قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعات ‹ السياسة والحكم والجهاد ‹ السياسة والحكم ‹ الحكم

المؤامرات

52 آية موثَّقة · 40 آية محوريّة · 12 آية ذات صلة
موضوع «المؤامرات» في القرءان الكريم — 52 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).

قراءة في الموضوع

تدبيرٌ مستورٌ وعاقبةٌ ظاهرة

تظهر المؤامرات في خريطة القرءان بوصفها فعلًا يُراد به إيقاع أثر محدد على المخاطَب: إبعاد، أو قتل، أو صدّ، أو إحكام ضغط — يكون مستورًا في صورة المكر، ويكون إحكامًا لتدبير قد يُجمع علنًا في صورة الكيد. والسؤال الذي تجمعه الآيات ليس: هل يقع هذا التدبير؟ بل: لمن تنتهي قدرته وعاقبته؟ فالآيات تعرض الفعل من داخله، ثم تعيد نتيجته إلى صاحبه أو تقابله بتدبير الله. ومن أصرح هذا البناء قوله: ﴿وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾ سورة آل عِمران ٥٤. فالموضوع لا يقف عند كشف الخفيّ، بل يتتبع انتقاله من قصد فاعليه إلى انقلاب أثره، وهو ما تؤكده الخلاصة الجامعة: ﴿وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦ﴾ سورة فَاطِر ٤٣.

المكرُ والكيدُ بين تدبير العاقبة وإحكام الأثر

يحمل المكر صورة تدبير خفيّ تتعقبه الآيات بالعاقبة؛ فالأكابر يُجعلون في القرية ﴿لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ﴾ سورة الأنعَام ١٢٣، فيتصل فعلهم منذ عرضه بأنفسهم لا بخصمهم فقط. ويبلغ هذا المسار خاتمته حين يرد: ﴿وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ سورة فَاطِر ١٠، وحين تُعرض عاقبة جماعة مكروا: ﴿أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ سورة النَّمل ٥١.

أما الكيد فيبرز إحكام التدبير المتجه إلى نتيجة بعينها. ففيه جمع وترتيب وإتيان: ﴿فَتَوَلَّىٰ فِرۡعَوۡنُ فَجَمَعَ كَيۡدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ﴾ سورة طه ٦٠، ثم دعوة إلى استجماع الكيد والاصطفاف سورة طه ٦٤. وهو يقع من الشيطان والكافرين، ويقابله ما يكشف ضعفه أو ضلاله: ﴿وَمَا كَيۡدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ﴾ سورة غَافِر ٢٥. وتعرض الآيات أيضًا كيد الله ليوسف سورة يُوسُف ٧٦؛ فلا تُسوّي الكلمة بين الفاعلين، بل يبين السياق جهة التدبير وما يفضي إليه.

من جمع الأمر إلى انقلاب المآل

جمعُ الأمر: بين استتار المكر وإعلان الكيد: تتكرر في المكر صورة التشاور المغلق وجمع الأمر المستور؛ فالإخوة ﴿أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ﴾ سورة يُوسُف ١٠٢، ويصف قومٌ ما جرى بأنه مكر في المدينة يراد به إخراج أهلها سورة الأعرَاف ١٢٣، فيما يختصر موضع آخر شدة الفعل بقوله: ﴿وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا كُبَّارٗا﴾ سورة نُوح ٢٢. أما جمع الكيد فلا يلزمه الاستتار: فرعون يجمع كيده سورة طه ٦٠ ثم يأمر أهله بالاصطفاف علنًا سورة طه ٦٤، بل يبلغ الكيد حدّ التحدّي المعلَن: ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ﴾ سورة هُود ٥٥. فالآيات لا تجعل المؤامرة خاطرًا عابرًا ولا وصفًا واحدًا، بل فعلًا يتفاوت بين استتار وإعلان، وله جمع وأمر وموضع وغاية.

غاياتٌ تمسّ الأشخاص والجماعات: يصرّح التدبير المتجه إلى المخاطَب بثلاث غايات متتابعة: ﴿لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَ﴾ سورة الأنفَال ٣٠. وتظهر صيغته الجماعية في الأمر بقتل أبناء الذين آمنوا معه سورة غَافِر ٢٥، كما يتكرر إرادة الكيد بلفظه في موضعين آخرين سورة الأنبيَاء ٧٠ وسورة الصَّافَات ٩٨، وفيهما يُقابَل هذا القصد بجعل أصحابه في عداد الخاسرين والأسفلين. وفي مشهد السحرة، يفضح القرءان ما صُنع بأنه ﴿كَيۡدُ سَٰحِرٖ﴾ سورة طه ٦٩، فتتباين الصور، ويبقى الجامع إحكام فعل يراد منه أثر مؤذٍ أو مُضلّ.

مقابلةُ التدبير وإبطالُ أثره: تأتي المقابلة في أوجها داخل الآية الواحدة: ﴿وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾ سورة الأنفَال ٣٠، وفي قوله: ﴿وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا وَمَكَرۡنَا مَكۡرٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾ سورة النَّمل ٥٠. ولا يظهر هذا الإبطال دائمًا بوصف واحد: فالناس يمكرون في الآيات فتأتي الإجابة ﴿ٱللَّهُ أَسۡرَعُ مَكۡرًا﴾ سورة يُونس ٢١، والمكر كله لله سورة الرَّعد ٤٢، وقد يبدو تدبيرهم بالغًا حدًّا عظيمًا: ﴿وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ﴾ سورة إبراهِيم ٤٦، ثم لا يمنع ذلك أن يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون سورة النَّحل ٢٦.

عاقبةٌ تعود على أهلها: يربط القرءان المكر بالندامة والعذاب في مشهد مكر الليل والنهار سورة سَبإ ٣٣، ويكشف أن قصد الكيد نفسه لا يضمن لصاحبه الظفر: ﴿أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ﴾ سورة الطُّور ٤٢. لذلك يتجاور إعلان كيدهم سورة الطَّارق ١٥ مع إبطال كيدهم سورة الفِيل ٢، وتتقرر القاعدة في المكر السيئ سورة فَاطِر ٤٣. فالمحور المتكرر ليس مجرد وجود تدبير مضاد، بل انكشاف حدود التدبير البشريّ حين يصير صاحبه هو محلّ أثره.

المؤامرة ليست سلطةً ولا حكمًا ولا شورى

تختلف المؤامرات عن السلطة؛ فالسلطة تعرض الملك وإسناده، كما في ﴿أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ سورة البَقَرَة ١٠٧، بينما تلتقط المؤامرات فعلًا مستورًا داخل الجماعة أو في مواجهتها، كالمكر في القرية سورة الأنعَام ١٢٣. وقد تلتقيان عند أصحاب النفوذ، لكن السؤال في هذا الموضوع هو عن التدبير وعاقبته لا عن أصل الملك.

وتفترق عن الحكم بما أنزل الله والتشريع؛ فتلك شواهدها تجعل الكتاب والحكم أو الشرعة في المركز سورة البَقَرَة ٢١٣ وسورة المَائدة ٤٨، أما هنا فالمركز هو جمع الكيد، وأثره، ودفعه. وهي كذلك غير الشورى: الشورى أمرٌ بين الجماعة ﴿وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ﴾ سورة الشُّورى ٣٨، أما جمع الأمر مع المكر سورة يُوسُف ١٠٢ فيكشف تدبيرًا يخفي مقصدًا مؤذيًا. وتجاور أحكام الجاهلية قد يكشف صورًا من الحكم السيئ سورة المَائدة ٥٠، لكنه لا يحل محلّ هذا الموضوع الذي يتابع آلية التدبير الخفيّ نفسها.

اتساعُ الشواهد وتكثّفُ المشاهد

توثّق البيانات للموضوع 52 آية: منها 24 محوريّة و28 ذات صلة. وهذا التوزيع يسمح بتمييز المتن الذي يبني صورة المكر والكيد من الخلفية التي تكشف امتداداته، مثل الصبر أمام ما يمكرون سورة النَّحل ١٢٧، ووقاية الله من سيئات ما مكروا سورة غَافِر ٤٥.

وتظهر سورة يُوسُف في 9 مواضع، فتجمع بين كيد الإخوة، ومكر النسوة، وكيد الخائنين، وكيد الله ليوسف؛ ولذلك تمنع البيانات اختزال الكيد في صورة واحدة. ثم تحضر سورة الأعرَاف في 4 مواضع، وتأتي سور النَّحل وطه والنَّمل في 3 مواضع لكلّ منها. هذا التوزع يفتح قراءة للمؤامرات عبر مشاهد متغايرة، مع بقاء العاقبة وإبطال الكيد خيطًا جامعًا.

خيوطٌ نحو السلطة والحكم والشيطان

يفتح حضور الأكابر في المكر سورة الأنعَام ١٢٣ خيطًا مع السلطة، لا لأن كل سلطة مؤامرة، بل لأن الآية تسمي فاعلين ذوي موقع داخل القرية. ويفتح كيد الشيطان، الذي وُصف بالضعف سورة النِّسَاء ٧٦، خيطًا مع الإضلال والقتال. كما يصل الموضوع بالحكم عبر المقابلة بين فعل يُراد به الإخراج أو القتل وبين الكتاب الذي أُنزل ليحكم بين الناس سورة البَقَرَة ٢١٣. هذه الاتصالات توسع القراءة، مع إبقاء مركز الموضوع في التدبير المستور وانقلاب عاقبته.

المواضع في القرءان

40 آية محوريّة
سورة آل عِمران ٥٤
وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٢٠
إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٢٣
وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٢٤
وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٢٣
قَالَ فِرۡعَوۡنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكۡرٞ مَّكَرۡتُمُوهُ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لِتُخۡرِجُواْ مِنۡهَآ أَهۡلَهَاۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ١٨
ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ
مدلول الآية
عرض 34 آية أخرى
سورة الأنفَال ٣٠
وَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٢١
وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ مِّنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُمۡ إِذَا لَهُم مَّكۡرٞ فِيٓ ءَايَاتِنَاۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسۡرَعُ مَكۡرًاۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكۡتُبُونَ مَا تَمۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٥
قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٢٨
فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٣١
فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٣٣
قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٣٤
فَٱسۡتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَيۡدَهُنَّۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٥٠
وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٥٢
ذَٰلِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّي لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَيۡبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي كَيۡدَ ٱلۡخَآئِنِينَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ١٠٢
ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة الرَّعد ٣٣
أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ
مدلول الآية
سورة الرَّعد ٤٢
وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٖۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ
مدلول الآية
سورة إبراهِيم ٤٦
وَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٢٦
قَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنۡيَٰنَهُم مِّنَ ٱلۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٤٥
أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ١٢٧
وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة طه ٦٠
فَتَوَلَّىٰ فِرۡعَوۡنُ فَجَمَعَ كَيۡدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ
مدلول الآية
سورة طه ٦٤
فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ
مدلول الآية
سورة طه ٦٩
وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ
مدلول الآية
سورة الأنبيَاء ٧٠
وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِينَ
مدلول الآية
سورة النَّمل ٥٠
وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا وَمَكَرۡنَا مَكۡرٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ
مدلول الآية
سورة النَّمل ٥١
فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ
مدلول الآية
سورة النَّمل ٧٠
وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة سَبإ ٣٣
وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة فَاطِر ١٠
مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِينَ يَمۡكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ
مدلول الآية
سورة فَاطِر ٤٣
ٱسۡتِكۡبَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ٩٨
فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ
مدلول الآية
سورة غَافِر ٢٥
فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ ٱقۡتُلُوٓاْ أَبۡنَآءَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ وَٱسۡتَحۡيُواْ نِسَآءَهُمۡۚ وَمَا كَيۡدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ
مدلول الآية
سورة غَافِر ٣٧
أَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ كَٰذِبٗاۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِۚ وَمَا كَيۡدُ فِرۡعَوۡنَ إِلَّا فِي تَبَابٖ
مدلول الآية
سورة غَافِر ٤٥
فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ
مدلول الآية
سورة الطُّور ٤٢
أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ
مدلول الآية
سورة نُوح ٢٢
وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا كُبَّارٗا
مدلول الآية
سورة الطَّارق ١٥
إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا
مدلول الآية
سورة الفِيل ٢
أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ
مدلول الآية
12 آية ذات صلة
سورة النِّسَاء ٧٦
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ فَقَٰتِلُوٓاْ أَوۡلِيَآءَ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّ كَيۡدَ ٱلشَّيۡطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٩٩
أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٨٣
وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٩٥
أَلَهُمۡ أَرۡجُلٞ يَمۡشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَيۡدٖ يَبۡطِشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٞ يُبۡصِرُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۗ قُلِ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ
مدلول الآية
سورة هُود ٥٥
مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٧٦
فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِۚ كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمٞ
مدلول الآية
عرض 6 آيات أخرى
سورة الأنبيَاء ٥٧
وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ
مدلول الآية
سورة الحج ١٥
مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ
مدلول الآية
سورة الطُّور ٤٦
يَوۡمَ لَا يُغۡنِي عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ
مدلول الآية
سورة القَلَم ٤٥
وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ
مدلول الآية
سورة المُرسَلات ٣٩
فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ
مدلول الآية
سورة الطَّارق ١٦
وَأَكِيدُ كَيۡدٗا
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة