفتوحًا بل مضبوطًا.

جذر ردف1 في الآية
ٱلرَّادِفَةُ
الاتباع والسبق 3 في المتن

مدلول الجذر: ردف يدل على لحوق شيء بشيء في أثره اتصالًا وتتابعًا، بحيث يظهر الثاني لاحقًا للأول لا مستقلًا عنه.

وظيفته في مدلول الآية: هذا يمنع قراءة ٱلرَّادِفَةُ كاسم عام لحدث تالٍ، ويجعلها تابعة للراجفة في زوج واحد داخل مشهد موحّد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر، بمواضعه الثلاثة، تجعل اللحوق المتصل هو الحكم الأقوى. لذلك تعدّل قراءة الاسم: لا الثانية ولا التالية، بل اللاحقة المشدودة إلى الراجفة في مشهد واحد.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

2 قَولة · مُختبَرة كاملةً
موازنة ﴿تَتۡبَعُهَا﴾جذر تبع

لو وُضع مكانها تليها أو تلحقها لبقي قدر من التأخر، لكن يضعف معنى السير على إثر سابق الذي يربط الرادفة بالراجفة عبر الضمير. ولو جُعل الفعل من ردف نفسه لصار التركيب دائريًا — رادفة تردفها — فيضيع توزيع العمل بين الفعل العام والاسم المخصوص. تَتۡبَعُهَا تجعل الراجفة متبوعة والرادفة تابعة في اتجاه واحد لا يحتمل العكس.

موازنة ﴿ٱلرَّادِفَةُ﴾جذر ردف

لو قيل التابعة بدلها لكرر الاسم معنى الفعل وضاع قيد الردف — اللحوق المتصل في أثر سابق. ولو قيل التالية لحضر الترتيب دون الالتصاق بالراجفة. ولو قيل الثانية لصار العدد هو الأصل وانفصل الحدث عن علاقته بالراجفة. ٱلرَّادِفَةُ وحدها تحفظ أن الحدث اللاحق ليس مجرد تالٍ، بل لاحق مشدود إلى سابقه من جذر يخصص اللحوق لا مطلق التأخر.

كلّ قَولات الآية ودورها2 قَولة
1تَتۡبَعُهَاجذر تبعتجعل الرادفة فاعل الحركة اللاحقة، وتجعل الراجفة مرجع الضمير والمتبوعَ الذي لا تنفصل عنه الآية.القريب: ردف، لحق، تلو، قفو
2ٱلرَّادِفَةُجذر ردفتسمي الحدث اللاحق باسمه المخصوص، وتجعله زوجًا للراجفة داخل السياق لا مجرد تابع عام.القريب: تبع، لحق، تلو، سبق

لطائف وثمرات

  • لا تفصل الآية عن سابقتها

    الرادفة لا تُفهم وحدها؛ الضمير في تَتۡبَعُهَا يربطها بالراجفة ربطًا مباشرًا يجعل الآيتين وحدة واحدة.

  • الفعل والاسم يوزعان المعنى لا يكرّرانه

    تَتۡبَعُهَا يثبت علاقة الاتجاه، وٱلرَّادِفَةُ يضبط نوع الاتجاه بأنه لحوق متصل. لو حمل أحدهما معنى الآخر لضاع هذا التوزيع.

  • السياق يحوّل التعاقب إلى أثر

    بعد التعاقب الكوني تأتي القلوب الواجفة والأبصار الخاشعة، فيصير اللحوق ضاغطًا يُظهر أثره في الداخل لا مجرد ترتيب أحداث.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة النَّازعَات صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «ردف»: 1. كل صيغ الجذر منفردة الورود، مثل حرض. 2. النازعات 7 تجمع بين فعل الاتباع واسم الرادفة، وهذا شاهد داخلي قوي على معنى اللحاق. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الآية تفترض سابقتها ولا تبدأ من فراغ

    الضمير في تَتۡبَعُهَا يعود إلى الراجفة المذكورة في الآية السابقة مباشرة، فيجعل الآية الثانية تابعة في بنيتها للأولى قبل أن يُقرأ اسم ٱلرَّادِفَةُ. لذلك لا يصح معاملة الرادفة حدثًا قائمًا بذاته.

  • الفعل يثبت علاقة الاتجاه بين قطبين

    تَتۡبَعُهَا من تبع المجرد في وجهه الزمني: لاحق يسير على إثر متبوع. هذا الفعل لا يحكم مدحًا ولا ذمًّا، بل يقرر ترتيبًا: الراجفة متبوعة والرادفة تابعة. الفعل هو الجسر بين قطبَي الآيتين.

  • الاسم يخصص نوع العلاقة لا مجرد الترتيب

    ٱلرَّادِفَةُ لا تكرر الفعل، بل تضيف نوع اللحوق: حدث في الأثر متصل بسابقه، لا تالٍ مستقل. بهذا تصير العلاقة أدق من مطلق التأخر.

  • التعريف في الاسمين يصنع زوجًا داخل السياق

    أل في ٱلرَّادِفَةُ يقابل أل في ٱلرَّاجِفَةُ القريبة، فينشأ زوج معرّف: سابقة ترجف ولاحقة تردف. لو نُكّرت أحدهما لضعف التقابل.

  • السياق يحوّل التعاقب الكوني إلى أثر بشري

    ما بعد الآية ينتقل مباشرة إلى القلوب الواجفة والأبصار الخاشعة والقول المتردد. هذا يجعل تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ليست معلومة ترتيبية بل حلقة في ضغط يظهر أثره في الداخل.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة النَّازعَات صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «ردف»: 1. كل صيغ الجذر منفردة الورود، مثل حرض. 2. النازعات 7 تجمع بين فعل الاتباع واسم الرادفة، وهذا شاهد داخلي قوي على معنى اللحاق. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم تَتۡبَعُهَا

    المحسوم أن هذه الصورة في الآية مفردة الورود بهذا النص، وأن الجذر تبع واسع الصور في المتن. أي فرق بين صور الجذر المتاحة في المتن ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي مستقل؛ الدلالة تثبت من الفعل والضمير والسياق.

  • رسم ٱلرَّادِفَةُ

    المحسوم أن جذر ردف له ثلاث صور في المتن وكل صورة مرة: مُرۡدِفِينَ، رَدِفَ، ٱلرَّادِفَةُ. المحسوم كذلك أن ٱلرَّادِفَةُ معرفة بأل ومرفوعة فاعلًا. أما اشتقاق حكم دلالي مستقل من الرسم وحده فغير محسوم؛ الدلالة تثبت من الاقتران بالفعل والسياق.

  • التعريف وزوج الآيتين

    أل في ٱلرَّادِفَةُ ليست وحدها دليلًا على معنى مخصوص، لكنها مع ٱلرَّاجِفَةُ في الآية السابقة تصنع زوجًا معرّفًا. هذا أثر تركيبي مسنود بتجاور الآيتين لا دعوى رسمية مستقلة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

2قَولات الآية
2جذور مميزة
1حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
30الجزء
583صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

تبع 1
ردف 1

حقول الآية

الاتباع والسبق 2

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر تبع1 في الآية · 174 في المتن
الاتباع والسبق

تبع: السَير على إثر سابِق — التِزامًا بهَدي، أَو انصياعًا لهَوى، أَو مُطارَدةً مادّيّة، أَو تَعاقُبًا زَمَنيًّا. الجوهر: العَلاقة المُتَتالية بَين تابِع ومَتبوع — كل تابِع يَنقاد، وكل مَتبوع مُقَدَّم. الحُكم (مَدح/ذَمّ) يَأتي من المُتَّبَع لا من بِنية الفِعل نَفسه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: تبع = الانقياد والسَير على إثر سابِق — يُمدَح في اتباع الهُدى والرَسول (~32٪)، ويُذَمّ في اتباع الهَوى والشَيطان (~26٪)، ويُوصَف في الاتباع الاجتماعي (~18٪) والمُطارَدة المادّيّة (~12٪) والتَعاقُب الزَمَنيّ (~12٪). ضدّها البِنيويّ: «عرض» (الإعراض) — تَقابُل صَريح في طه بَين مَن ٱتَّبَعَ الهُدى ومَن أَعرَضَ عن الذِكر.

فروق قريبة: الجذر الزاوية في حَقل الاتباع الفَرق عن «تبع» --------- تبع السَير على إثر سابِق (عامّ) — قفو السَير خَلف الأَثَر فِزيائيًّا حِسّيّ بَحت، لا يَشمل المَعنى قدو (ٱقتَدى) التَأَسّي بالقُدوة يَتَطَلَّب قُدوةً صالحة، عَكس «تبع» المُحايد سلك السَير في طَريق يُركّز على الطَريق، لا على المَتبوع سبق التَقَدُّم على الآخَرين عَكس «تبع» (التَقَدُّم لا التَأَخُّر) عرض (الإعراض) الانصِراف عن الشَيء الضد البِنيويّ — مَن لم يَتَّبِع أَعرَض عصي المُخالَفة في الأَمر جُزء من مَنظومة عَدَم الاتباع، لا الضد العامّ الفَرق الجَوهَريّ بَين تبع وقدو (الاقتداء): «تَبِعَ هُدَايَ» مَفتوح للجَميع — يَشمل اتباع الرَسول وغَيره. «ٱقتَدى» يَتَطَلَّب قُدوة فاضِلة («فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡ» في حَقل الأَنبياء). «تبع» مُحايد يَقبَل المَوضوع المَمدوح والمَذموم، «ٱقتَدى» يَحمل مَدحًا في بِنيته. الفَرق بَين تبع وسبق: «سَبَق» = التَقَدُّم على الآ

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«قَفَا»: > فَمَن تَبِعَ هُدَايَ — البقرة 38 لو قُلنا «فمَن قَفا هُدايَ»: انتَقَل المَعنى إلى المُلاحَقة الحِسّيّة (السَير خَلف الأَثَر). «تَبِعَ» تَشمل المَعنى (الالتِزام بالهَدي) إضافةً إلى الحِسّ. الاستبدال يُفقِد البُعد الأَخلاقيّ. اختبار الاستبدال بـ«ٱقۡتَدى»: > وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ — النساء 27 لو قُلنا «يَقتَدون بالشَهَوات»: تَناقَض التَركيب لأنّ «ٱقتَدى» يَحمل مَدحًا (يَتَطَلَّب قُدوة فاضِلة)، والشَهَوات لَيست قُدوة. «تَبع» تَقبَل المَوضوع المَذموم، «ٱقتَدى» لا تَقبَله. اختبار الاستبدال بـ«أَطاع»: > فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ — آل عمران 31 لو قُلنا «فأَطيعوني»: نَقَلنا المَعنى من الاتباع الشامِل (في الفِعل والقَول والمَنهج) إلى الطاعة في الأَوامر فَقَط. «تَبع» يَشمل الاقتِفاء الكامِل، «أَطاع» يَخصّ تَنفيذ الأَمر. الاتباع أَوسَع من الطاعة. النَتيجة: «تبع» وَحدها تَجمَع الحِسّ والمَعنى + المَدح والذَمّ + الفِعل وا

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ردف1 في الآية · 3 في المتن
الاتباع والسبق

ردف يدل على لحوق شيء بشيء في أثره اتصالًا وتتابعًا، بحيث يظهر الثاني لاحقًا للأول لا مستقلًا عنه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: هو تعاقب لاحق متصل: مدد يردف، وعذاب يوشك أن يلحق، ورادفة تتبع راجفة.

فروق قريبة: الجذر الأقرب: تبع. تبع أعم في مطلق الاتباع، أما ردف فيقيد الاتباع بصورة اللاحق المتصل في إثر سابق. ولهذا جاءت النازعات 7 بقولها «تتبعها الرادفة»؛ الفعل يبيّن الاتباع، واسم الرادفة يحدد موقع اللاحق.

اختبار الاستبدال: لو قيل «تابعين» بدل «مردفين» في الأنفال 9 لفُهم مطلق الاتباع، أما «مردفين» فيوحي بتتابع مدد يلحق بعضه بعضًا. ولو قيل في النازعات «التابعة» فقط لضاع إيقاع الرادفة بوصفها لاحقة في أثر راجفة.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1تَتۡبَعُهَاتتبعهاتبع
2ٱلرَّادِفَةُالرادفةردف

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يجعل الآية جسرًا بين حدث كوني ضاغط وأثره في المخاطبين. قبلها سلسلة حركات متصاعدة — نزع، نشط، سبح، سبق، تدبير، ثم رجف — تهيّئ إيقاع أفعال متحركة لا تعريفات ساكنة. ثم تأتي الرادفة في أثر الراجفة لا مستقلة عنها. وبعدها مباشرة تبدأ القلوب الواجفة والأبصار الخاشعة ثم القول المستبعد للرجوع إلى الحافرة. بهذا يضبط السياق مدلول الآية: ليست بيانًا عدديًّا عن حدثين، بل ترتيب ضغط متصل يبدأ بالراجفة ويتصل بالرادفة ثم تنكشف آثاره في الداخل والقول. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (46 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الضمائر وأسماء الإشارة، الاتباع والسبق، البيت والمسكن والمكان. ومن لطائفها المنشورة جذور: ءين، ءثر، ردف، سبق.

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (46 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الضمائر وأسماء الإشارة، الاتباع والسبق، البيت والمسكن والمكان. ومن لطائفها المنشورة جذور: ءين، ءثر، ردف، سبق.

[{'fromroot': 'ردف', 'ayahs': [7], 'type': 'verseref', 'summary': '1. كل صيغ الجذر منفردة الورود، مثل حرض. 2. النازعات 7 تجمع بين فعل الاتباع واسم الرادفة، وهذا شاهد داخلي قوي على معنى اللحاق. 3. تنوع السياق بين المدد والوعيد والقيامة يثبت أن المعنى في علاقة التتابع لا في نوع الشيء اللاحق. ١) جذر ردف يقع ثلاث مرات فقط: «مُرۡدِفِينَ» (الأنفَال ٩)، «رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي تَسۡتَعۡجِلُونَ» (النَّمل ٧٢)، «تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ» (النَّازعَات ٧). والجامع في كلها: لاحق يأتي في إثر.', 'url': '/stats/surah/79-النازعات/lataif', 'source': 'لَطائف سوريّة'}]