قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر طمس في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع5 صيغالحَقل: الموت والهلاك والفناء

جواب مباشر

دلالة جذر طمس في القرءان

دلالة جذر «طمس» في القرءان: الطمس هو ذهاب ما به يقوم الشيء أو يُنتفع به حتى تتعطّل وظيفته. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الموت والهلاك والفناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر طمس من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر طمس في القُرءان الكَريم

الطمس هو ذهاب ما به يقوم الشيء أو يُنتفع به حتى تتعطّل وظيفته. ورد في خمسة مواضع: أربعةٌ الفعل فيها مسند إلى الله صراحةً أو مطلوبٌ منه، وخامسٌ مبنيّ للمجهول في حدث كونيّ ﴿فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ﴾ (سورة المُرسَلات ٨) لم يُسمَّ فاعله. وسياقاته: العقوبة والإنذار وأحداث الساعة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر طمس في مواضعه الخمسة يصف دائمًا المحو التام لا المجرد الإغلاق: وجوه بلا ملامح، أعين بلا إبصار، نجوم بلا ضوء، أموال بلا نفع. وهو في أربعة من خمسة مواضع فعل إلهي في سياق العقوبة أو القدرة. مما يعني أن الطمس القرءاني ليس أداة بشرية ولا حالة مؤقتة — بل إنهاء إلهي لما كان قائمًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر طمس

بعد استقراء المواضع الخمسة يتبيّن أن طمس في القرءان لا يصف مجرد الإغلاق أو الحجب، بل يصف ذهاب ما به يقوم الشيء أو يُنتفع به حتى تتعطّل الوظيفة التي كان يؤدّيها. وأمّا محو المعالم والهويّة معًا فلا يصرّح به كلّ موضع؛ الذي يطّرد في الخمسة تعطُّل الأثر لا وصفُ ما بقي من الصورة.

الملاحظات الجوهرية: 1. المحو لا الحجب: في سورة يسٓ ٦٦ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ — السؤال التعجبي فأنى يبصرون يُظهر أن الطمس يُفقد البصر كليًا لا يحجبه مؤقتًا. وفي سورة القَمَر ٣٧ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ — أعين قوم لوط طُمست لا حُجبت. 2. تعدد المحو: وجوه تُطمس (سورة النِّسَاء ٤٧)، أعين تُطمس (سورة يسٓ ٦٦، سورة القَمَر ٣٧)، أموال تُطمس (سورة يُونس ٨٨)، نجوم تُطمس (سورة المُرسَلات ٨). الجامع: ما كان له معلم مميِّز أو وظيفة — الوجه بملامحه، العين بإبصارها، المال بنفعه، النجم بضوئه — يُمحى. 3. بنية "طمس على": في سورة يسٓ ٦٦ وسورة يُونس ٨٨ يتصل فعل الطمس مباشرة بـعلى — وهو يدل على الاستيلاء والتغطية الكاملة لما على السطح حتى يُمحى. أما في سورة النِّسَاء ٤٧ فيأخذ الطمس مفعولًا مباشرًا (نَّطۡمِسَ وُجُوهٗا)، و"على" فيه متعلقة بفعل الردّ (فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدۡبَارِهَآ) لا بفعل الطمس نفسه. وفي سورة القَمَر ٣٧ جاء الطمس أيضًا متعديًا مباشرًا (فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ) بصيغة أشد دلالةً على الفعل الحادث. 4. دلالة القهر والعقوبة: ثلاثة مواضع في سياق عقوبة أو تهديد (سورة النِّسَاء ٤٧، سورة يُونس ٨٨، سورة القَمَر ٣٧)، وموضع في القدرة الإلهية المطلقة (سورة يسٓ ٦٦)، وموضع كوني في أحداث القيامة (سورة المُرسَلات ٨). والفعل مسند إلى الله صراحةً أو مطلوب منه في أربعة منها، ولم يُسمَّ فاعله في الخامس. 5. الفرق عن طبع وختم: طبع يُرسّخ الإغلاق على القلب، وختم يُنهي الدورة. أما طمس فيُفني المعالم ذاتها — لا يُغلق العين بل يُزيل ما به تُبصر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر طمس

يس سورة يسٓ ٦٦

وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الصرفيّ
﴿طُمِسَتۡ﴾1ماضٍ مبنيّ للمجهول
﴿فَطَمَسۡنَآ﴾1ماضٍ
﴿لَطَمَسۡنَا﴾1ماضٍ مؤكَّد باللام
﴿نَّطۡمِسَ﴾1مضارع منصوب
﴿ٱطۡمِسۡ﴾1فعل أمر

تتوزّع الصيغ بين الأمر والمضارع والماضي، مع حضور البناء للمجهول في صيغةٍ واحدة، وورود الفعل الماضي بصيغة الجمع في موضعين، أحدهما مقرون بلام التوكيد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر طمس بِالأَوزان

صيغ الجَذر «طمس» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
طُمِسَتۡ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
نَّطۡمِسَ ×1
ج فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~1 موضع
ٱطۡمِسۡ ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~2 موضعين
لَطَمَسۡنَا ×1 فَطَمَسۡنَآ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر طمس

إجمالي المواضع: 5 موضعًا.

  • سورة النِّسَاء ٤٧ — مِّن قَبۡلِ أَن نَّطۡمِسَ وُجُوهٗا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدۡبَارِهَآ (تهديد لأهل الكتاب: محو ملامح الوجوه)
  • سورة يُونس ٨٨ — رَبَّنَا ٱطۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ (دعاء موسى: محو فائدة الأموال)
  • يس سورة يسٓ ٦٦ — وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ (قدرة إلهية على محو البصر)
  • سورة القَمَر ٣٧ — فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ (طمس أعين قوم لوط فعليًا)
  • سورة المُرسَلات ٨ — فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ (النجوم تُمحى يوم القيامة)

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نَّطۡمِسَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: نَّطۡمِسَ (1) ٱطۡمِسۡ (1) لَطَمَسۡنَا (1) فَطَمَسۡنَآ (1) طُمِسَتۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في المواضع الخمسة: محو ما كان مميِّزًا لشيء أو وظيفيًا فيه محوًا كاملًا يُفقده وظيفته — وجوه بلا ملامح، أعين بلا إبصار، نجوم بلا ضوء، أموال بلا نفع.

مُقارَنَة جَذر طمس بِجذور شَبيهَة

  • طبع: طبع يُرسِّخ الإغلاق من الخارج (طابع على القلب يُعطِّل الإدراك). طمس يُمحو المعالم نفسها — لا طابع على العين بل العين ذاتها تُمحى.
  • ختم: ختم يُغلق النهاية ويمنع الإضافة. طمس يُفني ما كان قائمًا لا يُغلقه فقط.
  • حجب: الحجاب يمنع التواصل مع بقاء المحجوب سالمًا. الطمس يُزيل المعالم ذاتها.
  • غشو: الغشاوة غطاء يحول دون الإبصار مع بقاء العين. الطمس إفناء للعين أو لوظيفتها.

اختِبار الاستِبدال

  • لو قيل لغشينا على أعيونهم بدل لطمسنا على أعيونهم: الغشاوة حجاب مؤقت، أما الطمس فإفناء كامل. السؤال فأنى يبصرون يستقيم مع الطمس ويضعف مع الغشاوة.
  • لو قيل طبعنا على أعيونهم: الطبع على العضو غير معهود في القرءان — الطبع متخصص في القلوب والسمع.

الفُروق الدَقيقَة

  • في سورة النِّسَاء ٤٧ يأتي الطمس مقرونًا بـفنردها على أدبارها — أي أن الوجه المطموس يُوجَّه عكسًا، مما يُضيف إلى المحو دلالة الإذلال وإلغاء التوجه.
  • في سورة يُونس ٨٨ الطمس على الأموال لا على الأعين — مما يُثبت أن الطمس يتعدى الحواس إلى كل ما له قيمة ووظيفة. الطمس على المال = جعله بلا نفع وبلا قيمة.
  • الطمس الكوني في سورة المُرسَلات ٨ (النجوم) يدل على أن الطمس ليس عقوبة دائمًا — قد يكون حدثًا كونيًا في سياق انتهاء العالم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الموت والهلاك والفناء.

يقع هذا الجذر في حقل «الإغلاق والحجب»، طمس الأعين والوجوه يعطل الحواس تعطيلا كاملا — وهو الشكل الأقصى من الإغلاق والحجب.

مَنهَج تَحليل جَذر طمس

جمعت المواضع الخمسة وصنفت المطموس في كل موضع: (1) وجوه، (2) أموال، (3) أعين ×2، (4) نجوم. ثم بحثت عن القاسم: ليس إغلاقا (باب يغلق يمكن فتحه) ولا حجبا (حاجز بين طرفين) — بل محو لما كان مميزا. العين المطموسة لا تبصر لأن ما بها يبصر به قد أفني. الوجه المطموس لا يعرف به لأن ملامحه زالت. النجم المطموس لا يرى لأن ضوءه انطفأ. القاسم: إفناء ما به يعرف الشيء أو تؤدى وظيفته.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بصر)

طمس يدل على محو المعلم والوظيفة، ولا يرد له ضد صريح مثل إظهار أو إبقاء في الشواهد المجاورة. لكن يس تعرض مقابلة سياقية دقيقة بين طمس الأعين وتعذر الإبصار؛ فالبصر ليس ضد الطمس من جهة الجذر، بل هو الوظيفة التي يزيلها الطمس عن محلها. لذلك تكون العلاقة مع بصر علاقة مقابلة سياقية، لأن الآية تجعل السؤال عن الإبصار نتيجة مباشرة للمحو الواقع على الأعين. أما العين والوجه والنجم فهي محال الطمس، لا أضداد له، وجذور مجاورة العذاب والإنذار آثار للسياق لا تقابل الجذر نفسه.

بصرمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة يسٓ ٦٦
﴿وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ﴾؛ الطمس يقابل بقاء وظيفة الإبصار في محلها.
  • الآية لا تقول حجبناهم مؤقتًا، بل تجعل الإبصار نفسه موضع التعجب بعد الطمس.
  • اتحاد محل الطمس مع وظيفة البصر هو سر العلاقة، لا مجرد اجتماع لفظين.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: طمس ⟷ بصر ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر طمس

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة النِّسَاء ٤٧ — يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ ءَامِنُواْ بِمَا نَزَّلۡنَا مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبۡلِ أَن نَّطۡمِسَ وُجُوهٗا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدۡبَارِهَآ أَوۡ نَلۡعَنَهُمۡ كَمَا لَعَنَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلسَّبۡتِۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولًا
  • الصيغة: نَّطۡمِسَ (1 موضع)

  • سورة يُونس ٨٨ — … فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَۖ رَبَّنَا ٱطۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُواْ حَتَّىٰ …
  • الصيغة: ٱطۡمِسۡ (1 موضع)

  • سورة يسٓ ٦٦ — وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ
  • الصيغة: لَطَمَسۡنَا (1 موضع)

  • سورة القَمَر ٣٧ — وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ
  • الصيغة: فَطَمَسۡنَآ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر طمس

بعد المسح الكلّي للمواضع الخمسة، تَنكشف خمس ملاحظات نمطية مدلَّل عليها داخليًا:

  • الفاعل مسمًّى بالله في 4/5، والخامس محذوف الفاعل — أربعة مواضع تَنسِب الفعل إلى الله نفسه أو تطلبه منه: «أَن نَّطۡمِسَ» (سورة النِّسَاء ٤٧)، «ٱطۡمِسۡ» (سورة يُونس ٨٨ — دعاء موسى لربه)، «لَطَمَسۡنَا» (سورة يسٓ ٦٦)، «فَطَمَسۡنَآ» (سورة القَمَر ٣٧). والخامس «طُمِسَتۡ» (سورة المُرسَلات ٨) مبنيّ للمجهول في أحداث الساعة، لم يُسمَّ فاعله فلا يُجزَم به. والطمس في القرءان لا يَقَع فعلًا بشريًّا في شيء من المواضع المسمّاة.

  • اختصاص المطموس بمحلّ الانتفاع أو الإدراك: 5/5 (100%) — وجوه (سورة النِّسَاء ٤٧ — محلّ هوية)، أعين (سورة يسٓ ٦٦، سورة القَمَر ٣٧ — محلّ إبصار)، أموال (سورة يُونس ٨٨ — محلّ انتفاع)، نجوم (سورة المُرسَلات ٨ — محلّ إنارة كونية). الطمس لا يَطال شيئًا هامِلًا — يَطال ما له وظيفة.

  • تَوزُّع المواضع بحسب موقعها من الوقوع لا بحسب صيغة الفعل: 5/5 — غيرُ الواقع ثلاثة: «أَن نَّطۡمِسَ» (سورة النِّسَاء ٤٧ — تهديد لم يَقَع)، «ٱطۡمِسۡ» (سورة يُونس ٨٨ — دعاء)، «وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا» (سورة يسٓ ٦٦ — ماضٍ صرفيًّا، معلَّق بـ«لو» فلم يقع). والواقع المُتحقِّق واحد: «فَطَمَسۡنَآ» (سورة القَمَر ٣٧ — قوم لوط). والموعود المنتظَر واحد: «طُمِسَتۡ» (سورة المُرسَلات ٨ — ماضٍ صرفيًّا واقع بعد «إذا» في حدث الساعة). فالصيغة الصرفيّة وحدها لا تفرز الأقسام؛ يفرزها موقع الموضع من الوقوع.

  • انعدام تَكرار الصيغة: 5 صيغ فريدة من 5 مواضع — لا تَتَكرَّر صيغة واحدة في موضعَين. تَنتَظم الصيغ على خمس حالات إعرابية مختلفة (ماضٍ بلام التوكيد، ماضٍ بفاء العطف، أمر، مضارع منصوب بـ«أن»، ماضٍ مبني للمجهول). تَوزُّع نادر يُلمِح إلى أن الجذر لم يَتَنَمَّط في استعمال صيغي واحد.

  • اقتران المحو بسطح بحرف «على» متصلة بفعل الطمس نفسه في 2/5 (40%) — «ٱطۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ» (سورة يُونس ٨٨)، «لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ» (سورة يسٓ ٦٦). أما بقيّة المواضع فجاءت بالمفعول المباشر: «نَّطۡمِسَ وُجُوهٗا» (سورة النِّسَاء ٤٧، و"على" فيها متعلقة بفعل الردّ لا بالطمس)، و«فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ» (سورة القَمَر ٣٧)، أو مطلقًا («طُمِسَتۡ» سورة المُرسَلات ٨). تَواتر «على» المتّصلة بالطمس نفسه يَكشف أن هذا الفعل حين يُسنَد إلى محلٍّ يُستولى عليه من سطح ظاهر، لا اختراق ولا اقتلاع.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر طمس في القرءان

  • انحصار الفاعل في الله: 5/5100%

    — كل موضع يَنسِب الفعل لله نفسه أو لما يقوم مقامه: «أَن نَّطۡمِسَ» (سورة النِّسَاء ٤٧)، «ٱطۡمِسۡ» (سورة يُونس ٨٨ — دعاء موسى لربه)، «لَطَمَسۡنَا» (سورة يسٓ ٦٦)، «فَطَمَسۡنَآ» (سورة القَمَر ٣٧)، «طُمِسَتۡ» (سورة المُرسَلات ٨ — مبنيّ للمجهول في علامات الساعة، فاعله المحذوف لا يكون إلا اللهَ في هذا السياق). الطمس في القرءان لا يَقَع فعلًا بشريًا قط.

  • تَوزّع الصيغ بحسب وقوع الحدث: 5/5 منضبط

    — صيغ المضارع والأمر تَنحَصِر في المعلَّق على المشيئة: «أَن نَّطۡمِسَ» (سورة النِّسَاء ٤٧ — تهديد لم يَقَع)، «ٱطۡمِسۡ» (سورة يُونس ٨٨ — دعاء)، «وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا» (سورة يسٓ ٦٦ — معلَّق على لو). والماضي يَنحَصِر في الواقع المُتحقِّق: «فَطَمَسۡنَآ» (سورة القَمَر ٣٧ — قوم لوط)، «طُمِسَتۡ» (سورة المُرسَلات ٨ — حدث الساعة).

  • اقتران المحو بسطح بحرف «على» في 3/560%

    — «ٱطۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ» (سورة يُونس ٨٨)، «لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ» (سورة يسٓ ٦٦)، «نَّطۡمِسَ وُجُوهٗا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدۡبَارِهَآ» (سورة النِّسَاء ٤٧). الموضعان الباقيان جاءا بالمفعول المباشر («فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ» سورة القَمَر ٣٧) أو مطلقًا («طُمِسَتۡ» سورة المُرسَلات ٨). تَواتر «على» يَكشف أن الطمس فعلٌ يَنزل على سطح ظاهر، لا اختراق ولا اقتلاع.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر طمس

  • يُونس — الآية 88
    ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةٗ وَأَمۡوَٰلٗا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَۖ رَبَّنَا ٱطۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُواْ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر طمس من المُصحَف

5 مواضع في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس