السورة 69 في القُرءان الكَريم

52 آية 258 قَولة جزء 29 صَفحة 566–568 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة الحَاقة من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 43: ﴿تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾؛ ويليه موضع آية 19: ﴿فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الأمر والطاعة والعصيان» عبر جذور: «قضي»، «حضض»، «عتو»، «العدل والقسط» عبر جذور: «قضي»، «حقق»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ»، «مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ».

مواضع محورية
آية 43: ﴿تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾، آية 19: ﴿فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ…﴾
حقول المعنى
«الأمر والطاعة والعصيان» عبر جذور: «قضي»، «حضض»، «عتو»؛ «العدل والقسط» عبر جذور: «قضي»، «حقق»؛ «الفساد والطغيان والتجبر» عبر جذور: «فرعون»، «طغو»
عبارات لافتة
«مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ» في آية 19، «مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ» في آية 43، «فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ» في آية 52
شواهد التحليل
آية 17 لجذر «ثمن»، آية 41 لجذر «شعر»، آية 19 لجذر «هاؤم»، آية 14 لجذر «دكك»
مسارات التوسع
2 زوج رسم، 10 إيقاع، 3 جمع، 2 إدماج، 6 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الأمر والطاعة والعصيان تظهر عبر: قضي، حضض، عتو
  • العدل والقسط تظهر عبر: قضي، حقق
  • الفساد والطغيان والتجبر تظهر عبر: فرعون، طغو
  • السقوط والانكسار تظهر عبر: صرع، دكك
  • النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: حمم، سلسل

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 43 درجة محوريّة: 7
    كثافة مركبات: 4 · قولات دالّة: 1
    ﴿تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 19 درجة محوريّة: 6
    كثافة مركبات: 3 · قولات دالّة: 1
    ﴿فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • «إِلَّا قَلِيلٗا/قَلِيلٞ» قياسيَّة: 27 موضعًا. «إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡ» (البقرة 246)، «قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ» (الأعراف 3، النمل 62، الحاقة 42 — بِدون «إلا»). صيغة قياسيَّة لاستِثناء فِئَة قَليلَة.
  • نمط «وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا…» بنية تهويل قرآنيّة ثابتة تجمع استفهامًا داخل استفهام في آية واحدة؛ تتكرّر مع المجهول المخيف: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ﴾ (الحاقَّة 3)، و﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ﴾ (الهُمَزَة 5). فالأداة تفتح محلّ التهويل مرّتين: مرّة لإبهام إدراك المخاطَب، ومرّة لإبهام الحقيقة نفسها.
  • اقتران حاليّ: «مِّن نَّخِيلٖ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 4 سُوَر. جذر «نخل» يرد في عشرين موضعًا، وأبرز أنماطه البنيوية اقتران النخيل بالأعناب في سياق الجنّة المسقيّة: ١. صيغة «جَنَّة/جَنَّات من نخيل وأعناب» تتكرّر في ستّة مواضع متمايزة، فتجعل النخل والعنب الثنائيّ الجامع للبستان المثمر: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَ…
  • 1. خمسة مواضع جاءت بصيغة سلف، وثلاثة مواضع جاءت بصيغتي أسلفت وأسلفتم وسلفا. 2. الجذر يتحرك بين العفو عن السابق والحساب على السابق، فلا يحمل حكما واحدا بالمدح أو الذم. 3. اقتران سلفا بالآخرين يثبت التقابل الزمني الأقرب للجذر. يرد الجذر «سلف» ثماني مرّات، وغلب على سياقاته ما يُذَمّ فعله أو يُساء ثمّ يُعفى عنه أو يُحاسَب…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 6 تَقابُل مَنشور، و0 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 0

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 35فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الجنة جنة بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.

    نَكِرةً: جنة1 موضع
    آية 22فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ
    مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • العظيم عظيم بِأل 2 · نَكِرة 0

    «العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.

    بِأل: العظيم2 موضع
    آية 33إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ
    مِن جَذر «عظم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • طغىطغا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 11 (طغا)
    ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ﴾
  • أدرأدري
    الياء النِهائيّة
    آية 26 (أدر)
    ﴿وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ﴾