السورة 77 في القُرءان الكَريم

50 آية 181 قَولة جزء 29 صَفحة 580–581 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة المُرسَلات من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 44: ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾؛ ويليه موضع آية 29: ﴿ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الانتشار والتفرق» عبر جذور: «شعب»، «نشر»، «الصلاة وأركانها» عبر جذور: «قصر»، «ركع»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ»، «وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ».

مواضع محورية
آية 44: ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾، آية 29: ﴿ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾
حقول المعنى
«الانتشار والتفرق» عبر جذور: «شعب»، «نشر»؛ «الصلاة وأركانها» عبر جذور: «قصر»، «ركع»؛ «الطعام والشراب» عبر جذور: «شرب»، «سقي»
عبارات لافتة
«وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ» في آية 15، «وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ» في آية 48، «كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ» في آية 44
شواهد التحليل
آية 33 لجذر «ءن»، آية 30 لجذر «ثلث»، آية 9 لجذر «فرج»، آية 3 لجذر «نشر»
مسارات التوسع
2 زوج رسم، 10 إيقاع، 2 جمع، 3 إدماج، 4 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الانتشار والتفرق تظهر عبر: شعب، نشر
  • الصلاة وأركانها تظهر عبر: قصر، ركع
  • الطعام والشراب تظهر عبر: شرب، سقي
  • أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: ءن
  • الجسد والأعضاء تظهر عبر: فرج

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 44 درجة محوريّة: 7
    كثافة مركبات: 7
    ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 29 درجة محوريّة: 5
    كثافة مركبات: 5
    ﴿ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • ﴿كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ﴾ المُرسَلات 33 — الضَخامَة والصُّفرَة.
  • من لطائف الجذر أن القصص وحدها تجمع 4 وقوعات في ثلاثة مشاهد متتابعة: المنع، ثم فعل موسى، ثم الجزاء على السقي. وتتكرر «نسقيكم» مرتين فقط، في النحل 66 والمؤمنون 21، وكلتاهما في الأنعام. كما يجمع الجذر بين سقيا الرحمة وسقيا العذاب: ماء صديد وماء حميم وعين آنية في مقابل شراب طهور ورحيق مختوم وماء فرات. جذر «سقي» في القرءان…
  • ملاحظات لطيفة من المسح الكلي للجذر «صفر» (5 مواضع): 1. تخصص «مُصْفَرًّا» بالذبول: صيغة اسم المفعول «مُصْفَرًّا» تكررت 3 مرات من 5 (~60٪)، وكل مواضعها الثلاثة لذبول الزرع (الرُّوم 51، الزُّمَر 21، الحدِيد 20) — لا تأتي هذه الصيغة في سياق آخر. 2. النَّظْم الثلاثي المتطابق: اقتران «يَهيج فتراه مُصْفَرًّا ثم … حُطَامًا» يت…
  • (1) صيغةُ «نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ» تَتَكَرَّرُ في القرءان سِتَّ مَرَّاتٍ بِالضَّبط (مَع أَربَع زِيادات بِصيغَة فَصَّلۡنَا)، تَأتي كُلُّها مَتبوعةً بِـ«لِقَوم» تَخصيصِيَّة (يَعلَمون، يَتَفَكَّرون، يَعقِلون، يَفقَهون، يَذَّكَّرون، يَرجِعون، يوقِنون)، فَالتَّفصيلُ مَوصولٌ دائمًا بِأَهليَّةِ الفِهم لا بِالنَّاسِ عُمومًا. (2)…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 2 تَقابُل مَنشور، و2 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • ذكرىذكرا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 5 (ذكرا)
    ﴿فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا﴾
  • فكيدونفكيدوني
    الياء النِهائيّة
    آية 39 (فكيدون)
    ﴿فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ﴾