مفاتيح سورة المُرسَلات من الشواهد والبيانات
أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 44: ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾؛ ويليه موضع آية 29: ﴿ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الانتشار والتفرق» عبر جذور: «شعب»، «نشر»، «الصلاة وأركانها» عبر جذور: «قصر»، «ركع»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ»، «وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ».
- مواضع محورية
- آية 44: ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾، آية 29: ﴿ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾
- حقول المعنى
- «الانتشار والتفرق» عبر جذور: «شعب»، «نشر»؛ «الصلاة وأركانها» عبر جذور: «قصر»، «ركع»؛ «الطعام والشراب» عبر جذور: «شرب»، «سقي»
- عبارات لافتة
- «وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ» في آية 15، «وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ» في آية 48، «كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ» في آية 44
- شواهد التحليل
- آية 33 لجذر «ءن»، آية 30 لجذر «ثلث»، آية 9 لجذر «فرج»، آية 3 لجذر «نشر»
- مسارات التوسع
- 2 زوج رسم، 10 إيقاع، 2 جمع، 3 إدماج، 4 مادة في «أل»
- آخر مراجعة
- يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 7
﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 5
﴿ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
﴿كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ﴾ المُرسَلات 33 — الضَخامَة والصُّفرَة.
-
من لطائف الجذر أن القصص وحدها تجمع 4 وقوعات في ثلاثة مشاهد متتابعة: المنع، ثم فعل موسى، ثم الجزاء على السقي. وتتكرر «نسقيكم» مرتين فقط، في النحل 66 والمؤمنون 21، وكلتاهما في الأنعام. كما يجمع الجذر بين سقيا الرحمة وسقيا العذاب: ماء صديد وماء حميم وعين آنية في مقابل شراب طهور ورحيق مختوم وماء فرات. جذر «سقي» في القرءان… من لطائف الجذر أن القصص وحدها تجمع 4 وقوعات في ثلاثة مشاهد متتابعة: المنع، ثم فعل موسى، ثم الجزاء على السقي. وتتكرر «نسقيكم» مرتين فقط، في النحل 66 والمؤمنون 21، وكلتاهما في الأنعام. كما يجمع الجذر بين سقيا الرحمة وسقيا العذاب: ماء صديد وماء حميم وعين آنية في مقابل شراب طهور ورحيق مختوم وماء فرات. جذر «سقي» في القرءان فعلٌ يَنصبّ على إيصال الشراب لا مجرّد وجود الماء؛ والفاعل فيه ربٌّ مُنعِم أو مُسخَّرٌ بأمره، والمفعول مَسوقٌ إليه الريّ: ١. الفاعل الأعلى هو الله صراحةً: ﴿نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا﴾ (النَّحل ٦٦)، ﴿وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا﴾ (الإنسَان ٢١)، ﴿وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا﴾ (المُرسَلات ٢٧). فالسقي عطاءٌ منسوبٌ إلى المُربّي. ٢. حين يَنطق به العبدُ يَنسبه إلى ربّه لا إلى نفسه: ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ﴾ (الشعراء ٧٩) — قُرِن السقيُ بالإطعام في سياق إفراد الربّ بالنِّعَم. ٣. ينقسم في الآخرة قِسمةً قاطعة بين شرابين: شرابُ النعيم ﴿شَرَابٗا طَهُورًا﴾ (الإنسَان ٢١) و﴿يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ﴾ (المُطَففين ٢٥) و﴿يُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا﴾ (الإنسَان ١٧)؛ وشرابُ العذاب ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (مُحمد ١٥) و﴿وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءٖ…
-
ملاحظات لطيفة من المسح الكلي للجذر «صفر» (5 مواضع): 1. تخصص «مُصْفَرًّا» بالذبول: صيغة اسم المفعول «مُصْفَرًّا» تكررت 3 مرات من 5 (~60٪)، وكل مواضعها الثلاثة لذبول الزرع (الرُّوم 51، الزُّمَر 21، الحدِيد 20) — لا تأتي هذه الصيغة في سياق آخر. 2. النَّظْم الثلاثي المتطابق: اقتران «يَهيج فتراه مُصْفَرًّا ثم … حُطَامًا» يت… ملاحظات لطيفة من المسح الكلي للجذر «صفر» (5 مواضع): 1. تخصص «مُصْفَرًّا» بالذبول: صيغة اسم المفعول «مُصْفَرًّا» تكررت 3 مرات من 5 (~60٪)، وكل مواضعها الثلاثة لذبول الزرع (الرُّوم 51، الزُّمَر 21، الحدِيد 20) — لا تأتي هذه الصيغة في سياق آخر. 2. النَّظْم الثلاثي المتطابق: اقتران «يَهيج فتراه مُصْفَرًّا ثم … حُطَامًا» يتكرر بنفس النسق في الزُّمَر 21 والحدِيد 20 — نَمَط محكم: هياج ← اصفرار ← تحطُّم. وهو أوضح اقتران لفظي مكرر في الجذر. 3. انفصال الصيغ بحسب السياق: «صَفْراء» (مؤنث الصفة) انفردت بسياق الجمال البصري الإيجابي («فاقعٌ لونُها تسرُّ الناظرين» البَقَرَة 69)، بينما «مُصْفَرّ» (اسم المفعول) لم تخرج عن سياق الذبول السلبي. تخصُّص الصيغة بالقصد. 4. انفراد «صُفْر»: صيغة «صُفْر» (الجمع) وردت مرة واحدة في القرآن كله (المُرسَلات 33) لتشبيه شرر النار بـ«جِمَالاتٍ صُفْر» — انفراد لفظي يطابق انفراد المشهد (سياق عذاب فريد). 5. توزيع سُوَري متفرّق: المواضع الخمسة في خمس سور مختلفة، أعلى نسبة 20٪ — الجذر لا يتركّز في سورة بعينها رغم تكرار مشهد الزرع الذابل في ثلاث منها. 6. مجاورة لا اقتران: لا يَجتمع الجذر «صفر» مع جذر «خضر» في آية واحدة من آيات الجذر، رغم أن الزُّمَر 21 تذكر «مختلفًا ألوانُه» في الآية ذاتها قبل «مُصْفَرًّا» — التتابع زمني (تنوع ← اصفرار) لا…
-
(1) صيغةُ «نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ» تَتَكَرَّرُ في القرءان سِتَّ مَرَّاتٍ بِالضَّبط (مَع أَربَع زِيادات بِصيغَة فَصَّلۡنَا)، تَأتي كُلُّها مَتبوعةً بِـ«لِقَوم» تَخصيصِيَّة (يَعلَمون، يَتَفَكَّرون، يَعقِلون، يَفقَهون، يَذَّكَّرون، يَرجِعون، يوقِنون)، فَالتَّفصيلُ مَوصولٌ دائمًا بِأَهليَّةِ الفِهم لا بِالنَّاسِ عُمومًا. (2)… (1) صيغةُ «نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ» تَتَكَرَّرُ في القرءان سِتَّ مَرَّاتٍ بِالضَّبط (مَع أَربَع زِيادات بِصيغَة فَصَّلۡنَا)، تَأتي كُلُّها مَتبوعةً بِـ«لِقَوم» تَخصيصِيَّة (يَعلَمون، يَتَفَكَّرون، يَعقِلون، يَفقَهون، يَذَّكَّرون، يَرجِعون، يوقِنون)، فَالتَّفصيلُ مَوصولٌ دائمًا بِأَهليَّةِ الفِهم لا بِالنَّاسِ عُمومًا. (2) سُمِّيَ يَومُ القِيامة بِـ«يَوم الفَصل» في سِتَّة مَواضِع (الصَّافَّات 21، المُرسَلات 13، 14، 38، النَّبأ 17، الدُّخان 40، الشُّورى 21 كَلِمةُ الفَصل)، ولم يُسَمَّ بـ«يَوم الجَمع» إلَّا في مَوضِعَين (الشُّورى 7، التَّغابُن 9 ﴿يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ﴾) — فَالغايةُ الكُبرى لِليَوم هي التَّمييزُ لا الضَّمُّ. (3) تَركُّزٌ سُوريٌّ لافِت: ثَمانيَةٌ مِن ثَلاثةٍ وأَربَعين مَوضِعًا في الأَنعام وَحدَها (18٫6٪)، فالسُّورةُ مَدار التَّفصيلِ القُرءانيِّ بِامتياز. (4) سورةُ «فُصِّلَت» سُمِّيَت بِالفِعل ذاته في أَوَّلِ آيةٍ بَعد المُقَطَّعات (آية 3 ﴿كِتَٰبٞ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ﴾)، فَهي السُّورةُ الوَحيدةُ التي يَحمِلُ اسمُها فِعلَ التَّفصيل. (5) صيغةُ «فَصَلَ» الماضي بِالفَاعِل البَشَريِّ لا تَجيءُ إلَّا في مَوضِعَين قَصَصِيَّين فَريدَين: طالوت بِالجُنود (البَقَرَة 249) وَالعير في رِحلة يوسف (يوسف 94)، فَهي عَلامَةُ مَشاهِدِ الانطِلاق التاريخيِّ في القَصَص. (6) «فَصِيلَة» مَرَّةٌ واحِدةٌ
-
قلة المواضع هنا نافعة: موضع بشري وموضع غير بشري يكفيان لمنع حصر الجذر في معنى قومي، ويثبتان أن شعب زاويته التفرع. ١) الجذر شعب يرد موضعين اثنين لا ثالث لهما، يقسمان الصيغة قسمين متقابلين في الوجهة: موضع بشري بصيغة الجمع شُعُوب، وموضع غير بشري بصيغة شُعَب. ٢) الموضع البشري الوحيد يجمع في آية واحدة أربع زوايا متلاحمة: ال… قلة المواضع هنا نافعة: موضع بشري وموضع غير بشري يكفيان لمنع حصر الجذر في معنى قومي، ويثبتان أن شعب زاويته التفرع. ١) الجذر شعب يرد موضعين اثنين لا ثالث لهما، يقسمان الصيغة قسمين متقابلين في الوجهة: موضع بشري بصيغة الجمع شُعُوب، وموضع غير بشري بصيغة شُعَب. ٢) الموضع البشري الوحيد يجمع في آية واحدة أربع زوايا متلاحمة: الخلق والجعل، والتشعيب، والتقبيل، والتعارف، في قوله ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ﴾ (الحُجُرَات ١٣). فالتشعيب هنا فعل جعل إلهي، مقرون بالقبائل، وغايته معلَّلة باللام في ﴿لِتَعَارَفُوٓاْ﴾. ٣) فالتفرع في الموضع البشري ليس انغلاقًا بل انفتاح غايته المعرفة المتبادلة، فالشعوب والقبائل أبواب تعارف لا أسوار تمايز، يختم الموضع بأن ميزان التفاضل ليس الفرع بل ﴿إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ﴾ (الحُجُرَات ١٣). ٤) أما الموضع الثاني فتفرعٌ بلا نفع: ﴿ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ﴾ (المُرسَلات ٣٠)، يعقبه نفي صفة الظل عنه ﴿لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴾ (المُرسَلات ٣١). فظلٌّ متشعّب لا يُظِلّ. ٥) فالموضعان معًا يثبتان أن جوهر شعب التفرع المجرد، تتلون وجهته بسياقه: تشعيبٌ يفضي إلى التعارف والتكريم في الناس، وتشعّبٌ يفضي إلى نفي الظل والإغناء في المصير، فالقلة في المواضع لا تحجب…
-
من لطائف الجذر أن الجميل سبعة وقوعات من أحد عشر، ولا يأتي وصفًا مطلقًا؛ بل مع صبر ثلاث مرات، وسراح مرتين، وصفح مرة، وهجر مرة. كما أن صيغ الجمل والجملة والجمالة مفردة الورود، فتفتح ثلاث زوايا مستقلة: الضخامة، والانضمام، والجماعة المشبهة في النار. يتوزّع الجذر «جمل» على إحدى عشرة موضعًا في إحدى عشرة آية، تنقسم على قطبين… من لطائف الجذر أن الجميل سبعة وقوعات من أحد عشر، ولا يأتي وصفًا مطلقًا؛ بل مع صبر ثلاث مرات، وسراح مرتين، وصفح مرة، وهجر مرة. كما أن صيغ الجمل والجملة والجمالة مفردة الورود، فتفتح ثلاث زوايا مستقلة: الضخامة، والانضمام، والجماعة المشبهة في النار. يتوزّع الجذر «جمل» على إحدى عشرة موضعًا في إحدى عشرة آية، تنقسم على قطبين لا يلتقيان في صيغة واحدة: قطب الحُسن المعنويّ، وقطب الجِرم المجتمِع. أمّا قطب الحُسن فهو «جميل» في سبعة مواضع، ولا يأتي وصفًا مطلقًا قطّ، بل لازمًا لمصدرٍ من مكارم الفعل: مع الصبر أربع مرّات ﴿فَصَبۡرٞ جَمِيلٞ﴾ (يوسف ١٨) و﴿فَصَبۡرٞ جَمِيلٌ﴾ (يوسف ٨٣) و﴿فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا﴾ (المعارج ٥)، ومع السراح في الطلاق مرّتين ﴿وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا﴾ (الأحزاب ٢٨) و﴿وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا﴾ (الأحزاب ٤٩)، ومع الصفح مرّةً ﴿فَٱصۡفَحِ ٱلصَّفۡحَ ٱلۡجَمِيلَ﴾ (الحجر ٨٥)، ومع الهجر مرّةً ﴿وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرٗا جَمِيلٗا﴾ (المزّمّل ١٠). فالجميل هنا ليس زينة المنظر، بل صفةٌ تلزم فعلًا شاقًّا فتنزع عنه الجزع والأذى. وأمّا قطب الجِرم المجتمِع فأربع صيغ مفردة الورود، كلٌّ منها يفتح زاويةً مستقلّة: «جمال» الأنعام حين تريح وتسرح ﴿وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ﴾ (النحل ٦)، و«جملة» الشيء المنضمّ دفعةً واحدة ﴿لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡ…
-
من اللطائف العددية أن الجذر ورد 9 موضعًا في 9 آية. هذا الضبط يميز بين تكرار حقيقي داخل الآية الواحدة وبين اختلاف صور الرسم، وهو سبب رئيس. مواضع «فرج» التسعة تنقسم بنيويًّا إلى مسلكين: الجسد، والسماء. وكل موضعٍ يدلّ فيه الجذر على موضع العفّة من الجسد يأتي مقرونًا بفعل صيانةٍ يحرسه، بلا استثناء واحد؛ بينما الموضعان اللذا… من اللطائف العددية أن الجذر ورد 9 موضعًا في 9 آية. هذا الضبط يميز بين تكرار حقيقي داخل الآية الواحدة وبين اختلاف صور الرسم، وهو سبب رئيس. مواضع «فرج» التسعة تنقسم بنيويًّا إلى مسلكين: الجسد، والسماء. وكل موضعٍ يدلّ فيه الجذر على موضع العفّة من الجسد يأتي مقرونًا بفعل صيانةٍ يحرسه، بلا استثناء واحد؛ بينما الموضعان اللذان يدلّ فيهما الجذر على فُرجةٍ في بناء السماء يأتيان وحدهما بلا حارس، لأنهما ليسا محلَّ عفّةٍ بل وصفٌ لخللٍ أو فعلِ انفراج. فمن المواضع الجسدية ما يقترن بجذر الحفظ في الآية نفسها خمس مرّات: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ﴾ (المؤمنون ٥)، ثُمّ ﴿وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡ﴾ للرجال و﴿وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ للنساء (النور ٣٠–٣١)، و﴿وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ﴾ (الأحزاب ٣٥)، وتعود الصيغة نفسها حرفًا بحرف في ﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ﴾ (المعارج ٢٩). ومنها ما يقترن بجذر الإحصان في الموضعين الباقيين، وكلاهما في مريم: ﴿وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا﴾ (الأنبياء ٩١)، و﴿وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا﴾ (التحريم ١٢). فالمحصّلة أنّ موضع العفّة لا يَرِد في القرآن عاريًا قطّ، بل لا يُذكر إلّا والصيانة معه: حفظًا أو إحصانًا. وفي مقابل ذلك يأتي مسلك السماء بلا حارس: ﴿وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٖ﴾ (ق ٦) ينفي عن بناء الس…
-
انحصار الفاعل في الله: 5/5 (100%) — كل موضع يَنسِب الفعل لله نفسه أو لما يقوم مقامه: «أَن نَّطۡمِسَ» (النِّسَاء 47)، «ٱطۡمِسۡ» (يُونس 88 — دعاء موسى لربه)، «لَطَمَسۡنَا» (يس 66)، «فَطَمَسۡنَآ» (القَمَر 37)، «طُمِسَتۡ» (المُرسَلات 8 — مبنيّ للمجهول في علامات الساعة، فاعله المحذوف لا يكون إلا اللهَ في هذا السياق). الطمس… انحصار الفاعل في الله: 5/5 (100%) — كل موضع يَنسِب الفعل لله نفسه أو لما يقوم مقامه: «أَن نَّطۡمِسَ» (النِّسَاء 47)، «ٱطۡمِسۡ» (يُونس 88 — دعاء موسى لربه)، «لَطَمَسۡنَا» (يس 66)، «فَطَمَسۡنَآ» (القَمَر 37)، «طُمِسَتۡ» (المُرسَلات 8 — مبنيّ للمجهول في علامات الساعة، فاعله المحذوف لا يكون إلا اللهَ في هذا السياق). الطمس في القرآن لا يَقَع فعلًا بشريًا قط.
-
من لطائف الجذر أن الأنفال 17 تحمل 3 وقوعات في آية واحدة، وفيها يتبين الفرق بين مباشرة الرمي وتمام أثره. كما أن النور تحمل 3 مواضع للرمي القولي في الأعراض، فيقابلها الرمي الحسي في المرسلات والفيل. 1) المسح الكلّيّ للجذر يحصره في تسعة وقوعات ضمن سبع آيات بستّ صور: ﴿يَرۡمُونَ﴾ ثلاثًا، ﴿رَمَيۡتَ﴾ مرّتين، ثمّ ﴿يَرۡمِ﴾ و﴿رَم… من لطائف الجذر أن الأنفال 17 تحمل 3 وقوعات في آية واحدة، وفيها يتبين الفرق بين مباشرة الرمي وتمام أثره. كما أن النور تحمل 3 مواضع للرمي القولي في الأعراض، فيقابلها الرمي الحسي في المرسلات والفيل. 1) المسح الكلّيّ للجذر يحصره في تسعة وقوعات ضمن سبع آيات بستّ صور: ﴿يَرۡمُونَ﴾ ثلاثًا، ﴿رَمَيۡتَ﴾ مرّتين، ثمّ ﴿يَرۡمِ﴾ و﴿رَمَىٰ﴾ و﴿تَرۡمِي﴾ و﴿تَرۡمِيهِم﴾، ولا يَرِد فيها موضع واحد يصل الرمي بمنسك أو بمدافعة شيطان أو بقذف حصًى تعبّديّ؛ فالباب مغلق على دلالتين فقط لا ثالث لهما. 2) الدلالة الأولى رميٌ حسّيّ بمقذوف مادّيّ: ﴿إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ﴾ (المرسلات ٣٢) و﴿تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ﴾ (الفيل ٤) و﴿وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ﴾ (الأنفال ١٧)، ويلزمها حرف الجرّ الباء أو مفعولٌ مقذوف. 3) الدلالة الثانية رميٌ قوليٌّ بتهمةٍ باطلة: ﴿وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ﴾ (النور ٤) و﴿يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ﴾ (النور ٦) و﴿يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ﴾ (النور ٢٣)، ومعها ﴿يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا﴾ (النساء ١١٢) حيث يُقذف الذنب على بريء، فالمفعول هنا إنسانٌ محصَن أو بريء لا حجر. 4) لطيفة الانقسام التامّ: الباء تلازم الرمي الحسّيّ بالمقذوف، بينما الرمي القوليّ في النور يتعدّى بنفسه إلى المرميّ مباشرة في ﴿يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ﴾…
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ﴾
-
﴿ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ﴾
-
﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتۡ﴾
-
﴿وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا﴾
-
﴿إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ﴾
-
﴿أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا﴾
-
﴿إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ﴾
-
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُواْ لَا يَرۡكَعُونَ﴾
-
﴿ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ﴾
-
﴿فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ﴾
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: يوم4 موضعلِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ -
الماء ماء
«الماء» هو الماءُ الذي تعرفه وتشربه، و«ماءٌ» ماءٌ موصوفٌ بصفةٍ: دافقٌ أو مهين.
مِن جَذر «موه» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: ماء2 موضعأَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
ذكرى ⟂ ذكراالأَلِف المَقصورة ⟂ الياء﴿فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا﴾
-
فكيدون ⟂ فكيدونيالياء النِهائيّة﴿فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ﴾