السورة 74 في القُرءان الكَريم

56 آية 255 قَولة جزء 29 صَفحة 575–577 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة المُدثر الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة المدثر حجة واحدة محكمة: أن الإنذار لا يثبت أثره بمجرد وصوله، بل يكشف ما يصنعه المتلقي بالنداء والآية والتذكرة. تبدأ باستدعاء من حال التدثر إلى قيام منضبط بتكبير الرب وتطهير الظاهر وهجر الرجز والصبر له، ثم تجعل الناقور واليوم العسير كاشفين لتبعة هذا النداء. ويعرض السياق نموذج من أُعطي مالا وبنين وتمهيدا، فلم يجعل العطاء موضع شكر أو استعداد، بل قدّر ثم نظر وعبس وأدبر، حتى حصر الخطاب في قول البشر. فالسورة تثبت أن أصل الانقسام ليس خفاء الحجة، بل جهة التلقي منها وما يتبعه من حساب.

ويحكم البناء هذا الأصل عبر نقل الاعتراض نفسه إلى موضع اختبار: يرد الوعيد باسم سقر، ثم لا يترك عددها خبرًا للجدل بل يبيّن أن العدة فتنة تفرز اليقين والارتياب، وينتهي ذلك إلى أنها ذكرى للبشر. وبعد قسم يكشف الانتقال من إدبار الليل إلى إسفار الصبح، تصير العاقبة إنذارًا يفتح التقدم أو التأخر، وتعرض الآيات جواب أهل سقر عن عملهم حتى أتاهم اليقين. ثم يحسم الختام أن الإعراض عن التذكرة وطلب صحف خاصة لا يفسره نقص البيان، إذ يقول: ﴿كـَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ﴾؛ فالذكر اختيار مسؤول، لكنه لا يقع إلا في مشيئة الله، الذي يجمع استحقاق التقوى وفتح المغفرة.

  • النداء وتهيئة الإنذارآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7

    يفتتح هذا المحور الحجة بتحويل المخاطب من هيئة التدثر إلى مسؤولية الإنذار، لكنه لا يطلق الإنذار منفصلًا؛ فتعظيم الرب وتطهير ما يلابسه وهجر الرجز وترك الاستكثار والصبر للرب تصنع كلها جهة الفعل وحدوده. وبذلك يسلّم المحور التالي إنذارًا مهيأً لمواجهة يوم ذي تبعة، لا نداءً مجردًا بلا ميزان للعمل.

  • اليوم ومثال الجحودآية 8، آية 9، آية 10، آية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17

    ينقل المحور التهيئة السابقة إلى أفق اليوم العسير، ثم يخص العسر بالكافرين ويعرض فردًا بدأ وحيدًا ثم أُعطي مالًا وبنين وتمهيدًا. لا تأتي العطايا خاتمة للمشهد، بل تمهّد لظهور طمعه وعناده؛ فيصير المثال برهانًا على أن الاستغناء لا يرد الإنذار بل يكشف الحاجة إليه، ويقود مباشرة إلى تفصيل صناعة الرفض.

  • صناعة الرفض ووظيفة سقرآية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25، آية 26، آية 27، آية 28

    يفكك هذا المحور الرفض من تقدير متعمد إلى نظر وعبوس وإدبار، ثم إلى قول يحصر الخطاب في سحر مؤثر وقول البشر. ويقابله الحكم بسقر وبيان أثرها وعدتها، لتتحول العدة من مادة اعتراض إلى فتنة تكشف اختلاف القلوب وترد العلم والهدى إلى الله. ومن هذه العقدة ينتقل السياق من جدل العدد إلى شواهد الإنذار الظاهرة.

  • القسم والاختيار والتبعةآية 32، آية 33، آية 34، آية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40

    بعد أن يكشف المحور السابق وجه التلقي المضطرب، يقطع الردع ذلك الجدل بقسم منظوم بالقمر والليل والصبح، فيثبت أن الأمر من الكبر وأنه نذير للبشر. لا يغلق الإنذار على خبر مرعب، بل يفتح جهة التقدم أو التأخر، ثم يربط كل نفس بما كسبت مع استثناء أصحاب اليمين. وهكذا يهيئ المحور مشهد السؤال الآتي بوصفه ثمرة الاختيار لا حكمًا مفصولًا عنه.

  • جواب أصحاب سقرآية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48

    يفصل هذا المحور ما أجمله الارتهان والاختيار: أصحاب اليمين يسألون المجرمين عن سقر، فيجيبون بسلسلة ترك الصلاة والإطعام والخوض والتكذيب حتى جاء اليقين. لذلك يجيء نفي نفع الشفاعة نتيجةً لبناء من الأعمال والمواقف لا خبرًا معزولًا. ومن انسداد النفع بعد اليقين ينتقل السياق إلى السؤال الأشد: لماذا يعرضون عن التذكرة قبل ذلك؟

  • التذكرة ومشيئة الذكرآية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55، آية 56

    يختم المحور الحجة بكشف هيئة الإعراض: فرار مصور، ثم طلب أن يؤتى كل امرئ صحفًا منشّرة، ثم بيان أن العلة غياب خوف الآخرة لا نقص التذكرة. يردع النص هذا المطلب ويثبت التذكرة، ويفتح لمن شاء أن يذكرها، قبل أن يرد الذكر إلى مشيئة الله. وبذلك يعود الختام إلى أصل السورة: الإنذار قائم، وتبعة تلقيه تقع بين اختيار الإنسان وربوبية الله وتقواه ومغفرته.

تتحرك الحجة من نداء يخرج المخاطب من حاله إلى وظيفة ظاهرة: ﴿قُمۡ فَأَنذِرۡ﴾، ثم تضبط هذه الوظيفة بتكبير الرب والتطهير والهجر والصبر. ولا يبقى الإنذار في طور التكليف، إذ يفتحه الناقور على يوم عسير ويعرض من أُعطي ثم طمع وعاند. تتدرج صناعته من التقدير والنظر إلى العبوس والإدبار، حتى ينتهي إلى رد الخطاب، فيأتي الوعيد بسقر ثم يشرح أن عدتها تمتحن التلقي ولا تختزل في رقم. بعد ذلك ينتقل القسم بالقمر والليل والصبح من اضطراب الاعتراض إلى انكشاف الإنذار، ويجعل الناس أمام تقدم أو تأخر وكسب مرهون. ثم يبيّن جواب أهل سقر أن المسار انتهى إلى اليقين بعد ترك الصلاة والإطعام والخوض والتكذيب، فلا تنفعهم الشفاعة. وأخيرًا يكشف أن الفرار وطلب صحف منشّرة ليسا عذرًا، ويحسمه بقوله: ﴿وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 255 قَولة في 56 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 20 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 31 تنعقد هنا مفصلية السورة: يتكاثف فيها بيان أصحاب النار والعدة واليقين والارتياب والمشيئة، ثم تنتهي إلى ذكرى للبشر فترد الجدل إلى غايته.
  • آية 56 يأتي الختام مفصلًا حاسمًا: بعد فتح المشيئة للذكر، يرد وقوعه إلى مشيئة الله ويجمع نهاية الحجة بين التقوى التي تعالج غياب الخوف والمغفرة التي تفتح الستر.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الخطاب لا يبدأ بأمر مباشر، بل باستدعاء يرفع المخاطب من حال الوصف الملازم له في اللحظة إلى موقع تلقّي تكليف متتابع. ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ ليست تنبيهًا عابرًا؛ هي تعيين علني يفتح باب الأمر، ولذلك تتصل بما بعدها: ﴿قُمۡ فَأَنذِرۡ﴾. و﴿ٱلۡمُدَّثِّرُ﴾ لا يعمل هنا كتعريف عام للستر، بل كصفة ندائية تمسك الحالة التي يُستدعى منها المخاطب: حال تغطٍّ وانكفاف، ثم يأتي السياق القريب فينقلها إلى قيام، وإنذار، وتكبير، وتطهير، وهجر، وترك منّ الاستكثار. لو حُذفت أداة النداء لضاع افتتاح التكليف بالتعيين، ولو استبدل الوصف باسم…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الخطاب لا يكتفي بنداء المستتر في الآية السابقة، بل يحوّل حال الستر إلى حضور تكليفي ظاهر. ﴿قُمۡ﴾ ليست حركة بدن مجردة؛ هي انتقال إلى واجب يطلب قيام المخاطب له. والفاء في ﴿فَأَنذِرۡ﴾ تمنع الفصل بين القيام ووظيفته: القيام هنا لأجل إنذار يقدّم التبعة قبل حلولها. وغياب المفعول بعد الإنذار ليس نقصًا في المعنى، بل تجريد افتتاحي يجعل الوظيفة نفسها هي العنوان، ثم يضبط السياق القريب هذه الوظيفة بسلسلة: تكبير الرب، تطهير الثياب، هجر الرجز، ترك المنّ، والصبر للرب.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية تعظيم الرب هو مركز القيام والإنذار في السياق القريب. الواو في ﴿وَرَبَّكَ﴾ تربط الأمر بما قبلها ولا تفتتح معنى مستقلًا، والإضافة إلى كاف المخاطب تجعل الربوبية حاضرة في خطاب التكليف نفسه: رب المخاطب، لا وصفًا عامًا منفصلًا. ثم تأتي الفاء في ﴿فَكَبِّرۡ﴾ لتجعل التعظيم أثرًا لازمًا لهذا التعيين؛ فليست الآية بيان معرفة بالرب فقط، بل تحويل هذه الربوبية إلى فعل إعلاء في البلاغ والقيام. ولو أبدلت «ربك» باسم عام أو صفة سلطان مجردة لفقدت الآية صلة التربية والتدبير بالمخاطب، ولو أبدلت «فكبر» بتعظيم ساكن أو بذكر…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن التهيؤ للإنذار لا يبقى في قيام اللسان ولا في تعظيم الرب وحده، بل يدخل ما يلابس المخاطب ويظهر عليه. ﴿وَثِيَابَكَ﴾ تجعل الظاهر المضاف إليه بعينه داخل التكليف، لا ثيابًا عامة ولا سترًا للإعراض، و﴿فَطَهِّرۡ﴾ تجعل الحكم إزالة ما يعلق بهذا الظاهر وتهيئته. تقدّم المفعول مع الفاء في الفعل يصنع حصرًا عمليًا: هذا الذي يلابسك فليكن مطهرًا. وبمجيئها بين التكبير وهجر الرجز، لا تكون الطهارة زينة شكلية، بل حلقة انتقال من تعظيم الرب إلى مفارقة ما يشين.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول ﴿وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ﴾ أن القيام للإنذار لا يكتمل بتكبير الرب وتطهير الثياب وحدهما، بل يقتضي مفارقة مقصودة لما يلابس المقام من ثقل ملوث. تقديم ﴿وَٱلرُّجۡزَ﴾ يجعل المتروك معيّنًا قبل فعل المفارقة، و﴿فَٱهۡجُرۡ﴾ لا تعني تركًا ساكنًا بل قطع ملازمة؛ لذلك لا يصح تحويل الآية إلى أمر عام بالنظافة أو إلى اجتناب شعوري مبهم. الرسم في ﴿ٱلرُّجۡزَ﴾ يثبت هيئة الاسم المعرف المفعول به، والرسم في ﴿فَٱهۡجُرۡ﴾ يربط الأمر بالفاء بما قبله في نسق تكليف متعاقب: قم، فأنذر، فكبر، فطهر، فاهجر.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن العمل المأمور به في صدر السورة لا يُحمى من الرجز الظاهر فقط، بل من مفسدة باطنة تدخل العطاء نفسه: أن يعطي المخاطب وهو يطلب رجوع كثرة إليه أو يستحضر كبر عطائه. ﴿وَلَا﴾ تجعل النهي موصولًا بسلسلة الأوامر السابقة، و﴿تَمۡنُن﴾ لا تعني مطلق العطاء، بل إبراز الفضل على المتلقي، و﴿تَسۡتَكۡثِرُ﴾ تكشف علة الإفساد: طلب الزيادة لا حصولها. فتغدو الآية حدًا داخليًا للدعوة: إنذار وتكبير وتطهير وهجر، ثم عطاء لا يتحول إلى مطالبة ولا تعظيم للذات.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول ﴿وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ﴾ أنّ الصبر المطلوب هنا ليس احتمالًا مفتوح الجهة، بل إمساك النفس للرب وحده بعد سلسلة أوامر تهيّئ المخاطب للإنذار والتكبير والتطهير والهجر وترك الاستكثار. ﴿وَلِرَبِّكَ﴾ تحسم الجهة قبل الفعل: الصبر ليس للناس ولا للمكسب ولا لصورة الثبات، بل للرب المضاف إلى المخاطب. ثم ﴿فَٱصۡبِرۡ﴾ تجعل هذا الإمساك جوابًا متفرعًا على ما سبق، لا أمرًا مستقلًا. لذلك فالآية تلخّص ميزان العمل بعد التكليف: أن يبقى المخاطب ثابتًا ممسوكًا، موجّه الصبر إلى ربّه، مستعدًا لما يلي من عسر اليوم ومن مواجهة المكذّبين.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الانتقال من أوامر التكبير والتطهير والهجر والصبر إلى اليوم العسير لا يجيء بوصف زمني عام، بل بلحظة ملتصقة بما قبلها: ﴿فَإِذَا﴾. وفي هذه اللحظة لا يقال نودي أو سمع صوت، بل ﴿نُقِرَ﴾؛ فعل محكم غير مسند إلى فاعل ظاهر، يجعل الحدث نفسه في صدر المشهد. و﴿فِي﴾ لا تجعل الناقور جهة خارجية، بل وعاء يقع فيه الفعل. أما ﴿ٱلنَّاقُورِ﴾ بأل واسم الآلة فيغلق المعنى على أداة معلومة داخل السياق. فالشطر كله يصنع عتبة انقلاب: صبر موجّه قبلها، ثم ضربة محددة في آلة محددة، وبعدها يوم عسير على الكافرين.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 31 — افتح صفحة الآية ↗ العدد ليس مقصدًا منفردًا
    الآية تجعل العدّة فتنة وذكرى، فلا تقرأها كرقم منفصل عن اليقين والإيمان والريب والمرض.
  • آية 56 — افتح صفحة الآية ↗ ليست التذكرة وحدها كافية
    الآية لا تنفي التذكرة ولا فعل الإنسان، لكنها تنفي استقلال الذكر عن مشيئة الله.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ الآية عتبة لا خلاصة
    لا ينبغي قراءة الآية كتعريف للمدثر فقط؛ قيمتها أنها تفتح مسارًا بعد النداء، والسياق القريب يبين اتجاه هذا المسار.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ ليست الآية ثناء منفصلا
    الآية تضبط القيام والإنذار بتقديم الرب ثم الأمر بتكبيره؛ فالتعظيم هنا فعل توجيه للبلاغ لا عبارة ثناء معزولة.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ ليست الآية تعريفًا للرجز
    الآية لا تشرح ماهية الرجز شرحًا عامًا، بل تضعه في علاقة تكليف: شيء ملوث لا يجاور القيام والإنذار، ولذلك يؤمر المخاطب بهجره.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ الصبر هنا له جهة
    ليست الآية أمرًا بأن يصبر المخاطب كيفما اتفق، بل أن يكون صبره للرب. من حُذفت عنه هذه الجهة صار الصبر احتمالًا عامًا أو خلقًا نفسيًا.
  • آية 9 — افتح صفحة الآية ↗ لا تبدأ من العسر وحده
    الآية لا تقول فقط إن اليوم شديد، بل تبني اليوم من شرط الناقور إلى تعيين مفروع ثم إحالة ثم وصف.
  • آية 11 — افتح صفحة الآية ↗ لا تبدأ من العطاء
    الآية تطلب أن يبدأ الفهم من ﴿خَلَقۡتُ وَحِيدٗا﴾، ثم تُقرأ العطايا التالية على أنها زيادات بعد أصل لا يملكه الإنسان لنفسه.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله2 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 31، 56الجذر ↗
  • أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 56الجذر ↗
  • يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ1 في السورة · 24 في المصحفالآيات: 31الجذر ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • اقتران الإيتاء بـ«مَن يَشاء»: العَطاء انتِقاءٌ والإتيان مُقتَضًىبنيوي · الجذور: ءتي
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن
  • أَنَّ المفتوحة وإنَّ المكسورة — جذران بينهما حدٌّ فاصلبنيوي · الجذور: ءن، إن
  • إيقاع «أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ»: خاتمة استدلال لا خبر مُبتَدأبنيوي · الجذور: ءن
  • إيقاع «لَولا أُنزِلَ عَلَيهِ ءايَةٌ»: مُطالَبَةٌ واحِدَة تَتَكَرَّر بِنَصِّهاإحصائي · الجذور: لا
  • مَن وما — تقابل العاقل وغير العاقلتقابلي · الجذور: مَن، ما

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الأعداد والكميات تظهر عبر: نقر، وحد، ءحد
  • الرغبة والإقبال والإدبار تظهر عبر: نفر، عبس، دبر
  • الفهم والإدراك والوعي تظهر عبر: فكر، دبر، يقن
  • الإخبار والتبليغ والنبأ تظهر عبر: بشر
  • الإنسان والناس تظهر عبر: بشر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 31 درجة محوريّة: 48
    كثافة مركبات: 30 · قولات دالّة: 6
    ﴿وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 56 درجة محوريّة: 11
    كثافة مركبات: 8 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • المدثر 6 يكشف وجهًا خفيًّا من مفسدة المنّ: ﴿وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ﴾؛ ليس الأمر أذى ظاهرًا فقط، بل طلب زيادة يفسد جهة العطاء.
  • ٥. يتقدّم أو يتأخّر — ثنائية الاختيار ﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ﴾ المدثر 37 الاختيار محصور بين طرفين: التقدم أو التأخر، ولا ثالث بينهما.
  • ١. موضع المُدثر هو الشاهد الحاكم في توسيع الحد: ﴿وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾. اجتماع أَهۡلُ ووَأَهۡلُ في آية واحدة يبيّن أن الأهلية قد تكون استحقاقًا قائمًا بصاحب الحق، لا جماعة تدور حول مرجع. ٢. أهل الكتاب أكثر مسالك الجذر ظهورًا، وفيه تتضح أهلية…
  • اقتِران بـ«إنْ» النَّافيَة: 62 موضعًا — اقتِران كَبير للجذر. «وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ» (المدثر 31)، «إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ» (المدثر 25). صيغة قياسيَّة لِلحَصر بَعد النَّفي الخَفيف.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُبَشِّرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُجرِمونكفريّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُنذِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • نقر3 باب: الناقور — اسم الآلة (الأداة التي يُنقَر فيها)، نَقِير — اسم من المجرَّد (أَدنى مِقدار في مَقام النَّفي)، نُقِرَ — الإفعال (الضربة الكونيّة الواحدة المُحكَمة)
  • نفر3 باب: نَفَرَ — المُجرَّد (الخروج الجَماعيّ المأمور)، نُفُور — مَصدَر الارتِداد النافِر، ٱنفِرُواْ / مُستَنفِرَة — الأمر بالنَّفر وصيغة الاستِنفار

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 31 استبدال «جَعَلۡنَآ» — لو عوملت كخلق لضاع معنى التعيين في وظيفة أصحاب النار؛ الآية لا تبحث في أصل وجودهم بل في جعلهم أصحابًا للنار.
  • آية 56 موازنة ﴿وَمَا﴾ — لو قيل «لا يذكرون» لانفصل النفي عن تسلسل ما قبله، ولو قيل «ليسوا يذكرون» لصار الحكم أثقل وأقرب إلى تقرير حالة. ﴿وَمَا﴾ تصل الخاتمة بما قبلها وتفتح نفيًا فعليًا على الذكر نفسه.
  • آية 1 استبدال ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ — لو استبدلت بنثر مثل: يا أنت، لبقي الخطاب موجها إلى مخاطب، لكنه يفقد صيغة النداء المركبة التي تعين المخاطب وتفتح عليه خطابًا حاسمًا. الضمير يبرز الذات، أما ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ فينشئ مقام استدعاء علني، ولذلك يهيئ للأمر التالي بدل أن يكون مجرد إشارة إلى حاضر.
  • آية 5 اختبار ﴿وَٱلرُّجۡزَ﴾ — لو استبدلت القَولة بنثر مثل: والرجس فاهجر، لانزاح التركيز إلى معنى النجاسة أو التحريم، وضعف معنى الثقل المؤذي الملازم الذي يطلب السياق قطعه بعد التطهير. ولو استبدلت بنثر مثل: والعذاب فاهجر، لصار المتعلق جزاءً لا يباشر المخاطب هجره في هذا النسق.
  • آية 9 استبدال ﴿فَذَٰلِكَ﴾ — استبدالها بإشارة بلا فاء يبقي التعيين ويحذف التفريع على الناقور. واستبدالها بإشارة قريبة يجعل اليوم كأنه حاضر منظور، بينما النص يرفعه إلى نتيجة مقررة بعد الشرط.
  • آية 13 اختبار ﴿وَبَنِينَ﴾ — لا تقوم «وأولادًا» مقامها؛ لأن الولد يجر المعنى إلى علاقة الإنجاب أو الناتج العام، بينما «بنين» في هذا السياق فروع بشرية منتسبة تزيد صاحبها ظهورًا. ولا تقوم «وذرية» مقامها؛ لأنها توسع الامتداد إلى نسل متفرع قد يبتعد حضوره، بينما الآية تحتاج فرعًا حاضرًا ملحقًا بالمال والتمهيد.

من لطائف الرسم

  • آية 31 المد في «جَعَلۡنَآ» — الصورة هنا «جَعَلۡنَآ» في أول الجملة، ثم ﴿جَعَلۡنَا﴾ في الجملة الثانية. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿جَعَلۡنَآ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 56 هيئة ﴿وَمَا﴾ و«إِلَّآ» — المحسوم أن ﴿وَمَا﴾ جاءت موصولة بالواو قبل الفعل، وأن «إِلَّآ» جاءت بعد النفي لفتح القصر. المد الظاهر في «إِلَّآ» علامة هيئة مقروءة، ولا أجعلها وحدها حكمًا دلاليًا مستقلًا؛ أثر الدلالة مأخوذ من موقع الأداة في القصر.
  • آية 1 رسم النداء — ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ بهذا الرسم يظهر كتركيب نداء وتعيين وتنبيه. المحسوم دلاليًا من هذا التركيب أنه يستدعي المخاطب ويفتح عليه الخطاب. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ في ١٤٢ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 5 رسم ﴿وَٱلرُّجۡزَ﴾ — المحسوم في هذا التركيب أن القَولة جاءت اسمًا معرفًا منصوبًا متقدمًا، موصولًا بالواو بما قبله. الرسم يسند قراءة المتعلق المحدد قبل الفعل. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿وَٱلرُّجۡزَ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها.
  • آية 9 رسم الإشارة — ﴿فَذَٰلِكَ﴾ يجمع الفاء ورسم ﴿ذَٰ﴾ بالألف الخنجرية مع اللام والكاف. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿فَذَٰلِكَ﴾ في ٣ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 13 رسم ﴿وَبَنِينَ﴾ — المحسوم في هذا التركيب أن الواو متصلة بالقَولة وأن الصيغة نكرة منصوبة بالياء والنون، وهذا يخدم العطف على سلسلة العطاء. أما الفرق المحتمل بين هذه الصورة وصور مثل ﴿بَنِينَ﴾ أو ﴿ٱلۡبَنِينَ﴾ فهو هنا فرق بنيوي في التعريف والعطف والسياق، لا حكم رسم مستقل.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 4 تَقابُل مَنشور، و2 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 1

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم1 موضع
    آية 9فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 2 · نَكِرة 0

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب2 موضع
    آية 31وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • النار نار بِأل 1 · نَكِرة 0

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار1 موضع
    آية 31وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • ذكرىذكرا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 31 (ذكرى)
    ﴿وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ﴾
  • ذكرىٰذكرى ✦ آليّ
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 31 (ذكرىٰ)
    ﴿وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ﴾